وانتهت القصة أيها البطل...
ولم تكن مثل ملايين قصص الحب المنتهية...
ولكنها مختلفة كليا...
مختلفة اختلاف الشمس والقمر...
كاختلاف الليل والنهار...
كاختلاف الفصول الأربعة... وغيرها ... وغيرها...
كانت مثل قصص روميو وجوليت... عنتر وعبلة... قيس وليلى...
ولكن قصتي أجمل منها كلها بكثير...
قصة حب صادق وبريئ ولكنه انتهى الآن...
إنتهى وكأنه لم يبدء...
حبيبتي :أكتب لكي هذا الكلمات بحبر دمي..
وليس بحبر قلمي ككل مرة حبيبتي...
حبر قلمي جف حبيبتي من حزنه على نهاية قصتنا...
حزنه كان لأجلي أنا... وانتي... وحبنا...
أنا كنت له الصديق وهوه كان لي الصديق...
الصديق الوفي المخلص...
كان ينتظرني حبيبتي لأكتب به خواطري وشعري ...
شعري وخواطري عن الحب والأحباب...
كان ينتظرني كل ليلة ... ينتظر مجيئي ليكتب أجمل
الكلمات....
لكنه لم يتعود مني على كلمات الحزن والهجران...
قلمي أنت قلم الحب والوفاء...
وليس قلم الحزن والهجران...
ولكني اليوم يختلف الأمر...
أعصي قلمي وقلمي يعصيني...
كيق أغصبك قلمي على كتابة كلام لاتريده...
إنك ياقلبي لاتريد كتابة الكلام الحزين...
ولكن أعذرني أيه القلم لاأقدر أن أكتب الآن كلام عن الحب...
حبي أنتهى لاأملك شيئ غير الحزن الآن ياقلمي...
آسف ياقلمي ... آسف لك كل الأسف...
ولكن قلبي غير مستعد لتلقي صدمة جديدة...
قلبي أين أنت أيها القلب...
آسف ياقلمي...ولكن انتهت كلماتي المفرحة...
أقفلت عليه بالقفل ولا أدري أين القدر خبأها...
قدري أعطا لقلبي مفاتيح الحزن والأسى...
أيها القلم العزيز الوفي لاأملك الآن سوى...
سوى مفاتيح الحزن...حزني أنا...
الحزن الذي ملأ أرجاء قلبي...
أيها القلم كم كتبت وكم ألفت...
ألفت قصصا جميلة...
كتبت أجمل وأعزب الأشعار والخواطر...
والآن تعصيني ... وأعصيك...
وتتوقف عن كتابة هذه الكلمات الحزينة...
فأكتبها بنزف دمي...بل حبر دمي...
جسمي ينزف ينزف من كل مكان...
ليكتب نهاية أجمل قصة حب وأروعها...
أترك لك ياقلمي حرية الاختيار...
هل ستبقى لنكمل معا...أم ستتركني وترحل عني...
إبقى ياقلمي وتحملني ... وساعدني
ساعدني ياقلمي وتحملني ....
دمي كاد ينفذ من نزفه...
ساعدني وتحملني لكي نرجع ونكتب أجمل كلمات الحب...
كما تعودنا ياقلمي... ولكن هذه المرة نهاية قصتي ...
الحب كما تعودنا ياقلمي...ساعدني....
وانتهت القصة