منتديات دلع  

بدأت فعاليات صيف دلع


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قــريبا

قــريبا

قــريبا


العودة   منتديات دلع > المنتديات الادارية > منتدى المواضيع المكرره
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى المواضيع المكرره منتدى يخص كل المواضيع المكرره في جميع اقسام المنتدى

الإهداءات


فعاليات رمضان دلع ( رمضان في دلع غير )

***ايهما تفضلين ****

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-29-2006, 08:12 PM رقم المشاركة : 1
مدلع نشيط

الصورة الرمزية paradise
 
تاريخ التسجيل : Apr 2006
رقم العضوية : 19263
المواضيع : 159
الردود : 351
مجموع المشاركات : 510
بمعدل : 0.58 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : paradise is on a distinguished road

معلومات إضافية
paradise غير متواجد حالياً

افتراضي ***ايهما تفضلين ****

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

معا عبر دلع اسعد الله مسائكم بكل خبر كل اعضاء ومرتادى دلع

هنا نبحر بسفينتنا سفينة الخير والروحانيات هنا بين الدروب ربما يستهوانا مرسى

لعلنا نجد بة من الدرر ما ينفعنا يوم الدين

وها هنا نرسو لبحر عبر سطورنا

إن النساء شقائق الرجال ".

إن النساء شقائق الرجال فكما أن الرجل تعجبه المرأة فكذلك الرجل يعجب المرأة فقد صار من حق المرأة أن تختار الرجل الذي ستقاسمه حياته وتظل تحت سلطانه بقية عمرها .
- وعلى الولي أن يختار لكريمته فلا يزوجها إلا لمن له دين وخلق وشرف وحسن سمت فإن عاشرها عاشرها بمعروف وإن سرحها سرحها بإحسان .
قالت عائشة ( رضي الله عنها)
النكاح رِق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته .
- ومن هنا وجب على الولي وعلى المرأة أن يتخيرا طيبا أصيلاً .
فما هي الصفات التي ينبغي أن تتوفر في شريك الحياة ورفيق العمر والذي ستسلمينه رايتك وتبايعينه على قيادة سفينة حياتك وستكونين معه يأخذ بيدك في ضروب الحياة حتى تسمعا معاً أدخلوها بسلام آمنين .
فما هي الصفات التي يجب تخيرها في الزوج ؟
2) أن يكون حاملاً لقدر من كتاب الله عزَّ وجلَّ
3) أن يكون من بيئة كريمة

4) أن يكون رفيقاً لطيفاً بأهله ( حسن الخلق)
5) أن يكون مستطيعاً للباءة بنوعيها ( وهي القدرة على الجماع وعلى مؤن الزواج وتكاليف المعيشة)
6) أن يكون قوياً أميناً
قال تعالى : {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ }

*أن يكون كفؤاً
والكفاءة تشمل :
الكفاءة فى الدين
وهي معتبرة في النكاح بل هي شرط في صحته باتفاق أهل العلم فلا يجوز للمرأة أن تتزوج كافراً بالإجماع .
وكذلك لا ينبغي للمسلم أن يُزوج موليته الصالحة من رجل فاسق فقد قال تعالي :
{الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ } ( النور 26 )
وإن كان هذا لا يشترط في صحة العقد إلا أنه من الأهمية بمكان .
فإن الرجل يدفع بموليته إلى فاسق ويقدمه على صاحب الدين ويكون الدافع لذلك إما لكثرة ماله وإما لمنصبه وربما كانوا أصحاب وظائف محرمة ومُعِرضون عن طاعة الله عزَّ وجلَّ ومُضيعون أوامره وهؤلاء الأولياء سيُسألون أمام الله عزَّ وجلَّ عن تضيعهم لبناتهم.

- وروى ابن حبان عن أنس  قال : قال رسول الله  :
" إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيعه ؟ حتى يُسأل الرجل عن أهل بيته ؟ ".

قال ابن رشد كما في ( بداية المجتهد ونهاية المقتصد 2/16)
ولم يختلف المذهب ( المالكي ) أن البكر إذا زوجها الأب من شارب الخمر وبالجملة من فاسق أن لها أن تمنع نفسها من النكاح وينظر الحاكم في ذلك فيفرق بينهما ، وكذلك إذا زوجها ممن ماله حرام أو ممن هو كثير الحلف بالطلاق .

2. الكفاءة في النسب
وهي معتبرة عند جمهور العلماء خلافاً للإمام مالك .
3. الكفاءة في المال
قال تعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ
4. الكفاءة في الحرية
وهي معتبرة عند الحنفية والحنابلة خلافاً لمالك .
5. الكفاءة في الصنعة والمهنة
6. السلامة من العيوب ( أي العيوب الفاحشة )
لكن هناك سؤال : هل الكفاءة شرط في صحة النكاح ؟
أختلف أهل العلم على قولين:
 القول الأول : أن الكفاءة ليست شرطاً في صحة النكاح ( وهو القول الراجح )
وهو قول جمهور العلماء منهم أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد في رواية ، وهو مروى عن عمر وابن مسعود  ومما يدل على ذلك :
1. تزويج النبي  زينب بنت جحش ( وهي أسدية من أعلى العرب نسباً ) بزيد بن حارثة  وهو مولى وقصتها في كتاب الله عزَّ وجلَّ فقال الله تعالي:
{وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا } ( الأحزاب 37 )

2. تزويج النبي  ( وهو هاشمي) ابنتيه بعثمان بن عفان ( وهو قرشي ) وقد قال الرسول  فيما أخرجه الإمام مسلم:
" إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ".
فالهاشمي أعلى درجة في الشرف من القرشي ومع هذا تم الزواج وصح .

3. تزويج النبي  أسامة بن زيد ( وهو مولى ) بفاطمة بنت قيس ( وهي قرشية ) والحديث في صحيح مسلم عندما جاءت تستشير النبي  في زواجها من معاوية وأبي جهم فقال لها النبي  :
 والقول الثاني : أن الكفاءة شرط في صحة النكاح ( وهو المرجوح ) الإمام أحمد في الرواية المشهورة عنه ، والثوري ، وبعض الأحناف واستدلوا بجملة أدلة لا يثبت مكنها شيء وما ثبت منها فليس صريحاً في الشرطية ولا يقوى على معارضة ما تقدم من النصوص .
والتحقيق في المسألة أن الإسلام لم يشترط الكفاءة بين الزوجين إلا في الدين والخُلق ، كذلك من شروط الكفاءة السلامة من العيوب المُخلة بأغراض النكاح في الإسلام كأن يكون الزوج عِنيناً أو حصوراً لا يأتي النساء أو خنثى .
فلم يشترط الإسلام الكفاءة في النسب وقد مرَّ معنا طرفاً من ذلك ، وكذلك فالنبي تزوج صفية بنت حُيي ( رضي الله عنها ) وهي يهودية وتزوج جويرية بنت الحارث ( رضي الله عنها ) وأسرتها مُشركة ، وزوَّج أبا العاصي بن الربيع زينب ( رضي الله عنها ) بنت النبي  ، وقد تزوج الحسين بن علي  أعجمية من الفرس فولدت له على زين العابدين .
ولم يشترط الإسلام الحرية فقد تزوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش ، كما تزوج ابنه أسامة فاطمة بنت قيس ، وزوج أبو حذيفة هنداً بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ( أخته ) بسالم مولاه ، وتزوج المقداد بن الأسود مولى الأسود بن عبد يغوث ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية .
- إذاً فالكفاءة المعتبرة بين الزوجين هي الكفاءة في الدين .

 قال القرطبي معلقاً ومُعقباً على قصة موسى  مع صالح مدين
الكفاءة في النكاح معتبرة واختلف العلماء هل هي في الدين والمال والحسب أو في بعض ذلك ، والصحيح جواز نكاح الموالي للعربيات والقرشيات لقوله تعالى : {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ }
وقد جاء موسى  إلى صالح مدين غريباً طريداً خائفاً وحيداً جائعاً عُرياناً فأنكحه ابنته لما تحقق من دينه ورأى من حاله وأعرض عما سوى ذلك.


 فالراجح
أن الكفاءة المشترطة هي الكفاءة في الدين وهي محل اتفاق بين العلماء .

- والأدلة على ذلك متوافرة في الكتاب والسنة :

 أما الأدلة القرآنية
1. فقوله تعالى : {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ } ( النور 26 )
2. وقوله تعالى : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } ( الحجرات 13 )
3. وقوله تعالى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } ( الحجرات 10 )
4. بعد أن ذكر الله المحرمات من النساء قال تعالى : {وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ } ( النساء 24)
ولم يشترط حسباً ولا مالاً فقال تعالى : {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء } ( النساء 3)

وأما الأدلة النبوية
1. ما أخرجه الإمام أحمد بسند صحيح أن النبي  قال:
" لا فضل لعربيٍّ على عجمي ولا لعجميٍّ على عربي ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى ، الناسُ من آدم وآدم من تراب ".

2. وأخرج البخاري ومسلم أن النبي  قال:
" إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء إن أوليائي المتقون حيث كانوا وأين كانوا ".

3. وفي الحديث الذي أخرجه الترمذي بسند فيه مقال وحسنه البعض بشواهده من حديث |أبي حاتم المزني  قال : قال رسول الله  :
" إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفسادٍ كبير ".
فهذه الآيات وتلك الأحاديث العامة المُطلقة تبين كفاءة الدين ولم تشترط شيئاً آخر .

- لكن يُستحب لأولياء المرأة النظر بعين الاعتبار إلى الكفاءة في بعض الأمور ( بجانب الدين ) والتي تناسب المرأة وحتى تستمر الحياة الزوجية ولا يحدث نُفرة وشِقاق لوجود فوارق مالية أو علمية أو اجتماعية أو ما شاكل ذلك .

فعلى سبيل المثال إذا تزوجت طبيبة ( مديرة مستشفى مثلاً ) بعامل نظافة في تلك المُستشفى ( ولا شك أن هذا حلال وجائز ) فسيحدث نشوز وتعالٍ ونفور من مثل هذه الزوجة على الزوج في غالب الأحوال
كذلك إذا كانت المرأة أكثر مالاً أو تعمل وتنفق في البيت فسيفقد الرجل جزءاً من القوامة ولا يستطيع أن يسيطر عليها وخصوصاً مع قِلة الوازع الديني في هذا الزمان .

قال تعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ } ( النساء 34 )
فقوامة الرجل على المرأة تكمن في شيئين:
أحدهما : شيء جبلي ( وهي ما أختص الله به الرجل في خِلقته )
الثاني: شيء خارج وهو الإنفاق من الأموال سواء كان في الصداق أوفي الإنفاق على البيت .
فبهذين تتم القوامة وتتحقق فإذا أختل أحدهما أختلت القوامة .
فإذا كانت المرأة هي التي تنفق على البيت فلا شك حينئذٍ أنه سيكون لها نصيب من القوامة مما يُحدث مشاكل في البيت وهذا في الغالب ...
وكذلك فالطبيبة لا يحسن بحال أن تتزوج القهوجي والسمكري والصرَّمَي والحذَّاء ( مع احترامنا لأصحابها وهذا ليس تقليلاً من شأنهم ) وهذا لا يكون في الغالب لاختلاف المستوى الخُلقي والعلمي ولا تقبل وهي صاحبة المنصب والجاه والمال والعلم أن تخضع لمن تفوقت عليه علمياً ومالياً وأخلاقياً وتربوياً ، وإن خضعت في مبادئ الزواج فستتضح صورتها عند الشدائد الصِلاب والمشكلات الصِعاب .
وبهذا يتضح لنا مما سبق أنه يستحب لنا النظر بعين الاعتبار إلى الكفاءة في باقي الأمر وإن كان هذا ليس شرطاً في صحة النكاح إلا أنه أساساً في استمرار الحياة وعدم النُفرة والشِقاق وهناك أدلة تشهد لما نقول :
1. ما أخرجه الإمام مسلم من حديث فاطمة بنت قيس :
" أنها جاءت تستشير النبي  وقد خطبها معاوية وأبو جهم ( ولا شك أن الكفاءة من حيث الدين هنا موجودة فضلاً عن شرف الصحبة ) ولكن النبي  قال لها :
" أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فضرَّاب للنساء ".

2. ما أخرجه النسائي عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه  قال :
" خطب أبو بكر وعمر  فاطمة فقال رسول الله  إنها صغيرة فخطبها علىٌّ فزوجها منه ".

 قال السندي في ( حاشيته على النسائي 6/62)
قوله " فخطبها علىٌّ " أي عقب ذلك بلا مهلة كما تدل عليه الفاء فعلم أنه لاحظ الصغر بالنظر إليها ، وما بقي ذاك بالنظر إلى علىَّ فزوجها منه، ففيه أن الموافقة في السن أو المقاربة مرعية لكونها أقرب إلي المؤالفة .
وقد يترك ذاك لما هو أعلى منه كما في تزويج عائشة ( رضي الله عنها ) والله أعلم .

رأى الشافعي أن الشيخ لا يكون كفؤاً للشابة على الأصح ( وقلنا من قبل أن هذا ليس شرطاً ) فكيف سيكون هناك وِفاق بين شيخ فاني له عادات وتقاليد غير عادات عصر الفتاة بل وقدرات تقل عن الوفاء بحاجاتها من الناحية *****ية ، والله تعالى يقول:
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } ( البقرة 228 )

3. ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث يحي بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي  قال:
" لا تنكح البكر حتى تُستأذن ولا الثيب حتى تُستأمر ".
- وفي رواية هي عند البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن النبي  قال :
" لا تُنكح الأيمُ حتى تُستأمر ولا تُنكح البكر حتى تُستأذن قالوا : يا رسول الله وكيف إذنها ؟
قال : أن تسكت ".

 خلاصة ما سبق
أن الكفاءة في الدين هي الشرط الوحيد في النكاح وأما فيما عدا ذلك فليس بشرط ، لكن لكل من الزوجين وأولياء الزوجة الحق باختيار من يناسبها ويساويها وتحسن معه العشرة وتتحقق معه دواعي الاستقرار والانسجام في الأسرة وتجنب دواعي الشِقاق والضرر والتنغيص لكنها إن تنازلت عمّن يناسبها من حيث الحسب والصنعة والمال ونحو ذلك فزواجها صحيح لا شئ فيه .



1) احذري الفاسق
فمن زوج ابنته بفاسق فقد جنى على دينها وتعرض لسخط الله لأنه كان سبب لقطع الأرحام بسبب سوء الاختيار .
- أخرج ابن حبان في الضعفاء ورواه في الثقات من قول الشعبي بإسنادٍ حسن :
" من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها "

 قال شيخ الإسلام ابن تيمية
ومن كان مُصراً على الفسوق لا ينبغي أن يُزوج .

2) احذري العقيم
فقد حرضنا النبي  أن نتزوج الولود ، فإننا نحذر الزوجة ألا تتزوج العقيم.
وذلك للحديث الذي أخرجه أبو داود والنسائي أن النبي  قال:
" تزوجوا الودود الولود فإني مُباه بكم الأمم يوم القيامة ".

3) احذري الضرَّاب للنساء
فقد أخرج الإمام مسلم أن النبي  قال لفاطمة بنت قيس في شأن أبي جهم :
" أما أبو جهم فرجل لا يضع عصاه عن عاتقه ولكن انكحي أسامة ".
جاء في روايات الصحيح:
" وأما أبو جهم فضراب للنساء ".
وهذا تفسير لرواية ( لا يضع عصاه عن عاتقه ) .

4) احذري دميم الخِلقة
فالإنسان منا مفطور على حب الجمال وكراهية القبح ودمامة الوجه وقبح المنظر يبعثان على الكراهية وهذا في الغالب .
- فقد أخرج البخاري بسنده :
" أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس  رأت زوجها يوماً قد أقبل ومعه جماعة من الرجال فإذا هو أقصرهم وأقبحهم منظراً فجاءت إلى رسول الله  فقالت : يا رسول الله ما أعتب عليه في خُلق ولا دين ( ) ، ولكني أكره الكفر في الإسلام


فقال رسول فقال رسول الله  " أتُردِين عليه حديقته ؟ ، قالت : نعم الله  أقبل الحديقة
وطلقها تطليقة " ......... وهذا ما يسمى بالخلع .

- وفي رواية أخرى عند البخاري أيضاً:
" أن جميلة بنت أبي ابن سلول ( أخت عبد الله بن أبي بن سلول ) قالت :
يا رسول الله لا يجتمع رأسي ورأس ثابت أبداً ، إني رفعت جانب الخباء فرأيته أقبل في عدة رجال فإذا هو أشدهم سواداً وأقصرهم قامة وأقبحهم وجهاً
فقال  : أتردين عليه حديقته ؟
قالت : نعم
فردتها وأمره أن يطلقها ".

فليس من الخير أن تستمر الحياة الزوجية مع ذلك النفور وتلك الكراهية حتى لا تنزل المرأة إلى طريق الانحراف والغواية .
لكن قد يكون الرجل الدميم أفضل من كثير من الرجال فعلى المرأة أن تصبر إن استطاعت فإننا قد نجد في الصبر على ما نكره خيراً كثيراً .
- فقد أخرج الإمام أحمد من حديث أنس  قال :
" خطب النبي  امرأة من الأنصار من أبيها لرجل يدعى ( جلبيب ) وكان جلبيب قصيراً دميماً ، فكأن الأنصاري أبا الجارية كرهه ذلك فقال : حتى استأمر أمها فقال  :
نعم إذاً ، فانطلق الرجل إلى امرأته فذكر ذلك لها فأبت أشد الإباء
فقالت : الجارية بعدما سمعت حديثهما أتريدون أن تردوا على رسول الله  أمره ثم تلت قول الله تعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
وقالت : رضيت وسلمت لما يرضي به رسول الله 
فدعى لها رسول الله  وقال : اللهم أصبب عليها الخير صبا ولا تجعل عيشها كدا
فكانت من أكثر الأنصار نفقة ومالاً
قال أنس : فما كان من الأنصار أيم انفق منها ".
ولقد تأيمت بعدما خرج جلبيب مع النبي  في غزوة .

إن الإسلام أعطى المرأة حقوقاً وفرض عليها واجبات يجب عليها مراعاتها عندما تطالب بأي حق يمكن أن لا يتناسب مع ما فرضه عليها الإسلام ، من هذه الحقوق تلك التي تطالب الاتفاقيات الدولية بها والتي يتعارض تطبيقها مع الشريعة الإسلامية في عدة نواح منها:
1-كونها لا ترضي المرأة المسلمة لأن جُلَّ ما تطالب به من حقوق قد مارستها المرأة المسلمة منذ أربعة عشر قرناً .
2-إن الحقوق التي شرعها الإسلام للمرأة هي ثابتة لأنها موثقة بآيات قرآنية وبأحاديث نبوية شريفة وهي بالتالي ملزمة للرجل والمرأة على حد سواء .
3-إن هذه الاتفاقيات أغفلت ناحية هامة هي الناحية الروحية والعقائدية .
4-إن حقوق المرأة في الاتجاهات الدولية هي حقوق غير ثابتة لأنها من وضع الإنسان .
5-إن هذه الاتفاقيات بمجمل موادها أغفلت الخصائص المميزة لكل شطر من شطري النفس الواحدة أعني الذكورة والأنوثة والاختلافات الجسدية والفيزيولوجية منها .



ما يحاك لها من مؤامرات تهدف إلى تدميرها عبر تدمير أسرتها ودفعها إلى مخالفة فطرتها، فالاتفاقيات الدولية لا تهتم بسعادة المرأة أو شقائها وإنما تهتم بقضايا أكبر تطال الدول الكبرى التي وضعتها والتي من أهمها تحديد النسل في الدول النامية حتى لا تشكل في المستقبل قوة تشكل خطراً عليها ، وهذا الأمر أكد عليه " هنري كيسنجر " مستشار الرئيس الأميركي الأسبق عام 1974م. عندما قال : "إن هناك 13 دولة من بينها ست دول مسلمة ذات كثافة سكانية عالية وللولايات المتحدة فيها مصالح سياسية واستراتيجية ، لهذا لا بد من تنفيذ سياسات لخفض سكانها حتى لا تصبح أكثر قوة مما هي عليه الآن " .
هذا ما يخطط لنا فهل من يسمع أو يعتبر ... والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته

وها هنا اخوتى اية رايكم نتواصل وايهما تفضلين بسرعة قولى رايك اكيد رايك يهمنى ويهمة




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
***ايهما تفضلين **** paradise المنتدى الإسلامي 2 06-05-2006 04:30 PM
ايهما افضل بحياتك كرامتك ام قلبك بصراحة ..؟ ارجو المشاركــه..؟ محمد الدهمشي المنتدى العام 8 12-28-2005 03:04 AM
ايهما اسرع!! اسمراني شقي المنتدى العام 5 09-04-2005 05:41 AM
ايهما اصعب أن تعترف بالحب أم تعترف بالكراهيه؟ {}{}{القيصر}{}{} المنتدى العام 7 07-13-2005 12:14 PM


الساعة الآن: 11:22 AM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دردشة | افلام


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع

دردشة دلع ا منتديات ا دردشة دلع ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات دلع ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة سعودية ا دلع ا  دردشه