[align=center]قفـوا ضـدي
دعوني أقـتـفي وحدي خطى وحدي !
أنا منذ اندلاع براعم الكلمات في مهدي
قَطَعت العمر منفرداً
أصـد مناجل الحصد
وما من مورد عندي لأسلحتي
سوى وردي !
قفـوا
لن تبلغوا مني وقوف الـند للـند
متى كنتم معي حتى أُضار بوحشة البعـد ؟
أَنا من ضمكم معه
لترفع قيمـة الأصفارِ قامتها لَدى العـد
بظل الواحد الفرد.
ولكني بطولِ الجهـد
لَم أَبلغ بها قَصـدي .
أُحركها إلى اليمنى
فـألـقاها على اليسرى
وتجمع نفسها دوني
فيصبح جمعها : صفرا
وما ضيري ؟
أنا في منتهى طَمعي
وفي زهـدي
سأبقى واحداً وحـدي
قفـوا ضـدي
كفاني أنني لم أنـتـزع من قَبلكم جلدي .
وأني لم أَبعني مثلَكم في ساعة الجد .
كفاني بعدكم أني
بقيت كما أنا عنـدي
فماذا عندكم بعـدي ؟
أحمد مطر [/align]