منتديات دلع  

 


العاب بنات


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قــريبا

قــريبا

قــريبا


العودة   منتديات دلع > المنتديات الأدبية والفنيه > منتدى الفن والاهداءات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى الفن والاهداءات يختص بأخبار عالم الفن والفنانين وكل جديد في الساحه الفنيه العربيه والعالميه (يمنع وضع الأغاني)

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع ))

التقعر في العامية سذاجة مملة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-02-2006, 06:28 AM رقم المشاركة : 1
مدلع ماسي

الصورة الرمزية الوتر الحساس
 
تاريخ التسجيل : Mar 2006
رقم العضوية : 18938
المواضيع : 1284
الردود : 5805
مجموع المشاركات : 7,089
بمعدل : 7.46 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : الوتر الحساس is on a distinguished road

معلومات إضافية
الوتر الحساس غير متواجد حالياً

افتراضي التقعر في العامية سذاجة مملة

الرسالة الفنية الكوميدية أو الدرامية تكمن في لغة الإيصال بسمو مثقف، لأنها وجه من الوجوه الحضارية لثقافة المجتمع، بل ورقة ميدانية تقدم كشاهد معاصر.. ولأن الفضاء بلل القيم واستمرأ العادات والتقاليد بما يقدم للأجيال من برامج، في الغالب تتدحرج بالذوق إلى مهابط الوحل المعرفي، ناهيك عما يبث بالفضاء الأوروبي من تبشير موجه لأبناء العرب والمسلمين، وفق ما تمليه لغة التحضر، وما هو إلا احتضار للثوابت السامية الشريفة، ولا علينا (بل علينا) وها نحن نحذر! وقد أسمعت ـ كما قال الشاعر ـ لو ناديت حيا!
المهم أن برامج شهر رمضان بالقنوات الفضائية العربية أو القنوات الديمقراطية كما يقول أنصارها، لأنها تتجرد من الرقابة المسؤولة، تحظى بالاهتمام من المواطن العربي بالذات، دون النظر إلى التضاريس الجغرافية، وتساهم في هدم الذوق وتستغل النشء وأهل المفاهيم المتحجرة، الذين يطربهم الإسفاف في تدحرج اللغة واستخدامها في تأصيل عادات وتقاليد تجاوزتها المجتمعات العربية مثلما تجاوزت ذلكم الزمن الغابر، بتوفيق من الله عز وجل، ثم بعض القيادات المخلصة ممثلة بالقيادة السعودية.
لأن الانغماس في اللذات إدمان لا شفاء منه، خاصة إذا بدأ من لغة التخاطب، وكما يقال أول السيل قطرة، ومن بعد يأتي الزبد مقدمة لا بد منها، في مثل هذه الظروف التي تتكالب علينا وترتب مهام الغزو الفكري، لذلك يجب أن نستهجن مثل هذه البرامج بعدما ندرك أبعادها التي ترمي إليها من أجل أن نبقى متباهين بنظرة الوقار والمنزلة العالية الرفيعة لمواطني بلاد الحرمين المقدسة، وننصرف عن الاهتمام بالابتذال الممجوج في الذوق.
ولأن الحديث تتجاذب أطرافه عن (طاش وغشمشم ومناحي والإمبراطور وبلا رحمة) أود أن نقف على كل عمل فني منها على حدة.
ولتكن البداية بـ(طاش) غير الأصلي.. العمل الذي بعدما أفلت من الرقابة قل الاهتمام به ولم نجد بيننا في الأوساط المثقفة من صفق له، لأن ناصر وعبدالله لم يعد لديهما ذلك الحماس والاهتمام بالرقابة من أجل التفنن في التمرير بثقافة عالية وإدراك واسع، لأن الرقابة تجبرهما على التريث وترتيب الفكرة أكثر، لذلك كان النجاح على كافة المستويات، خاصة أن هذا العمل الفني لا يدار بمفهوم متحجر أو يقدم بلغة ساقطة موحلة في الإقليمية، لذلك كان على مدار السنوات الماضية عملا فنيا يرفع الرأس إلى حد النجوم بنجومية رائعة متميزة.. وما نخشاه مستقبلا أن يتحول في سباق للسقوط بالوحل مع أبوشلاخ وغشمشم.
أما (غشمشم).. العمل الفني الذي حقق بعض النجاحات المؤقتة لأنها إقليمية بحتة لا تخرج من أروقة الخيمة بتضاريسها الجغرافية، العمل الذي رشحه النقاد ليكون البديل الممتع لطاش، خاصة إذا أدرك الحيان أن سمو لغة الحوار يجب أن تكون السائدة وتبقى لغة التضاريس حبيسة الضرورة، لأن شخصية الحيان الفنية أكثر قربا للذوق من شخصية ناصر وعبدالله.. أما صاحبه خفيف الظل فيجب ألا يمتهن التعمق بالعامية والحركات البلهاء الساخرة في معظم مشاهده، لأن العمل الذي يؤدي رسالته كما هو مطلوب الذي بجوهره مؤتمن على نقل الظاهرة القديمة أو الحديثة بمصداقية مطلقة، لذلك يجب أن نؤكد على الحيان أنه رائد عمل فني سعودي مهما يكون يحسب علينا، وذلك يستوجب الترفع عن الإسفاف والابتذال واستهبال الذائقة.
أما (مناحي) فيمثل شريحة متخلفة تماما تجاوزها المجتمع بمراحل عديدة، والأجدر أن يتحول زميله إلى ثنائية الحيان وثنائي الحيان إلى مناحي، من أجل أن تكتمل نجاحات (غشمشم) وسذاجة (مناحي)، هذا رأي، من أجل أن يكون في كل عمل ناصر وعبدالله.. والجميع يدركون أن مناحي لو ترجل عن لغة الإسفاف وامتطى صهوة العمل الجاد لكان أكثر نجاحا من الجميع.
والعمل الرابع (بلا رحمة).. الذي لم يدع سيناريو العمل الفني فيه بابا للنجاة وانتصار الخير على الشر، وبالتالي كانت نهايته مخيبة للآمال، ولا تمثل شريحة من شرائح مجتمعنا الخليجي.
أما (الإمبراطور).. المزيف أدرك في الأخير أن الزعيم ليس الذي خلف محاولة إسقاطه، بل المحاولات من البيت الذي أبرزه.. وإلى هنا كانت الخاتمة.




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - الوتر الحساس





رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 07:05 PM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دردشة | افلام


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع

دردشة دلع ا منتديات ا دردشة دلع ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات دلع ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة سعودية ا دلع ا  دردشه