رغم الإنتقادات اللاذعة التي تعرض لها المدير الفني للمنتخب الاسباني بكرة القدم لويس اراغونيس بعد فشل منتخبه في نهائيات كأس العالم 2006 وإخفاقه المرحلي في تصفيات بطولة الامم الاوروبية يورو 2008 إلا ان الاتحاد الاسباني لكرة القدم فتح عقده كمدرب ممدا اياه حتى عام الفين وثمانية.
وكان المنتخب الاسباني قد مني بخسارتين متتاليتين في تصفيات الامم الاوروبية ضمن المجموعة السادسة امام منتخبي ايرلندا الشمالية والسويد ، الهزيمتان اللتان خلقتا عاصفة اعلامية ضد المدرب الذي طالبت اقلام النقاد الاسبان بإستقالته او اقالته على الفور.
وبتمديد عقد المدرب لويس اراغونيس يدعم إتحاد الكرة الاسباني مدربه امام الرأي العام الرياضي في اسبانيا ويثير جدلا كبيرا خصوصا وان امال المنتخب الاسباني بالتأهل الى اليورو اصبحت ضعيفة لإحتياجه إنتصارات متتالية لتعزيز مرتبته في المجموعة من اجل التأهل على الاقل من المرتبة الثانية.