[align=center]
.. تبلــــــــــــــور العســـــــــــل..
خاصية التبلور في العسل من الصفات الطبيعية للعسل والتي يتصف بها.. نتيجة لتركيز سكر الجلوكوز.. والذي يتبلور سريعا.. لأن هذا النوع من السكر (الجلوكوز-سكر العنب)هو وحده الذي يتبلور وتظل باقي السكريات تحيط به وهي في حالة سائلة..وكلما زاد عدد هذه البلورات زاد تجمد العسل وتتكاثر البلورات سريعاْ عند درجات الحرارة الباردة عن التي حفظت في الدرجة العادية فيكون تبلورها بطيئاْ..
ويختلف نوع العسل في سرعة تبلوره فمنه سريع التبلور مثل عسل القطن والبرسيم،ومنه لا يتبلور إلا بعد فترة طويلة كعسل الموالح.
وتعود سرعة التبلور للنسبة بين سكر الجلوكوز والفركتوز في العسل وللرطوبة..وغالبا ما تزداد نسبة سكر الفواكه (الفركتوز) بنسبة 41%عن سكر العنب (جلوكوز) بنسبة 34% ولكن إذا تقاربت هذه النسبة إزداد العسل قابلية للتبلور..وحيث أن العسل غير الناضج تزداد به نسبة سكر القصب (سكروز)عن سكر الجلوكوز فيصبح أكثر ميلا للتبلور.
ويعتقد كثير من المستهلكين أن العسل المتجمد مغشوش بينما العسل الرائق هو العسل الغير مغشوش،مما دفع كثيراْ من التجار إلى تسخين العسل قبل تسويقه مما يفقده الكثير من خواصه ولكي تحافظ على العسل بدون تجمد يمكن حفظه على درجة حرارة لا تزيد عن 30 درجة وإذا احتجت إلى إسالته بالتسخين فيكون ذلك عن الطريق الغير مباشر ..(حمام مائي) على درجة حرارة 60درجة مئوية لمدة 30 دقيقة في إناء محكم مع خفض الحرارة سريعاْ إلى 45 درجة مئوية وبعض المستهلكين يفضلوا العسل المرمل (بلورات صغيرة) فيضيف إلى العسل حوالي 5%عسل سائل..على درجة حرارة 14درجة مئوية.
ويمكن السيطرة على عدم حدوث التبلور بتصفية العسل جيداْ من أي جزيئات للشمع وحبوب اللقاح والغرويات والتي تعتبر نواة التبلور..حيث تشجعه على التبلور كما يمكن الاحتفاظ به على درجة حرارة لا تقل عن 20 درج مئوية وعدم استخدام أقراص شمعية بها مخلفات سابقة للعسل.
*طرق منع تكون الطبقات البلورية.
ولمنع تكوين الطبقات البلورية يجب رج العسل الرائق بمجرد ملاحظة وجود أي عكارة بداخله ويعبأ بعد ذلك مباشرة وإذا ظل العسل فترة قبل التعبئة فلابد من التقليب لعدة دقائق يومياْ.
*الحمام المائي.
هو عبارة عن إناء أو وعاء ويوضع على درجة حرارة وتكون 60درجة مئوية ولمدة 30 دقيقة فقط ويوضع بداخل الوعاء أو الإناء عبوات العسل المطلوب إسالتها..
.,.غش العسل و طريقة اختبار جودة العسل.,.
إن موضوع غش العسل موضوع حساس جداً وله مفاهيم مختلفة طبقاً لاختلاف المناطق، وهذا الموضوع كثيراً ما يشغل بال المستهلكين، وهو السؤال الذى واجهنى كثيراً لذلك فإنني سوف أحاول توضيحه بكل صراحة، حيث سوف نلقى بعض الضوء على ذلك فيما يلى :
1- فى بعض البلاد المتقدمة و فى حدود سنة 1880 عندما تعلم بعض تجار العسل شراب سكر الذرة corn sugar syrup والقريب فى تركيبه من العسل، فان بعضهم بدأ بإضافته على العسل نظراً لرخص سعر شراب الذرة السكرى, وكان أول قانون يصدر باعتبار أن ذلك يعتبر غش للعسل هو القانون الذى أصدره الكونجرس الأمريكى سنة 1906, ومن يومها وبتقدم طرق التحليل فانه يمكن الكشف على العسل لمعرفة غشه من عدمه .
2- فى بلاد الشرق الأوسط لجأ بعض مروجى العسل إلى الطرق التالية فى غش العسل :
* إضافة محلول سكر السكروز . * إضافة محلول سكر الجلوكوز التجارى .
* إضافة محلول السكر المحول . * إضافة العسل الأسود . * إضافة الماء .
3- فى مفهوم كثير من مواطنى دول الشرق الأوسط أنه توجد طريقة أخرى لغش العسل، وهى تغذية النحل على محلول سكروز أو سكر محول, حيث يعتقدون أن ذلك ينتج عنه عسل مغشوش فبدلاً من أن يتغذى على رحيق الأزهار فانه يتغذى على المحلول السكرى, ولكن كما سبق الذكر فان هذا الاعتقاد خاطئ، وأن تغذية النحل تعتبر عنصر هام وخاصة فى فترات عدم تواجد الأزهار وأنه من الصعب إمداد طائفة نحل العسل بكل ما تحتاجه من المحلول السكرى بالرغم من أن رحيق الأزهار يتكون بشكل عام فى المتوسط من 30 : 35 % سكروز ( سكر القصب ) و 60 % ماء .
4- يحاول بعض مروجى العسل التشكيك فى الأعسال الأخرى وقد اقترحوا بعض الاختبارات البدائية ينشرونها بين المستهلكين تقوى من مدى إقناعهم بما ينتجونه من أعسال جيدة وكلها اختبارات خاطئة تتلخص فيما يلى:
أ- يعتقدون أن لون العسل يجب أن يكون قاتماً لأنه قد تم جمعه من الأزهار البرية, ولكن فى الواقع وحسب خبرتى مع هذه الأعسال وبسؤالهم عن كيفية إنتاجهم لهذا العسل وبمشاهدتي الميدانية لهذه العملية فان إنتاجهم من عسل النحل يكون بطريقة غاية فى البدائية حيث:
* يتم إنتاجه من الخلايا البلدية فى أقراص قديمة، وهذه تكسب العسل لوناً داكناً.
* يتم تسخين العسل على درجات حرارة عالية لفصله من الشمع وهذه العملية تشجع تكسير جزئ الفركتوز كما سبق الذكر وينتج عنه مادة الهيدروكسى ميثايل فيرفورال والتى تكسب العسل اللون الداكن.
* تعريض أقراص العسل للشمس لفصل العسل منها تحت الحرارة العالية وخاصة فى دول الخليج حيث أن ذلك أيضاً يشجع على إنتاج مادة الهيدروكسى ميثايل فيرفورال.
* ينشرون بين المستهلكين أن عسل مثل عسل السدر ذو اللون الداكن أو الأعسال المنتجة من الأعشاب البرية هى الوحيدة التى تشفى من الأمراض, ولكن فى الواقع فان عسل النحل الطبيعى هو عسل النحل الطبيعى وقد سبق الحديث عن تركيب العسل بالتفصيل, لذلك فان هؤلاء المستهلكين يتفاخرون باقتناء مثل هذه الأعسال والتى يصل سعرها الى أرقام مبالغ فيها للغاية.
* يلجأ بعض النحالين إلي تغذية النحل قبل قطف المحصول على شراب البيبسى كولا والذى يخزنه النحل مع العسل فيكسبه طعم خاص وكذلك اللون البنى.
* يلجأ بعض النحالين إلى إضافة العسل الأسود إلى عسل النحل لإكسابه اللون والطعم المميزين, ومثل هذه الأعسال تسقط فى اختبار المواصفات والمقاييس ولكن تسويقها يتم بطريقة شخصية.
ب- اختبار آخر تعود كثير من المستهلكين إجراءه إذا تم غمس ملعقة فى العسل وسحبها إلى أعلى فإنها تعمل مع سطح العسل خيط لا ينقطع، ولكن إذا انقطع هذا الخيط فان ذلك يدل على أنه عسل مغشوش, وهذا الاختبار غير سليم لأن ذلك يعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل ( المحتوى المائى ) وفى المتوسط فان نسبة الرطوبة فى العسل حوالى 18% بمدى يتراوح من 12: 32% ونظراً لجفاف الجو فى بعض المناطق فان نسبة الرطوبة فى العسل تتراوح ما بين 9 : 13%, وهذا العسل لزج جداً ويكون خيطاً لا ينقطع, لذلك فانه لا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار.
ج- اختبار آخر وهو غمس عود ثقاب فى العسل و محاولة إشعاله فى جدار علبة الكبريت، فإذا اشتعل العود دل ذلك على أن العسل جيد، وإذا لم يشتعل دل ذلك على أن العسل مخلوط بالماء، وهذا اختبار لا يمكن الاعتماد عليه حسب نسبة الرطوبة فى العسل.
د- اختبار آخر يعتقد الكثيرون أنه يعتمد على نظرية التوتر السطحى وذلك بإلقاء قطرة من العسل على الرمل فإذا تكورت هذه القطرة فان ذلك يعنى أن العسل سليم، وإذا لم تتكور فمعنى ذلك أنه عسل مغشوش, وهذه الفكرة أيضاً خاطئة لأنها أيضاً تعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل.
وهذه طرق اخرى لمعرفة العسل المغشوش
1) يقول وتنجر كما في مقال نشر نيويورك الطبية:
(إن الأعسال الجيدة لها ميل إلى التجمد كنقطة لينه غير ناعمة وعندما نحللها بمقدار ضعف وزنها من الماء تصبح سائلاً رائقاً غير خيطي).
2) يذاب مقدار من العسل في خمسة أضعافه ماءً مقطراً، ويترك إلى ثاني يوم فإن كانت به مواد غريبة رسبت في القاع أما إذا كان المحلول رائقاً يعني أن العسل جيداً.
3) يذاب العسل في الكحول المخفف (عيار 55 درجة) ويترك إلى ثاني يوم، فتجد رواسب صحيفية في أسفل الإناء إن كان العسل مغشوشاً.
4) وضع كمية من العسل مع كمية من الماء في وعاء على النار حتى يغلي ثم يرفع عن النار ويترك فترة حتى يبرد ثم يضاف إلية قليلاً من اليود فإذا ظهر لون أزرق أو أخضر فهذا دليل على وجود النشا في العسل.
5) تضاف بضعة قطرات من مادة يودور البوتاسيوم المذابة بالماء بنسبة 50% إلى كاس فيه عسل مذاب بالماء أو الكحول المخفف فإن ظهر لون أزرق بنفسجي دل ذلك على أن العسل مغشوش بالنشويات.
6) توضع كمية من العسل ومثلها من الماء في وعاء ثم يعامل هذا المزيج بمحلول البوتاسيوم فإن ظهر لون أحمر أو بنفسجي دله ذلك على وجود الجلوكوز التجاري به.
هذه طرق صاحب موقع الخيمة العربية للامانة
1- لمعرفة غش العسل توضع قطرات من العسل في السبرتو (الكحول الأحمر) فإن ترسب فيه فهو عسل حقيقي غير مغشوش، أو يسكب على إناء حتى يكون كالخليط فإن تقطع فهو مغشوش.
2- تذوق نصف ملعقه صغيرة ولاحظ سرعة ذوبانها في الفم فإذا ذابت بسرعه فهذا دليل على سلامته من الغش والعكس بالعكس .
3- تذوق معلقة صغيرة من العسل وانتظر دقيقتان إذا وجدت طعم حلاوة العسل في فمك واضحة فاعلم أن العسل مغشوش لإن العسل الطبيعي بعد دقيقتين أو ثلاث لايبقى له طعم في الفم .
4- شم رائحة العسل فإن وجدت رائحة العسل الممزوجة بنوع النبتة التي يتغذى منها النحل تفوح منه وذلك حسب نوعه فهو أصلي .[/align]