![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى المواضيع المكرره منتدى يخص كل المواضيع المكرره في جميع اقسام المنتدى |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا.. أما بعد: *هلموا إخوتي وأخواتي إلى رحاب هذه القصص، لشباب أفنوا أعمارهم في طاعة الله عز وجل.: 1 ـ همة شيخ في جسم صبي! هل تعجبت يوماً من همة شاب يسعى للمعالي.. يستعلي على طيش الشباب وآمال الهوى.. إذاً فلا يأخذنك العجب حيرةً.. ولا يحركنّك النبأ همةً في صبي يربوا عن الرذائل ويفزع من النقائص ويعتزل الصبيان.. لقد استبدل دثرة الطفولة بفصاحة الرجولة.. عفواً وليس بشاب ولكنه طفل!.. قرأت خبره في ورقة وتأكدت من هذه القصة فجئتكم بنبأ يقين.. عمره 6 سنوات.. في الصف الأول الابتدائي يحفظ من القرآن ثلاثة عشر جزءاً { يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا } سورة مريم:12 من السنة ما يقرب من خمسمائة حديث.. وليس هذا هو موطن العجب فلربما شاركه غيره في ذلك ولكن العجب في مواقف حصلت منه تقصر عنها همم الرجال.. كأني به يستشرب سبل المعالي.. ينظر بعين عقله لا بعين جسمه وسنه.. يطأ بقدمه طريق الشهوات ليحطمه.. يحتكم بلسان الحكماء وتجربة الشيوخ.. يستثير الألسن الصامتة ويحرك الأقلام الراقدة.. غريب في نفسه ومزاج عقله.. ونزعات أفكاره وأساليب تفكيره.. غير مطبوع على غرار الرجال فكيف بالصبيان.. فلنستمع إلى شيء من خبره: يذكر عنه معلمه مواقف حدثني هو بنفسه فيها حيث يقول: في نهاية الفصل الدراسي الأول أخرجنا الطلاب لساحة المدرسة لقضاء بعد الوقت في اللعب أما هو فقد انطلق إلى المكتبة فهي قرة عينه لا يكاد يفارقها فقلت له: فلان، قال نعم، فقلت لما لا تذهب مع الأولاد لترفه عن نفسك، فقال يا أستاذ أتريد أن أضيع وقتي كما ضيعوا أوقاتهم، يقول الأستاذ فسألته عن الإجازة كيف سيقضيها فأخبرني أنه قد صاغ جدولاً يستفيد من خلاله في الإجازة، يقول فقلت له إذاً فأنت لن تستريح في هذه الإجازة، فقال والله لن أرتاح حتى أطأ بقدمي هذه في الجنة وأشار إلى رجله اليمنى.. إي والله هكذا قال كما حدثني بذلك أستاذه.. لقد ذكرني موقفه هذا بموقف لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عندما كان غلاماً حدثاً فقد روي أن أباه وأخاه وجماعة من أهل بلده سألوه أن يروح معهم في يوم عيد وليتفرج فهرب منهم ولا ألوى عليهم ولا تفرج فلما عادوا آخر النهار ولاموه على تخلفه وما في انفراده من تكلفة ومشقة قال: أنتم ما تزين لكم شيء ولا تجدد وأنا حفظت هذا المجلد " وهذا المجلد هو روضة الناظر وجنة المناظر في أصول الفقه لابن قدامة عليه رحمة الله تعالى" هذا الغلام.. هذا الحدث.. يحمل هم الدعوة إلى الله تعالى.. حدثني مديره أنه ما بين الفينة والأخرى يدخل علي في الإدارة فيقوم بثبات واعظاً وموجهاً ومذكراً بالله تعالى حتى يقول عرفت منه ذلك.. بل جعل ذلك على هيئة وقفات.. في زماننا ش***ة كانت شعاراً للسلف فأصبحت دثارا لها من حياة هذا الصبي نصيب بل هو النصيب الأكبر منها فما يرى من منكر إلا أنكره وإن عرف معروفا أمر به ولنستمع في هذا المجال إلى قصته: يقول معلمه: ومن مواقفه في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: أتى موجه إلى الفصل فسأل الموجه أحد الطلاب فأجاب، فقال الموجه للطلاب: أحسنت صفقوا له، فما كان من هذا الطفل الذي تربى على ش***ة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا أن قام وقال: اتق الله يا أستاذ التصفيق حرام ولا يجوز وهو من عادات اليهود والنصارى ثم أردف ذلك بتلاوة قوله تعالى { وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً } سورة الأنفال: 35 الله أكبر هكذا فليكن هم الإصلاح.. لما تخلّى الكبار فلعل طفلاً يحرك فينا ساكنا.. ويشعل نار الغيرة على هذا الدين بعد أن كادت تكون رمادا.. يقوم الليل لصلاة الليل ويوقظ أهله لصلاة الفجر.. بل من أعجب ما سمعت من معلمه هذا الموقف يقول معلمه: دخلت الفصل في يوم من الأيام فرأيته مهموماً فسألته عن السبب فقال لي: لقد أصابني الأرق ليلة البارحة فلم أنم.. أتظنون معاشر الإخوة والأخوات أنه أرقه وأهمه حبيب صدّ عنه أو فريق انهزم.. كلا .. يقول أستاذه: فظننت أنه مريض فسألته عن السبب وكانت المفاجأة حين قال لي: أرقتني آية في سورة الرعد! إذاً أفلا نستحي فلا إله إلا الله أينكم يا شباب الأمة يا من أرقهم الحب والطرب.. ولا إله إلا الله أينكم يا من أرقهم فريق انهزم.. توبوا إلى رشدكم وعودوا إلى ربكم.. حتى يقول أستاذه: لكل يوم وفي صباح له نبأ وعجب.. قصة غريبة المتن، صحيحة السند.. سقتها لأمور: أولاً: قدرة الله تعالى لا يحدها زمان ولا تظهرها فئة دون أخرى فكما كان البخاري يظهر زمانه وابن تيمية الذي حيّر شيوخه وغيرهما كثير فهذا الصبي في عصرنا أسأل الله تعالى أن يثبته وأن ينفع به. ثانياً: لابد من كشف النابغين والاهتمام الخاص بهم ليخرج لنا ومن تحت أيدينا علماء ومصلحين ينفع الله بهم الحاضر والباد فهل يعي المربون والمصلحون هذا.. ثالثاً: إنما سقت هذا لعدم الاستخفاف بهؤلاء الصغار، والحط من قدرهم وفي سنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام " يا غلام احفظ الله يحفظ .. الحديث " رابعاً: لعل في هذه القصة وغيرها تحريك لجوانب مشرقة ومعالي أمور كادت أن تندرس حتى من حياة بعض الصالحين. يا أيها الآباء والأمهات.. كم من نوابغ ونابغات في البيوت.. ركنّاهم على جانب الطريق فتخرجوا من الشوارع يحملون معاوذ هدم للأمة فهل من إلتفاتة إلى هؤلاء.. هذا هو المؤمل والمرتجى.. 2 ـ ابن من هذا ؟! هي قصة لفتى في الثانية عشر من عمره، يحفظ كتاب الله تعالى عن ظهر قلب.. تقدم في حفلة لتخريج حفظة كتاب الله تعالى في إحدى مدن المملكة لعام 1423هـ.. هو من شباب الإسلام والذين هم عماد الأمة وفجرها المنتظر.. لفت الأنظار.. فتى في مقتبل العمر تقدم فأبهج الحضور .. عطّر الأسماع بآيات الله بلكنة تشم منها رائحة الطفولة.. نعم بصوته العذب ونبراته الجميلة وطلعته البهيّة يحفظ كتاب لله كاملاً .. يردد آيات الله{ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ }، { ولقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }.. يترنم بهذاك الفؤاد الغض ليعيد المجد فالشبل من ذاك الأسد نعم إنه شبل الإسلام حفيد عمر وسعد.. تخيلته تعلوه سيم الجد حيث كان موقعه وأينما كان اتجاهه.. سهم مُشرع يذود عن شريعة الإسلام.. شمعة وقادة يقتبس الجميع من نورها.. يُشعل قنديل الأمل ويرسم بالقرآن الطريق حتى يعود عزنا العريق فيلبس ثوب البريق.. ابن من هذا الذي يحمل القرآن؟! .. إنه ابن الإسلام لم يعد يتلو المستحيل فعزائم الصالحين أبت إلا أن تنسج خيوط الأمل فمضوا في طريق الجد والعمل.. إنها المعاهدة والرعاية للبذرة الصغيرة حتى تخرج شجرة شامخة جذورها عميقة وفروعها ممتدة وثمارها يانع.. إنها التربية التي جعلت من البيت واحة إيمانية ليس فيها للفتن مكان ولا للشاشة وما يعرض فيها مدخلاً على القلوب.. فكان لهذا الجهد ثمرةً فكم من طفل لم يجاوز العاشرة يردد أغنية ماجنة أو خلف الشاشة أو على مدرّج كرة وصدق نبي الهدى عليه الصلاة والسلام حيث قال: ( ما من مولود إلا ويولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) .. أعلمتم ابن من هذا ؟! .. إنه ابن الإسلام فأينكم منه يا شباب اللهو والعبث.. ما زال في الأرض ميدان ومتسع = للحيي يدركه من جد في الطلب ولم يزل في نفوس الناس منطقه = محميّة سكنت بالخوف والرعب ولم تزل نخلة الإسلام باسقة = مليئة بعذوق التمر والرطب ولم تزل واحة الأخلاق مُخصبة = فيها مشاتل من تين وعنب 3 ـ رجل معلق قلبه بالمساجد نعم .. إن لم يكن هو فمن يكون! إذا فُقد وُجد في المسجد .. وبرهان ذلك ودليله أنه مات في المسجد عمره تسعة عشر عاماً.. أخوه حدثني بقصته حيث يقول: كان أخي كثيراً ملازمته للمسجد.. إذا فقدناه وجدناه في بيت الله.. إذا طوى الليل ثوب السواد ولملم القمر شتات الضياء وتنفس الصبح نسيمه العليل وناد المنادي في النيام: الصلاة خير من النوم وإذا هو قد استيقظ قبل ذلك يصلي ما شاء الله ثم يخرج إلى المسجد ذاكرا ولربه شاكرا ولفريضته باغيا.. هو شاب في مقتبل العمر.. دمث الأخلاق.. حلو المعشر.. كثير الحياء.. قليل الكلام إلا في الخير.. قلبه معلق بالمساجد وأنعم بها من خصلة وصفة.. قرة عينه في الصلاة.. لقد نشأ في طاعة الله.. روحه تعلقت بالإيمان.. وقلبه تعلق بالقرآن.. لم تضره الدنيا بملذاتها لقد كانت تناديه بمزاميرها فلا يلقي لها بالا.. تجرّد من لباس الهوى وارتدى لباس التقوى.. ومن أراد الآخرة وكلنا كذلك ولكن الفرق أنه كان يسعى إليها { وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا}يقول محدثي: وتمر الأيام عُجلى.. وأخي لا يزال على تلك الحال يجاهد نفسه على طاعة الله وترك الملذات في سبيل الله.. ملازمٌ لمسجده يحذوه الأمل.. يهزه الشوق.. وفي أحد الأيام خرج من المسجد قاصدا المنزل.. وفجأة.. وبدون سابق إنذار كما هو حال الموت.. فإذا بالنفس يضطرب.. والجبين يعرق.. والضعف يدب في الجسد.. أخذ يقلب بصره يمنة ويسرة يتمنى الرجوع إلى بيت الله تعالى لأن من أحب شيئا عاش عليه ومن عاش على شي مات عليه حقق الله مراده.. دخل في المسجد مرة أخرى بشهادة من رأوه بعدما خرج منه.. استلقى على ظهره وهو يردد: آمنت بأن الأمر حق لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأن الموت حق .. لم يزل يتشهد ويذكر ربه حتى فاضت روحه إلى بارئها.. الله أكبر ما أعظمها من خاتمة حسنة اشتاق للقاء ربه فاشتاق ربه للقائه.. ما أعظم التعلق بالله والإقبال على بيوت الله فقد عظم الأجر وازداد الفضل لمن قصد بيته وأقبل على ربه وشمّر عن ساعديه واكتسى حلل الإيمان ولازم المسجد والقرآن فما أسعده وما أهناه ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فسبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله.. وذكر منهم: رجل قلبه معلق بالمساجد) .. بشراك أيها الشاب بظل الرحمن وروح وريحان ورب راض غير غضبان آنس الله وحشته ورحم الله وحدته بينما الفتى مرح الخطى فرح بما يسعى له إذ قيل قد مرض الفتى إذ قيل بات ليله ما نامها إذ قيل أصبح مثخن ما يُرتجى إذ قيل أصبح شاخصاً وموجعاً ومعللا إذ قيل أصبح قد قضى 4 ـ مفتاح المسجد لا.. لن أقول رجل قلبه معلق بالمساجد ولكن طفل معلق قلبه بالمساجد فاستمعوا أيها الشباب يا خيبة من تخلّف عن بيت الله عز وجل أقرانه تعلقت قلوبهم بمساحات خالية في الحي يركلون الكرة أما هو فقد تعلق قلبه ببيت الله نعم هو طفل في جسمه وسنه لكنه كبير في تصرفه وحكمته اسمه ( أحمد ) وله من اسمه نصيب كتبت إلي إحدى قريباته بقصته حيث تقول: أحمد طالب في الصف الثاني ابتدائي أنسه وقرة عينه حينما يدخل بيت الله هو لا يقصد بيت الله إذا سمع الأذان فحسب بل إنه يذهب إلى المسجد قبل الآذان فلله دره لقد تخيلت صورته وأنا أقرأ قول للإمام الشيرازي رحمه الله تعالى حيث يقول: ( إذا سمعتم حي على الصلاة ولم تروني في الصف فاطلبوني في المقبرة ) يقول ذلك وهو رجل لكن كيف نقول في حال هذا الغلام! أتدرون من الذي حصل مع هذا الغلام الأشم؟! لقد أعطاه إمام المسجد مفتاح المسجد.. ولم لا وهو أول داخل وآخر خارج.. تخيلته يقف على أطراف أصابعه ليتمكن من فتح الباب.. تذكرت عُمير ابن أبي وقاص حينما وقف في صفوف المقاتلة وأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستعرض المقاتلة فلما صعّد النبي صلى الله عليه وسلم بصره إلى عُمير خاف أن يرده فقام على أطراف أصابع رجليه ليبدو طويلا ليجيزه في المقاتلة وقفوا على هام الزمان رجالا = يتوثبون تطلعاً ونضالا وحي السماء يجيش في أعماقهم = ونداءه من فوقه يتعالى باعوا النفوس لربهم واستمسكوا = بكتابه واستقبلوا الأهوالا فامتد في شرق البلاد وغربها = نور تتيه به الحياة جمالا فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم = أسدٌ تخلّف بعدها أشبالا فيا أيها الشباب هل فيكم من أحمد؟! يا أيها الشباب هل فيكم من أحمد؟! المسجد يا شباب الأمة نرشف من حسنه فيض الهدى المترقرق المنساب هنا الألق السني.. هنا النور الخلاب.. الطهر في لألائها والنور في أنحائها.. هنا تسجد الأرواح.. هنا عطر الأرواح.. ينشق لها الزهر.. هنا الطهر يفوح عبيره الوثاب.. المسجد المكان المجنّح بالطهر حتى غدا أزكى من الزهر غذته النطف.. المسجد منبع الرحمة يشتاق الراكعون لرحابه.. من هذه المساجد معاشر الشباب ينطلق نشيد السماء العلوي المقدس "الله أكبر" هذا الدعاء الذي تتجاوب أصداءه بين الجوارح المؤمنة فتهتز له حبات القلوب الخاشعة مع كل صلاة لا.. بل مع كل خفقة من خفقات الأفئدة.. " الله أكبر" نداء المساجد من فوق هامات المآذن حين تصبح وحين تظهر وحين تمسي هذا هو المسجد في خاطري وشعوري هنا السماوات تبدو قرب طالبها = هنا الرحاب فضاء حين يُلتمس هنا الطهارة تحيا في أماكنها = لا الطيب يبلى ولا الأصداء تندرس فالزموا يا شباب أماكن الطهر والتقى والهدى والله تفلحوا 5 ـ داعية البيت قال تعالى: { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} صاحبنا انطلق من خلال هذه الآية بالدعوة إلى الله تعالى هو المنهج الصحيح والقاعدة الأساس في طريق الدعوة إلى الله عز وجل ألم يخاطب الله عز وجل نبيه عليه الصلاة السلام بقوله: { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} فيسارع النبي عليه الصلاة والسلام إلى تطبيق هذه الآية تأمل أخي الشاب قصة هذا الشاب علها تكون نبراسا لك في طريق دعوتك.. كتبت إلي إحدى الأخوات قائلة: أنا فتاة حافظة لكتاب الله تعالى ولله الحمد والمنة فالله هو الذي يعطي ويمنع ويهب العلم لمن يشاء جل جلاله ثم تذكر في رسالتها قائلة: لكن الفضل يرجع بعد الله تعالى إلى أخي وفقه الله تعالى فقد افتتح لنا حلقة في المنزل مع أختيّ وهن يكبرنني سنا وكان موعد الحلقة بعد صلاة العصر من كل يوم ففي كل يوم أحفظ وجهاً ثم أسمع له بعد صلاة العصر مباشرة وهذا الوقت لا يمكن أن يرتبط أخي فيه بأي موعد إلا بعد انتهاء الحلقة وهو مع ذلك يخصص لنا بعض الأجزاء للمراجعة بل لقد كنت أراجع مع أختي في بعض الأحيان من ثمانية أجزاء إلى عشرة ليقوم أخي بالتسميع لنا على فترات متقطعة في اليوم الواحد.. ما النتيجة؟! وما الأثر؟! .. النتيجة بحمد الله كما تقول هذه الأخت أنني حفظت القرآن الكريم في سنتين وخمسة أشهر تقريبا وأختي الأخرى حفظته خلال أربع سنوات أما أختي الثالثة فكانت قراءتها ضعيفة فاجتهد معها أخي حتى أجادت القرآن تلاوة ثم حفّظها خمسة أجزاء.. فلله دره من داعية في البيت.. فأين هو يا شباب الأمة من بعض الأخيار الذين ينطلق عليهم المثل القائل: " النخلة العوجاء بطاطها في حوض غيرها"، نعم إن بعض الشباب مع بالغ الأسف الشديد يضرب في مجال الدعوة يمنة ويسرة في مدرسته في مجتمعه في حييه في سوقه وهو يشكر على هذا ولكن أهل بيته ليس لهم نصيب.. نعم ربما اجتهد بعض الأخيار في نصح أبناء الحي وينسى إخوانه.. ربما كان معلم حلقة يحفظ أبناء الحي قدر لا بأس به من القرآن الكريم وهو مأجور على ذلك ولكن أهل بيته ليس لهم نصيب.. تأمل أخي الشاب في حال بيتك لترى كم هي الأخطاء التي تحتاج إلى إصلاح وإلى تقويم وتهذيب نعم لتجعل جزء من همك ووقتك لدعوة أهل بيتك كم هو جميل حينما يطلق عليك لقب ( داعية البيت ) فهل نظفر منك بذلك هذا هو المؤمل والمرتجى وهذا هو حسن الظن بك وفقك الله تعالى وسددك وبارك في خطاك.. 6- فتاة تتعرض لشاب قصة لشاب من شباب الصحوة المباركة شاب يمشي في شارع من شوارع الرياض اعترضت له فتاة من الفتيات التائهات الفارغات واللائي لا هم لهن إلا ارتياد الأسواق لاصطياد السذج من الشباب.. رمت عليه بورقة تحوي رقم هاتفها وهذه يا فتاة الإسلام أولى خطوات الشيطان .. ماذا كان من هذا الشاب التقي؟! .. ما كان من هذا الشاب إلا أن أخذته الحميّة والغيرة فوقف أمامها ثم مزق الورقة وهو يقول لها اتقي الله ثم رماها في وجهها ولسان حاله يقول: قد هيئوك لأمر لو فطنت له = فاربأ لنفسك أن ترعى مع الهملي.. يا أيها الأصحاء.. يا أيها الشباب.. ها هي الشهور والأعوام تنصرم فمن الناس من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وإذا بلغ الكتاب أجله فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ومن يعش فإنه يرى حلواً ومراً.. فلا الحلو دائم ولا المر جاثم.. .والآلام تكون بعد زوالها أحاديث وذكرى ولا يبقى للإنسان إلا ما حمله زاداً للحياة الأخرى...... كانت هذه محاضرة لشيخ خالد الصقعبي حفظه الله ،في المخيم التابع لمكتب الدعوة في مدينة جدة والواقع في حديقة الأمير ماجد.... الاعتراف بالحق فضيلة...............منقوش
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
السلام عليكم جزك الله خير اخوي ميمو اللهم اجعلنا من يحفظ كتابك ويعمل به
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||
|
سبحان الله آآللهم اجعلنا من عبداك المخلصين في طاعتك وعبادتك آآللهم آآمين جزآآآك الله خيــر ميمووو سلطآآنـ آآلبـدر..
|
||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
وجزاك دحوم ويارب يعيننا يارب ولاتحرمني مرورك
|
|||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
وجزا سلطان ولاتحرمني مرورك يالغالي
|
|||||||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ******الترغيب فى رمضان ****** | paradise | يوميات رمضانيه | 2 | 02-12-2008 04:52 PM |
| تابع كنوز من الحسنات (أدعية نبوية شريفة) | ابومازن | المنتدى الإسلامي | 13 | 02-11-2008 09:54 AM |
| العشرة المبشرين بالجنة ونبذه مختصره عنهم | مغرٍوٍرٍ بسـ معذوٍرٍ | المنتدى الإسلامي | 23 | 12-29-2007 02:45 AM |
| •.» سّجل حضوٍرك اليوٍميّ بأستغفارٍ «.•°• | المعارض | المنتدى الإسلامي | 6 | 09-29-2007 12:11 PM |
| هدى النبي صلى الله عليه وسلم في المزاح والضحك | ابو الخطاب | المنتدى الإسلامي | 2 | 05-30-2006 02:37 AM |