هل ينظر مثلي لقطرة المطر ..
هل يشعر فيها بالأمل ؟..
هل مازال يخاف صوت البرق ؟..
هل مازال يرسم صورتي على الورق ؟..
هل مازال يعشقُني ؟..
أم ماتت في داخله بقايا عشقي ؟..
رابـــ ـــ ــح
أبدعت الابداع
و
جملت الجمال
و
أتقنت الاتقان
ثقلت أناملي
على
لوحة
أحرفي
و
هي
تنتظر
مني
أختراع
كلمات
تليق
بعظمةِ
و
جلالِ
أبداعك
ها هو
قلبي
يخفق
بشدة
وكأنه
يعطيني
أشارةً
بأن
أكتب
لك
ما
يكنه
لك
من
تقديرٍ
و
أعجاب
فلك
مني
أطواق
ورود
الناردين
التي
تلتف
حول
عنقك
لتترجم
لك
مكنون
نفسي
.........
ودمت
مبدع الأبداع
.....
تواقةٌ لجديدك