![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| بنات دلع جميع المواضيع التي تهتم بالمرأه وباهتماماتها (للنساء فقط) |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
الأرامل يصرخن: ارحمونا .. من الحرمان .. وعذاب المجتمع! المرأة هي المرأة.. مهما تقدمت في العمر ورسمت السنون علي وجهها وجسدها خطوطا تحكي وتسرد حكايات مرت ودروسا حفظت، المرأة تظل امرأة مهما تغيرت الظروف والأحوال.. فتظل العواطف.. ينبوع مياه صافيا يروي ظمأ عطشها مهما مرت الأيام والسنون.. والأنوثة صفة وحالة وكينونة مستمرة.. تفيض 'حبا' علي من حولها.. مهما سجلت الأوراق الرسمية أرقاما غليظة في كتاب الزمن.. فالمرأة وما أدراك ما المرأة.. سحر مثير.. وسر لا يفك طلاسمه إلا محترف عنيد.. في لمسة.. وحنية.. في احتواء.. أمل.. مستقبل وحياة.. من أجلها تقام الحروب وتزلزل عروش.. فهي الجائزة واستراحة المحارب.. فهل أنصفها مجتمعنا الشرقي.. بعد كل هذا لا.. وللأسف.. ألف لا!!. *** ازدواجية عجيبة يعيشها مجتمعنا الشرقي هذا.. المرأة عنده هي الحياة نفسها.. هدف يجند نفسه من أجل نيل رضاها واحتوائها روحا وجسدا وعقلا وخلايا.. ومع ذلك عندما توضع في الميزان علي قدم المساواة مع الرجال.. في حق ما.. فجأة يلقي بها من غير رحمة.. بين براثن الأسنان المفترسة القوية للتقاليد والأعراف التي تعطي كل الحق للرجل.. في الخطأ.. ولا تعطيها نفس الحق في الحلال.. قسوة غير مبررة في حق المرأة.. التي يقال عنها هي أنها ملح الحياة وعطرها.. هي الحبيبة والسكن الرحم والأبناء، هي ذراعان حانيتان تضمان بقوة في لحظات الشدة.. هي قلب يتلهف وعقل يوجه.. وبيت دافيء يحتويك ويرحب بك عندما ترفضك الدنيا بأسرها.. هي حكمة غريزية وبوصلة تلتقط الخطر القريب والبعيد فتحمي وتصون تبني ولا تهدم 'تعشش ولاتطفش' تضحي بلا ضغوط راضية باسمة بأن الأولاد يأتون دائما.. أولا.. ولكن رغم كل ما سبق.. عندما تنهي المشوار وتقوم بالواجب وزيادة.. ويظل أمامها سنوات قليلة من عمر باق فيه لحظات سعادة يستنكر المجتمع حقها.. في أن تنال 'استراحة المحاربة' ويطلبون منها.. استغناء الرهبان وصمود القديسين وتعفف الخضرة الشريفة..وقبول.. أن تموت وتدفن وهي مازالت علي قيد الحياة.. تقبل بالقبر بيتا فارغا.. والسواد، وحدة لا يعرف قسوتها إلا المطلقة والأرملة.. وعذاب فعلي من ليال طويلة جافاها فيها النوم.. خوفا ورعبا من أصوات ضحكت منها يوما، من خوف فلذات أكبادها من غيلان وشياطين لا يظهرون إلا لأطفال الأنس وما تصورت أن يأتي زمان تحتاج فيها إلي يد قوية تحميها من نفس غيلان وشياطين الليل الطويل. والوحدة.. ياه يا زمن.. أيستخسرون فيٌ بعد كل ما أعطيت.. نوما..بلا خوف.. وصحبة تغنيني عن سؤال اللئيم ورفقة تؤنسني وتأخذ بحسي عندما ينشغل الأولاد.. بأبسط الأشياء وأتفهها عمن أعطتهم الحياة نفسها قبل حياتها هي شخصيا ظلم وقسوة ما كانت تتصور أن أبناءها من دون الناس قادرون عليها.. أبناؤها الذين كافحت وحفرت في الصخر من أجل إكمال المشوار دون سند.. أو رفيق.. دون يد قوية تجدف معها في نهر الحياة المرير.. كانت الأم والأب وللأسف العم والخال وهم علي قيد الحياة.. الكل تخلوا عن الصغار إلا هي.. وكيف؟ وهم بقايا العزيز الغالي.. هم بذرة الحب الذي كان..وليالي العشق الطويلة.. والحلم الذي لم يكتمل والفرحة التي لم تدم إلا لسنوات قصيرة.. ليتركها لغيلان لاتني أن تأكلها حية وتساومها علي عرضها بعد أيام المأتم الأولي.. حتي الحلال رفضته حتي لا يدخل غريب علي أولاد سيرونه مغتصبا للأم.. ومحتلا لسلطة الأب.. سارقا لأموال اليتيم.. وقاومت..وربت..وكافحت وأوصلتهم لبر الأمان.. فلماذا القسوة.. فعلا صدق اللي قال 'قلبي علي ولدي انفطر وقلب ابني عليا حجر'. *** هل ساهمنا نحن النساء في هذه الازدواجية التي يتعامل بها المجتمع في حقوق النساء عن الرجال؟ هل رضخنا لمعايير خاطئة ومفاهيم مغلوطة.. وتقاليد بالية ومن ثم كنا نحن أقل ضحاياهم؟ أم أننا كنا أحيانا أشد قسوة علي نساء مثلنا أكثر من الرجال بل إن السؤال الذي يجب أن يطرح.. من ربي أساسا هؤلاء الرجال؟ من زرع فيهم هذه الأنانية؟ ألسنا نحن الأمهات.. لماذا لم ندافع عن أخوات لنا في الحياة وتركنا المجتمع يجلدهن بأسواط.. القيم تارة.. والأصول تارة أخري.. وباسم واجب الأمومة في كل الأحوال كأن المرأة حين تلد لا تصبح لا امرأة لها رغبات واحتياجات طبيعية.. ولا حتي إنسانة لها حق أن تكون في الحياة.. أكثر من شريكة فراش.. ووعاء لأطفال المستقبل. *** هي قالت: هل تتحمل صراحتي؟ ملعون هذا المجتمع الذي قتلني قبل أواني.. ملعون هذا المجتمع الذي أمرضني وأبكاني وجعلني جسدا عطشان بلا ارتواء.. كرهت نفسي واحتياجاتها وأطفالي والتضحية التي فرضت علي، وعلي أهلي وناسي الذين شاركوا في تعذيبي.. كأنني لم أخلق أساسا إنسانة.. كأن مشاعري استوردتها من كوكب تاني.. كأن وحدتي لم تلاصقني كظلي حتي تصورت إن الفناء قد أصاب العالم ولم يبق إلا ذاتي المترقبة شوقا إلي صحبة.. كأنني لم أكن شابة.. كأنني فرع غريب قطع عمدا حتي لا يعدي الآخرين.. نعم أحببت زوجي.. نعم تركني بلا مقدمات.. نعم مضت السنون ووجدتني أشتاق إلي حضن آخر وملاطفة ذكورية.. وحميمية لحظات ما بعد العناق افضفض معه عن مشاكلي الصغيرة قبل الكبيرة عن قلقي وحيرتي. عن خوفي من الزمن.. عن أرق عندما يكبر (الأطفال) يستغنون بسنة الحياة عن خدماتي.. احتجت إلي كتف أتكئ عليها.. وقلب يحتويني ويدافع عن أخطائي حبا قبل صواباتي.. وونيس يؤنس وحشة أيامي الأخيرة.. اشتقت (إليه).. إلي الرجل بدون خجل.. أو مداراة.. لم يعد حب أولادي يكفيني أو يرضيني أو يطمئن أيامي.. هم لهم أيامهم.. وحياتهم وعلاقاتهم ربما ينظرون خلفهم من حين لآخر ليطبطبوا للتي ضحت يوما بكل شئ ربما يتذكرونها عندما يحتاجون إلي دادة لأطفالهم.. أو طباخة تعيد لهم ذكريات الطفولة لا لن أكون هذا أو ذاك.. سأحارب هذا المجتمع المنافق وآخذ حقي بحد سيف أيامي وشبابي الذي ولي.. خمس عشرة سنة مرت.. أعطي بلا حدود.. اليوم أتممت عليكم (تربيتي) وعمري.. ورضيت عن كل ما أعطيت ، وحان وقت الاستحقاق.. أن تكون لي 'حرية' النهاية التي أرغبها.. وقد رغبت بكل صراحة في الحلال.. الحلال.. أيها القساة المتنطعون!! *** ولأن المجتمع (أعور) ينظر بعين واحدة بينما الأخري عمياء عن كل ما يخص حقوق المرأة أو مشاعرها كإنسانة فإن علينا نحن النساء أن نتكاتف معا لنسمع هذا المجتمع صوتنا ونجبره علي أن يسمعنا ونفرض عليه حقوقنا الإنسانية. *** قالت: تزوجته بعد قصة حب فاشلة.. في لحظة جنون.. قررت أن أنسي قلبي ولا أعطي له الفرصة للتداوي لكي يشفي ويبدأ يدق من جديد، ولكنني في لحظة الجنون تركت لعقلي وعقل الآخرين أن يوجهني نحو (زواج عقل) أكون أنا فيه الرابحة ولا ننتظر منه أي مفاجآت وقد حدث.. إنسان مناسب من الوجهة النظرية وغير مناسب من الناحية القلبية والطبع والعشرة.. ربما كان نجح مع امرأة أخري ولكن معي أنا كان العذاب بعينه. لن أقول الجفاء ولا النظرة العملية لكل شيء كان السبب ولكنني فشلت وبعد 5 سنوات قررت أن أنهي هذه الحياة الزائفة ولكن القدر سبقني.. 'راح' في حادثة مأساوية.. حزنت علي شبابه وعلي طفلي الذي تيتم ولكن كانت أولي مفاجآت هذا المجتمع المنافق أنني محظوظة لأن المطلقة حظها أقل.. فالمجتمع يدينها بالفشل أما الأرملة فالقدر هو المذنب الوحيد.. تعجبت من هذا المنطق الريائي ولكنني قررت أن أعطي ابني 10 سنوات فكرت كأم. قررت التضحية حتي لا أعرض ابني الصغير لمن ممكن أن يؤذيه صغيرا أو حتي لا يفهم مشاعر أمومتي جيدا أو يفضل عليه من كان من صلبه.. ساعات وأيام وليال.. قتلتني فيها أنوثتي ورغباتي.. مندهشين أن تعلنها امرأة بكل تلك الصراحة، إنني افتقدت الرجل بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان؟ من كلمة حانية لمناغشة افتقدتها.. لنظرة إعجاب ولهفة لمجرد سماع صوت خشن غير أنني في بيتي كنت أعتقد أن ما فعلته بملء إرادتي سيكون شفيعي عندما أقابل حب عمري.. ولكن العكس هو ما حدث.. كانت الاتهامات أنني أجني علي ابني وهو علي عتبات الرجولة كيف يرضي أن يقاسم رجل غريب فراش أمه هكذا بصراحة قالوها؟ ماذا أطلبت شيئا غير الحلال؟ أكنت مخطئة عندما لم انتهز فرصة وهو صغير لا إرادة له وفعلتها وكان الجميع يشجعونني، نظرت إليهم وإليه وتساءلت.. أهذه جائزتي علي التضحية؟ تسألونني ماذا سأفعل؟ لا أعرف ولكنني سأظل أحاول مع ابني حتي يلين ويعطف علي أمه التي أضاعت أجمل سنوات عمرها.. سأحاول وأحاول وربنا معي!! *** قالت: كنت أعرف أن المرأة مظلومة في شرقنا العزيز ولكنني لم أكن أتصور أن يصل هذا الظلم أن يضحي (بالشرع) والدين علي مذبح العرف والتقاليد فلم أتصور أن ينظر للأرملة التي تبغي أن تظل إنسانة لها حقوق واحتياجات كي تستطيع أن تعطي وتمنح السعادة لأولادها علي أنها مجرمة آثمة أو في أقل اتهام لست جديرة بالأمومة كأن هذه الأمومة عندما تحدث تخرج المرأة والأنثي من الحساب كأن هذه الهبة الإلهية مقصورة علي المرأة وليس الرجل شريكا فيها. فأبوته لم تحرمه يوما من بداية حياة جديدة قبل 'أربعين' زوجته المتوفاة أيا كان عمره وأيا كان عدد سنين العشرة فالرد جاهز ومعلب.. إن له احتياجات ويخاف من الخطيئة وهو يكون قد (سلم النمر) أصلا منذ عشرين عاما وأكثر.. أو من سيرعاه ويأخذ باله من الشيخ وهو يكون مقيما عند ابنته وهي التي انتقلت بعائلتها بالكامل من أجل (عيون الأرمل)..ازدواجية قاسية وعرف قاتل يفرض علي المرأة أن تقفل كتاب حياتها من قبل حتي أن يبدأ مهما كان عمرها في أوله أو منتصفه فما بالك بآخرته. يكون الجواب جاهزا (ربي أولادك).. أتريدين التضحية بهم من أجل عيون رجل قد يتحرش بابنتك عندما تكبر؟ أو تريدين أن (تعقدي ) الولد فلا يصبح رجلا!! عيب وحرام عليكي.. نوع من التهديد المعنوي يدق علي وتر الأمومة الحساس بميزان ذهب ففلذات الأكباد يأتون دائما في المقدمة ولكن ألم يفكر أحد بنفس المنطق عندما يتزوج (الأب) تلميذة في عمر أصغر أولاده بالخطر علي الفتيان والشباب وهم في عمر الاندفاع والسخونة؟ لا فللرجل كل الحقوق.. ولكن السؤال الأشد قسوة ما عذر هذا المجتمع عندما تقوم المرأة بدورها كاملة وتسلم الأولاد لبر الأمان ويتزوج الجميع وتظل وحيدة.. تستجدي السؤال ولا أقول حتي الزيارة.. ومع ذلك عندما تلوح لها فرصة أخيرة جادت بها الأيام الشحيحة في عطائها يقفون لها بالمرصاد.. خلاص ِإنتي عجزتي وشختي.. عيب بدلا من أن تخدمي أحفادك عايزه تفضحي أولادك علي آخر العمر هكذا ينزل سكين الإدانة علي قلبها المحروم ولكنني لم أزل أتنفس لم أزل أشعر أريد الصحبة والونس وعدم الاحتياج لأولاد وأحفاد تصوروا أنهم اشتروا عبدة تظل في الخدمة حتي يتلقفها القبر 'جبنا القسوة دي منين' قسوة علي من جاءت بنا إلي الدنيا وأخذت بيدينا خطوة. خطوة. حرفا. حرفا. نفسا. نفسا ومع ذلك نظل نتصور أنها (خلقت أما) وليس لها أي مشاعر أو رغبات أخري هل فعلا نتصور ذلك أم هي أنانيتنا التي هي جزء من تربيتنا لأولادنا؟ ولكني أقولها لهم اليوم.. سأبدأ حياتي من جديد.. سأقول لفرصتي الأخيرة نعم.. نعم.. وألف نعم!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
|
الللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للله وش هذي لروووعه ![]() تسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسلم ميموووو*** ممشكووووور اخوي ع الموضوع منوووور القسم بكبرره ![]() تحياتي: كوله بننت كل آل كوله.....
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
|
ياسلام على كلامك الللللللللللللللله الللللللللله يسلمو اخوي على الموضوع
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||
|
يسلموووووووووووو ميمو على الموضوع الرائع والله يعطيك الصحة والعافية
|
||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|