![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى الإسلامي يختص بكل مواضيع ديننا الحنيف والامور الاسلاميه العامه والنصح والارشاد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
[align=center][grade="FFA500 FF6347 008000 4B0082"]بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ------------------------- أحســنوا الظــن بـربـكـم معنى حسن الظن بالله : قال النووي قال القاضي : قيل معناه بالغفران له إذا استغفر ، والقبول إذا تاب ، والإجابة إذا دعا ، والكفاية إذا طلب ، وقيل : المراد به الرجاء وتأميل العفو عن جابر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل وفاته بثلاثة أيام ( لا يموتن أحد منكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى )) رواه أحمد وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله ، وإن ظن شرا فله )) رواه أحمد وعن دائلة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( قال الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء )) رواه الطبراني هذه الأحاديث أدله جلية على وجوب إحسان الظن بالله قبل الموت وأنه سبب النجاة من عذاب الله يوم القيامة ومن أحسان الظن بالله تعالى أن تؤمن بأنه لا يظلم عنده أحد ، فتظمئن نفسك قبل خروجها ومفارقتها لجسدك إنك قادم على رب عادل لا يظلم مثقال ذرة قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا } سورة النساء آية 40 ومن أحسان الظن بالله تعالى أن تؤمن بأنه عليه لاتخفى عليه خافيه في الأرض ولا في السماء يعلم السر كما يعلم العلن فتطمئن نفسك إنك لن تبخس خيرا عملته مهما كان صغيرا أو حقيرا قال تعالى : { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } سورة الانعام آية 59 ومن إحسان الظن بالله تعالى أن تؤمن بأنه رحمن رحيم وسعت رحمته كل شيء يغفر لمن أستغفر ويعتب من أستعتبه ، وبتوب على من تاب إليه فتطمئن نفسك وتعلم إنك في رحاب الكريم الذي لا يخيب قاصده ولا يد سائله قال تعالى : { قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ } سورة الأعراف آية 156 السلف وحسن الظن بالله عن ابن مسعود أنه قال: والله الذي لا إله غيره لا يحسن أحد الظن بالله إلا أعطاه الله ظنه وذلك أن الخير بيده وعن ابن عباس أنه قال : إذا رأيتم بالرجل الموت فبشروه ليلقى ربه وهو حسن الظن به ، وإذا كان حيا فخوفوه وعن عمار بن يوسف قال : رأيت حسن بن صالح في منامي فقلت : قد كنت متمنياً للقائك ؛ فماذا عندك فتخبرنا به ؟ فقال : أبشر! فلم أرَ مثل حسن الظن بالله عز وجل شيئاً وأخير أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه، فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل حسن ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على حسن العمل حسن الظن، فكلما حسن ظنه بربه حسن عمله اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك ----------------- المصدر مقال للشيخ سليمان بن يحيى المالكي ومقال آخر دمتم بطاعة الله[/grade][/align]
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|