دخلت الى تلك الغرفة التي كانت دائما بالنسبة الي مصدر و مورد لأحلامي وأمالي ومركز معطاء لنور الأمل عندي,فوقفت برهة من الزمان مصدومة متفاجئة من خطورة الموقف.
وتسألت كثيرا,لماذا؟لماذا هكذا؟لماذا الأيام والزمان ضدي؟هل الحلم لأمثالي حرام؟
هل لأني قررت البقاء واقفة بنكسار على جسور أحزاني؟
أم هل لأني بقيت على ضعفي وعجزي في كهف الذكريات المظلم؟
أم هل لاني اقتنعت وتأكدت باحتضار الأمل الذي بداخلي؟
لكن كان هناك صوت واحد,صوت يهمس بقوة في داخلي ,صوت يردد (خرج ولم يعد... خرج ولم يعد.. )
فتسألت من هذا؟
فقال: لقد خانك,حطم أمالك,خذلك,خدعك,لقد استقر بقلبك مدة ومن ثم مل الإقامة فغادر دون أعام.
آه آه آه فمبارك لك يا مدينة الأحزان على خيبة أملك.
(اتمنى أن تنال كلماتي البسيطة تعاطفكم معها وتصل لشغاف قلوبكم...ودمتم بخير)
نووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووور