[align=right]قصه مؤسفة ضمن آسياد 2006م
من أين أبدأ ... ترددت كثيرا في كتابة القصة ...
انه يوم السبت 25 /11 /2006م .. اليوم الأول لاستقبال شعلة الأسياد في
مدينة الرويس . أعداد كبيرة من أبناء الشعب القطري من مواطنين
ومقيمين ذهبوا للاحتفال بوصول الشعلة.
اكتظت المدينة الساحلية الصغيرة بالناس وازدحمت الشوارع بالسيارات
والباصات وتفاعل الناس مع مظاهر الاحتفالات المبهرة التي استمرت حتى
المغرب وبعدها الكل يذهب الى حيث اتى ونشوة الاحتفال مازالت
تعتريهم فترى الشباب المتهور بعضهم يستعرض بسيارته يفحط مستمتعا
وآخرين تخرج من سيارتهم اصوات الموسيقى والأغاني الصاخبة وآخرين
يرقصون والزحام حده والكل منتشي بطريقته الخاصة ..الى هنا والوضع
معقول طبيعيا لما عرف من وجود مثل هؤلاء الشباب . ولكن ان تخرج
النساء والفتيات لوحدههن وبسياراتهن لاستقبال الشعله فهذا مايحزنني
ويشعرني بالخجل من تصرف بعض من أبناء جلدتي ومن بنات الاسلام ،
فقد خرجت الفتيات محملة معها اخواتها او زميلاتها قاصدة مدينة الرويس
معرضة نفسها لمهاترات الشباب وللزحام وللتأخر في العودة للبيت، لماذا
وهل هذا يناسب الفتاة .. أيعقل ان نكون وصلنا لهذا الحد من سوء التفكير
والتصرف والتدبير
الشاهد من القصة اخواني واخواتي انه اثناء عودة الجماهير .. قدر الله
وشاء الا ان لا تكتمل هذه الفرحه فقد تعرضت سيارة تقودها فتاة
وبصحبتها اخواتها وصويحباتها وطفلان او طفل على ماذكر الى حادث
مأساوي إثر تعرضهن لمضايقة احد الشباب فانقلبت سيارتهن وطارت
الفتيات من السيارة على مرأى كل من بالطريق وتشوههت اجسادهن
وتوفيت اربعه منهم على الفور وكان اخي مع موكب الأمير
الذي مر بجانب الحادثة وأتى اخي إلى أحداهن وغطاها بجاكيت العمل الذي كان يرتديه لانه كان بعض من جسدها مكشوف
اما الأخرى فأتاها أخى وهي على قيد الحياة ولقنها الشهادة والحمدلله لفظتها قبل أن تموت ، واثنتين والطفل بالعناية المركزة في حالة خطرة .. ولقد تأثر الأمير بما جرى لأنه حصل امام ناظريه ولقد قام بمتابعة حالة الذين في المستشفى وذهب إلى اهل المتوفيتين مع حرمه الشيخة موزة وابنه للتعزية ...
قصه اهتز لها الشارع القطري وحديث المجتمع طيلة هذا الاسبوع خاصة
ان البنات طالبات جامعيات وثانوية ... ولقد بدأت الجامعة تجمع لهن تبرعات لبناء مسجد لهن ...
تحدثت مع صاحبات احدى الفتيات التي مازالت في العناية المركزة وسألتهن
عن شعهورهن بتلك الحادثة فبدأو متأثرين ومستعدين لعمل اي شيئ ينقذ
الفتاة فاقترحت عليهم الدعاء وجمع تبرعات لمشروع وقفي لعل الله
يشافيها وتعود لمقاعد الدراسة وكما انتهزت هذه الحادثة لتذكيرهن بالتويه
وبالرجوع الى الله فما تدري نفس متى تموت وكيف وعلى ماذا .
اللهم ارحم من مات منهم .. واشفي من بقي منهم ... واهدي شباب وبنات
المسلمين
منقووووووول[/align]