[POEM=font="Arial,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] لبراعم الشوق اعترى قلمي أنيني= وانفكّ صمت يدي لأكتب هدهديني
ليديك كم من حرقتي ذابت يدي= بيديك ياأمّاه كي لا تتركيني
وكعادة العشّاق أقطف وردة= وأضمّها حتى يضجّ بها وتيني
وأودّ لو ألقي ءاليك بهامتي= لو حيرصدرك باكيا وتقبّليني
أمّي أحبّك فاقبليني شامخا= لا يهتدي للمجد قلب المستكين
لا أنحني ءالاّ لأزرع جنّة= من صامد الزيتون من عنب وتين
علّمتني ألاّ أطأطيء مرّة= فالحجر مسكن من يفرّط بالعرين
أمّي أحبّك فاقبليني مرهفا= طفلا تعزّب في هواك وقبّليني[/POEM].