شات قسوة
 

 

 

 

 

 

العاب

 


   
العودة   منتديات دلع > المنتديات العامة > أخبــارنا اليومية
 
أخبــارنا اليومية لجميع الاخبار اليومية من سياسية..واقتصادية..وآخر الاختراعات والدراسات في العالم

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
   
قديم 07-30-2006, 08:03 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
paradise
مدلع نشيط

الصورة الرمزية paradise


افتراضي ** ما ذا تعلم عن حزب الله و"إسرائيل"****





السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بعد سكون او بعد عاصفة من الصمت زلزلت ما حتحت قدامى بل زلزلت كل جوارحى

هنا عبر دلع دعوةللجمبع لمؤزرة الشعب البنانى والفلسطينى و

من منا لم يزرف من عيونة دما بدىلا من الدموع من منا لم يعتصرة الالم والياس من مشهد الاطفال الطفولة عندما بترت
حزب الله و"إسرائيل"
كل ما تود معرفته ...... الفارس النبيل
------------
فيما تغدق الفضائيات والشبكات التلفزيونية مساحات لا حد لها من البث الإعلامي على المنافحين عن “إسرائيل” والمعتذرين عنها تصدر الرسالة وتتكشف بجلاء. فلا يمكن لبلد، أياً كان هذا البلد، ناهيك عن “إسرائيل”، أن يسمح بقصفه بالقنابل والصواريخ أو يتغاضى عن اي اختراق مسلح لحدوده من دون أن يثأر وينتقم.
والقاعدة الموجهة التي تقود خطى واندفاعة هذا “التسونامي”، هي انه ينبغي جحد المشاهدين أي حق لهم بالاطلاع على، أو الوصول الى، أي توضيح أو أدنى اضاءة على الجذور التاريخية للأحداث، أو في الحقيقة أي معلومة تفسيرية عن أي شيء وقع قبل 28 يونيو/ حزيران، أي عندما جرى أسر جندي “إسرائيلي” وقتل اثنين آخرين على أيدي فدائيين من حماس، فتصدر الحدث العناوين الرئيسية في الصحافة والإعلام، ومن ثم أعقبه مباشرة هجوم وحدة مقاتلة من حزب الله.
ويفترض بالذاكرة أن تتسمر فلا تبرح هذا الحيز الزماني بل تظل جاحظة تحدق بتاريخ 28 يونيو/ حزيران من عام 2006. دع عنك هذا، ولنقم بتطواف لبرهة قصيرة نستجلي فيه أحداث ما قبل التاريخ. وأنا هنا إنما أتحدث عن يوم العشرين من يونيو من عام ،2006 عندما أطلقت طائرة حربية “إسرائيلية” صاروخاً واحداً على الأقل على سيارة في محاولة اغتيال خارج نطاق القانون والحق والمحاكم وشرائع القضاء العادل. وأخطأ الصاروخ الذي استهدف السيارة على طريق بين جباليا وغزة هدفه، فقتل ثلاثة أطفال فلسطينيين وجرح 15 آخرين.
ولنرجع القهقرى بالذاكرة مرة أخرى الى يوم 13 يونيو، عندما أطلقت طائرة “إسرائيلية” أيضاً صواريخها على مركبة “فان”، في محاولة اغتيال أخرى تتم دون محاكمة، وبمنأى تام عن شرائع القضاء المنصف، فقتلت صليات الصواريخ المتتابعة هذه المرة تسعة فلسطينيين مدنيين أبرياء.
وها قد بلغنا في الحقيقة عصور الظلام الدامس، فأوغلنا بعيداً بعيداً لنصل الى تاريخ التاسع من يونيو، فما الذي حدث يومها؟ يومها قذفت “إسرائيل” بوابل من صواريخها على شاطئ في بيت لاهيا فقتلت ثمانية مدنيين وأصابت 32 آخرين، ويومذاك قتل الصاروخ ثلاثة أطفال فلسطينيين وجرح خمسة عشر شخصاً آخرين.
وما كانت تلك إلا رحلة خاطفة في دهاليز الذاكرة، ومع ذلك فها نحن في عجالة التذكّر هذه نرى رتلاً طويلاً من الجثامين، فقد خرّ عشرون بريئاً صرعى في هذه المعمعة “الإسرائيلية” الفتاكة وجرح سبعة وأربعون، جميعهم فلسطينيون، ومعظمهم من النساء والأطفال.
و”إسرائيل” تأسف. لكن لا.. ف”إسرائيل” لا تأسف على الاطلاق، إنها في معظم الأحيان لا تأبه بل هي لا تكترث حتى بالتظاهر بأنها تأسف. وها هي الرسالة تدوي في آذان العالم كهزيم الرعد: “نحن “الإسرائيليين” نحتفظ بحقنا في ذبح الفلسطينيين أين وأنى شئناً، ونحن نحتفظ بحق اغتيال قادتهم، وهدم منازلهم وسحق حياتهم وسرقة مائهم وتجريف وتخريب ما يملكون من بساتين الزيتون، وعندما يحاولون المقاومة نسارع فنصمهم بالإرهاب وننعتهم بالإرهابيين المصممين على نسف “عملية السلام”.
وها هي “إسرائيل” تقول الآن إنها تبتغي سحق حزب الله ومحوه. وهي لا تريد أن تمس شعب لبنان بسوء وتتمنى ألا ينالهم أذى إذا نأوا بأنفسهم عن مناصرة حزب الله وتأييده، وإذا ما ابتعدوا عن أي حي أو شخص أو منزل أو سيارة أو شاحنة أو شارع أو طريق أو حقل أو محطة كهرباء أو ميناء أو إذاعة أو أي شيء أو مخلوق يرى قائد أو طيار “إسرائيلي” أنه يمت بصلة الى حزب الله. فهل ثمة من بين الختميات قاطبة ما هو أشأم من هذه؟ فمن المتيقن، والحالة هذه، أن تكتوي أنت بهذا الويل، أو تتلظى بناره زوجتك أو يهوي في لجج جحيمه طفلك أو قريبك أو حبيبك. فمن ذا الذي يسلم من هول هذا الشر المستطير؟
و”إسرائيل” تأسف.. على رسلك، فهي لا تأسف قط، ولا تبالي ولا يختلج لها جفن أبداً. وكذا أيضاً تبلدت ضمائر جورج بوش وكوندوليزا رايس وجون بولتون وتحجرت أفئدتهم. فأي وحش نذل هو هذا البولتون المتجرد من كل القيم الأخلاقية الذي يجلل بلاده بالعار كل يوم وهو يقعد تلك القعدة ويتبوأ ذاك المنصب بصفته سفيراً لأمريكا (لم يثبت بعد) في الأمم المتحدة، هذا الهمجي الذي لا خلاق له والذي زعق للتو في سمع العالم قائلاً: إن قتل “إسرائيلي” مدني هو أكبر وأفظع بما لا يقاس وأدعى للسخط الأخلاقي من قتل مدني لبناني.
لم يتأسف منهم أحد، ولا رق قلب أي منهم ولا رف له جفن. وهم ما يفتأون يقولون إن حزب الله سرطان في جسد لبنان، والمرء في كثير من الأحيان ينتهي به المطاف حين يبتغي القضاء على السرطان الى ان يقتل الجسد أو يهلك أجساداً ويزهق أرواحاً، أرواح أطفال صغار، فيسرف في قتل أعداد غفيرة من هؤلاء الصغار. فيا ليتك تلقي بنظرة وتجوب المواقع على الشبكة العنكبوتية المعلوماتية من “إسرائيل” الى لبنان. ويا ليتك بعدها تمهر الاسترحام على الموقع بتوقيعك فتناشد حكومات العالم أن يوقفوا هذه البربرية المتوحشة ويضعوا حداً لهذه الفظائع.
وفي وسع المرء القول: إن “إسرائيل” هي التي أتت بحزب الله الى العالم، ويمكنك البرهنة على هذا أيضاً، إلا أن هذا كذلك ينطوي هو الآخر على تطواف آخر رهيب مرعب وترحال في أزقة التاريخ المعتمة.
إلا أن علينا هذه المرة أن نغذ السير فنوغل في التسفار ونمضي بعيداً فنعود أدراجنا الى أقبية التاريخ النائية بصورة لا يكاد المرء يتصورها. فلنعد الى عام ،1982 قبل الديناصورات وقبل ال”سي.إن.إن” وقبل قناة “فوكس نيوز” التلفزيونية، وقبل “اوريلي” و”ليمباو”. ولكن ليس قبل المحافظين الجدد، الذين كانوا قد زحفوا آنذاك من جحورهم واشتد سعيهم لبلوغ مآربهم، وكانوا يفعلون بالضبط ما يصنعونه الآن، ألا وهو إسداء النصيحة وتقديم المشورة لرئيس أمريكي ليعطي “إسرائيل” الضوء الأخضر “لحل مشكلاتها الأمنية” بتدمير لبنان.
واجهت “إسرائيل” مشكلة في عام 1982. فقد كان ياسر عرفات، الذي اتخذ من بيروت مقراً لقيادته آنذاك يتهيأ ويعد العدة ليعلن أن منظمة التحرير الفلسطينية كانت مستعدة للجلوس الى طاولة المفاوضات مع “إسرائيل” عن طيب خاطر وبكل نية حسنة للتباحث من أجل الوصول الى حل يستند إلى مبدأ قيام دولتين.
ولم تك “إسرائيل” تريد حل قيام دولتين، فذاك كان يعني، ان شئناً حمل قرارات الأمم المتحدة على محمل الجد، قيام دولة فلسطينية مجاورة تنعم بقسط من الثروة المائية وتنشأ على أرض متصلة غير مقطعة الأوصال. لذا قررت “إسرائيل” مطاردة منظمة التحرير الفلسطينية وشن حرب شعواء عليها لإقصائها عن لبنان. وما لبثت أن أعلنت أن المقاتلين الفلسطينيين قد خرقوا وقفاً لإطلاق النار دام سنة وذلك بإطلاقهم بعض القذائف على شمال “إسرائيل”.
ولم يكن الفلسطينيون قد أقدموا على شيء من هذا القبيل على الإطلاق. وأنا أتذكر تلك الأحداث آنذاك بصورة واضحة لا لبس فيها، لأن بريان اوركهارت، وكان يشغل آنذاك منصب الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، وكان هو المسؤول عن مراقبي الأمم المتحدة المرابطين على حدود “اسرائيل” الشمالية، دعاني وقتها إلى مكتبه في الطابق 38 من مقر الأمم المتحدة، وسط مانهاتن، وأراني كل ما تجمع لديه من تقارير جاءت من المنطقة آنذاك، فعلى مدى ما يزيد على عام كامل لم يكن هناك أي إطلاق لقذائف أو قنابل من شمال الحدود. لقد كانت “اسرائيل” كاذبة في دعاويها.
وغزت “اسرائيل” لبنان وتوغلت فاجتاحت بيروت وأمطرت مدن لبنان وبلداته وقراه بالقنابل التي انهمرت على هذا البلد براً وبحراً وجواً. وقتلت قوات شارون آنذاك قرابة 20 ألف انسان وأفسحت المجال للقوات النصرانية اللبنانية ان تذبح آلاف اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا.
وكانت مذبحة شنيعة جداً يومها، وبلغ من فظاعتها ان استفاق حتى رونالد ريجان من سباته ودعا “اسرائيل” الى التوقف، وكال شارون للبيت الأبيض صفعة مدوية بقصفه لبيروت مرتين على التوالي في الساعة 2،42 وفي الساعة 3،38 بالضبط، أي وقت صدور قراري الأمم المتحدة اللذين يدعوان الى التوصل الى تسوية سلمية لقضية فلسطين.
وعندما انقشع الغبار وهدأت قعقعة السلاح كانت “اسرائيل” قد اجتاحت عمق الأراضي اللبنانية فأقامت تحصينات واستحكامات وثكنات وسجوناً في تحد وقح وسافر لكل قرارات الأمم المتحدة، ومكثت هناك قرابة عقدين من الزمن وهي تشرف وتجنّد وتدعم وتسيّر ميليشيا محلية عميلة تنتهج سياسة بالغة الوحشية والإجرام، فكانت نسخة بدئية مبكرة لسجن أبو غريب، حيث ذاع صيت مركز التعذيب الجهنمي وقتها في سجن الخيام الرهيب الذي أقامته على الأرض التي احتلتها عنوة وبصورة غير مشروعة.
قم بغزو بلد ما وعذب مواطنيه، وفي نهاية المطاف لا بد ان تنهض هناك مقاومة، وفي الحالة “الاسرائيلية”، كانت هذه المقاومة هي حزب الله، وفي نهاية الأمر دحر حزب الله “اسرائيل” وأجلاها عن لبنان، وهذا هو السبب الكامن وراء اعتبار كثير من اللبنانيين حزب الله منظمة تحرير باسلة وليس ميليشيا من الإرهابيين.
وتمضي السنون وتتعاقب الأحداث وتبذل “اسرائيل” أقصى جهودها لتدمر كل امكان لنجاح حل يقوم على دولتين قابلتين للحياة وللاستمرار. وواصلت “اسرائيل” بناء المستوطنات غير الشرعية ومضت في تمزيق الأراضي الفلسطينية بشق طرق مقصورة على اليهود ومحرّم على الفلسطينيين ان يقربوها. وتستأثر “اسرائيل” بكل مياه فلسطين فلا يحصل الفلسطينيون منها الى على ما يسد الرمق. وهي تطوق القدس فتكاد ان تخنقها تماما وتواصل تشديد الخناق لمحو كل أثر لهوية هذه المدينة العربية. وتواصل اغتصاب المزيد من الاراضي بنزع ملكيتها من الفلسطينيين ومصادرتها وتقطيع أوصال الوطن الفلسطيني بهذا “السياج” الذي أقامته “جدار الفصل العنصري”. وكل من يحاول تنظيم مقاومة الاحتلال يسجن ويعذب أو ينكل به فيقتل.
وتوالت المحن على الفلسطينيين واشتدت بلواهم حتى بلغت بهم المعاناة كل مبلغ فلما طفح الكيل وسئم الناس من تعاقب هذه الرزايا الفظيعة انتخبوا حماس، التي لا يني قادتها يعلنون بجلاء تام عن أنهم على استعداد للتعامل على أساس حل الدولتين القديم، وهو بالطبع الأمر الذي لا يمكن ان تتحمله “اسرائيل” ولا تطيق مجرد التفكير الجدي به. ف “اسرائيل” لا تريد أي “حل سلمي” يمنح الفلسطينيين أكثر من فدانات بائسة من الأرض، قطع مشرذمة مطوقة بالأسلاك الشائكة محصورة مخنوقة بين المستوطنات “الاسرائيلية”.
وها نحن الآن، بعد أربعة وعشرين عاما من بذل شارون قصارى جهده لتدمير لبنان في عام ،1982 وها هم ورثته يفعلون الشيء ذاته مرة أخرى. وحيث انهم لا يطيقون فكرة أية تسوية عادلة تنصف الفلسطينيين، فهذا هو السبيل الأوحد الذي يعرفون كيف يسلكونه.
ارم لبنان بفرية أنه ملاذ للإرهاب وأمطره بالقنابل واجعل عاليها سافلها ودمر الحجر والشجر، وأهلك البشر، وأعد البلد الى العصر الحجري وحطم كل ما بناه.
والصق وصمة الملاذ الإرهابي بغزة ودمر بنيتها التحتية ومحطة الكهرباء فيها ولتكن هذه هي المحطة الأولى على درب إعادة البلد الى العصر الحجري، واقصف دمشق بالقنابل ودك طهران بالصواريخ.
وبالطبع، فهم لن يدمروا حزب الله ولا طاقة لهم بذلك، وفي كل مرة يقتلون فيها عائلة لبنانية أخرى يؤججون نار الحقد على “اسرائيل” فتتضاعف أضعافاً، ويزداد تأييد حزب الله ودعمه، بل لقد وحدوا البرلمان في بغداد ولموا شمله، فصوت بالإجماع بأجنحته السنية والشيعية وكرده وعربه لمصلحة إدانة سلوك “اسرائيل” والمطالبة بوقف إطلاق النار.
ما سبق شطحات نسبر بها بعض أغوار التاريخ ونستعيد ذكرياته، حتى ولو كان التاريخ خطراً، ولربما كان هذا هو السر في إغضاء الصحافة الامريكية عن التاريخ وتجاهل الإعلام له، إلا انه حتى مع الحرمان من الإضاءات التاريخية، فإن أكثرية من الامريكيين (نحو 55% من نحو 800 ألف شخص شملهم استطلاع أجرته وكالة “سي إن إن” في 19 يوليو/تموز)، أفادوا بأنهم لا يحبذون ما تعتزم “اسرائيل” القيام به.
ولربما ظهر ان عدم التحبيذ أمر ضئيل لا يقيم له المرء وزناً، إلا انه على المدى القصير على الأقل أمر لا يصب في مصلحة “اسرائيل” فهجمة “اسرائيل” على لبنان عام 1982 أخذت النقمة الشعبية تجاهها تتصاعد تدريجيا في الولايات المتحدة بعد الايام القليلة الاولى من الاجتياح.
ويحتاج إرغام الولايات المتحدة على الضغط على “اسرائيل” لحل المشكلة الأساسية الى شجاعة سياسية، وفي الحقيقة فإنه ليس ثمة سياسي أمريكي واحد يمتلك الشجاعة وهو على استعداد لمجابهة جماعة الضغط “اللوبي” “الاسرائيلي”.
على أية حال، كثير من اطفال لبنان وغزة الصغار يمكن ان تتم التضحية بهم على مذبح مثل هذا الجبن وهذه الخسة.

التوقيع

[/

رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-30-2006, 08:12 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مغرٍوٍرٍ بسـ معذوٍرٍ
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية مغرٍوٍرٍ بسـ معذوٍرٍ


افتراضي

لاتعليق



يسلموو اخوي الله يعطيك العافيه


سلطان البـدر....

التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-31-2006, 03:19 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بندر الفيصل
رئيس مجلس الاداره

الصورة الرمزية بندر الفيصل


افتراضي

[align=center]اخوي paradise
سؤال غريب !!
لبنان وهي تحارب من اسرائيل
ويقتل اطفالهم ونسائهم ورجالهم ودمرت البناء التحتيه
لماذا الى الان لم تعلن لبنان الحرب وتتكاتف مع حزب الله ضد العدو الصهيوني
وكذلك في فلسطين لماذا لايتكاتفون حماس وفتح ضد العدو الصهيوني
اذا كان هؤلاء لم يقفو مع بعضهم فكيف بالمطالبه بدول الجوار او بقول الدم العربي
الله يعطيك العافيه اخوي
[/align]

التوقيع




رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-31-2006, 04:41 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
اوسكار السعوديه
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية اوسكار السعوديه


افتراضي

الله يعطيك العافية اخي باراسيد على ايضاح بعض الحقائق

ولسان حالنا يقول

اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر اعداء الدين واجعل هذا البلد ءامنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين

جزاك الله خيرا يا اخي على موضوعك المهم والقيم

التوقيع





ادخل هنا لتعرف من هي اوسكار
http://http://www.youtube.com/watch?v=A***phJ04-A[/center]

رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-31-2006, 04:41 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
اوسكار السعوديه
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية اوسكار السعوديه


افتراضي

الله يعطيك العافية اخي باراسيد على ايضاح بعض الحقائق

ولسان حالنا يقول

اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر اعداء الدين واجعل هذا البلد ءامنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين

جزاك الله خيرا يا اخي على موضوعك المهم والقيم

رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-31-2006, 04:27 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عاشق السهر
نائب رئيس مجلس الإدارة

الصورة الرمزية عاشق السهر


افتراضي

جزاك الله كل خير اختى براديس

براديس بنت مو ولد

مشكورررررررررررره على موضوعك

مانملك غير الدعاء لهم

التوقيع

رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-31-2006, 10:04 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
Banned

الصورة الرمزية القــط الأســود


افتراضي

*·~-.¸¸,.-~*[align=center]

الله ينصرهم على الخنازير لعنة الله عليهم وان شاء الله اتمنى يا حبذا لو العرب يتحدوون

مع بعض ويحاربون دوول الكفر مع اني احلم انه العرب يتحدووون اذا من الحين واسرائيل

ما تركت لا طفل ولا امراه ولا شي الا وقد قتلته والعرب يتفرجوون هذي مالها غير الله

ينصرنا من نصر من عنده والله ينصر حزب الله والله ينصر الاسلام والمسلمين اينما كانووا

يعطيكي العافيه براديس [/align]
*·~-.¸¸,.-~*

رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-31-2006, 10:48 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
فراشة الربيع
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية فراشة الربيع

إحصائية العضو





من مواضيعي