صدام اسمك هز امريكا
آمنت بالله لا العُزَّى ولا هُبلٍ
بفضله وبما أولاك من نِعمِ
بالعلم بالحلم بالتقوى بلا وهنٍ
ببسطة الجسم بالآيات بالحِكمِ
بالصدق بالعدل بالبأس الذي علموا
بالحزم بالعزم بالإقدام بالكرمِ
بالرُّعب إرثاً من الهادي نُصرت به
بالِّلين في موطنٍ لا يُشترى بِدَمِ
ما زال وجهك في هذا الدُّجى قمراً
يُزيلُ ما ران من حُجْب ومن ظُلَمِ
وصوتك العذب يُنسينا مواجعنا
إذا ترقرق مثل الكوثر الشَّبِمِ
ألفاظه بمعاني الحقِّ مُترعةُُ
وقد تلألأ نور الله في الكَلِمِ
وأُلبِسَت كِسوةَ القلبِ الذي خرجت
منه فما أقبلت إلا على عَلَمِ
ما طاب للمؤمنين العيش من زمنٍ
إلا بكم يا أمير السيف والقلمِ
على ثباتك يا صدَّام عاودَني
فخرُ انتِسابِي وأحيا صرخةً بفمي
يا أُمَّة العُربِ والإسلام لا تلدي
إلا كـ (صدَّام) أو فابقي على عُقِمِ
وسلامتكم
مع فائق الاحترام والتقدير لمن مر هنا