[frame="7 80"]مغرورة بجمالها الذي زاد عن الوصف
تختال كأنما لم يخلق مثلها ..
قالت لي فلتحبني كما شئت ..
ولكنها أبداً لم تعدني بحبها ..
أنبئتني أنني في حياتها ..
ككثيرين قد طلبوا من قبل ودها
فذاك قتيل بسهام عينيها
وذاك يهذي بفعل عشقها ..
فقلت أغامر وأركب الأخطار
وأترك ما ورائي كي أكون بقربها
فتمنعت علي لما أخبرت بحالي
وعلمت أنني معجب بجمالها ..
ولم تعطني ما يطفيء نار عشقي
فالمراوغة من أشد خصالها
حاولت ثانيةً وثالثة وعاشرة ..
ولم تزل مغرورة مصرة على غرورها
فرجعت أدراجي وتركت مظروفاً يحوي رسالة
وطلبت منها أن تقرأ الرسالة في سرها
وكتبت بما يعني أنني قد استفقت من الوهم ..
وأنني لن أستجدي بعد اليوم قلبها
ولن أقف كما سبقني الكثيرين ..
خاضعاً ذليلاً على بابها ...
إنني حين أحب أكون عزيزاً حراً
فهل يرضى العزيز بأن يكون عبدها ..
فلتذهب بغرورها ..
بجمالها ..
فلن أكون في يوم من الأيام ..
ذليلاً لمن لا يرحم قلبها ...
آخوكم
سحــ الليل ــاب
[/frame]