عندما أوصد الباب كل مساء....وأعود لأنثني بين طيات ذكرياتي ...وأحتضنها وسادتي...عندها فقط أحس بالدفء والحنين عنده فقط أحس بالأمن والاطمئنان ...عندها أنسى كل مامررت به ..من ألم ومعاناه...من حيرة....أنسى كل ذلك بمجرد أن أوصد ذلك الباب....ذلك الحاجز الذي يفصلني عن كل ذلك كل مايألمني...ذلك الحاجز الذي كلما أوصدته أتمنى أن لا أعود وأجبر على فتحه من جديد ...ولاكن هذه هي الحياة تجبرنا على مالا نرغب أو نريد.
التوقيع - غارديـــsweetـنيا
ذكرياتي...حضنتها بين كفي ..وكل ماكان يجمعني بك ..قربتها من قلبي ..ودعتها..ورميتها..بعيدا...ودعتها...وتركتها تتلاشى من بين صفحات مخيلتي..ومن أعماق قلبي ...بداية..بأعذب مانطق به لسانك على مسمعي ..ونهايتا..بأخر دمع ذرفته على أطراف وسادتي