منتديات دلع  

بدأت فعاليات صيف دلع


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قــريبا

قــريبا

قــريبا


العودة   منتديات دلع > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

المنتدى العام يختص بالمواضيع العامه والطروحات القيمه والمفيده وكل موضوع عام ليس له قسم خاص بالمنتدى

الإهداءات


فعاليات رمضان دلع ( رمضان في دلع غير )

كيف تتفادى الغرووووور

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-07-2006, 09:41 PM رقم المشاركة : 1
مدلع جديد
 
تاريخ التسجيل : Aug 2006
رقم العضوية : 22381
الإقامة : وبين الهم والغم
الهواية :
المواضيع : 8
الردود : 24
مجموع المشاركات : 32
بمعدل : 0.04 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : غــــــزل is on a distinguished road

معلومات إضافية
غــــــزل غير متواجد حالياً

Red face كيف تتفادى الغرووووور

كيف نتفادى الغرور ؟

لو درسنا شخصية أي مغرور أو أيّة مغرورة ، لرأينا أنّ هناك خطأً في تقييم وتقدير كلّ منهما لنفسه .

فالمغرور ـ شاباً كان أو فتاة ، رجلاً كان أو امرأة ـ يرى نفسه مفخّمة وأكبر من حجمها ، بل وأكبر من غيرها أيضاً ، فيداخله
العجب ويشعر بالزهو والخيلاء لخصلة يمتاز بها ، أو يتفوّق بها على غيره ، وقد لا تكون بالضرورة نتيجة جهد شخصي بذله

لتحصيلها ، وإنّما قد تكون هبة أو منحة حباه اللهُ إيّاها .

وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة ، ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة ، تراه ينظر إلى غيره

باستصغار وإجحاف ، فلا نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة .

ومنشأ هذا الاختلال في التقويم هو شعور داخلي بالنقص يحاول المغرور أو المتكبّر تغطيته برداء غروره وتكبّره ، وقد جاء

في الحديث : «ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلاّ لذلّة وجدها في نفسه» . فكيف يكون ذلك ؟

لو افترضنا أنّ هناك شاباً رياضياً حاز على البطولة في إحدى الألعاب المعروفة (الجري) أو (رفع الأثقال) أو (كرة الطاولة)

فإنّ الذي أوصله إلى البطولة هو الجهود المبذولة والتدريب المتواصل الذي يرفع من مستوى أداء اللاعب ويؤهله إلى الفوز

بالبطولة ، وقد تكون هناك عوامل ثانوية أخرى .

فالتقرير الصائب للفوز هو العمل بقاعدة «مَنْ جدّ وجد» وعلى مقدار الجهد المبذول تأتي النتائج . وهذا بالطبع أمر مستطاع

وبإمكان أي شاب آخر أن يصل إليه ضمن نفس الشروط والإمكانات والظروف .

فإذا كانت النتائج الممتازة طبيعية ولا تمثّل معجزة .

وإذا كان تحقيقها من قبل الآخرين ممكناً .

وإذا كان هناك مَنْ حاز على البطولة مرّات عديدة .

فلِمَ الشعور بالغرور والاستعلاء ، وكأنّ ما تحقق معجزة فريدة يعجز عن القيام بها الشبان الرياضيون الآخرون ؟

إذن هناك سبب آخر يدعو إلى الغرور والتكبّر ، وهو أمر لا علاقة مباشرة له بالفوز ، وهو أن هذا اللاعب الذي حاز على

البطولة لم يشعر فقط بنشوة النصر أو الفوز ، بل يرى في نفسه أ نّه الأفضل ولذا كان المتفوّق ، وبهذا يستكمل نقصاً ما في

داخله ، يحاول أن يستكمله أو يغطيه باظهار الخيلاء والتعالي .

ولو نظرتَ إلى المغرور جيِّداً لرأيت أ نّه يعيش حبّين مزدوجين : حبّاً لنفسه وحبّاً للظهور ، أي أنّ المغرور يعيش حالة أنانية

طاغية ، وحالة ملحّة من البحث عن الإطراء والثناء والمديح . وفي الوقت نفسه ، تراه يقدِّم لنفسه عن نفسه تصورات وهمية

فيها شيء من التهويل ، فمثلاً يناجي نفسه بأ نّه طالما حاز على البطولة في هذه المباراة ، فإنّه سينالها في كلّ مباراة ، ومهما

كان مستوى الأبطال أو الرياضيين الذين ينازلونه .

وهنا يجب التفريق بين مسألتين : (الثقة بالنفس) و (الغرور) .

فالثقة بالنفس ، أو ما يسمّى أحياناً بالاعتدادَ بالنفس تتأتّى من عوامل عدّة ، أهمّها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز

الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .

أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال ، أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات

المتوافرة ، أمّا الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير . وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها ـ في نفسه ـ القدرة على

كلّ شيء ، فتنقلب إلى غرور .

ولنأخذ مثلاً آخر ، فالفتاة الجميلة التي تقف قبالة المرآة وتلقي على شعرها ووجهها وجسدها نظرات الإعجاب البالغ والافتتان

بمحاسنها ، ترى أنّها لا يعوزها شيء وأنّها الأجمل بين بنات جنسها ، وهذا الرضا عن النفس أو الشكل دليل الفتنة التي تشغل

تلك الفتاة عن التفكير بالكمالات أو الفضائل التي يجب أن تتحلّى بها لتوازن بين جمال الشكل وجمال الروح ، ولذا

قيل : «الراضي عن نفسه مفتون» كما قيل أيضاً : «الإعجاب يمنع من الإزدياد» .

وقد يكون لدى الرياضي الحائز على البطولة بعض الحقّ في الشعور بالرضا لأنّ وسام أو كأس الاستحقاق الذي حصل عليه

جاء نتيجة جهود ذاتية مضنية بذلها من أجل الفوز بهذه المرتبة المتقدمة ، أمّا شعور الرضا أو الإعجاب عند الجميلة التي لم

تبذل من أجل جمالها جهداً ، فشعور ناتج عن تقدير اجتماعي للجمال أو الشكل الخارجي ، أي أنّ الناس اعتادوا على تقديم

الجميلة على الأقلّ جمالاً ، وإلاّ فالجمال ليس قيمة إنسانية ثابتة .

إنّ شعورنا بالرضا عن إنجازاتنا وتفوّقنا مبرر إلى حدٍّ ما ، لكن شعورنا بالانتفاخ فلا مبرر له ، هو أشبه بالهواء الذي يدور

داخل بالون ، أو بالورم الذي قد يحسبه البعض سمنة العافية وما هو بالعافية ، وفي ذلك يقول الشاعر :

أُعيذها نظرات منكَ صادقةً***أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ

القيم الثلاث :

لا بدّ لنا ـ من أجل أن نكون موضوعيين في تقويماتنا ـ من أن نقدّر كلّ شيء تقديراً طبيعياً بلا مغالاة أو مبالغة أو تضخيم ،

وبلا إجحاف أو غمط أو تقزيم . وهذا يستدعي النظر إلى القيم الثلاث التالية بعين الحقيقة والواقع ، وهي :

1 ـ اعرف قدر نفسك .

2 ـ اعرف ثمن ملكاتك .

3 ـ اعرف قيمة الدنيا .

فإذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل ، وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها بعض الأفلام

والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ، فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور

وتفادي حالات التكبّر والتعالي .

بعد أن عرفنا قيمة أنفسنا ، وقيمة ملكاتنا ، وقيمة الدنيا ، دعونا نطرح بين يدي كلّ مَنْ يستشعر الغرور والتكبّر ، الأمور التالية

لغرض التأمّل :

1 ـ لو أفقدني الله سبحانه وتعالى ـ وهو مالكي ومالك ما أملك ـ كلّ ما لديَّ من صحّة وقوّة ومال وجمال .. هل كنتُ أستطيع

إرجاعه إلاّ بحول منه وقوّة ؟!

2 ـ حينما بذلتُ جهدي وسعيتُ سعيي ، على أي الأمور اعتمدت ؟ أليس على الأدوات التي منحني الله إيّاها كالعقل واليد

والعين والسمع والفم والقدم ، والتوفيق إلى ما يقصرُ عنه جهدي وسعيي وكفاحي ؟ فهل يكون موقفي موقف الزهو والانتفاخ ،

وكلُّ ما بي من نعمة هو من الله ، أم أنّ موقفي أجدر بالشكر والثناء على المُنعِم ؟

3 ـ مهما كنت حائزاً على الملكات والفضائل .. هناك دائماً مَنْ هو أكثر منِّي :

إذا كنتُ جميلاً .. جمالاً .

إذا كنتُ ثرياً .. ثراءً .

إذا كنتُ قوياً .. قوة .

إذا كنتُ عالماً .. علماً .

إذا كنتُ مرموقاً .. جاهاً .

إذا كنتُ عابداً .. عبادة ... إلخ .

4 ـ دعني أنظر إلى الناس كيف ينظرون إلى المغرورين ؟ .. دعني أتأمّل في مصير كلّ مغرور ومغرورة لأرى كيف أنّ :

ـ الناس يمقتون وينفرون من المغرور .

ـ الناس ينظرون نظرة دونية احتقارية للمغرور ، أي كما تُدين تدان ، ومَنْ رفع نفسه وُضع .

ـ المغرور يعيش منعزلاً لوحده وفي برجه العاجي .

ـ المغرور لا يستطيع أن يعيش أو يتجانس إلاّ مع ضعاف النفوس المهزوزين المهزومين ، وهو لا يقدر على التعايش مع

مغرور مثله .

ـ المغرور يطالب بأكثر من حقّه ، ولذلك فإنّه يفسد استحقاقه .

5 ـ الغرور درجة عالية من الإعجاب بالنفس والانبهار بالملكات والمواهب ، وبالتالي فإذا كنتُ مغروراً فإنّي أنظر إلى نفسي

نظرة إكبار وإجلال ، مما لا يتيح لي أن أتبيّن النقائص والمساوئ التي تنتابها ، فالغرور مانع من الزيادة في بناء الشخصية

وفي عطائها .

6 ـ الغرور يبدأ خطوة أولى صغيرة .. إعجاباً بشيء بسيط .. ثمّ يتطوّر إلى الإعجاب بأكثر من شيء .. ثمّ ينمو ويتدرج ليصبح

إعجاباً بكلّ شيء ، وإذا هو الغرور والخيلاء والاستعلاء والتكبّر . فلو لم أقف عند الخطوة الأولى لأُراجع نفسي فأنا مقبلٌ

على الثانية ، وإذا تجاهلتُ الأمر فأنا واقع في الثالثة لا محالة .

بعد التفكير والتأمّل في النقاط الست المارّة الذكر ، يمكن أن نبحث عن طرق علاج أخرى لظاهرة الغرور والتكبّر بين الشبان

والفتيات :

1 ـ استذكار سيرة العظماء المتواضعين .. كيف كانوا على الرغم من سعة علمهم وعظمة أعمالهم وجلالة قدرهم وخدماتهم

للانسانية ، إلاّ أ نّهم كانوا لا يعيشون حالة الورم في شخصياتهم ، بل تراهم كلّما ازدادوا علماً تواضعوا لله وللناس أكثر ..

هكذا هم الأنبياء .. وهكذا هم العلماء .. وهكذا هم سادات أقوامهم ، ولم يكن تواضعهم الجمّ ليقلّلهم أو يصغّرهم في أعين الناس ،

أو ينتقص من مكانتهم . بل بالعكس كان يزيد في حبّ الناس واحترامهم لهم ، وتقديرهم والثناء على تواضعهم .

2 ـ استعراض الآيات والنصوص والحكم والمواعظ والقصص الذامّة للغرور والمغرورين . فنصيحة لقمان لابنه في التواضع

، هي لكلّ الشبان والفتيات وليست لابن لقمان وحده : (ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحاً )(11) وتواضع نبينا

محمد (ص) رغم أ نّه أشرف الخلق وسيِّد الأنبياء ، مدرسة نتعلّم فيها كيف نكون من المتواضعين .

والله تعالى يقول للمغرور ، اعرف حدودك وقف عندها ، فإنّك لن تتجاوز قدرك مهما فعلت (لا تمشِ في الأرض مرحاً فإنّك لن

تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )(12) وتذكّر العاقبة : (أليس في جهنّم مثوى للمتكبّرين )(13) .

3 ـ حاول أن تكسب مودّة الناس من خلال التواضع لهم ، ولين الجانب وخفض الجناح واشعارهم بمكانتهم وتقديرك واحترامك

لهم وعدم التعالي عليهم لأيّ سبب كان .. أشعرهم أ نّك مثلهم ، وأ نّهم أفضل منك في عدّة نواحي .. اجلس حيث يجلسون ،

فرسول الله (ص) وهو أعظم الناس كان إذا جلس إلى أصحابه لم يميِّزه الداخل إلى المسجد .. كان كأحدهم .. أُنظر إلى ما

يحسنون لا إلى ما يسيئون واعرف قيمهم من خلال ذلك «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» .. تنافس معهم في الخيرات فهو مضمار

السباق وميدان العمل ، واطلب رضا الله .. وعاملهم بما تحبّ أن يعاملوك به .. وكن أفضلهم في تقواك وعلمك وعملك .

4 ـ تذكّر ـ كلّما داهمتك حالة من الغرور ـ أنّ الغرور والتكبّر خلق شيطاني بغيض ، فإبليس أوّل مَنْ عاش الغرور والتكبّر

في رفضه السجود لآدم حيث ميّز وفاضل بين (النار) التي خُلق منها و (الطين) الذي خُلق منه آدم ، ونسي أنّ الخالق للاثنين

معاً هو الله سبحانه وتعالى ، وهو الذي يشرّف ويكرّم ويفاضل .

5 ـ التجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك (مرض) الغرور .. خاطبه بصدق ومحبّة وشعور قوي بالحاجة : «إلهي ! كلّما رفعتني

في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي .

6 ـ وإذا أثنى الناس على عمل قمتَ به ، أو خصلة تمتاز بها ، فعوضاً عن أن يداخلك الزهو ويركبك الغرور والتكبّر ،

قل : «أللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، واجعلني خيراً مما يظنون» .
..................................

م ن ق و ل




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - غــــــزل

~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~ان كان ربي عطاني عمر وامهلني
مصيرنا نشوف من يندم على الثاني
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

رد مع اقتباس
قديم 11-08-2006, 09:51 PM رقم المشاركة : 2
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية نور_الدنيا
 
تاريخ التسجيل : Oct 2005
رقم العضوية : 16515
المواضيع : 837
الردود : 3602
مجموع المشاركات : 4,439
بمعدل : 4.19 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 21
معدل تقييم المستوى : نور_الدنيا is on a distinguished road

معلومات إضافية
نور_الدنيا غير متواجد حالياً

افتراضي

فإذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل ، وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها بعض الأفلام

والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ، فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور

غزل

ابدعتي في طرحك للموضوع القيم
يعطيكِ العافيه ولا تحرمينا من جديدك
دمتِ بحفظ الله




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - نور_الدنيا

.::آعضآء و عضوآت منتدآنآ آلغآلي::.

1/ لآتعتقد أن
عدم رد المشرفين ع موضوعك او رد خاص بك
هو تجاهل لك بل إلتمس لهم العذر
وإنشغالهم بأمور أخرى قد تكون أهم .
2/ لآتجعل من الإنسحاب خيار سهل تنحدر في طريقه..
3/ التميز ليس بكثرة الموآضيع
ولكن بمضمونها وبمدى فآئدتهآ..

نحن كمشرفين ومرآقبين وإدآريين
وجدنا لمسآعدتكـ..
فأنتم الحجر الأسآسي
لهذا آلمنتدى..







تسلم اناملك زيروووو

رد مع اقتباس
قديم 11-08-2006, 10:28 PM رقم المشاركة : 3
اهل جده اهل الرخاء والشده

الصورة الرمزية @<>ولــ جده ــد<>@
 
تاريخ التسجيل : Oct 2006
رقم العضوية : 23265
المواضيع : 112
الردود : 408
مجموع المشاركات : 520
بمعدل : 0.75 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : @<>ولــ جده ــد<>@ is on a distinguished road

معلومات إضافية
@<>ولــ جده ــد<>@ غير متواجد حالياً

افتراضي

موضعك جميل ومفيد مشكور اختي غزل وتقبلي مروري
اخوكي ولد جده




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - @<>ولــ جده ــد<>@




@<>ولــ جده ــد<>@

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 04:34 AM رقم المشاركة : 4
..:: كبار شخصيـات دلـع ::..

الصورة الرمزية بسووومة
 
تاريخ التسجيل : Sep 2006
رقم العضوية : 22902
المواضيع : 1403
الردود : 14434
مجموع المشاركات : 15,837
بمعدل : 21.92 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 111
معدل تقييم المستوى : بسووومة will become famous soon enoughبسووومة will become famous soon enough

معلومات إضافية
بسووومة غير متواجد حالياً

افتراضي

يسلموووووووووووو

والله يعطيكي العافية

غزل على الموضوع الحلو

ومااننحرم




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - بسووومة




رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 08:05 AM رقم المشاركة : 5
مدلع مجتهد
 
تاريخ التسجيل : Jan 2006
رقم العضوية : 18497
المواضيع : 19
الردود : 133
مجموع المشاركات : 152
بمعدل : 0.16 مشاركة في اليوم
العمر : 29
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : بدر المنصور is on a distinguished road

معلومات إضافية
بدر المنصور غير متواجد حالياً

افتراضي

[align=center]السلام عليكم بنت الاكارم غزل

أختي الفاضلة لقد تناولت موضوع الغرور بشكل يندر مثيله ، تحليل علمي ونفسي للمغرور والمغرورة ، والاهم من ذلك وسائل الوقاية والحلول ، وأنا هنا أثني عليك وعلى جهدك فهو جهد استثنائي ، من خير الوصايا وصية لقمان الحكيم لابنه >>> ولا تمش في الأرض مرحا ، إن الله لا يحب كل مختال فخور<<< ، فيا أيها المغرور ارحم نفسك من خيلاء نفسك ، فلست للغرور أهلا ، >>> إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا <<< .

وفي الختام تقبلي مني خالص الود وجزيل الامتنان ....[/align]




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى



التوقيع - بدر المنصور

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 07:41 AM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دردشة | افلام


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع

دردشة دلع ا منتديات ا دردشة دلع ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات دلع ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة سعودية ا دلع ا  دردشه