أعلنت الإدارة الأمريكية مبادرة جديدة لتسريع الموافقة على عقار جديد لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، يعتمد على دمج العقاقير المتوفرة حاليا في عقار واحد يكون رخيصا وسهل الاستخدام لملايين المرضى في أفريقيا والكاريبي.
ويأتي ذلك في إطار خطة لمكافحة الإيدز قيمتها 15 مليار دولار، طرحها الرئيس الأمريكي، جورج بوش.
وإلى ذلك، أعلنت ثلاث شركات أمريكية للدواء أنها ستعمل معا لتطوير دواء للإيدز يعتمد على تناول جرعات يومية، وفقا للأسوشيتد برس.
وذكرت الشركات في بيان مشترك أنها ستواصل عمليات البحث لدمج عقاقير الإيدز، المطوّرة في كل شركة على حدة، في قرص واحد.
وقد أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية في بيان أن الاقتراح الذي ستطرحه إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية سيضمن جودة هذه العقاقير التي ستشتريها الولايات المتحدة.
وقال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، تومي طومسون، "نحن نفسح الطريق أمام التقديم السريع لعقاقير ذات جودة لإنقاذ حياة مرضى الإيدز، الذين هم في حاجة ماسة إليها في الدول النامية."
وذكر راندال توبياس، منسق المنظمة الأمريكية لمكافحة الإيدز بالعالم، أن قواعد براءات الاختراع للأدوية المطبقة في الدول المتقدمة ينبغي ألا تعوق شراء هذه العقاقير من أجل الدول النامية.
وستطبق إرشادات إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية على المنتجات الجديدة التي تجمع علاجات تم إقرارها للإصابة بالإيدز، وتوفيرها في جرعة واحدة فيما يعرف باسم مركبات الجرعة الثابتة، وكذلك توفير عبوات جديدة لعلاجات موجودة بالفعل، نقلا عن رويترز.
وقال طومسون إنه بموجب هذا الاقتراح فان إقرار تصاريح الانتاج سيتم في غضون أسبوعين إلى ستة أسابيع من تلقي الطلبات
أخوكم نسر سوريا[]