هذا اول كلامات كتبتها كانت فى سنة 2003
واتمنى ان تعجبكم
سيدتى ....
حملــــــــنى صوتــــــك الحنون على أجنحة الوجود..
عايشت لحظة الحب حين تصبح عمرا باكمله...
أبحرت الى نفسى التائهة الضائعة..
حين استقرت على شاطى صوتك الحنون ...
الذى أرهف صمت مشاعرى ..
فعدت أتذوق سيدتى حين تغفو مشاعرى بين راحتك
وحين يهدد القلب لينام على ضفاف حناينك
احببتك يامن لا يمن القدر بك الا مرة وحدة
احببت تفردك فى العالم المشاعر النابضة
احببت جنونك الذى يثير القلب ويدفعه للتمرد
على كل المسميات التى تبعده عنك
اسمع فى انات صوتك أنشودة الكون
التى تدفعنى للحب اكثر والحياة اكثر
وحين تضمنا سحابات الوجود
انا وصوتك الحنون الذى ينساب فى هداة الليل
حين ينام السكون
اشعر بمذاق الاشياء ..بمذاق الفرحة
كل شئى حولى اصبح له رونق
اصبح له وجود ..له نضارة
تفوق احساسات كل البشر
دائما كنت اتواق لان ابعث للحياة
وان يكتب لقلبى النجاة
من احزان القدر
فجاء صوتك سيدتى ليفك شفرات المحال
لقد تسللت الى كل شرايينى..بكل الصدق
لتحولى كل دروب المستحيل الى مباح
بات القلب يعلن تمرده ..ورغبته فى اجتياز التجربة
وان يخرج من جدود الخيال .. ليصنع الواقع
بكل صوره واشكاله ..لم يعد يكفيه صوتك
يريد ان ينهل من بحار الحب
وليس فقط السكون على رماله
روادته كثيرا كى يتجاوز عن رغباته
متخطيا ثورته ..اصبح منى كالغريب
لا أعرفه .. وسألته
من اين اتت قوتك وانت الضعيف الذى يتوارى من معارك الحياة
من اين اتتك ثورتك وانت المستسلم دوما لرياح الزمن
ماذا عندك ؟؟ لقد طاف بك الشوق
حتى أدخلك واحة الشوك
لقد لملمت أحساسيسى من شئى بقاع الغرابة
ورسمها حروفا ملونة بلون الحب
وتركتها لتصفو فوق السطور
محملة بازهير ألكون..
لعلها تستطيع أن تكون سفيرة لديك سيدتى
فتمنحنى جوز سفرى الى عالمك السحرى
وتابعت عن بعد ارسال مكونات قلبك
لابلغ اسباب الحياة عبر موجات صوتك
انت قدر الاحلام الجميلة
حين تاتى بلا موعد
ومعها لا املك سوى الامتثال أليك
ودون أن تحولك الى امتداد لك
اتنفس الهواء املا فى ان يكون قد مر بك قبلى
الهو فوق دروب الزمن حتى اتوارى
بعيدا عن كل مايذكرنى بعمرى الذى مضى
فلم اعد ادرك الزمن الا من خلال وجودك فى زمنى
اتدثر بضعفى حتى لا تبعدنى عنك قوتى او تنوء بكاهلى
اى سحر فبك سيدتى هذا الذى انسانى الوجود
اى جنون فيك هذا الذى عربد بين جوانحى
اى تنفراد تضمه أنسانيتك