![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
((بسم الله الرحمن الرحيم )) [glow=#FFFF00][align=center]{{{{لن أعود }}}}[/align][/glow][align=center]السلام عليكم ورحمته الله وبركاته ((لن اعود ماذا تعرف عن هذه الكلمة هل هي معكم دائما هل هي المستقبل ام الماضي ام الأن ام ماذا تعرفوا على هذا الكلمة )[/align][glow=#CC0000]^&)§¤°^°§°^°¤§(&^[align=center]( كان وجهة يترك في النفس انطباعأ لا يزول فهو يوحي ببسألة وشجاعة . وقد انعقد حاجباه ,وفي وسط جبهته عقدة قلما تنفرج , غضونأ عميقة في جبهتة العريضة . لا يحملها من كان في مثل عمره . لم يتجاوز الثلاثين إلا قليلأ أما نظراته فكانت ثاقبة عميقة تدل على رجولة وقوة الانفة والاباء وصلابه الممارسة والمعالجة وانفه كان شامخأ يبدو كبيرأ في وجهه المستطيل وذقنه كان بأرزأ إلى الامام قليلأ اما شفتاه فغليظتان مطبقتان بحزم واذا كنت موفور الحظ وقدر لك ان تراه ضاحلكأ أو مبتسمأ فأنك ترى شفتيه تنفرجان عن أسنان فضية تبدو ناصعة البياض بجانب سمرته الدكناء يشيع في عنينه بريق يضفي على وجهه العبوس براؤة طفل أما قامته قكانت اميل إلى الطول وفي مشيته تبدو خيلاء قد تكون عادة أصيلة وقد تكون آتية من لباسة المهيب الذي يضفي عليه روعة ومهابة .) كانت هذه الصفات الملازم أحمد بن رزوق . الذي تلقى ذات يوم من أيام سنه ست وعشرين وتسع مئه وألف نبأ نقل فرقته من بلدة مراكش الى دمشق , وفرح الملازم الشاب بهذا النبأ فرحأ لم يسبق له عندما كان يتقلى اوامر النقل من بلده مراكش الى بلدان أخرى فدمشق حبيبة الى قلب كل عربي يبدو أسمها دائما محاطا بهالة من مجد العروبة وفخارها . ويصل الملازم أحمد دمشق في يوم من أيام الربيع وربيع دمشق ضاحك فياض يبعث في النفس بهجة وانسا ولذا لم يشعر أحمد بشىء من الوحشة التي يشعر بها الغريب عندما يؤم بلد لاول مرة .. ويخرج من توه يجول في الاسواق ويتعرف على معالم المدينة فيدهش لهذا الشبه الذي يلمسة بينها وبين بلده البعيد , وراعة ذات مساءامر تلقاء من قائده الفرنسي يطلب منه فيه ان يكون على رأس فرقته في الصباح الباكر فالجيش الفرنسي سيقوم بحملة على الغوطة لتأديب المعتصمين فيها من اللصوص وقاطعي الطرق وتملكه وجوم وخوف كان يعرف تمام ما تعني كلمة لصوص وقاطعي طرق في معجم الاستعمار , وتساءل مستغربأ : كيف لم يتورعوا من ان يسوقونا ليحارب بعضنا بعضا في سيبل مصالحهم ومطامعهم . وركبه هم شديد لا قبل له به راح يورقه طول الليل وامتلكته حيرة شديدة كيف يستطيع ان يحارب أخوانه وابناء قومه معاذ الله ان تقوى يده على اطلاق رصاصة واحدة على ثوارالشام كما انه لا يستطيع التخلف عن المسير مع الفريسيين إن معنى ذلك هو التمرد وجزاؤه الاعدام وفكر طويلا ثم قال جازما بعناد مغربي : الاعدام . ولمعت في ذهنه فكرة طارئه حولت مجرى تخيلاته: اليس من الخير له الاخوانه عرب الشام الا يعدم ويذهب دمه هدرأ رخيصأ بلا جدوى . ماذا عليه لو تريث قليلا واستطاع ان يكظم غيظة غدأ ويساير هؤلاء المستعمرين ثم يسعى من طرف خفي يتعرف به إلى الوطنيين من أبناء دمشق . ماأيسر ذلك فكل الاهالي يمقتون الفرنسيين ويتمسكون بوطنيتهم وسييرون له اللحاق بالثورة وسيمنح شرف الجهاد .فهو عربي والعدو مشترك الهدف واحد وستشعره هذه الوحدة بشيء من برد العزاء. وفي الصباح الباكر كان على رأس فرقته يسير في طليعة الجيش المتوجة نحو الغوطة وكان يبدو على ظهر جوادة منكس الرأس منحني القامة تضطرب في نفسه احاسيس لايدرك مداها الاالله . ويصل الجيش الى الغوطة التي كانت في ذلك الصباح في اوج سحرها كأنها وهي قطعة من جنات الخلد بأشجارها السندسية الدانية القطوف وحقول فمحها تميد بسنابلها الريانة الخضراء في هذه الجنة الوارفة الظلال كان يرى السكون مخيما على كل شي وكانت الارض خالية من فلاحيها لأنهم تركوها واعتصموا في بيوتهم تاركين حقولهم واعمالهم وكثيرا ماقلتهم الفريسيون وراء محاريثهم ثم جاءوا بجثثهم يعرضونها في شوارع دمشق مدعين انهم من الثوار كي يبعثوا الرهبة والخوف في قلوب المواطنين, واخذ الجيش يجوب الغوطة حقلا حقلا وقرية .. فلا يعثر أثر الثوار الذين كانوا يتقنون فن الحرب ويعرفون كيف يختفون وكيف يظهرون وكان الملازم أحمد بي رزوق طوال الوقت صامتأ يعبر وجهه عن هم وقلق حتى انكر رئيسه الفرنسي وجومة ويمضي النهار ثقيلا متباطئا وييقبل الليل . فاذا اشتدت ظلمته يأخذ الجيش طريقة للعودة الى دمشق خائبأ وقائدة الفرنسي يتميز غيظأ ( يتقطع ) وحنقا وهو يتساءل أين الثوار الذين نراهم في دمشق كل يوم ؟ أيهاجمون مراكزنا ؟ وما كاد ينتهي من تساؤله هذا حتى أخذ وابل من الرصاص ينهال فجاة على موخرة الجيش فيردي عشرات الجنود صرعي ويرتد الجيش ويرسل انواره الكشافة فلا يرى احدا ولكن حقلا واسعا من القمح تتحرك سنابله الريانة وتتماوج فيدرك القائد الفرنسي انه الكمين فيأمر ان يرش الحقل بالنقط وان توقد النار فيه وما تكاد رائحه النفط تنتشر حتى يخرج من الحقل عشرة رجال ينقضون على الجيش العرمرم بشجاعة لا حد لها ويتساقطون في ساحة الشرف واحدأ تلو الاخر بعد ان يكبدوا الجيش خسائر فادحة ويبرز القائد الفرنسي منتفخ الاوداج ( عرق في العنق) يعد الجثث ثم يقول بلهجة أرادها ان تكون ساخرة فجاءت برغمة جذابة مليئة بالأ عجاب والتقدير : عشرة ؟ عشرة فقط؟ ويصيح بالملازم احمد ويأمره ان يفتش جيوب القتلى ويخرج مافيها ثم يتراجم له جميع مافي اوراقهم . بمتثل الملازم الشاب للامر وكل عرق فيه يضطرب وينقبض ولولا قدرته العجيبة على ضبط نفسة والسيطرة على اعصابه لا فتضح أمرة ثم يولي القائد ظهرة وينحني على اول شهيد وكان الشيهد شابا في مثل عمره ويمد يدا مرتجفة الى صدرة فيخرج من جيبه اول ما تخرج مصحفا صغيرأ هو كالا صل من مصحفه الذي لا يفارقه أبدأ فيضم المصحف الى صدره بخشوع ويغمض عينيه لحظه فتتمثل له أمه وهي تودعه وتزودة بالمصحف ضارعه الى الله ان يعيدة أليها سالما ويقول في نفسه لا شك في ان ام هذا الشهيد قد زودته بالمصحف كما زودتني به امي ويشعر بالحزن يذيب قلبه كانه واقف امام جثه أخ عزيز عليه فيقفزالدمع الى عينيه وهو الذي كان عصي الدمع لا يعرف التخاذل ابدا ينتفض وتمتد يده دون إرادة منه الى بندقيه يريدان يفرغها في صدر القائد وقد أخذ يشعر نحوه ببغض واحتقار يأكل قلبه ولكنه عاد فتراجع وهو يقول لا لا لن اموت من أجل واحد مهما كان كبيرأ ساقتل منكم العشرات بل المئات والايام بيننا ولكني لا استطيع بعد اليوم ان عود معكم أيها الاوغاد لن استطيع ذلك ابدا سأبقى هنا أقاتلكم الى جانب اخواني عرب الشام. ويصرخ القائد الفرنسي بلهجة قاسية نافذة الصبر مالك ؟ ماذا وجدت ؟؟ فيرد احمد رزوق بصوت متهدج ولهجة متحدية وجدت مصحفا صغيرأ أريد ان احتفظ به أنا ولوى الفرنسي شفتيه مستهزئأ ويقول بلا مبالاة لك ذلك إن شئت ثم ماذا . فيقول احمد ووجدت منديلا مطرزأ وصورة لخمسة اطفال وكان ما في جيوب الشهداء لا يختلف عن ذلك الا قليلا وكان واضحا ان الثوار كانوا حريصين الا يحملوا بطاقاتهم الشخصية لئلا يلحق السوء بأسرهم بعد استشهادهم ويعود الجيش الى دمشق مهللا يوهم نفسه بالا نتصار ولكن شخصا واحد لم يعد............ اتمنا ان ينال هذا الموضوع على الاعجاب واتمنا أيضا ان تنورون هذه الكلمات بأطلاعاتكم على الكلام وان شاء الله تستقيدون [/align]^&)§¤°^°§°^°¤§(&^[/glow] [glow=#CC0000][align=center](((ملك الاوصاف)))[/align][/glow](منقول)
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
[glow=#3366FF]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•° ®»[align=center]ملك الاوصاف[/align]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•° ®»[/glow]
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||
|
[align=center]ملك الاوصاف يعطيك الف عافيه[/align]
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»[align=center]طوق الياسمين الله يعافيك ولاتحرمينا طلتك الغالية كل الشكر والتقدير ملك الاوصاف[/align]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
ملك الاوصاف يسلموا كثير تحياتي لك وللجميع
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»[align=center]سفيرة مملكة الحب كل الشكر والتقدير وخالص احترامي المتواضع لكي ملك الاوصاف[/align]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||
|
يسلمو والله ملك الاوصاف
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||
|
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»[align=center]اخت ميمو يعطيكي الف عافية كل الشكروالتقدير وخالص الاحترام تحياتي ملك الاوصاف[/align]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ما معنى كلمه << طز >> ؟؟ | بنوته حلوه | المنتدى العام | 11 | 08-26-2006 05:42 PM |
| معنى السياسة في نظرة الاسرة | a7la moon | بنات دلع | 2 | 06-06-2006 09:18 PM |
| معانى الاسماء لكل اللى عايز يعرف معنى اسم اللى بيحبه | loudastar | المنتدى العام | 6 | 03-12-2006 07:50 PM |
| لن أعود | غارديـــsweetـنيا | منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر | 6 | 05-07-2005 04:20 PM |