تحب بصـــدق..
تعطي بدون أن تنتظـــر المقابل ...
لا ترضخُ أبـــداً
لقانون الغاب ...
ولم
تشـــارك من قبل
في دفن أحدى المقابر الجماعية ...
أشبة ما تكون
بلســــم لجراحنا
و
شعـــاع لظلامنا
دستـــور لأوطان أنفـُـسنا
و
مستقبلٍ لغموض مستقبلنا
وهكـــذا
سا تصبح الحيـــاة
كم خلقها لنا
رب العزة و الجـــلال
سبحانه
......
أليــــس كذالك؟؟؟؟
بل هو كذلك .. وكل كذلك
عزيزتي .. احســـاس مجنونه
لاادري اي نبع صافي ارتويتي منه .. وأيُّ عيــن حادقه متلألئه تنظر الى الشفافيات من خلف اغطيه " الجلـود "
سحرتني .. وابهرتني ..
ولاعجب .. فأنتي كذلك