![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
أخلاق نفتقدها إن من أهم مقاصد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة هو تتميم مكارم الأخلاق، والدعوة إليها، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق )) . والخلق الطيب هو أفضل ما يتزين به المسلم، ويتعبد الله به، فهو حلية أقواله وأعماله, وذخره في عاقبته ومآله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( عليك بطول الصمت، وحسن الخلق، فما تزَّينت الخلائق إلا بمثلهما )) , وقال صلى الله عليه وسلم : (( إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم )) . ولأن كان هناك من الأخلاق ما يتطلب مجاهدة للنفس وصبراً على الضر، فإن الكثير منها هيّن على النفوس وشفاء لها... بيد أن غفلة الناس عن تلك الأخلاق واقعة...فيا طالب الفضائل، وقفة مع هذه الأخلاق النبيلة، أصحابها في أماكن رفيعة, من اتصف بها استحق أن يكون في مكان رفيع ، عند الله تعالى ، وفي قلوب الخلق. فيا ترى ما هي هذه الأخلاق النبيلة؟. أولاً: العفو والسماحة: إن خلق العفو والسماحة على سمو منزلته، وعلو مكانته عند الله وعند الخلق، إلا أنه يعد من الخصال الغائبة بين الناس، ولو تأمل المسلم ما يفوته من الأجر والخير بفوات هذا الخلق الجميل لتحسر على نفسه أسفاً!. فالعفو باب من أبواب العز والنصر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً )) والسر في أن العفو من مفاتيح العزَّ هو أن الإحسان على درجات, وأثقل الإحسان على النفس هو نسيانها حقوقها، وتجاوزها عن مظالمها، وهذا لا يستطيعه إلا القليل من الناس، ومن المعلوم أن الله جل َّوعلا قد أخبر أنه مع المحسنين، وأخبر أن العافين عن الناس هم المحسنون. فقال سبحانه : ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) " آل عمران: من الآية134 " ، وقال سبحانه: ( وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) " العنكبوت: من الآية69 " ، فمعية الله سبحانه بحسب إحسان المؤمن، ولّما كان العفو من أعلى درجات الإحسان فإن معية الله للمحسن تكون مناسبة لتلك الدرجة, ومعيته سبحانه للمؤمن هي معية علم وتأييد ونصر, وهي معية خاصة بالمؤمن دون سواه, بخلاف معية العلم التي تعم الخلائق كلها. ومن هذا يتبين لنا أن العفو هو أوسع أبواب العز، وأقلها كلفة, وأسهلها على النفوس مقارنة بالأسباب الأخرى، ولذلك عدّ العلماء العفو هو حسن الخلق نفسه. قال "شيخ الإسلام ابن تيمية" رحمه الله : " وجماع الخلق الحسن مع الناس أن تصل من قطعك بالسلام، والإكرام، والدعاء له والاستغفار، والثناء عليه، والزيارة له، وتعطي من حرمك من التعليم, والمنفعة, والمال، وتعفو عمن ظلمك في دم، أو مال، أو عرض، وبعض هذا واجب، وبعضه مستحب" . ولا يتصور عفو إلا بكف الغضب, وكظم الغيظ، ولقد تقرر في السنَّة أن كف الغضب باب من أبواب الستر، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( ومن كفَّ غضبه ستر الله عورته) . لا تظن أن العفو, وكف الغضب, وكظم الغيظ, سمة ضعف في الإنسان بل هو دليل الشدة, والقوة, وبعد النظر, والعقل, والحكمة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس الشديد بالصرُّعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) قال الشاعر: وإن أكلوا لحمي وفرتُ لحومهم *** وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا ولا أحمل الحقد القديم عليهم *** وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا فما أجمل أن نرى أبناء الإسلام يتصفون بهذا الخلق الرفيع، فيتعاملون بالعفو، والصفح، والتجاوز عن الناس، متأسين برسول الله صلى الله عليه وسلم مقتدين بصحابته رضوان الله عليهم الذين ضربوا لنا أروع المواقف، وأنصع الأمثلة في أخلاقهم الرفيعة والعالية. النصيحة والتواصي بالحق: إن النصيحة والتواصي بالحق من أهم الأخلاق التي غابت بين الناس رغم أنها ركيزة من ركائز الفوز في الدنيا والآخرة، قال تعالى : ( وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) " العصر:1-3 " . وحين تغيب النصحية والتواصي بالحق، يحل محلها الغيبة, والنميمة، وتتبع العورات، وتلقف الزلات، والهمز, واللمز، والطعن في الأعراض، ولو صدق المغتاب في قوله... لنصح وما فضح!. ولو صدق من يسمعه في سمعه.. لنصحه بأن ينصح قبل أن يتكلم! عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الدين النصيحة )) وفي ذلك من بيان مكانة النصيحة مالا يخفى على مسلم عاقل. البشاشة والرفق: إن البشاشة الصادقة, والرفق بالناس هما طريقان مسيران للقلوب، فبهما تزول الوحشة ويحصل الأنس، وتحل الطمأنينة محل الشك والريبة، وها هو القرآن يعلمنا ثمرات الرحمة والرفق. قال الله تعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) " آل عمران: من الآية159 " . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تحقرن َّمن المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق )) . وقال صلى الله عليه وسلم : (( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة )) . ولله در القائل: وما اكتسب المحامد حامدوها **** بمثل البشر والوجه الطليق وأما خلق الرفق فهو صفة من الصفات الإلهية يحبها الله سبحانه ويحب أهلها كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله )) . والرفق في الأمور من أسباب نجاحها, وتمامها, وزينتها، كما قال صلى الله عليه وسلم : (( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه )) , وقد أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اللين, والسهولة, والرفق, من صفات أهل الجنة, فقال: (( أهل الجنة كل هين لين سهل قريب من الناس )) .وفي مسند أحمد (( حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس )) . الكلمة الطيبة: إن الكلمة الطيبة من أجل العبادات التي ترفع مقام صاحبها عند الله، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إن الرجل لتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت, يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه) . وما كان هذا الثواب العظيم جزاء الكلمة الطيبة, إلا لما لها من وقع في النفوس، ومن دورٍ في حفظ العلاقات الاجتماعية بين الناس، ونشر المحبة, والوئام, والمودة بينهم، ولذلك أمر الله جل وعلا بها في آية صريحة فقال : ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )" البقرة: من الآية83" . وانتقاء الكلمة الطيبة لا يستطيعه إلا من وفقه الله لذلك؛ لأنه يقتضي من المجاهدة ما يدعو إلى عدم الرد على الشاتم بالمثل, وإلى الصبر على الشاتم بالمثل، وإلى الصبر على الهامز, والامز, والمُعيِّر, والقاذف, والمؤذي بلسانه..., وإن كانوا يبذلون الكلمة الطيبة في غير الخصومة, إلا أنه حين يشتد غضب الآخرين, وتظهر بوادر تسلط ألسنتهم, فإن اللين من يوفق إلى مقابلة الغلظة باللين، والغضب بالعفو, والسماحة, والحلم. بنيَّ إنَّ البرٌ شيءٌ هينٌ *** وجهٌ طليقٌ ولسانٌ لينٌ إفشاء السلام: إن إفشاء السلام من الأسباب التي تبعث المحبة بين الناس فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عله وسلم : (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم) . وإفشاء السلام لا يختص بالمسلم المعروف لدى المسلم، بل هو لكل مسلم عرفته أولم تعرفه, وحسبك أنك تظفر من ذلك بحسنات تجدها ذخراً ونصيراً يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ومعاني السلام كلها معاني جميلة تدل على المودة, والمحبة, والوصال، ولذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه المعاني فقال: ( لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكنوا عباد الله إخوانا، ولا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) . القناعة: إن هذا الخلق النبيل من الأخلاق المؤسسة لصرح السعادة في القلوب, والطمأنينة في الصدور، وهي من الأخلاق التي قلَّ من الناس من يوفق إليها، لا سيما في هذا الزمن ،رغم أنها باب من أبواب الفلاح, ومفتاح من مفاتيح الغزّة. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (قد أفلح من أسلم، ورزق كفافاً ، وقنعه الله بما آتاه) . وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (طوبى لمن هدي إلى الإسلام ، وكان عيشه كفافاً ، وقنع) . والقناعة خلق ينشأ من صفاء الإيمان في القلوب، والرضا بقضاء الله وقدره، والجزم بأن الحرص والشحَّ والبخل لا يزيد في الرزق، ولا ينقص منه، فالله جل وعلا قد قسم الأرزاق في الأزل, وقدرها وكتبها وما كتبه الله لا يمحى. أن المقصود من الأشياء نفعها لا ذاتها، فليس المال مقصوداً لذاته، وإنما لما وراءه من النفع، وإنما يقصد بالمال تحقيق الغنى والسعادة، وليس المال هو ما يحقق ذلك، وإنما القناعة والرضا هي التي تحقيق السعادة والراحة. فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يا أبا ذر! أترى كثرة المال هو الغنى؟) قلت: نعم يا رسول الله، قال: (فترى قلة المال هو الفقر؟) قلت: نعم يا رسول الله، قال: (إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب) . وقال صلى الله عليه وسلم : (ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس) . المحبة في الله: إن المحبة في الله من أركان الأخلاق وقواعدها العظيمة، فهي خلق عظيم أجره، جزيل فضله وثوابه، وتأمل عبد الله في هذا الحديث العظيم الذي يبين منزلة هذا الخلق النفيس.. فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن من عباد الله لأناساً ماهم بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله!) قالوا: يا رسول الله ، تخبرنا من هم؟قال: (هم قوم تحاّبوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية: ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) " يونس:62 ". والحب في الله كما أنه سبب للرفعة والنور يوم القيامة، هو من أوسع أبواب انشراح الصدر، وزوال الهم، وإكرام الله جل وعلا للعبد، ومحبته له , قال صلى الله عليه وسلم : (وما أحب عبد عبداً إلا أكرمه الله). وتسقى النفوس إذا اجتمعت على غير محبة الله، فحرمت من هذا الأجر العظيم والشرف الكريم: حب في الله يوحدنا *** ويواس القاصي والداني إخواني تلقاني فيـهم *** وبقلـبي تلقى إخواني إن الأخلاق ليست شيئاً يكتسب بالقراءة والكتابة، ولا بالمواعظ والخطابة، ولكنها درجة بل درجات لا تنال بعد توفيق الله ورحمته إلا بالتربية والتهذيب، والصرامة والحزم، وقوة الإرادة والعزم . اللهم حسن أخلاقنا، اللهم أصلحنا أحوالنا, اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحـــي .. ... .. وأرواحُ الأئمةِ والدُّعــــاةِ رسولَ العالمينَ فداكَ عرضي .. ... .. وأعراضُ الأحبّةِ والتُّقــاةِ
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
أولاً: العفو والسماحة: إن خلق العفو والسماحة على سمو منزلته، وعلو مكانته عند الله وعند الخلق، إلا أنه يعد من الخصال الغائبة بين الناس، ولو تأمل المسلم ما يفوته من الأجر والخير بفوات هذا الخلق الجميل لتحسر على نفسه أسفاً!. فالعفو باب من أبواب العز والنصر، كما قال النبي يعطيكى العافيه سندريلا يجعله فى ميزان حسناتك يارب
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
أسعــد الله اوقـاتك بالخيـر والرضـى .. اختي سندريــلا : موضــوع رائـع بكل المقاييـــس .. جزاك الله عنـا كل خيــر .. ولا حرمنـا روعـة اطــروحاتك .. : أ ع ــذب التـ ح ـايا
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
موضــوع رائـع بكل المقاييـــس .. جزاك الله عنـا كل خيــر ..ولا حرمنـا روعـة اطــروحاتك مع خالص تحياتي أخت ميمو 2006
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
شكرا ضى القمر على المرور الكريم و جزاك اللة الف خير و شكرا على الرد المميز
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
شكرا حبيبتى عذبة الروح على مرورك المميز و ردك الرائع و جزاكى اللة الف خيرو لا حرمنا اللة من ردودك المميزة
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
|
شكرا حبيبتى اخت ميمو 2006 على مرورك و ردك المميز و جزاكى اللة الف خير و يا رب ما تحرمينا من ردودك الرائعة
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||
|
سندريلا جزاج الله الف خير وجعله في ميزان حسناتج يارب تقبلي مروري
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اخلاق الحبيب ..صلي الله عليه وسلم.. | اميره الاحلام | المنتدى الإسلامي | 9 | 03-05-2006 10:09 PM |
| لا ادب ولا اخلاق .. طفل وهو في الثالثة من عمره يدخن ! | عاشق السهر | منتدى الصور والغرائب | 14 | 02-18-2006 11:34 PM |