كان هناك ولد صغير يزور بيت جده وجدته بالمزرعة. أعطي بندقية ليلعب بها بالغابة. وكان يلعب ويتدرب على الأخشاب، ولكن لم يصد أي هدف.
بدأ باليأس وتوجه إلى البيت للعشاء . . .
وهو في طريقه للمنزل وجد بطة جدته المدللة. وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب بندقيته عليها، وأطلق النار وأصابها برأسها فقتلها. وقد صدم وحزن . وبلحظة رعب ، أخفى البطة بين الأحراش
أخته مريم شهدت كل شيء!!
[ لكنها لم تتكلم بكلمة ]
بعد الغداء في اليوم الثاني ، قالت الجدة :
"هيا يا مريم لنغسل الصحون"
ولكن مريم ردت:
"جدتي، سامي قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ"
ثم همست بإذنه " تتذكر البطة؟؟؟ "
وفي نفس اليوم، سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد، ولكن الجدة قالت: " أنا آسفة ، ولكنني أريد من مريم أن تساعدني بتحضير العشاء".
فابتسمت مريم وقالت: "لا مشكلة . . لأن سامي قال لي أنه يريد المساعدة. وهمست بإذنه مرة ثانية: " أتتذكر البطة؟؟؟؟ ". فذهبت مريم إلى الصيد وبقي سامي للمساعدة.
بعد بضعة أيام كان سامي يعمل واجبه وواجب مريم، لم يستطع الاحتمال أكثر، فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة.
جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته ثم قالت:
"حبيبي، أعلم، كنت أقف على الشباك ورأيت كل شي ولكنني لأني أحبك سامحتك "
وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لمريم
فكر أيها الإنســان :
ماذا فعلت في ماضيك ليبقيك الشيطان عبداً له , مهما كان ، يجب أن تعلم أن الله موجود وهو يراك.
ويريدك أن تتأكد أنه يحبك. ولكنه ينتظر ليعلم إلى متى ستبقى عبداً للشيطان .