منتديات دلع  

 


العاب بنات


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

(عاشقــ(M)ــة الليل)

خيمة ابوعمر

همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ


العودة   منتديات دلع > المنتديات الأدبية والفنيه > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع ))

قصة رائعة تبكي الحجر.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-06-2006, 01:36 AM رقم المشاركة : 1
مدلع محترف

الصورة الرمزية ســـــــاره
 
تاريخ التسجيل : Feb 2006
رقم العضوية : 18856
المواضيع : 190
الردود : 2359
مجموع المشاركات : 2,549
بمعدل : 2.65 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 34
معدل تقييم المستوى : ســـــــاره is on a distinguished road

معلومات إضافية
ســـــــاره غير متواجد حالياً

افتراضي قصة رائعة تبكي الحجر.

بكل جد إنها ليست مؤثرة ...بل تبكي الحجر.
قصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد
كثيرا... ويُقال
انها قصته الشخصية
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي
أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك
الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت
سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت
أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في
التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي
أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى
أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى
أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول..
وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في
حالة يرثى
لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة
جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن
أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام
ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها..
فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم
ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى
فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة
التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم
قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي
دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا
أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى
زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف
عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى،
وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به
كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى
الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما
أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ
يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت.
دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من
تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم
واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع
حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى
المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء ..
عمل ونوم وطعام وسهر.


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت
مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت
بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!


إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً.
عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع
صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم!
لماذا تبكي؟!


حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله
بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!!
وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر
سنوات ؟! تبعته ... كان
قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه
بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى
المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى
عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل
بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..


قال: نعم ..


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك
اليوم إلى المسجد؟


قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..


قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك



دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه
بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد
قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى
التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.
كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف
الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا
صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو
أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته
المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب
الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة
حتى وجدتها.


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه
مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت
وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت
أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت
منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !!
ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا
الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل
إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم



من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء ..
وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت
منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر.
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر
لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت
نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت
تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق
البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت
أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق
أسافر دون
استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما
سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه
كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر
مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن
فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.
حملته بين ذراعي
وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح
الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها
أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي
إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه
جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ...
يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي
يا الله
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 02:04 AM رقم المشاركة : 2
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية الحـ دحوم ـلو
 
تاريخ التسجيل : Oct 2005
رقم العضوية : 16410
المواضيع : 164
الردود : 3416
مجموع المشاركات : 3,580
بمعدل : 3.24 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : الحـ دحوم ـلو is on a distinguished road

معلومات إضافية
الحـ دحوم ـلو غير متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزك الله خير اختي ساره على القصه سبحان الله العظيم التواب الرحيم

لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء سبحانه

اختي ساره برك الله فيك واثبك على كل ما نقلتيه وما كتبتيه يا رب

وجعله الله في موزين حسناتك

وتقبلي تحيات اخوك الحـ دحوم ـلو




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 02:14 AM رقم المشاركة : 3
مدلع محترف

الصورة الرمزية ســـــــاره
 
تاريخ التسجيل : Feb 2006
رقم العضوية : 18856
المواضيع : 190
الردود : 2359
مجموع المشاركات : 2,549
بمعدل : 2.65 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 34
معدل تقييم المستوى : ســـــــاره is on a distinguished road

معلومات إضافية
ســـــــاره غير متواجد حالياً

افتراضي

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

جزاك الله خير اخوي دحوم على مرورررررك الكريم

دمت بصحه وعاااااااااافيه




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 02:20 AM رقم المشاركة : 4
مدلع ذهبي

الصورة الرمزية قــــايد
 
تاريخ التسجيل : Feb 2006
رقم العضوية : 18730
المواضيع : 117
الردود : 3270
مجموع المشاركات : 3,387
بمعدل : 3.46 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 17
معدل تقييم المستوى : قــــايد is on a distinguished road

معلومات إضافية
قــــايد غير متواجد حالياً

افتراضي

اختي سارة انها فعلا تبكي الحجر

الله يجزاك خير اختي ويضاعف لك الاجر



ربي اغفرلي ولوالدي والمومنين انك انت الغفور الرحيم




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - قــــايد

http://

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 02:26 AM رقم المشاركة : 5
مدلع محترف

الصورة الرمزية ســـــــاره
 
تاريخ التسجيل : Feb 2006
رقم العضوية : 18856
المواضيع : 190
الردود : 2359
مجموع المشاركات : 2,549
بمعدل : 2.65 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 34
معدل تقييم المستوى : ســـــــاره is on a distinguished road

معلومات إضافية
ســـــــاره غير متواجد حالياً

افتراضي

اللهم امين

جزاك الله خير اخوي قاااايد على مروررررك

اسعدني تواجدك

يعطيك العااااااافيه




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 04:43 AM رقم المشاركة : 6
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية اميره الاحلام
 
تاريخ التسجيل : Jan 2006
رقم العضوية : 18663
المواضيع : 151
الردود : 1935
مجموع المشاركات : 2,086
بمعدل : 2.11 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : اميره الاحلام is on a distinguished road

معلومات إضافية
اميره الاحلام غير متواجد حالياً

افتراضي

سبحان الله
جزاك الله كل خير ساره
والله يعطيك العافيه ويبارك فيك




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 12:47 PM رقم المشاركة : 7
Banned

الصورة الرمزية القــط الأســود
 
تاريخ التسجيل : Feb 2006
رقم العضوية : 18754
الإقامة : منتدى دلع
الهواية :
المواضيع : 249
الردود : 5172
مجموع المشاركات : 5,421
بمعدل : 5.56 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : القــط الأســود is on a distinguished road

معلومات إضافية
القــط الأســود غير متواجد حالياً

افتراضي


وربي قصه مؤثره وصدقتي لما كتبتي عنوانها قصه تبكي الحجر

اشكرك اختي ساره على هالقصه المؤثره والحزينه ويعطيكي الف عافيه

بإنتظار جديدك




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 04-06-2006, 01:25 PM رقم المشاركة : 8
مدلع ذهبي

الصورة الرمزية &)§¤ البحـ بنت ــرين ¤§(&
 
تاريخ التسجيل : Nov 2005
رقم العضوية : 18045
الإقامة : فريج الدفنه
الهواية :
المواضيع : 333
الردود : 5016
مجموع المشاركات : 5,349
بمعدل : 5.07 مشاركة في اليوم
العمر : 24
معدل التقييم : 20
معدل تقييم المستوى : &)§¤ البحـ بنت ــرين ¤§(& is on a distinguished road

معلومات إضافية
&)§¤ البحـ بنت ــرين ¤§(& غير متواجد حالياً

افتراضي

يسلمووووووووووو سارووونه على القصة المؤثرة
والله يعطيج الصحة والعافية




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - &)§¤ البحـ بنت ــرين ¤§(&



[align=center] بين ايديا [/align]

[rams]http://www.tl3b.com/uploads/12-11-06~_________.mp3[/rams]

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
46 طريقة لنشر الخير في المدارس ๛RelaҲ๛ المنتدى العام 8 09-21-2008 09:04 PM
&& لماذا تبكي المراه && بندر الفيصل بنات دلع 22 01-16-2006 10:27 AM
هذه الروابط لمن أراد نشر الخير والدعوة إلى الله المعارض المنتدى الإسلامي 2 10-01-2005 04:57 PM
نداء رمضان ياباغي الخير أقبل لمى المنتدى الإسلامي 5 09-16-2005 03:58 AM


الساعة الآن: 06:57 AM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دردشة | افلام


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع

دردشة دلع ا منتديات ا دردشة دلع ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات دلع ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة سعودية ا دلع ا  دردشه