لا يختلف اثنان على تربع الفنان الكبير عادل إمام وزعامته على هرم الكوميديا العربية التي لم تأت بمحض الصدفة إنما بعد مسيرة حافلة بالأعمال المميزة سواء على صعيد الأعمال السينمائية أو المسرحية.
ناهيك عن القدرة الكوميدية الفذة التى يتمتع بها زعيم السينما العربية الكفيلة بتألقه طوال فترة طويلة ماضية دون منازع.
إلا أننا وبعد مشاهدة فيلم "السفارة فى العمارة" بطولة عادل إمام, لاحظنا أن حبكة الفيلم كانت جيدة نوعا ما إلا أن بعض أجزاء العمل لم ترق للمستوى المنتظر من زعيم السينما العربية.
أنا شخصيا لا أستطيع مشاهدة فيلم لعادل أمام بين عائلتي, بل خلسة بعيدا عن الأنظار لما تحتويه من مشاهد بها جريئة أكثر من اللازم, واستغرب أنه مازال ينهج النهج القديم نفسه, وكأنه يقول أن نجاح أي عمل سينمائي لا يأتي إلا بتلك المشاهد, وهذا شوهد أيضاً من خلال عمله الأخير.
واعتقد أن ما جعل أعمال إمام تتراجع وبروز أسماء أخرى مثل محمد هنيدى وكذلك المبدع الكوميدي حتى النخاع الفنان محمد سعد.
ما أردت توضيحه ان أفلام هنيدي ومحمد سعد لم يكن بها تلك المشاهد الجريئة التى نراها فى أفلام عادل إمام و ها هي تحقق مبيعات ضخمة في شباك السينما العربية .