[align=center]دوما عندما نريد الحديث عن حال مجتمعنا نبدا بالحديث عن الابناء وهذا امر طبيعي كون هؤلاء الابناء اساس هذا المجتمع وعليهم تقوم وتنشا المجتمعات قاطبه ولكن المثير للجدل انه علي كثرة الحديث عن هؤلاء الابناء الا ان الكثيرين لم يعيروهم ادني اهتما!!
وهذا ماسبب الكثير من الفجوات الاجتماعيه الاسريه وخلق كما هائلا من الفجوات الاجتماعيه الاسريه وخلق كما هائلا من المشكلات لقد اهملت كثير من الاسر العنايه بالابناء متجاهله وا جاهله اهميه هؤلاء الابناء مقتنعين بان الاهتمام بهم يعني توفير كل مايحتاجونه ماديا وهذي هي الكارثه الكبري!!! دوما يتحدث الكتاب عن هذا الجانب ولكن البعض مازال كما هو دون تغيير.
من يطالع حال الاسره اليوم يري ان هنالك فجوه كبيره بين الابناء واسرهم ونشعر ان هنالك حاجز بينهم .
اصبحت الفتاة لاتري مكانا امنا لاسرارها الا تلك الصديقه التي لايعلم حقيقة اخلاصها كصديقه! وابن ايضا اصبح كتابا مفتوحا لذالك الصديق.
اما الاب والام فهما بعيدان تمام البعد عن هؤلاء الابناء؛اما متشاغلين بامور الحياة او انهم يجهلون الطريقه الصحيحه للتعامل مع ابنائهم
هذه هي المشكله التي ليست وليدة هذه اللحظه ولكن منذ زمن موجوده وكانت وكانت سبب كثير من السلبيات الاجتماعيه ولكن الاهم معالجة هذه المشكله وسد هذه الفجوه التي نشات بين الابناء وذويهم؛فبكل حقيقه اصبحت الفجوه اكبر في هذا الزمن وزاد خطرها ولم يعد الابناء يفتقدون القرب من اسرهم فحسب بل اصبحوا يفتقدون الامان العاطفي الذي اصبح فعلا ماضيا في الاسر؛ بل ان هنالك من الاباء والامهات لايؤمنون حقيقة بالجوانب النقسيه لدى الابناء وهذه كارثه يجب عدم الهرب منها ؛ والاعتراف بها لنسير بنشء المجتمع في الطريق المستقيم[/align]