[glint]الإيدز
الإيدز
الإيدز[/glint]
ياشباب ... أتعرفون ما الإيدز ؟
إنه المرض المعروف في دول العالم والمُسمّى بــ
( الموت البطيء ) !
إنه عقوبة الله في دنياه ... مخوّفاً به عباده من الوقوع في زلل (
الزنــــــــــا ) !
أُسر[glint] تفرّقت [/glint]... بشر[glint] ماتوا [/glint]... أنفس [glint]أُزهِقت[/glint] ... والسبب ( مرض الإيدز ) ... والمتحوّل من فاحشة (( الزنا )) !!
ياشباب الخليج .... يا أيها المسلمون ... المرض الفتّاك .... أقبل ... بخيله ورجله ... عَبَرَ الحدود ... ليدخل بلادنا عن طريق ( المومسات ) و ( البغايا ) والذين يلهفون وراء ( الدينار والدرهم ) .... !
سيكون موضوعي هذا عبارة عن ( إنذار وإعذار ) من مرض فتّاك ... أتانا عن طريق شبابنا واللاهث خلف ( شهوته ) ، ومايدري المسكين أنه يقتل ( نفسه ) بسكينٍ في يده ...
[a7la1=#000000]موضوعي رسالة إلى :[/a7la1]
# كـــُلَّ مُسلِم ، كي يحــــذرَ ويُحذّر مِن ذلِك المــــــــــرض ، والـمـُقبِل لنــا طـــــــــــــريق ( فاحشة الزنا ) !
# كُل شاب ، ينتظر الإجازة كي ينتقل لاهثاً إلى ديارِ الفُجورِ ، ليُقارِعَ البغايا ، وينقُلَ الأمراض لأهلِهِ وإخوانه ومن حوله !
# ربّ أسرة للنظر في حال أبنائه ، ومن تحت يده !
# غيورٍ على دينــه ليقومَ بتفعيلِ تِلكَ الظاهِرة الفاتِكة بمُجتمعِنا وأبنائنا ومُحاولة التحذير من مغبّة السفر والوقوع والولوغ في دركات الفساد !
ولنا في هذا الموضوع وقفات و وقفات حول ذلك المرض الخطير ... والخطير جداً !
وقــفــة :
اتباع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف و التي تحرّم العلاقات *****ية غير المشروعة خارج إطار الزواج الشرعي ، تحمينا من الإصابة بمرض الإيدز أو أي مرض جنسي أخر.
يقول الله تعالى:
( قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون )
§ نبــــــــــــــــذة §
الإيدز أو السيدا هو مرض نقص المناعة. وهو مرض يصيب الإنسان ويعمل على التدمير التدريجي للمناعة الطبيعية في جسم الإنسان. ويجمع الأطباء والباحثون أن المسبب لمرض الإيدز هو فيروس الـ "أتش آي في". زاهر الملاهو مكتشف دواء لهذا المرض الخبيث.
تم تشخيص مرض الإيدز في باديء الأمر ( ثمانينات القرن العشرين ) بين المثليين ومتعاطي المخدرات الذين يتشاركون في الحقن الغير معقمة أثناء تعاطيهم للمخدّر. وفي تسعينيات القرن العشرين، أصبح مرض الإيدز وباءً عالميا ويتصدّر المثليون قائمة المصابين بهذا المرض الخبيث الا ان الرجال والنساء والأطفال قد نالوا حصّتهم من هذا المرض نتيجة إنتقال العدوى.
يُعدّ مرض الإيدز من الأمراض المستعصية التي لم يجد لها الطبّ الحديث علاجاً شافياً وعادة ما يموت المصابون بمرض الإيدز بعد بضعة سنوات من تاريخ التشخيص. أما في الولايات المتحدة والدول الغربية، فقد توصّل العلم الحديث الى عقاقير تطيل من عمر المريض الى عشرين سنة مع وجود فيروس الإيدز في جسم المصاب.
§ حقــــــــــائق وأرقــــــــــــام §
أوضاع هذا الوباء
يتبيّن من الأرقام الإحصائية التي أعلن عنها في شهر يوليو من عام 2004 برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة فيروس ومرض الإيدز أن:
عدد المصابين بفيروس مرض الإيدز بلغ حوالي 37.8 مليون شخص (ما بين 34.6 مليون و 42.3 مليون في مختلف بلدان ومناطق العالم في عام 2003
بلغ عدد المصابين الجُدد بفيروس مرض الإيدز في عام 2003 حوالي 4.8 مليون شخص (ما بين 4.2 مليون و 6.3 مليون
يعيش حوالي 95 في المائة من المصابين بفيروس الإيدز ومرض الإيدز في بلدان منخفضة الدخل وبلدان متوسطة الدخل
في عام 2003, حوالي 7 في المائة من الأشخاص الذين احتاجوا عقاقير مضادة لفيروس مرض الإيدز في بلدان منخفضة الدخل وبلدان متوسطة الدخل حصلوا عليها فعلاً
تقدِّر الأرقام الإحصائية المُعلنة في عام 2003 عدد المصابين بفيروس ومرض الإيدز في كلٍ من مناطق العالم كما يلي:
منطقة أستراليا ونيوزيلندا 15000
منطقة البحر الكاريبي 470000
منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ 1000000
منطقة أوروبا وآسيا الوسطى 1500000
منطقة أمريكا اللاتينية 1600000
منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 600000
منطقة أمريكا الشمالية 995000
منطقة جنوب وجنوب شرق آسيا 6400000
منطقة أفريقيا جنوب الصحراء 26600000
منطقة أوروبا الغربية 600000
يمكن أن يكون لفيروس ومرض الإيدز أثر مُدمِّر على اقتصاد البلدان التي معدلات الإصابة فيها شديدة. وتوحي التقديرات أنه حين يصل معدل انتشار الإصابة بفيروس ومرض الإيدز إلى 8 في المائة – حوالي المعدل الحالي في 13 بلداً أفريقياً – تُصبح التكلفة التقديرية [الخسارة] من حيث معدلات النمو الاقتصادي 1 في المائة سنوياً.
التكلفة [الخسارة] البشرية
في عام 2001, فقد ما لا يقل عن 15 في المائة من الأطفال في 10 بلدان من بين بلدان أفريقيا جنوب الصحراء أحد والديهم أو كليهما نتيجة مرض الإيدز أو الأسباب المصاحبة له. ونتيجة لفترة السنوات العشر التي تفصل بين حدوث الإصابة والوفاة نتيجة لها, من المتوقع استمرار ازدياد عدد الأيتام لمدة لا تقل عن السنوات العشر القادمة. وتفيد التقديرات أنه بحلول عام 2010 سيبلغ عدد الأطفال الذين فقدوا أحد أبويهم نتيجة مرض الإيدز 20 مليون طفل في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء وحدها.
يصاب 2000 طفل بفيروس مرض الإيدز يومياً أثناء فترة الحمل أو عند الولادة أو من خلال الرضاع من الثدي. وما لم يجرِ اتخاذ إجراءات طبية فعالة, سيصاب بفيروس مرض الإيدز ما لا يقل عن ثلث الرضَّع المولودين لأمهات مصابات بهذا الفيروس. وسيموت معظم الرضّع الذي يصابوا بهذا الفيروس قبل أن يبلغوا سن الخامسة من عمرهم.
يحدث حوالي 14000 إصابة جديدة بفيروس مرض الإيدز كل يوم في كافة أنحاء العالم. ويحدث ما يزيد على 95 في المائة من بين تلك الإصابات في بلدان منخفضة الدخل وبلدان متوسطة الدخل, علماً بأن حوالي 2000 من هذه الإصابات تحدث بين أطفال دون سن الخامسة عشرة.
في بعض بلدان أفريقيا جنوب الصحراء – مثل بوتسوانا وسوازيلاند – تفيد التقديرات أن ما يزيد على ثلث الأشخاص البالغين مصابون بفيروس مرض الإيدز. كما أن في جنوب أفريقيا أكبر عدد من المصابين بفيروس مرض الإيدز في هذه المنطقة – أكثر من 5 ملايين مصاب.
يظل الجهل هو المشكلة
نصف الفتيات المراهقات اللائي تمت مقابلتهن في إطار أحد الاستقصاءات في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء, حيث عدد الإناث المصابات بفيروس مرض الإيدز ضعف عدد الذكور المصابين به, لم تدركن أن شخصاً يدل مظهره على تمتعه بالصحة والعافية يمكن أن يكون من المصابين بفيروس مرض الإيدز.
في أوكرانيا, لم يسمع ما نسبته 39 في المائة من المراهقين عن مرض الإيدز أو أنهم مازالوا يعتقدون أن فيروس مرض الإيدز يمكن أن ينتقل بوسائل خارقة للطبيعة.
عمل البنك الدولي على فيروس ومرض الإيدز
في السنوات الست الماضية, قدّم البنك الدولي ارتباطات بحوالي 1.7 بليون [مليار] دولار أمريكي من خلال مُنح وقروض من البنك الدولي للإنشاء والتعمير واعتمادات من المؤسسة الدولية للتنمية لبرامج مكافحة فيروس ومرض الإيدز.
قدّم البرنامج المتعدد البلدان لمكافحة فيروس ومرض الإيدز , الذي بدأ تنفيذه لأول مرة في سبتمبر من عام 2000, أكثر من بليون [مليار] دولار أمريكي إلى 28 بلداً من أجل مكافحة فيروس ومرض الإيدز في أفريقيا.
في عام 2001, أتاح البنك الدولي 155 مليون دولار أمريكي لمشروع البرنامج المتعدد البلدان لمكافحة فيروس ومرض الإيدز من أجل مكافحة هذا الفيروس والمرض في منطقة البحر الكاريبي.
بالنسبة لأشد البلدان فقراً, يمكن أن تصل مساندة البنك الدولي لمشروعات مكافحة فيروس ومرض الإيدز في تلك البلدان إلى 100 في المائة من التمويل على هيئة مُنح.
في أبريل 2004, دخل البنك الدولي في شراكة مع الصندوق العالمي واليونيسيف ومؤسسة كلينتون لتمكين البلدان النامية من شراء أدوية عالية المستوى بسعر منخفض لمعالجة مرضى الإيدز. فالاتفاقات بشأن الدواء يمكن أن تؤدي إلى تخفيض التكلفة بما بين 150 دولاراً أمريكياً و 400 دولار بنسبة الفرد سنوياً, أما الاتفاقات بشأن التشخيص فستؤدي إلى تخفيض التكلفة بنسبة في حدود 80 في المائة.
من أجل تشجيع البلدان على استخدام الموارد التمويلية من البنك لأغراض علاجية, تمت في يونيو 2004 الموافقة على مشروع تعجيل المعالجة بتكلفة تبلغ 60 مليون دولار أمريكي. علماً بأن من شأن المُنح المُزمعة لبوركينا فاصو وغانا وموزامبيق اختبار الشراكات بين القطاع العام والمجتمع المدني من أجل توسيع نطاق المعالجة من هذا المرض.
من أجل ذلك ... نقول ... إنتبهوا ياشباب !
مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز يصيب النساء بأعداد متزايدة
وكالات الأمم المتحدة تصدر إحصاءها العالمي السنوي حول الوباء
جنيف، 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2004- جاء في أحدث دراسة عالمية حول وباء الإيدز أن هناك ارتفاعاً في عدد ضحاياه من النساء والفتيات.
وقد توصل تقرير "تحديث أنباء وباء الإيدز لعام 2004" الذي اشتركت في إصداره منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، إلى أنه يمكن ملاحظة أكثر زيادة في انتشار الوباء بين الإناث في منطقة شرق آسيا وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. وجاء في بيان صحفي صدر في 23 تشرين الثاني/نوفمبر ولخص ما تضمنه التقرير أن عد النساء المصابات بنقص المناعة المكتسبة ازداد بنسبة 56 بالمئة في شرق آسيا في السنتين الماضيتين، وبنسبة 48 بالمئة خلال نفس الفترة في المنطقتين الأخريين.
كما أشار البيان إلى أن نفس هذه المناطق الثلاث هي المناطق التي كان انتشار المرض فيها عموماً أسرع مما كان عليه في أي مكان آخر. وتعتبر سرعة تفشي الوباء في كل من الصين وإندونيسيا وفيتنام السبب في ازدياد الإصابات بنسبة خمسين بالمئة في منطقة شرق آسيا ككل.
وحدد التقرير السنوي، الذي يعتبر أشمل الدراسات عن وضع الوباء وأكثرها موثوقية، عدد المصابين بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز في مختلف أنحاء العالم بـتسعة وثلاثين مليوناً وأربعمئة ألف شخص، مع بقاء منطقة إفريقيا السوداء أكثر مناطق العالم تأثراً بالوباء.
وقد نُشر التقرير قبل أسبوع واحد من يوم الإيدز العالمي في 1 كانون الأول/ديسمبر الذي يشكل حدثاً دولياً يتم تركيز الانتباه خلاله على الوباء. وتبرز النتائج التي توصل إليها التقرير أهمية الفكرة الرئيسية التي تم اختيارها لنشاطات عام 2004، وهي "النساء والفتيات، ومرض نقص المناعة المكتسبة والإيدز."
ويتفشى الفيروس بين الإناث نظراً لسهولة انتقاله من الرجال إلى النساء أثناء ممارسة النشاط *****ي. كما يشير التقرير إلى أن منزلة النساء والفتيات الوضيعة في الكثير من المناطق وتعرضهن لاستغلال الرجال لهن جنسياً يشكلان هما أيضاً عاملين في جعلهن عرضة للإصابة بالفيروس.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الخاص بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز (يو إن إيدز)، بيتر بيوت: "هناك حاجة ملحة لوضع استراتيجيات لمعالجة عدم المساواة بين *****ين إن كنا نريد التوصل إلى فرصة واقعية لوقف انتشار الوباء. من الضروري اتخاذ إجراءات ملموسة للحيلولة دون وقوع العنف ضد النساء، وضمان حصول النساء والفتيات على حقوقهن في الملكية والإرث والتعليم الأساسي وفرص العمل."
ويمكن الاطلاع على التقرير بكامله باللغات الإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية على العنوان الإلكتروني التالي:
في ما يلي نص التقرير:
برنامج الأمم المتحدة المشترك الخاص بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز (يو إن إيدز) منظمة الصحة العالمية بيان صحفي مشترك يو إن إيدز/منظمة الصحة العالمية
عدد النساء المصابات بنقص المناعة المكتسبة يرتفع في جميع مناطق العالم
حوالى نصف الـ37,2 مليون بالغ المصابين بنقص المناعة المكتسبة من النساء، حسب تقرير يو إن إيدز/منظمة الصحة العالمية الجديد
جنيف، 23 تشرين الثاني/نوفمبر، 2004 - أظهر تقرير جديد صدر اليوم أن عدد النساء المصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة قد ارتفع في كل منطقة من مناطق العالم خلال العامين الماضيين، وقد حدثت أعلى الزيادات في منطقة آسيا الشرقية، وتلتها منطقتا أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. فقد شهدت منطقة شرق آسيا زيادة في عدد الإصابات بلغت 56 بالمئة خلال العامين الماضيين، في حين بلغت نسبة الزيادة في كل من أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى 48 بالمئة. وهناك زيادة في الإصابات بين النساء، وقد أصبحت النساء يشكلن حالياًً حوالى نصف العدد الإجمالي البالغ 37,2 مليون مصاب بالغ (يتراوح عمرهم بين 15-49 سنة) بمرض نقص المناعة المكتسبة في العالم. أما في إفريقيا السوداء، وهي أكثر مناطق العالم تأثراً بالمرض، فتبلغ نسبة النساء حوالى 60 بالمئة من البالغين المصابين بنقص المناعة المكتسبة، أي 13,3 مليون أنثى. وقد نشرت هذه الأرقام الحديثة في تقرير "تحديث أنباء وباء الإيدز 2004"، وهو التقرير السنوي الذي يصدره برنامج الأمم المتحدة المشترك لمرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز (يو إن إيدز) ومنظمة الصحة العالمية. وقد تم إصدار التقرير المشترك اليوم ليُنشر قبيل إحياء يوم مرض الإيدز العالمي في الأول من كانون الأول/ديسمبر.
ويشير التقرير إلى أنه لا يوجد مرض وباء إيدز واحد في جميع أنحاء العالم، بل إن مناطق ودولاً كثيرة تشهد انتشاراً متبايناً من الوباء، وأن بعضها ما زال في مراحله المبكرة. وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الخاص بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز (يو إن إيدز)، بيتر بيوت: "إن هذه الاتجاهات الحديثة توطد مكانة الإيدز كتحدٍ فريد من نوعه من حيث تطوره. لقد فات أوان الحلول السريعة السهلة والرد الطارئ. ويجب علينا أن نوازن بين طبيعة الأزمة الطارئة والحاجة إلى حلول يمكن الاستمرار فيها."
وجاء في التقرير أيضاً أن العدد الإجمالي للمصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة في جميع أنحاء العالم قد ارتفع هو أيضاً إلى أعلى مستوى له منذ ظهور المرض إذ يقدر عدد المصابين به اليوم بتسعة وثلاثين مليوناً وأربعمئة ألف شخص، في حين أن عدد المصابين كان 36,6 مليون شخص في عام 2002. وقد حصلت أكبر زيادة في الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة في العامين الماضيين في شرق آسيا وأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى.
ويعزى معظم الزيادة في الإصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة في منطقة شرق آسيا والتي بلغت 50 بالمئة في الفترة الممتدة من عام 2002 إلى عام 2004، إلى ازدياد انتشار الوباء في كل من الصين وإندونيسيا وفيتنام. أما الزيادة التي بلغت 40 بالمئة في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى فتعزى في المقام الأول إلى اتساع انتشار الوباء في أوكرانيا والزيادة في عدد الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة في الاتحاد الفدرالي الروسي. وتعتبر روسيا، التي يقدر عدد المصابين بنقص المناعة المكتسبة الذين كانوا يعيشون فيها في عام 2003 بثمانمئة وستين ألف شخص، الدولة الأوروبية التي ينتشر فيها الوباء أكثر من انتشاره في غيرها.
ومع ازدياد عدد الأشخاص المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة والذين يبقون على قيد الحياة، يزداد عدد أولئك المحتاجين إلى الحصول على العقاقير المعروفة بالأنتيرتروفيال وعلى الوقاية من الإصابة بميكروبات معدية أخرى تدخل الجسم لافتقاره إلى المناعة.
وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور لي يونغ-ووك: "ليس لدينا لقاح (يحول دون الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز)، ولكننا نعرف أن الوقاية والعلاج فعالان ولدينا الأدوات لتقديمهما. إن قادة الحكومات والمجتمع المدني والقطاع العام جميعهم متأثرون بالأمر ويجب علينا جميعاً أن نحشد جهودنا لإنقاذ الأرواح."
===
رســــــــــــــالة خاصة
[mark=#FFFFFF]ياشباب الخليج خاصةً ... والعرب عامةً ....
إنتهبوا ... فقط ... إنتبهوا
فنحن نُحِبكُم !
أخي ... لا تضيع شبابك فيما حرمه الله عز وجل ...
فلم أكتب هذا الموضوع سوى مخافة على كل من أدمن الزنا واستحل الفواحش ..
والسلام عليكم[/mark]