عاشق السهر
دائما تضرب على الوتر الحساس تلامس شغاف القلب بتأثير صورتك وبكلامك الرقراق الذي يسكن النفس مطمئنا قرير العين,كثباتنا بأرضنا وتمسكنا بقدسنا الطهور.ففلسطين وبغداد هما جراح مدماة .
بغداد الجريحة تئن بغداد فلسطين الجريحة سيف الجلاد
تنادي وين المسلمين وين أهلي المحبين شباب أمة الضاد
وكما يقول كاظم الساهر (جفت ضمائركم ما هزكم هذا النداء هذا النداء رقة له حتى ملائكة السماء).
مششششششششششششششششششششششششششششششششششششششكور