![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر يختص بهمسات وخواطر وابداع الاعضاء ومواهبهم الابداعيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
إهداء إلى التي أوصلني حبُّها إلى الحد الأقصى,فأصبح البكاءُ فرحاً بزمانٍ قادم. فاروق شوشة أُحبُّكِ .. حتى البكاءْ وأعلمُ أنّ الذي بيْننا ليس نزْواً ولا هو محْضُ اشتهاءْ ولكنّ معناهُ فيكِ, ومنْكِ وفي لحظةٍ جمعت تائهيْنِ على رفرفٍ من خُيوط السّديمِ فكان انجذابٌ، وكان ارتواءْ هل الشجرُ المُتباهي بكلّ عناقيدهِ المُتْرعاتِ يرى في تطاوله فُرصةً لاحتواءِ المسافةِ بيني وبيْنكِ .. مدِّ الظلالِ لعلّ الظلالَ تُشارفُ حَدَّ السماءِ فتأوي إليْهِ وتبسُطُ بين يديْه احتياج الوليفيْنِ للعُشِّ توْقِ الحناجرِ، وهي مُكَبَّلةٌ، للغناءْ! هل الأرضُ تدري بأنَّ خُطاكِ الخفيفةَ - مُسرعةً في المروقِ، وذائبةً في العروقِ - تسابقُ عُمريْنِ يصطرعانِ لأنّ الذي قد تبقّى من الوقتِ أصغرُ من رشفةٍ وأقلٌّ من اللَّحْظةِ السّانحة ! فكيف يُقالُ الكلامُ الكثيرُ بلفظٍ وحيد؟ وكيف نُطِيقُ ازدحامَ الوعود ليومٍ جديد؟ وكيف نُزيحُ انكسار زمانٍ ثقيلٍ بليد؟ لنُفسحَ فينا مكاناً لطلّةِ حُبٍّ جديد أحبُّكِ.. حَسْبى من الحبِّ أنكِ لي وأنكِ - من بين كلِّ النساءِ - حصيلِةُ عُمرٍ حفيل وتْوقٍ طويلٍ .. طويل ولذْعِ الرِّهانِ المُراوغِ يُفلتُ من قبضة المستحيلْ لكيْ تُصنعي مثلما قد حَلُمْتُ وتأتين فارسةً في السّباقِ الطويلْ فكيفَ أُجاريكِ.. سابحةً في المدارِ وساطعةً كالنهارِ ومغرقةً كالبحارِ وقافزةً فوق كلّ السدود التي تتساقطُ تحت سنابكِ هذا الجوادِ الأصيلْ رُوَيْدكِ لا تُقلعي في السَّحاب ولا تُشعلي البَرْقَ والرَّعْدَ لا تستثيري التّخوم البعيدةَ وهي تُحدِّقُ جازعةً تترجرجُ .. عند اقترابِ الصهيلْ! فَها أنتِ.. لا تُشبهين اختلاطَ الفُصولِ ولَغْوَ الشتاتِ وفوضى الصّفاتِ ودمدمة القابعين بأحقادهمْ ومراراتِ أيامهم يلوكونَ عجْزَ الزمانِ الذليلْ وحين تحاولْ أعناقُهم أن تشُبَّ تُناطحهم صخرةُ المستحيلْ! * * * ( مقطع خارج موسيقى القصيدة ) أُحبُّكِ حتى البكاء وليس البكاءُ نهاية ما يُمكنُ البوْحُ به ولكنه خاتمة لتجمّع بُخار الصّبواتِ المُؤجّلة واختمار الساعات المحبطةِ، طويلا ها أنتِ على رفرفِ الكونِ أبعدُ من نجمٍ وحيدٍ مراوغ وأقربُ من دهشةٍ مُفاجئة تُُْلقي بجمرها على الوجوه الصَّلدة المُقفرة وَتُنبتُ فيها الحياة فتخضوضرُ صفحتُها بالرَّغائب مُدِّي يديْكِ لنعتصرَ معاً عناقيد الفَرحْ واغرْفي من البئر الممتلئة بكلِّ فُصول الحياة رِيًّا لظمأٍ قديم وعطشاً لزمانٍ قادمْ! لم تُوهبْ أُنثى ما وُهِبْتِه من أُلْفةٍ وحيوية يداكِ تتنافسان في إبداع حياةٍ لا سابقة لها فكلُّ ما تُبدعينَهُ هو على غير مِثالٍ سابق لا تُعيدينَ ولا تُقلّدين ولا تستريحين إلى طريقٍ عَبَّده السّابقون فلديْكِ من القُدرةِ على الإدهاشِ ومن وفرةِ الإحساسِ واشتعالِ الحُميّا ما يُجدِّد اللحْظَة باللحظة ويملأُ الوقْتَ بالوقْت ويفيضُ على الزمن بالغنى والحركة والإيقاع الجيّاش الذي يفورُ دَوْماً ولا يهدأ! * * * أُحبُّكِ.. حتى البكاءُ كأنَّ البكاءَ طريقي إليْكِ وفي موكبِ الدمعِ أصعدُ معراجُ رُوحي بهاؤُكِ سِدْرةُ درْبي ظلالٌ من السِّدْرِ تبسُطُ لي رحمةً وتُناولني بَعْضَ ماءْ ويلتفُّ منكِ الشعاعُ الذي يحتويني يُخيَّلُ لي تارةً أنه وَمْضُ جِسْر وآنَا أُلاحقهُ كالسّراب المُراوغْ وأعلمُ أنكِ ما زِلْتِ أَبْعِدَ.. أبعدَ من كلِّ ما يَِسْتبيني وأبحثُ عنهُ وألهثُ مُحْتمياً في يقيني يقيني الذي يتشقَّقُ حين تُداهمهُ طَرقاتُ الغُزاةِ فيُصبحُ حُلْمي الجميلُ شظايا ويصبحُ ما كانَ عُمْراً.. بقايا وأصعدُ, _ ما زلتُ أصْعدُ _ مُنْكسراً، كالزمانِ الحزينِ ودمعي براءةُ تَوْقي وإشراقُ رُوحي وسهمي الذي حين أُطلقُ .. يرتدُّ مُنغرزاً في الصفاءِ الطَّعينِ وأنتِ _ شبيهة نَفْسِكِ وَحْدَكِ _ تأتين _ من دون كلِّ النساءْ _ تميمةَ حُبٍّ ورؤيا وأيقونةً لصلاةٍ تُؤمِّلُ سُقْيا وفيْضَ عزاءْ أحبُّكِ.. حتى البكاءْ! و لبكاء الرجال ..حكاية ! من ديوان "أحبك حتى البكاء" أحببتها .. فنقلتها . وانا بعد اهديها مو لازم اقول ها المره خليها مفاجئه .. احبببببببببتك فاهديتك اياها تقبلوا تحياتي .*.*. ملح الدنيا *.*.
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله ملـــــــــــــــــــــوحه الكلمات وايد حلوه وتسلمين وهذا الاختيار الرائع والجميل يدل على فتاة رائعه وجميله تقبلي مروري
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
|
لم تُوهبْ أُنثى ما وُهِبْتِه من أُلْفةٍ وحيوية يداكِ تتنافسان في إبداع حياةٍ لا سابقة لها فكلُّ ما تُبدعينَهُ هو على غير مِثالٍ سابق لا تُعيدينَ ولا تُقلّدين ولا تستريحين إلى طريقٍ عَبَّده السّابقون فلديْكِ من القُدرةِ على الإدهاشِ ومن وفرةِ الإحساسِ واشتعالِ الحُميّا ما يُجدِّد اللحْظَة باللحظة ويملأُ الوقْتَ بالوقْت ويفيضُ على الزمن بالغنى والحركة والإيقاع الجيّاش الذي يفورُ دَوْماً ولا يهدأ! تسلم يمناج ملوووحه ع النقل الحلوو ![]() الله يعطيج العافيه ولاتحرمينا من طلتج علينا ^_^
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
ملح الدنيا منتهى الروعه منتهى الجمال منهى الذوق الرفيع الله يعطيك العافيه
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||
|
اقتباس:
تسلمييييييين والله مشكوره ع المرور الطيب لاحرمناج تحياتي ..
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||
|
اقتباس:
وانتي بعد لاتحرمينا .. مشكووره على مرورج ياعمري .. تحياتي
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
اقتباس:
منتهى الجمالـ اهوا وصولك لها الخاطرهــ .. منتهى الذوق اهوا ردكــ على ها الخاطرهـ واللهــ .. لاترحمنا من طلتك يالغالي .. اسعدتني والله بها المرور الطيب .. مشكوووووووووور والله مشكوور .. تحياتي
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||
|
منتهى الروعه اهوا مروركــ يالقايد .. منتهى الجمالـ اهوا وصولك لها الخاطرهــ .. منتهى الذوق اهوا ردكــ على ها الخاطرهـ واللهــ .. لاترحمنا من طلتك يالغالي .. اسعدتني والله بها المرور الطيب .. مشكوووووووووور والله مشكوور .. تحياتي
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|