![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الروايات الكاملة روايات عربية , خيالية , مرعبة , حب , غرام , فراق , رواية حزينة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 361 | ||||||||||||||
|
شكراً لك على التكملة .............لكن اين الباقي يلا.............
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 362 | |||||||||||||
|
الجــــــــــزء 41 تحدد موعد خروج بدر أخيرا .. بكرة الصبح !.. ومجبور يتم يوم ثاني بالمستشفى يستعيد فيها كامل قدرته عالخروج .. بالجامعة .. شوق لازالت تعيش لحظات هي أجمل اللحظات اللي مرت عليها بحياتها .. تناظر الناس بعيون مشعة !!.. وتبتسم لأي بنت تمر فيها تعرفها .. عكس الايام اللي مضت ... طبعا حكت كل شي لصديقتها المقربة نوال .. بينما نوف وجميلة منفصلين عنهم .. وما التقوا فيهم من بداية اليوم .. نوال : تصيح قصتكم بصرااااحة !.. شوفي دمعت عيوني .. ( وتفتح عيونها بأصابعها ) .. شوفي شوفي كلها دموع دموع .. شوق انقهرت : الشرهه على اللي تقولك .. نوال : اهم شي خلاص قررتي تتصلين بخالتك وتتفاهمين معها ..؟ شوق هزت راسها : ايه اكيد لازم اكلمها .. ولو اني كنت اتمنى هي اللي تتصل .. بس بعد لازم ابادر انا اذا هي ما بادرت .. نوال بنظرة ماكرة : ويييييييييييين اللي تقول خايفه اكلمها .. الحين تغير كلامك ! .. شوق ابتسمت وتوردت خدودها بحلاوة : صدقيني حتى انا مستغربة كيف جتني هالشجاعة الغريبة .. حاسة داخلي قوة وماني خايفة من شي .. مدري شلون أوصف لك ... نوال تبتسم : اجل نقول مبروك ؟ شوق زادت الحمرة وشعت حرارة البراكين من وجهها : لا لا اصبري شوي مو الحين .. ( ماقدرت ما تضحك من الخجل ) ههههههههههه لا كذا كثير علي .. خليني استوعب اللي صار لي امس قبل .. نوال : أجل نأجل مبروك لبعدين ؟؟ شوق : هههههههههههههه ليش ما تنثبرين .. نوال : ان شالله .. وعلى بعد مسافة مو بعيدة .. شلة الخراب ملتفة مثل كل يوم .. والسوالف البطالية والغيبة والحش بخلق الله مواضيعهم .. شذى : ها مها شسويتي ؟؟ مها : ابد .. ماصار شي .. جيت معهم الصبح .. وبيرجعوني معهم .. شذى بلهفه : يعني ما شفتي فهد ؟؟ مها : لا ما شفته ... مدري وينه لي فترة طويلة ما شفته .. وشكلي مارح اشوفه اليووم .. شذى : لا لا لازم يا مها لااااااازم تشوفينه .. أبي أخباره مشتاقه لأخباره والله .. مها : انا اتفقت معهم اليوم ياخذوني .. بس ما أضمن لك اني بشوفه .. شذى برجا : حاولي يا مها تكفين حاولي .. مها هزت كتوفها : اوكي .. بحاول عشانك .. شذى ابتسمت لها : مشكوووورة .. اذا عرفتي عنه شي قولي لي .. أريج بنفــاذ صبر : شذى ما قلت لك من قبل شيلي هالآدمي من بالك .. صاحية انتي ولا صاحية .. كم مرة قلت لك مارح تقدرين توصلين له .. فلا تتعبين نفسك شذى طالعت بأريج وهي شوي وتصيح : طيب .. انا بس أبي اعرف اخباره .. عندي فرصة اني اعرف اخباره وماتبيني أستغلها ...( بدت تنفعل بقهر ) ليش تبين تحرميني منه ليــش ؟؟؟ اريج تعجبت : انا بحرمك منه ؟؟؟.. شذى : اجل كلامك هذا شمعناه ؟؟ اريج : بالعكس يا شذى .. صدقيني انا اكثر وحدة محروق قلبي عليك .. ولو فهد قدامي كان قطعته تقطيع .. انا عارفه اتك تعانين بسبته .. بس المفروض تكونين اقوى وتبينين للعالم انك تقدرين تنسينه .. مو تقعدين تلاحقينه كأن مالك كرامه .. غلطتك انك تعلقتي فيه اكثر من اللازم وكان لازم من الأول تسمعين لنصيحتي وتبتعدين عن هالطريق .. بس ماسمعتيني وأجبرتيني اجاريك .. وهو بعد غلط يوم انه يلعب بقلوب الناس .. وصدقيني انا اكثر وحدة كارهته .. وكارهه علاقتك فيه من الأول .. شذى ماتبي تقتنع : بس ولو .. انا ابي افوز ومابي أخسر .. اريج : شذى انت خسرانه من زمان والكل متوقع هالنهاية .. لا تلعبين على نفسك .. شذى زاد اصرارها والتفتت بسرعة لمها وعيونها تدمع : مها .... أبي أخبار فهد اول بأول ... تسمعين ... ماعلي من أحد .. اريج هزت راسها وتلفتت على بقية البنات وحدة وحدة .. وبقسوة واااضحة : وانتوا بعد .. يكفي لعب ... صدقوني ان تماديتوا اكثر ان تطيحون بالهواية ومعد تقدرون تطلعون منها ... ياما ضايقني استهتاركم وحاولت اجاريكم واقول يمكن بيوم يعقلون .. بس كل مالكم وتتمادون .. يكفي عندنا ضحية وحدة .. ( وهي تناظر شذى ) .. مانبي ضحايا ثانية ... والحمدلله ان شذى طلعت منها سالمة .. بس مو بكل مرة تسلم الجرة ... والشباب مو واحد .. يمكن الحسنة الوحيدة اللي بفهد انه انسحب من هالعلاقة من غير لا يطالب بأكثر .. واضح عليه من الأول انه كان يبي مكالمات فقط لا غير .. حتى طلعات ومواعيد ما كان يطالب .. ( وترجع تناظر شذى ) .. لولا ان شذى هي اللي طالبت بهالشي .. لا تنسون ترا مو كل الشباب مثل فهد .. ترا فيه الدنيء والأحقر منه .. انتبهوا يابنات ... وقامت واقفة : انا تعبت منكم والله تعبت وكل مرة يزيد خوفي .. ( تلتفت لرانيا ) .. رانيا ترا انت اكثر وحدة متماديه فيهم .. وطلبات ماجد كثرت .. انتبهي .. رانيا شافتها بنظرات لا مبالية : وش عرفك انتي .. انا اعرفه اكثر منك .. وفاهمه وش اللي يدور حولي .. تأففت اريج وهزت راسها : ما اقدر اقول .. غير الله يستر ! كانت بتروح عنهم لأنها خلاص حاامت كبدها من تصرفاتهم .. بس مروى مسكت يدها وجلستها وهي تبتسم تلطف الجو .. مروى : وش دعوى .. كلش ولا زعلك .. اريج خذت نفس وسكتت .. اما شذى كلام اريج ازعجها والاقتناع مو راضي يدخل قلبها .. ماتبي تقتنع .. ومصصصرة على موقفها .. ومو راضيه تنهزم بسهولة .. بعد ساعتين بوقت الخروج .. ندى وشوق عند الباب ينتظرون مها .. على حسب اتفاقهم .. وهم بصالة الانتظار !... دخلت مها .. ووراها شذى ! شوق واقفة بعيد شافتهم .. وضيقت عيونها وهي تشوف شذى توقف مع مها شوي وتتكلم معها ... شافتها من قبل !.. بس تقدم مها ناحيتهم ماعطاها الفرصة انها تتذكر ونستها بسرعة .. مها : آسفة تأخرت عليكم !؟ ندى : شوي .. مها : معليش اعذروني .. ندى : السيارة تنتظر .. خل نطلع .. طلعوا وركبوا السيارة وتحركوا .. وشوق طول الطريق .. تفكر اذا دخلت البيت بتشوف فهد او لا ..؟ .. من عقب اللي صار امس .. وهي ميتة وتتخيل بس كيف بيكون حاله لو شافها .. وش هالشوووق الغريب .. ماكنت كذا من قبل ... بس وش اللي صــــار .. وصلوا للحي ومرت السيارة من بيت ابو فهد رايحة للشارع الثاني اللي فيه بيت اهل مها .. مها شافت سيارة فهد واقفة عالباب وعرفت انه موجود .. وكان ودها لو يدعونها لداخل .. بس محد فاضي لها ولا افتكروا لها .. نزلت لبيتهم وضاعت فرصتها ، بس اصرت انها تغتنم أي فرصة ثانية تسنح لها .. ودعتها ندى .. اما شوق ناسيه ان مها معهم .. وتفكيرها شطح لأبعد شي .. مها محترقه : شوق مارح تقولين مع السلامة .. ضربتها ندى : ردي فشلتينا وين الذوق ! شوق انتبهت وابتسمت .. وبصوت فيه الضحكة : آآآسفة مها بس كنت سرحانه اعذريني .. مع السلامة نشوفك على خير .. انتهبت مها على السعادة والفرحة تطفح بصوتها .. والضحكة بعد .. وزاد فضولها عن السبب .. اول مرة تسمع صوتها فرحان بهالشكل ... سكرت الباب ودخلت .. وهم رجعوا لبيتهم .. ويوم دخلوا شافوا منظر جنان خلاهم واقفين متفاجئين .. فهد كان واقف يغسل سيارة ابوه ويضحك مع عمر ، وماسك خرطوم الموية ويرش عالسيارة مرة .. وعلى عمر مرة .. عمر كان لابس شورت قصير بس وميت من الوناسة كل ما انهمرت عليه الموية .. وكل واحد فيهم يقطر من قمة راسه لأسفل رجلينه .. شوق واقفه جنب ندى تسمرت عينها على فهد .. شكله وهو مبهذل كان جناااااان .. ولا عمر ماسك الخرطوم الثاني وينثر الموية بكل مكان .. ندى صرخت متفاجئة : وش قاااااااااااعدين تسوووووووووووووووووون يا مهابيل !! فهد رفع عينه لهم وابتسم ابتسامة حلوة : هلا جيتوا .. شوق كانت تحس ان هالترحيب موجه لها .. بس كتمت فرحتها لما شافت بعيون فهد المَحبّة من غير أي حاجز او غشاوة .. واضحة الحين بكل معانيها .. رفع فهد يده ومررها بشعره يبعده عن جبينه لورا .. ويدور حول السيارة وهو يرشها .. بينما عمر ينطط والخرطوم معه ، ويوجهه بكل مكان وبكل اتجاه .. سيح المكان كلللللللللله موية وصارت انهار تجري.. ندى : حرام عليك يا فهد .. برد بيمرض علينا الولد .. فهد : رجال ما ينخاف عليه .. ندى : والله بيمرض .. بزر بيطيح علينا .. عمر التفت لها بسرعة وعيونه تشع غضب : انا مب بذر .. تفهمين !! ندى : لا والله ما افهم ... بمكر سحب الخرطوم اللي معه وراح لهم يركض .. شوق وندى من شافوه جاي والموية بوجيهم انحاشوا يركضون .. شوق وندى : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااا .. فهد من مكانه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. ندى تسبحت من ورا : لااااااا فهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااد الحقناااااااا .. فهد : هههههههههههههههههه عمــــــــــــــــــــــــــر .. شوق رمت شنطتها من يدها عشان ما تمتلي أغراضها موية وكملت ركض ورا ندى .. وكل وحدة منهم ماتعرف وين تولي .. ندى غيرت طريقها وراحت ناحية فهد تبي تحتمي عنده وعمر ترك شوق ولحق وراها .. بس فهد من شافها تقرب لف خرطومه لها بنذاله وغسلها بالكااااااااااامل .. وقفت ندى وهي تشهق وكل واحد مستلمها من جهة .. فهد انتبه لشوق بعيد تمشي راجعه بتاخذ شنطتها .. ابتسم لها بحب بينه وبين نفسه ... وفكر نشوف من بيفلتك من يديني .. فهد : عمر .. عمر مطلع لسانه بشقاوة وهو يرش على ندى اللي تصرررررخ طول الوقت .. عمر : نعم .. أشر فهد بعيونه لوراه .. وعمر التفت شاف شوق تعدل الطرحة اللي كانت اطرافها تقطططر .. ابتسم عمر وفهمها .. فهد : عليك فيها .. لا تخليها .. عمر وهو يلف ويركض بسرررررررعة لشوق : طيب .. شوق كانت واقفة بسلام تعدل نفسها وتعصر أطراف عبايتها ..وماصدقت عمر يحل عنها .. أكثر شي ترطب هي الطرحة الملفوفة .. والبرد بدا يزيد عليها .. وهي مندمجة بالعصر حست بطشطشة الموية تقرب وضحكات عمر الخبيثة تقرب بسرعة ... التفتت بهدوء وببراءة .. و ... طششششششششششششش بوجهها ... فهد : ههههههههههههههههههههههههههههههه رجال اخو رجااااااال ... ندى صرخت بأقوى ماعندها : فهد بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااس ! اما شوق من ناحية كانت تصرخ وقربت من عمر وسحبت منه الخرطوم وهي مقهووووورة .. شوق : ياحماااااااااااااااااااااار ... عجبك الحين .. ( وهي تأشر على وجهها ) عمر : اثلا فهد هو اللي قالي .. شوق رفعت راسها شافت فهد ميت ضحك على ندى المسكينة .. نزلت عينها بخبث لعمر شوق : عمر تبي حلاو ... عمر ما صدددددق : أيـــــه ! شوق : رح رش على فهد أول .. عمر ( تامرين أمر ) : طييييييييييييييب .. ورجع صاروخ لفهد ... وأول شي سواه حط الخرطوم مباشرة على وجهه !! .. اللي خلا فهد يندفع على ورا متفاجئ ويترك خرطومه من يده وهو يكح .. شوق .. تستااااااااااااهل .. بس أحبببببببببببك .. فهد ماسك وجهه بيدينه وعمر ماقصر غسل شراعه .. يحاول يبعد .. يمين شمال بس مافي فايدة عمر متحكم ! فهد : كذا تخون يا عمر ..!!! عمر : سوووق تقووووول .. ههههههههههههههههههههه فهد ( تفداها عيوني ) : بس هذي خيانة .. ندى من قهرها مسكت الخرطوم الثاني ورفعته بوجهه : والله لأفضي موية الخزان كلها فيييييييييييك شوق واقفة مكانها بعيد وهي تراقبهم بفرح .. فهد انتفخ وبلع كل الموية : خلاااااص حلا هو ! شافت شوق عمها يطلع وعلى وجهه الاستغراب من كل هالصراخ والصجة .. اندهش وهو يشوفهم .. بس بعدها ضحك .. ابو فهد : صااااحين انتوا ؟؟؟؟؟ فهد : يبه ساعدني .. ندى بقهر : خله شوف حالتي يبه حتى العباية غسلها علي ! عمر فجأة لف لأبوه يرش عليه .. ابو فهد انحاش داخل مرتاع .. بس رجع يطلع .. ابو فهد :عمر عيب يا بابا .. سكروا الموية اسرفتوها .. جا عمر بيرش عليه .. بس تفاجؤوا كلهم ان الموية وقفت ! .. التفتوا لشوق شافوها واقفة بزاوية الحديقة تسكر الحنفية الرئيسية .. ندى تصارخ لها : لييييييييييييييييييييييش سكرتيها ؟؟ شوق تتكلم من بعيد بصوت عالي عشان يسمعونها : خلااااااااااااااااص كل واحد اخذ حقه .. اخاف يمرض .. والجو بارد .. ندى : اذا بيمرض خله يمرض .. واحنا بعد بنمرض بسبته .. فهد قدر يوقف متوازن .. وهو مبتسم .. " اخاف يمرض " .. والله حياتي كلها تفداااااااااك .. فك أزرار قميصه .. وخلعه وبدا يعصره .. شوق ماقدرت تشوفه صدت بخجل عنه وراحت داخل من باب المطبخ الخلفي .. ابو فهد : فهد صاحي .. ادخل لا يجيك شي نبلش بك .. ولا تقعد كذا عاري .. ادخل .. طلعت ام فهد تستطلع هالأصوات .. وشهقت وهي تشوف عيالها .. ام فهد : عمييييير يا مال الصلاح .. من قالك تفصخ ملابسك ها ... لا والقدوة فهد بعد .. صاحي انت تبي اخوك يمرض .. فهد يضحك لهم وهو يعصر قميصه : والله انا سألته قلت استأذنت من ماما .. قال ايه .. ام فهد راحت بسرعة وسحبته : وانت تصدقه !؟... عز الله جاك التهاب .. تعال .. عمر يحاول يتملص : لاااااا .. أبي العب .. شالته ودخلت داخل .. وندى ركضت تلحق شوق وهي ترتجف برررررررررد .. اما فهد علق القميص على كتفه ودخل داخل .. نجلاء كانت تنزل لما شافت شوق وندى جايين من المطبخ وحالتهم حالة .. تقول طالعين من البحر وخاصة ندى .. نجلاء : وش ذااااااااااااااااااااااااااا ؟؟؟ كلهم كانوا يرتجفون .. تجاوزوها من غير لا يوقفون .. ندى : هذي فعايل اخوانك .. كل واحد أردى من الثاني .. شوق كملت طريقها ركض للغرفة عشان تشيل هالطرحة الرطبة عنها ويدينها فجأة ثلجت .. هي ماترطبت قد ماترطبت ندى بس الجو البارد زودها عليهم .. نجلاء : منهم ؟؟... نايف ولا عمر ... ندى : لا ذا ولا ذا .. وكجواب .. شافت نجلاء فهد يدخل وهو يقطر .. نجلاء : فهـــد ؟؟؟؟.. وش صاير اليوم فيكم .. فهد : ههههههههههه حفلة صغيرة .. ندى تركتهم وهي تتوعد فهد بنظراتها .. وطلعت فوق .. نجلاء : وانت مو ناوي تروح تغير لا يجيك مرض .. وربي ماشفت واحد مثلك مجنون ومتهور .. انقلع فوق غير .. فهد تحرك بيطلع : انشالله بنقلع .. راح عنها وقلبه ينبض فرح .. وحب .. وهوى ... شوق اليوم واضح ان الكلام اللي قاله لها امس أثر عليها .. وفاهمته .. بعد لعبهم المجنون .. طلعوا منها سالمين .. ماعدا شوق اللي بانت عليها خلال ساعتين أثار بداية الزكام .. رغم انها اقلهم اللي تعرضت للموية بس هي الوحيدة اللي تأثرت .. حتى عمر .. رجع يركض ويلعب من غير شر .. دخلت نوف البيت مبتسمة بمرررح .. كل ما مر يوم وقرب خروج بدر من المستشفى تزيد حيوية وتفاؤل .. بس شافت الصالة خالية والبيت هاااااادي اختفت ابتسامتها واستغربت وينهم .. طلعت فوق ، غيرت وجلست على طرف السرير تقلب بجوالها .. وهي تحرك فيه طلعت لها مجموعة الرسايل اللي من بدر .. ومباشرة تذكرت ان نتيجة الفحص اليوم .. فزت واقفة وراحت لغرفة سهى .. بس ... مالقتها ! نزلت تحت وراحت للمطبخ وسألت الخدامة .. بس حتى الخدامة شكلها ماتدري عن شي .. رجعت للصالة محتارة .. وين سهى ... وين امي ؟؟... راحت للتلفون ودقت على امها .. بس ردت عليها سهى .. سهى : هلا .. نوف وقلبها يدق خوووووووف : وينكـــــــم ؟؟؟ سهى استغربت : شفيك ؟... هذانا جايين بالطريق ؟؟ نوف : وينكم ليش رايحين ومخليني ؟ سهى : وش نخليك كنا طالعين لمشوار وراجعين الحين .. ليش في شي ؟؟ نوف بلعت ريقها : لا مافي بس خفت .. على بالي صاير شي جديد .. سهى فهمتها : قصدك اللي في بالي ؟؟ نوف : ايه ... سهى : لسا مادرينا عن شي .. وبعدين ليش خايفة خلاص هذا احنا جايين نوف : يالله تعالوا والله خفت والبيت فاضي .. سهى : هههههههههههههههه سبحاااان مقلّب القلووووووب .. نوف انقهرت ، سهى صايرة تعيد عليها هالعبارة دايم عشان تحرجها .. لا وياليتها تقولها بشويش الا تسمعها البيت كله .. نوف : ما تتوبين ! سهى : ومارح اتووووب .. نوف : ماصخه ! سهى : حطي عليها ملح .. نوف بسخرية : هيههههيييي .. كر كر كر أي بطني .. سهى : اخلصي تبين شي والا اقفل .. امي تقول لا تعطينها وجه خلاص وصلنا البيت نوف : اول .. ماعرفتوا عن النتيجة ؟.. سهى : لا .. نوف : اجل .. اقلبي وجهك .. وقفلت السماعة .. وراحت لغرفتها تبي تنوم ..يمكن النتيجة ماطلعت للحين عشان كذا ما وصلت لهم .. قررت تنوم الحين واذا صحت يكون خير .. يكون الخبر اليقين وصل ..!
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 363 | |||||||||||||
|
عقب الغدا في بيت ابو فهد .. اللحظة وصلت اخيرا .. خلاص بتكلم خالتها الحين .. خذت الجوال ونزلت تحت .. كان البيت تقريبا ساكن ، طلعت للحديقة عشان تاخذ راحتها أكثر .. وهي تمشي رن الجوال بيدها ومن دهشتها قرت اسم خالتها مكتوب بالشاشة .. فرحت فرحة غااااااااامرة ماتنوصف .. وردت بلهفه شوق : هلا بهالصوت .. ام مشعل : السلام عليكم .. شوق : وعليكم السلام .. غصب عنهم انخلقت لحظات صمت .. وشوق توترت .. ماتدري تبدا هي .. او تسمع وش بتقول .. ارضي علي .. بس اطلب رضاااك وغيره ما أبي .. شوق : خالتي ... تدرين توني برفع الجوال بدق عليك .. وربي اللي فوق بس انتي سبقتيني .. ام مشعل : عارفة يا شوق .. عالعموم انا كنت بتصل من قبل .. بس كل مرة في شي يردني .. ومدري وش بقول لك .. شوق حست في صوتها الحزن .. وسكنتها طمأنينة غريبة لما عرفت ان خالتها ما نستها .. عقب ماظنت انها خلاص هجرتها .. شوق : ما يحتاج تقولين شي .. محتاجة بس رضاك .. ام مشعل سكتت شوي .. وشوق تترقب بحذر .. بس طالت فترة صمتها وشوق ماتحب سكوتها بهالشكل .. شوق : خالتي ... انتي زعلانة مني ؟ ام مشعل تنهدت : بالعكس .. زعلانة من نفسي .. حسيت نفسي انانية يوم اني تمنيتك تكونين جنبي .. شوق عورها قلبها وهي تسمع حس ايمان تخنقها الدمعة : لا يضيق صدرك .. وصدقيني كنت مستعدة ألبي لك اللي تبين بس.......... ( ماقدرت تكمل ) .. بس .. شكل مافي نصيب ... ام مشعل : ادري .. عمك قال لي كل شي ... اللي يحز في نفسي يا شوق انك ماصارحتيني .. من متى وانتي تخبين عني شي ... ها ؟... لا يكون شوق اللي اعرفها تغيرت ! شوق بسرعه : لا ... لا ابدا ماتغيرت هي نفسها .. بس خفت اذا قلت لك تزعلين .. عرفت انك متلهفه على اليوم اللي يجمعني بمشعل ... بس هذي كانت حياتي ومحتاجه افكر فيها .. والرفض ما يعني اني ما أبيكم .. بالعكس أبديكم عالدنيا كلها .. ام مشعل بنبرة حزن : صحيح كنت اتمناك لمشعل ... واذا ربي ما حققها يظل نصيب .. ما اقدر اوصف الرااااحــة بقلب شوق .. بس لازالت تحس بحزن بصوت ايمان .. شوق بنعومة ورقة : خالتي .... احسك زعلانة .. وانا احساسي مايخيب وخصوصا معك .. ايمان ابتسمت : اكيد زعلانة .. أي احد بمكاني بيزعل بس مع الوقت بينسى .. وانتي تظلين شوق بنت الغالية فاتن .. شوق ضحكت بالغصب .. وهي ما تصدق كيف الأيام رجعت تبتسم لها ... قبل يوم كانت تظن انها خسرت خالتها وفهد .. بس الحين هي كاسبتهم كلهم ... وماتصدق شلون الأيام ضحكت لها .. ضحكت بسعادة وسمعتها ايمان .. اللي تبسمت بدورها .. ايمان : تضحكين ؟؟ مستانسه .. ضحكيني معك .. شوق : شلون ما اضحك وانتي راضيه علي .. ماتصدقين شلون كانت حالتي قبل كم يوم .. توقعتك خلاص ماتبيني زعلتي مني .. ماقدرت اتخيل اني خسرتك .. ايمان : يابعد عمري .. تظلين شوق الغالية .. شوي دار ببال شوق سؤال .. شوق : الا خالتي شخبار هديل .. ومشعل ؟.. هالمرة تنهدت ايمان بعمق حسست شوق ان حالهم سيئة مثل ماكانت تتخيل .. ايمان : هديل تعرفينها .. كم يوم وبترجع مثل ماهي .. شوق باهتمام : ومشعل ؟؟؟؟؟ ايمان : ومشعل ربي يعينه .. بس يتمنالك الخير .. شوق : اكيد ؟؟.. لا يكون زعلان .. ايمان عشان ماتضايقها : ابد مو زعلان .. الا يتمنالك كل خير .. شوق : الحمدلله ... سلميني عليهم .. ايمان : ان شالله .. قفلت شوق منها وهي فحالة غااامرة من الراااااااااااحة .. اما ايمان من حطت السماعه شافت هديل تنزل ركض من الدرج .. ايمان : شوق تسلم عليك .. هديل ولا كأنها سمعتها : يمه وين مشعل ؟؟؟... مو بغرفته ... ايمان استغربت : توه قبل ساعة راجع .. وين راح ؟ هديل : ما ادري .. ماشفتيه .. ايمان : لا .. انا قمت قبل شوي اصلي العصر .. ورجعت .. بتلقينه وين بيروح يعني .. هديل صفقت بيدينها بخووف : لا يكون راح ! ايمان : وين يرووح ؟ هديل : للرياااااض ... ماسمعتيه امس وش يقوووول !!؟ ايمان حطت يدها على قلبها : مجنوووون ان كانه سواها .. رجعت تاخذ السماعة ودقت عليه .. مشعل : هلا يمه .. ايمان : مشعل وين انت ؟... توك داخل قدام عيوني وين رحت .. مشعل : ماشي للرياض يمه ... بعد وين رايح .. ايمان : مشعـــل صاحي انت ماقلت لك ماله داعي اللي تسويه .. تعوذ من ابليس وارجع .. مشعل : لا يمه اعذريني ... انا رايح اعرف الأسباب .. واظنها من حقي .. ايمان : يا حبيبي بتروح وش بتقول .. وانا مستعده ادور لك شوق غيرها .. مشعل تنهد وذكر الله : لا يمه .. انا مسكت الخط خلاص .. وبرجع بالليل ان شالله .. قربت هديل من امها وطلبت منها تكلمه .. هديل : مشعللللللللل .. تكفى ارجع .. ابي اقولك شي مشعل : اذا رجعت .. هديل : لا تكفى لازم تعرفه .. مشعل : هديل عارف حركاتك .. اذا تبين تقولينه قولي الحين .. هديل : لاااااا ما يصييييير .. لازم انت قبالي عشان اقولك .. مشعل : خلاص اجل بالليل لما ارجع ... فمان الله .. وسكر عنهم .. وهديل نزلت السماعه من اذنها والدموع بعيونها .. ايمان : شفيك هديل ؟؟ هديل بلعت غصتها وهي ترجع السماعه بإحباط : مافي شي ... بس خايفه عليه المفروض مايروح ايمان وقلبها يحترق على ولدها : الله يهديه .. قبل المغرب بنص ساعة .. صحت نوف من النوم وهي مكتئئئئئئئئئبة ماتدري ليش !.. شافت الساعة جنبها لقتها 5.30 .. تضايقت اكثر ان ليش محد صحاها .. يعرفون انها ماتحب تنام لهالوقت .. ولا بيصيبها اكتئااااب طول اليوم .. غسلت ولمت شعرها القصير كله ورفعته فووووق بربااط مطاطي وطلعت .. وهي تنزل الدرج حست بالجو يزيد كآبة عليها .. وصدمها وهي نازلة ابوها طالع الدرج وعيونه حمررر .. شكله شل لسانها وفاجأها لدرجة ماقدرت تقول " وش فيك " .. بعدت عن طريقه بصمت عشان يمر .. وراقبته وهو يطلع فوق وعيونها مفتوحة عالآخر .. مستغربة .. كملت طريقها لتحت وهي مرتاعه . دخلت الصالة وراحت نظراتها وين ماكانت سهى واقفة عند امها الحزينة !.. واحمد جالس معهم ومنزل راسه ومغطي وجهه بيدينه .. تفجرت بعيونها الحيرة وقلبها صار يركض .. قربت منهم بخطوات بطيئة خايفة وريقها ناشف .. وبصوت خافت .. نوف : و... وش فيـ...ـكم ؟؟ سهى التفتت لها .. وبسرعة راحت لها وسحبتها من يدها وطلعتها فوق .. دخلتها غرفتها وسكرت الباب ونوف ماتدري وش السالفة .. نوف : وش فيكـــــم ؟؟؟؟ سهى كانت مسنده راسها عالباب بشكل ارعب نوف اكثر .. نوف : سهى ناظريني !!... وش فيكم وش صاير ؟؟ سهى خذت نفس .. والتفتت وعيونها حمرا .. نوف قربت منها بسرعة الريح وهزتها : ورا ماتنطقين !... كلميني ... سهى حاولت تتكلم بس ماعرفت ترتب الكلام وبعثرت نظرها بعيد عنها ... نوف ضيقت عيونها وهي تبتعد عنها خطوة : بدر ؟؟... لا تقولين لي انه هو ... قولي لي أي احد ثاني .. بس لا تقولين انه بدر .. سهى هزت راسها بأسى وهي تناظر نوف بنظرات شفقة وحزن .. اما نوف صرخت مفجوعة وهي تمسكها مرة ثانية بقبضة اقوى .. نوف : لا تنكتين معي !... تكلمي انطقــــــــي ! سهى نزلت يدين نوف عنها ومسكتهم .. وقبل لا تتكلم شدت بقبضتها عليهم .. وحسست نوف بهول اللي بتقوله .. سهى : بقولك ... بس لا تنفعلين .. نوف ارتجفت يدينها وملامحها وكل شي فيها .. لحظات مرعبة بدت تمر فيها من جديد .. حاولت تسحب يدينها بس سهى ماسكتهم بقوة .. سهى : نوف ...... بدر صار ما يشوف ... عيونه راحت ! ... صرخت من غير شعور ودفت سهى بقوة عالباب : لاء .. تكذبيــــــن ! سهى بحزن : نوف اهدي ... وهالاشياء ماينكذب فيها .. بدر معد صار قادر يشوف .. انعمى .. نوف بقهر وحرقة سحبت سهى بقوة ورجعت تضربها بالباب : كذابـــة !.. سهى ودموعها بعيونها : ما اكذب .. نوف وتدفها عالباب ثالث مرة : لا .. تكـ.. ـذبين .. لا تكذبين ... لا تمزحين معي .. لا تمزحين .. سهى وهي تكتم آلمها : نوف عورتيني .. بعدت نوف يدينها عنها وهي تنتفض .. قربت منها سهى بسرعة وضمتها .. نوف حاولت تبعد بس ما قدرت .. والحين بدت تصدق والدنيا درات فيها .. بدت تصيح بصوت عالي وسهى تضمها بقوة ... صدمة جديدة ما توقعتها !!... صدمة أقسى من الصدمات الأولى .. بدر صار ما يشووف !!.. خلاص !... يعني خلاص !!.. بدر مايشوف ...!!... ليش هالشي الوحيد اللي صار له .. نوف منهارة بحضنها : ليش لما كان بيرجع مثل ماكان جت هالصدمة بعد ... ليش يصير له اللي قاعد يصير ..!!.. شمعنى هو ليش مو انا !!؟... مو انا بعد أستاهل !!.. ليش هو اللي يتعاقب وانا لا .. انا بعد ابي اتعاقب مثل مايصير له .. هذا مو عدل مو عدل ... مايستاهل اللي قاعد يصير حرام ... يارب وين اروح شلون ارتاح من تعذيب الضمير .. سهى : نووووف خلاص مايسوى اللي تسوينه .. نوف : مايسوى ! شلون مايسووى .. قولي لي عيووون بدر ماتسوى !.. عيونه ماتسوى ! سهى : خلاص اذكري ربك .. هذا اللي صار مانقدر نسوي شي .. بعد ربع ساعة من الصياح قدرت سهى تجلس نوف عالسرير .. وصارت تصيح بهدوء.. بس حرارة دموعها وشكلها الحزين يحكوون وش قد معاناتها وحزنها العميق .. اثناء هدوئهم دق جوال نوف بمسج .. ماكان لها خلق تشوفه بس الجوال كان جنبها فخذته بحزن ، وهي تحاول تبحث بشكل يائس عن شي يسعدها بهاللحظة .. يمكن يكون بهالمسج خبر تكذيب اللي سمعته ... بس لما قرت اللي فيه طاح الجوال من يدها وانهارت مرة ثانية تصيح بقهر وعوار قلب ! سهى استغربت وخذت الجوال وقرته .. " أحقر انسانه بالوجود انتي .. عقب ماحرمتي اخوي من عيونه وش بتقولين بعد هذا كله .. الله يحرمك اعز شي عليك مثل ماحرمتي اخوي عيونه .. " مسج من دلال .. سهى حرقها قلبها وقهرتها هالكلمات .. مو كأن دلال زودتها وبس تحط اللوم كله على نوف .. قربت من اختها ومسحت على راسها تهديها .. بس نوف ماتسمع لأحد .. كلمات دلال زادتها هالمرة فووووق احتمالها .. سهى : نوف لا تهتمين .. مو انتي السبب كل شي بهالدنيا قضاء وقدر ومكتوب قبل لا تنولدين انتي وهو وانا ودلال وكل الناس .. محد له يد بشي .. بس انتي لا تخلين كلامها يأثر عليك .. نوف وهي تشاهق : وش دراك انتي ... كل شي بهالدنيا له سبب ... وانا سبب هذا كله ! سهى : ماينفع هالكلام الحين .. مو صحيح اللي تسوينه .. خلاص قوي قلبك .. بعد هالكلام تركتها وطلعت .. اما نوف ماهدت بالعكس زادت تأنيب .. شلون ما تستحقر نفسها وهي السبب بهالمصايب اللي توالت عليه .. على انسان ما فهمته الا متأخر .. كل شي بهالوجود يضيق عليها وكل معنى للفرح إسود فعينها .. صارت الدنيا لون واحد .. الأسووود !.. عقب ما بدت تشوف الدنيا ألوان مرحة .. عقب ما حست بحياة جديدة تنبث داخلها من حبته .. تنطمس كل هالمعاني داخلها وتنصبغ بس بالأسووود .. حست بروحها بتطلع .. بدر !... بدر اللي كان يحبني .. واللي انا بديت احبه .. كذا تتغير حياته ويخسر عيونه .. اللي اشوفها الحين أحلى مافيه !... ليش عيونه ... ليش عيونه مو عيوني !!!!؟؟ ضميرها صار يقتلها بقسوة ومادرت الا بمشاعرها تقودها ناحية التلفون .. وتدق على رقم المستشفى ... بأصابع مرتجفة وعيون تسيل دموع أكثر من صدمتها بحادث بدر .. رد عليها الموظف وطلبت انه يحولها على غرفة بدر .. اللي بهالوقت كان عنده سلمان جالس .. بس مايتكلمون .. لأن بدر كان بحالة ماتسمح له يتكلم .. يفكر بحاله .. وبحياته .. الرباط اللي كان ماسك راسه وعيونه فكوه .. ولأول مرة من أسابيع قدر بدر يفتح عيونه !.. بس اللي طعن قلبه ان كل شي حوله كان ظلام بظلااااام .... سوااااااد حالك !!... رفع يده يتحسس وجهه وعيونه .. وسالت دمعتين وهو يلمسهم ... مو قادر يشوف !.. مو قادر !!... سلمان كان يراقبه وعوره قلبه .. بس ماتكلم ولا علق .. سمع بدر فجأة يتكلم مع نفسه .. بدر : خسرتك الحين .. ومستغرب وش ممكن أخسر أكثر من اللي خسرته .. وش الفايدة الحين اني اطلع واعيش .. وانا الخسران من الأول .. من ضاع قلبي مني ( وهو يحط يده على قلبه ) .. وانا عارف اني خسران ... سلمان يحاول يسكته لأن بهالكلام يعذب نفسه اكثر : بدر..... بدر ولا كأنه سمعه : قلبي وعيوني خسرتهم ... وليتني خسرت روحي قبل .. سلمان : بــــدر !!!!!! رن التلفون بالغرفة .. والتفت بدر ناحية الرنين .. قام سلمان بيرد بس بدر حط يده عالسماعة قبل .. بدر بشوية حدة : خسرت عيوني صح ... بس ما اظن اني خسرت يديني ... سلمان رفع يدينه باستسلام ورجع للكرسي .. اما بدر رفع السماعة : نعم.... سمع صوت حس شهقات وبكي .. وماقدر يحدد صوت مين بالضبط .. بدر : ............... نوف بضعف : بدر ؟ بدر عرف هالصوت .. انتفضت روحه بس مارد .. نوف : الحمـ... الحمدلله عالسلامة ... ما تشوف شر ..!! بدر ابتسم بسخرية .. ماشوف شر ..!!... بدر : وهو فيه شر غير اللي انا فيه ! نوف تحاول تتماسك .. بس ماقدرت وهي تحس انه قاعد يأنبها .. نوف : .. انا ... آسفة ... بدر : آسفة ؟؟؟؟ نوف : .............. بدر بنبرة ساخرة : وعلى وشو قاعدة تعتذرين ؟.. نوف : ............. ( تصيح ) بدر : اعتذارك تأخر كثير .. ليش الحين ؟؟ نوف ندمت انها اتصلت .. كلامه ونبرته حسست نفسها انها حقيرة .. نوف وهي ترتجف : انا..... بدر قاطعها : ليش الحين .. عقب ما خسرت كل شي .. ذبلت الدنيا بعيني واظلمت .. الحين جاية تقولين آسفة .. نوف صارت تصيح بصوت عالي .. وحطت يدها على عينها وهي تواجه هالقساوة منه .. سمعها بدر ورجع قلبه يحـن لها .. وينزف ألم .. بس ماقدر يسكت .. بدر : ليش متصله الحين ؟؟؟ نوف والكلمات ترتجف : بس ...كـ.. كنت ابي اتحمد لك بالسلامة ... بدر : مافيني شي سالم من اليوم ورايح .. ومن الحين يانوف .. مهما كنتي .. توديني او تكرهيني .. ابيك ترتاحين اني مارح اوقف بطريقك .. ارتاحي ... انا خلاص بنت عم اسمها نوف معد صرت اعرفها .. بنسى كل شي يخصك .. يمكن ترتاحين .. واهم شي انا ارتاح .. ما تحملت نوف كلماته اللي مثل السكاكين الحادة .. سكرت السماعة بوجهه وانهارت .. اما بدر قذف بالسماعة في الأرض وهو يرمي راسه ورا ويتنفس بقهر .. سلمان كان مشدوه وهو يسمع كلامه .. وبصمت قام وشال التلفون من الأرض ورجعه مكانه .. سلمان : بدر ... ماكنك قسيت عليها ؟؟ بدر هز راسه وهو يتنهد : لازم هالقسوة .. خلاص ما أبي يكون بيني وبينها أي شي .. حتى ذكرياتي معها مابي يكون لها مكان ببالي .. كل اللي انتظره الحين هو موتي .. وافتك من هالحياة .. سلمان بصوت هادي : حرام عليك .. مايجوز هالكلام ابد .. بدر انفعل : وش كنت بتقوول لو كنت بمكاني .. مو بتكره الحياة واليوم اللي انولدت فيه .. هذي حالتي .. مستقبل وتلاشى وحياة مجهولة ..... قلي .. مو الموت أريح لك من هذا كله .. هـــا رد قــــــــول !! سلمان : انا طالع الحين .. مارح اجادلك .. بدر : ولا ترجع .. سلمان بلع الكلمة وراعى حالته .. تركه وراح وهو بدوره كله ألـــم .. من كان يتوقع بدر الشاب الطموح المرح صاحب الابتسامة العذبة الحلوة .. والضحكة الرنانة اللي ترسم البسمة عالغير .. يتحول لانسان يائس .. هجرته البسمة .. وفارقته الفرحة .. وصاحبته الدمعة والأحزان ..!!.... ما اقول الا ربي يعينك..
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 364 | |||||||||||||
|
بنفس المساء .. وبعد صلاة المغرب .. وقف فهد سيارته قبال مبنى الشركة العالي .. ونزل وهو يعدل شماغه .. طلع لمكتب ابوه وهو بطريقه قابل بوجهه عدة موظفين يعرفونه وحياهم بابتسامة .. دخل عالسكرتير وسلم عليه .. فهد : حازم ابوي موجود ..؟؟ حازم : ايوه موجود .. تفضل .. دق فهد الباب ودخل .. له فترة ماجا للشركة وزياراته قليلة لها .. شاف ابوه جالس منكب يكتب باندماج ببعض الأوراق .. اغلب الموظفين يعرفون انه هالكرسي رح يكون له من بعد ابوه .. بس اللي يستغربونه قلة حضوره هنا .. اجل شلون بيمسك كل شي بعدين .. تقدرون تقولون فهد عارف انه بينكرف فحاول مايشغل باله بهالموضوع لما الوقت المناسب .. والسن المناسب .. سلم وهو يقرب : السلام عليكم .. عفس ابو فهد وجهه وعينه عالورق من هالصوت .. رفع راسه ورفع حواجبه بدهشة .. ابو فهد : فهد ؟... فهد : ايه فهد .. شايف شي غلط فيني ؟؟ ابو فهد : صاير شي ..؟ فهد : الله يهديك .. وش بيصير .. جاي اسلم ابو فهد بنظرة ماكرة : تسلم ؟؟.. ولا تبي شي ؟ فهد : كفشتني ..! ابو فهد : محتاج شي ؟؟ فهد : والله محتاج شورك .. ابو فهد : شوري ؟؟..... اجلس طيب ! جلس واستعد يتكلم : داري انك مشغول .. بس حبيت اكلمك هنا احسن من البيت .. ابو فهد رجع يكتب بالورق من غير لا يناظره : تكلم اسمعك .. فهد نزل راسه يلعب باصابعه : طالبك ماتردني .. ابو فهد وهو يكتب : منيب رادك .. بس اخلص تكلم .. فهد : يبه !... لو اقولك ابي اتزوج وش بتقول ؟؟ ابتسم ابو فهد وترك القلم ورفع له راسه : وش بقووول ؟!!!! فهد : ................ ابو فهد : بقولك ربي يوفقك ... فهد ابتسم ابتسامة وسيعة : وماودك تعرف منهي ؟ ابو فهد ناظره بنظرة محرجة : منهي ؟؟ فهد نزل عينه للورق بعيد عن عيون ابوه : اظنك عارفها .. ابو فهد : شووق ؟؟؟ فهد وقلبه يرقص : ومو غيرها ... ابو فهد : متأكد ؟؟ فهد : متأكــد ... وجاي أطلبها منك اليووم .. ابو فهد ماقدر ضحك بصوت عالي وهو يتهادى عالمسند وراه .. خلى فهد غصب يتبسم له .. فهد : وش قولك ؟؟؟ ابو فهد : قولي ؟.... قولي اني رافض ! فهد تسمرت عينه على ابوه .. مستغرب ! : رافض ؟؟ ابو فهد : ههههههههههه شفيك ... رايي بتاخذه بعد ما تستقر بالشغل .. وتنهتي من الدراسة .. مو الحين .. فهد يحاول يستعطفه : يقوى قلبك يبه ترفض ولدك !! ابو فهد : هههههههههههههه لا تحاول .. فهد : عالأقل الراي المبدأي .. ابو فهد رفع حواجبه فوووق يعني لا تحاااااول .. فهد : هذا وانا جاي اطلب قربك .. تردني .. ابو فهد : ههههههههههههههه قربي ؟.. انتي قريب ما يحتاج .. قام فهد وهو راسم على وجهه علامات احباط مصطنعه عشان يستعطف ابوه .. استدار للباب وابوه ما تكلم .. فتح الباب وقبل لا يطلع .. ابو فهد : فهد ابوووي ! فهد : سم ..! ابو فهد : بقولك مبروك .. بس مهوب الحين .. مثل ما قلت لك .. فهد ابتسم وطلع .. أول ماركب سيارته وتحرك .. خطرت بباله فكرة غريبة .. مايدري ليش اشتاق ينفذها .. يمكن من شوقه اللي زاااااااد لها .. رفع التلفون ودق عالبيت .. تعتمد عاللي بيرد عليه .. اذا كان محظوظ بيسمع صوتها واذا لا بيضطر يصبر .. ومن حظه السعيد .. جاه صوتها مثل هبة نسيم بعز الصيف .. ترد الروووووح ! شوق : الووو ... فهد : ................. شوق : الووووو !!! فهد : ............... شوق .. وش السالفة : مين معي ..؟ فهد : ............. شوق بدت تعصب : احد يرد .. بلا لعب بزران .. فهد متوقع لو بيكلمها بتتهرب منه بسرعة .. فاستمر على صمته .. وما يدري لوين بيوصل من هذا كله .. سمع صوت ندى يكلمها : مين اللي يدق ..؟ شوق معصبة : واحد من هالمبزرة ... قطيعة ! وطررررراخ سكرت السماعة بقوة خلته يكشر .. من متى وهي كبريت !!... رجع يدق .. جاه صوتها مرة ثانية : الووو ... فهد كاتم الضحكة : .............. شوق تنفخ : ليش ما تردوووووووون ياللي متصلين .. فهد .. مانيب : ............... شوق : وجع ! وقفلت السماعة .. طيب أوريــك يا عيون فهد ... اتصل ثالث مرة .. وردت وهي ثايـــرة .. شوق : وعـــمـــى !! فهد : عمى ؟؟؟؟؟!!!!! شوق تلعثمت وهي تلقط بقايا وجهها : فهد ؟؟؟ فهد : هذا رقم بيتنا ولا انا غلطان .. شوق شبت ضوو : معليش سامحني .. بس فيه واحد مزعج كل شوي يدق ومايرد .. فهد : ومنهو هذا الواحد ؟ شوق : ماعرفه .. فهد : روقي عاد ترا ماتسوى تعصيبه .. شوق تحول وجهها لقطعة طماطم .. وابتسمت .. وبان على صوتها : طيب .. تبي شي ؟.. فهد ابتسم بدوره : تبين شي وانا جاي ..؟؟ شوق : شي ؟.. لا شكرا .. فهد : وندى ؟ شوق : ندى .. تبين شي يجيبه فهد وهو جاي ندى : عطيني اياه عطيني .. وخطفت السماعه منها : فهوووودي ( بدلااااال ) فهد ضحك : هههههههه فهودي ؟... جديدة ذي ؟..... اطلبي .. ندى : يا حوووووبي لك ... أبي بيتزا تكفى .. فهد : الحين المغرب ؟؟؟ ندى : عاد انا ماتغديت زين .. وتوني اقول لشوق مشتهيه بيتزا .. لا تردني .. فهد : اوووووكي خلاص .. ندى : ياحليلك كنت قاطعه الأمل فيك .. فهد : اعووووذ بالله .. ندى : هههههههههه لا لا وربي امزح .. بس الحقني انقذي قبل لا اطيح ميتة عليكم من الجوع .. انقذني انقذني شوفني بمووووووووت .. وبحركة تمثيلية تطيح السماعه من يدها وتهوي بكل ثقلها على شوق الجالسة عالكنب وراها .. شوق اختنقت : وااااااااااااق !.. ابـعـ....دي ... وه وه فعصتيني ... فهد يسمعهم ويضحك : ههههههههههههههه خبلة .. ( وسكر الخط ) ندى مستمرة بتمثيليتها ( يقالها فهد بيشوفها وبيعطف على حالها ) .. وتمت طايحة على شوق وراخية يدينها ورجلينها وشوق مخنووووووووووووقة .. شوق : يالدبه ... وخررررررررري ... ذبحتيـ..ني ... حطت يدها على خصر ندى ... ونغزة وحدة ! .... نطـــت ندى وهي تكركر ضحــــــك ... شوق ماصدقت استعدلت وهي تهف بيدها على وجهها .. وندى تناقز بجنوون حولها من الضحك .. كلش ولا احد ينغزها بخصرها شوفوووا عاد وش اللي بيسكتها .. ندى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه شوق : تراها كلها نغزة ماقلنا نكتة .. ندى تناظرها وهي تضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شوق : هستيريا حادة ! ندى مسكت بطنها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه شوق : ياربي لا تبلاني .. ندى راحت لها وجلست عندها ووجهها أحمرررر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه ... شوق : حالة مستعصية .. ندى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه شوق : مالها علاج ! بعد نص ساعة وصل فهد والبيتزا بيده .. وكيسة البيبسي باليد الثانية .. ندى كنها قطوة شمت الريحة قبل لا تدري وطاااارت له ... ندى : يا جعلك تسللللللللم ... عنك عنك لا تتعب .. خذت البيتزا عنه وركضت بها للطاولة .. وعصافير بطنها تعذبها .. فهد يناظرها وفيه الضحكة : يقطع بليسها اذا بغت تصير ذربه صارت .. انتبه ان شوق كانت جالسه عالكنبة وتضحك بهدوء .. عرف انها سمعته ابتسم لها .. وراح لندى ، اخذ قطعة بيتزا .. واكلها وهو يطلع لغرفته .. شوق قامت من مكانها والريحة فتحت شهيتها .. ماكانت جايعه بس الحين ميتة جوووع .. كانت ندى جالسة عالطاولة والكرسي تحت رجليها .. جلست معها وقعدوا ياكلون .. بعد عشر دقايق جوا البقية نايف ومنى ولقوا كرتون البيتزا ... فاضـــي !! نايف وهو يناظر ندى : واحنا مالنا شي .. ندى : ايه مالكم هذي وجبة خاصة فيني ... انتوا متغدين .. نايف : ياسلام .. واحنا ماناكل .. ندى : رح مع السواق واشتر لك .. بدل الوحدة ثنتين .. نايف بنظرة : استغفر الله .. كرتون كامل ماخليتي منه ولا شي ... حشى فرررامة انتي ؟! شوق جتها الضحكة وغصت بالقطعة اللي بيدها .. وندى : عمى اذكر الله قووول ما شالله ... تف تف تف اسم الله علي ! تركهم نايف وراح .. اما منى صبت لها بيبسي وجلست .. شوي حست شوق بصداع بسبب الزكام الخفيف اللي جاها .. طلعت فوق تاخذ بندول .. وهي جالسة بالغرفة رن الجوال باسم هديـــل !!... ابتسمــت أكثر .. ياحبي لها ما تقدر تزعـــل !! بنفس الوقت نزل فهد من غرفته بعد ما بدل ملابسه بيطلع .. وهو نازل رن جرس البيت .. ندى قامت بترد من التلفون .. وفهد مرة وحدة بطلعته راح يشوف مين .. لما وصل للباب كان مبتسم من الأفكار اللي ترواده عنه وعن شوق .. أول ما فتح الباب .. تلاشى كل تعبير على وجهه .. والابتسامة اختفت وكأنها سراب ..!! فهد : مشعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شوق ردت : اهليــن .. هدوله .. هديل : هلا شوق .. قالتها بهدوء غير مرحها ورجتها المعتادة .. وحست شوق فيها متوترة .. شوق : شفيك ؟.. تعبانه .. هديل وصوتها يرتجف : لا .. شوق : اجل شفيك .. هديل : مدري بتسامحيني لو .... لو اقولك وش انا مسويه او لا .. شوق خافت نبرة هديل مو طبيعية ومو من عادتها تتكلم بهالطريقة .. شوق :قولي لا تخافين .. مارح أزعل .. سكتت هديل شوي تهدي نفسها .. هديل : شوق ... انا... كذبت على مشعل .. شوق : كذبتي ؟؟؟ ...شلون يعني ؟ هديل : شلون اقولك ... بتستحقريني لو تدرين ... بس صدقيني ماكان قصدي شر نيتي كانت طيبة .. شوق : فهميني طيب مو فاهمتك .. هديل : بقولك ... بس اوعديني قبل ما تعصبين .. شوق احتارت بس وعدتها : ...... وعد .. دخل فهد الصالة ووجهه مكفهر حده .. قال لندى ان فيه ضيف ورجع لداخل بالمجلس .. كان مشعل جالس وباين عليه التوتر والاستعجال .. مشعل : مشكور فهد مابي شي .. بس ابي الوالد بكلمه كلمتين وراجع للشرقية .. فهد عقد حواجبه ونفسه هو بدا يتوتر : تبي الوالد ؟... والله طالع بشغله .. بس انا موجود بوصل له الكلام اذا تبي .. مشعل : لا اسمح لي ابيه هو شخصيا .. فهد : اذا انت مستعجل مارح يوصل قبل ساعتين ... مشعل شاك فيهم .. ومايدري ليه مرت في باله اللحظات اللي قضوها في الشرقية مع شوق لما جا فهد ياخذها ... تذكر اللحظات اللي صارت بينهم وداهمه الشك .. بس لازال متعلق باللي قالته له هديل .. بأن شوق .. تحبـــه ... ولأنه مستعجل قرر يصارح فهد .. ويقوله كل اللي عنده .. مشعل : فهد.... بالغرفة فوووق .. وقفت شوق من غير شعور : وشووووووووووووو ؟؟؟؟ هديل غلبتها دمعتها : هذا اللي صار ... وربي ماكان قصدي أأذيك أو أأذيه .. شوق مصدومه صارت تتلفت وهي تتكلم : تدرين يا هديل شسويتي ..؟... تدرين وش معنى الكلام اللي قلتيه له ... كذبة كبيرة يا هديل كذبـــة ... حرام عليك .. هديل : لا تلوميني .. انا الحين مدري شلون اتصرف... والله اني ضايعه .. شوق : وماقلتي له الصدق !؟ هديل : لا .... ماقدرت ... ماقــــدرت .. شوق مسكت راسها بيدها وهي تتحرك بالغرفة بحيييرة فضيعة وكلام شوق جد صدمها .. ماتوقعت يطلع هالشي منها ... وياليتها قالت لي من قبل كان ممكن اقدر اتصرف واساعدها تعدل غلطتها .. بس .... الحين ..... هديل : شوق .... مشعل جاكم .... شوق وقفت عن الحركة وتصنمت نظراتها عالجدار .. شوق : هـــــاه !!!..
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 365 | |||||||||||||
|
الجــــــــزء 42 بالغرفة فوووق .. وقفت شوق من غير شعور : وشووووووووووووو ؟؟؟؟ هديل غلبتها دمعتها : هذا اللي صار ... وربي ماكان قصدي أأذيك أو أأذيه .. شوق مصدومه صارت تتلفت وهي تتكلم : تدرين يا هديل شسويتي ..؟... تدرين وش معنى الكلام اللي قلتيه له ... كذبة كبيرة يا هديل كذبـــة ... حرام عليك .. هديل : لا تلوميني .. انا الحين مدري شلون اتصرف... والله اني ضايعه .. شوق : وماقلتي له الصدق !؟ هديل : لا .... ماقدرت ... ماقــــدرت .. شوق مسكت راسها بيدها وهي تتحرك بالغرفة بحيييرة فضيعة وكلام شوق جد صدمها .. ماتوقعت يطلع هالشي منها ... وياليتها قالت لي من قبل كان ممكن اقدر اتصرف واساعدها تعدل غلطتها .. بس .... الحين ..... هديل : شوق .... مشعل جاكم .... شوق وقفت عن الحركة وتصنمت نظراتها عالجدار .. شوق : هـــــاه !!!.. هديل : شوق مشعل مقتنع انك تحبينه .. فجاي يبي عمك يكلمه .. شوق مو عارفه وش تقول : وانا وش اسوي الحييييين شلون اتصرف !! هديل : اسفة يا شوق انا كنت بقوله بس .. كل ماجيت ابي اكلمه ما اقدر .. والله ندمانه .. شوق : طيب تعرفيني ما اقدر اقوله .. كلميه انتي وقولي له .. هديل : مايرد علي .. شوق : شلون يعني .. ؟ هديل : مدري .. بالمجلس .. ثارت ثورة فهد وقام واقف : وش تقووووول ؟؟؟ مشعل وهو يهز رجله ويديه شابكهم : اللي سمعته .. انا ابي الوالد عشان اعرف الاسباب .. ومثل ما قلت لك من قبل .. انا احب شوق واتمناها مثل ماهي.... فهد قاطعه : لا تكمل ... الوالد هو صاحب الراي الأول والأخير ومو ملزوم يعطيك اسبابه .. البنت بنته وهو أدرى بمصلحتها .. مشعل تنرفز : مصلحتها ؟؟.. ليش يعني انا مو قد المسؤولية ولا واحد صايع داشر .. الحمدلله انا اعرف ربي والكل يشهد لي .. فهد : والنعم ... بس الوالد له اسبابه .. مشعل : ومادام البنت موافقة ليش يرفض .. فهد وهو يناظره بغرابة : ومن قالك ان البنت موافقة اصلا ؟؟؟ مشعل رفع حواجبه باستغرااااب : ما يحتاج احد يقوول قلت لك انها تحـ..... فهد : لا تقعد تعيد لي كل شوي تحبني وتحبني .. احترم البيت اللي انت فيه.. البنت ماتحبك ... ومن قالك اصلا انها تحبك .. مشعل بدا يعصب : وانت شعرفك باللي بيني وبينها .. اظني بنتظر الوالد هو اللي بيعرف يرد .. فهد : انا مكانه وقلت لك .. البنت رافضتك .. ماتبيـك .. مشعل وقف ومسك نفسه لا يخنقه : اظن انت مالك سلطة .. فهد : لا لي .. وبعدين بسألك ... انت سمعت البنت تقولك احبك .. ولا لمحت لك .. مشعل سكت يفكر .. هو صح ما قالت له كل الخبر جاه من هديل .. بس كبرياء فيه ما رد عليه مشعل : فهد اسمح لي مالك حق تسأل هالسؤال ... ولو سمحت ناد لي شوق بسألها اذا موافقة او لا .. فهد انتبه على عمره وتوه يلاحظ ان الجو كان متوتر ومشحوون بينهم .. حاول يهدى عشان يهدي الجو .. بس شوفة هالمشعل يجيب التوتر .. فهد بهداوة : البنت مو موافقة يعني ليش بنكذب .. والوالد عطى الوالدة ( ام مشعل ) الاسباب واكيد تعرفها .. مشعل : انا ابي اسأل شوق بنفسي ... فهد : مارح تستفيد شي ... مشعل : لو سمحت .. فهد رفع يديه باستسلام : اوكي على راحتك ... بتسمع منها الخبر بنفسك ... شوق فوق سكرت من هديل وهي مرتبكه حدها ماتدري وش تسوي .. طلعت ونزلت تحت .. مادرت الا فهد يطلع من المجلس ووجهه متغير .. عطاها نظرة حاااادة مثل برودة الجليد .. نغزها قلبها وهالنظرة تخترقها .. الله يستر !!.. يارب انا مو مصدقه يرضى ماببيه يشك بشي .. وقفت مكانها متوترة وخايفة من السبب اللي خلاه على هالهيئة .. سمعت صوته يناديها .. فهد : شوق تعالي .. شوق اشرت لنفسها : انا ؟؟؟ ليه ؟ فهد بضيق : تعالي من غير اسأله .. شوق ماقدرت تتحرك : ليـه ؟؟؟ فهد : مشعل هنا ..يبي يسألك .. هذاااا اللي مخوفها .. عرفت شوق مباشرة وش يبي .. دخل فهد المجلس وبعدها بدقيقة سمع مشعل صوتها عند الباب .. وهي متوترة واعصابها تلفانه : هلا مشعل .. اخبارك ؟؟ مشعل ابتسم : بخير الله يسلمك .. اخبارك انتي ؟؟ شوق : الحمدلله .. سكت مشعل شوي .. وشوق تدعي على هديل اللي حطتها بهالموقف .. وش بتقول ماتبي تجرحه ماتبي تأذيه .. فهد كان جالس حاط رجل على رجل ويهز .. والضيق واضح بعيونه .. وده يخنق هالمشعل ... مشعل بعد صمت : شوق انتي موافقة علي ؟؟؟ شوق تجمد لسانها وهي تلوووم هديل ألـف مليووون مرة .. الله يقطع بليسك وش اقوله الحين ... أمنيتها بهاللحظة انها تركض للصالة وتهرب .. ويقول اللي يقوله .. والمشكلة بعد ان فهد جنبه .. يعني ترضي هذا ولا هذا !!... كلهم غاليــن ... مرت دقيقة وشوق ساكته .. وفهد نفسه توتر من صمتها لدرجة للحين متوقع انها بتوافق وتفكيرها كله بسبب خالتها .. اللي لامته عشانها .. بلحظة ضعف تسلل الشك فيها انها ممكن تخونه وتضري رغابت غيرها على رغباتها.. وخصوصا بعد ما اعترف لها بكــل شي ... وزاااادت عصبيته .. بس مسك اعصابه ينتظر منها الرد على سؤال مشعل ..! مشعل بترقب : شوق ؟؟؟ شوق بخوف : ليش تسألني .. اسأل عمي ... مشعل : انا ابي اسألك انتي .. موافقة او لا ... اذا موافقة صدقيني محد رح يوقف بوجهي .. فهد حس بكلامه تحدي .. وسكت لا يلكمه ... وشوق ماتدري وش تقول .. هي كانت تبي الموافقة .. بس الحين كل شي تغير .. بس شلون تفهمه .. مشعل وصبره بدا ينفذ : شوق ... بسرعه موافقه او لا ... فهد عصب : وبعدين معك ...؟ مشعل عطاه طاف وعينه عالباب وظل شوق عالارض : ها شوق ... عارف انك موافقة بس قوليها .. شوق تهز يدينها متورطه .. وينها هديل خلها تحل هالمشكلة بنفسها مو توهقني انا .. مشعل : شوق ؟... ليش ساكته من ايش خايفه .. قام فهد وهو مطنقر : مهيب خايفة .. شوق خلاص ارجعي .. مشعل : لا ترجعين قبل لا تجاوبين .. شوق بنبرة خوف : مشعل ! كان يناظر فهد بغضب .. انتبه لها والتفت : هلا .. شوق وهي تتعلق ببقايا الشجاعة داخلها : اسمح لي ما اقدر اقولك شي .. انا رايي من راي عمي واذا تبي تعرف رايي روح اسأل هديل خلها تعلمك .. اذا قالت لك الصدق وقتها بتعرف اذا انا موافقة او لا .. مشعل استغرب : هديل ؟؟؟؟؟ شوق : ايه هديل .. انا بحالة ما اقدر اقولك شي .. لكن هديل تقدر توضح لك كل شي .. مشعل : شوق انتي مجبورة على شي .. علميني ؟؟ فهد حس انه تجاوز حده وتوه بيتكلم.. بس شوق تكلمت .. شوق : لا مو مجبورة .. مثل ماقلت .. اسأل هديل .. لازم تنهي هالكذبة مايصير يعيش بوهم وسرااب .. لازم يعرف الحقيقة .. شوق برجااء : مشعل ... الله يخليك .. سامح هديل .. مشعل مافهم كلامها بس .. فقد الأمل انه يعرف منها .. وثارت أسئلته حول هديل .. معقولة هديل عارفه رايها ولا قالت لي .. تجددت الروح داخله وبدا يعذرها .. فعلا شكله احرجها يوم يجي بهالطريقة ويسألها .. كان لازم يفكر قبل لا يقدم على هالخطوة .. بس جنونه اجبره ، والجواب عند هديل بيسمعه .. اذا شوق بنفسها رفضت تقوله .. مشعل وهو يهم بالوقوف : شوق .. انا آسف عالاحراج ... آسف يا فهد .. شوق وهي مكسورة الخاطر عليه : مسموح .. وهو يستأذن : انا ماشي الحين .. تصبحون على خير .. راحت شوق بعيد عن طريقه وراقبته وهو يطلع .. والحرقة تلعب بقلبها .. حرام عليك يا هديل ليـش كـذا !!!!؟ رجعت للصالة وهي مكتئبة وتراجع كل اللي قالته ... طلعت فوق ودقت على هديل وهي ودها تذبحها .. هديل : هلا .. شوق بغضب : ولا مسهلا .. تدرين انك حمارة ومتهورة .. ورطتيني حسيت نفسي بايخة .. هديل مكتئبة اكثر : شوق حتى انا شكلي مارح انوم الليل لشهور .. ما تخيلت ممكن اوصل مشعل بنفسي لهالحد .. شوق بحزن : لو كنت تعرفين بس حجم اللي سويتيه قبل لا تسوينه .. وانا ماتخيلت بيوم اني ممكن اضره لازم تقولين له الحقيقة يا مجنونة مو تستمرين كذا .. انا قلت له خل هديل تفهمك وهو ظن انك عارفه رايي بالموضوع مادرا اني اقصد كذبك عليه .. ولا تكلميني قبل لا تصلحين غلطتك .. وسكرت بوجهها وهي متنرفزة .. جد هديل تصرفاتها احيانا ترفع ضغط الواحد وتخليه يكره عمره .. طلع فهد من المجلس والهواجس ماخذته .. حتى هو نفسه مافهم كلامها اللي قالته قبل شوي .. بس مرده بيعرف .. ومارح ينتظر حتى يعرف لازم ياخذ الخطوة الأولى .. الشي اللي مطمنه من ناحية مشعل انه تذكر كلام شوق بغرفة عمر ذيك الليلة .. عمره مارح ينسى الكلمات اللي سمعها واللي كشفت لها طبيعة العلاقة بينهم .. شوق ماتحبه وتعتبره اخ مثل ماهو واضح .. بس للحين مو فاهـم ليش مشعل قال " شوق تحبـني " ... فيه سبب مو كذا من الباب للطاقة ! وهو مشغول بهالهواجس شاف شوق تنزل الدرج والجوال بيدها .. وقفت بنص الدرجات وهي تناظره .. هو ما ابتسم ينتظر منها تفسير .. فهمت شوق نظرته وعرفت انه يبي يعرف وش صاير بالضبط .. تلفتت بالصالة يمين وشمال ورجعت تطالعه .. شوق : وش فيه ؟؟؟ فهد : اظن مثل ماقلت لك كل شي من حقي اعرف وش يدور حولي ... مشعل كل مرة يجي بوجهي ويقول انه يحـ..... قطع كلامه مو قادر يقولها .. اما شوق ابتسمت ابتسامة .. بدون سبب ريحته .. ياحبي له يغااااار .. شوق من مكانها : لا تاخذ الكلام من احد ... الا مني انا .. ولفت طالعة مرة ثانية .. بهالجملة اثبتت له اللي كان محتاج لاثبات .. شوق ماتحب مشعل يا فهد .. ومعناته انها تحبك انت ... العميان بيفهم .... انـت ماغيــرك .. بآخر الليل دخل مشعل بيتهم وشاف هديل بالصالة جالسة بشكل يبين انها تنتظره .. اول ماشافته وقفت وهي تبتسم بتوتر .. هديل : هلا مشعل .. اخيرا جيت .. قرب مشعل وهو مبتسم ابتسامة خفيفة متعبة : ليش ما نمتي للحين .. هديل : ماجاني النوم .. وبعدين ( نزلت راسها وهي تتلعب باصابعها ) .. ماحبيت انوم قبل لا اقولك شي مهم .. مشعل جلس : وانا بعد بسألك شي ... عن شوق ؟.. هديل طالعته بنظرة حيرة وخوف : وانت شلون عرفت انه عنها ؟؟ مشعل رفع حواجبه : وانتي تبين تكلميني عنها ؟؟؟ هديل هزت راسها وجلست على طرف الكنبة .. جلسة يبين انها مترددة ومتوترة .. مشعل : اجل قولي ... هديل بصوت واطي : مشعل .. لازم اعتذر لك قبل ... مشعل انعفست ملامحه : تعتذرين ؟؟؟ هديل وعيونها بالأرض : ايه .. انا آسفة .. لأني كذبت عليك .. مشعل ماقدر غير يبتسم : كذبتي ؟... اجل استغفري ربك .. هديل وصوتها ينخنق : لا انت ماتدري ..... مشعل( خذت نفس ) ... شوق ( سكتت ثواني )...... هي ماتحبك .. قالت الكلمتين الأخيرة بسرعة وغمضت عيونها بخوف ... تنتظر منه يقوم عليها .. مشعل استعدل بجلسته وهو يناظرها : شوق ؟.. يعني .....( هز راسها ببلاهه مو فاهم ) يعني شلون؟؟؟؟ هديل بطريقه سريعه تبي بس تنتهي : مـ... ماتحبك ماتحبك ... انا كذبت عليك ... هدووووء وصمت للحظات .. بعدها طلع صوت مشعل خافت .. شع الحزن فيه فجأة .. مشعل : ليش كذا يا هديل ؟؟؟؟ هديل غطت وجهها وبكت : لا تزعل سامحني ... ماكنت اقصد توقعتها بتحبك بس كل شي صار غير ما توقعته .. سامحني يامشعل ... حست فيه يوقف .. وبنبرة عتااااب ولوم :.. اسامحك ؟... خليتيني انذل اليوم وانا اللي متوقعها تبيني .. اتاريني كنت اطلبها وانا اظن انها تتمناني ... صرت اطلبها وهي ماتبـ....... قطع كلامه وهو يتنهد ..وناظر اخته .. مشعل : ليش ماقلتي لي من قبل .. قبل لا اروح لهم اليوم ؟ هديل : والله كنت بقولك .. لما كلمتك وانت بالطريق طلبت منك ترجع عشان اقولك بس ماسمعتني .. مشعل : يعني الحين انا اللي صرت غلطان يوم ما سمعتك ؟.. وانا شدراني انك كنتي بتتكلمين عن هالشي .. ليش ماقلتي لي قبل لا اخطبها اصلا ... مو اتم على عماي .. هديل بصوت متقطع خافت : سامحني .... تنهد بضيق .. ما توقع بيوم يطلع من اخته مثل هالتصرف ... وماقدر يقول شي اكثر تركها وطلع فوق عنها والحقيقة القاسيـة كلها وضحت بعيونه .. وهديل مسكت راسها ونزلته وهي تلوووم نفسها .. وندمانه قد شعر راسها .. ==========================
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 366 | |||||||||||||
|
بعد اسبوعيــن.. بدر طلع وراح البيت ومن يومها ماطلع للدنيا .. انطوى على نفسه قليل مقابلاته للناس ماعدا صديقه سلمان اللي يحاول فيه يطلعون لأي مكان ... نوف من يومها صارت قليلة الكلام قليلة الابتسام تجلس وتسرح .. تاخذها الهواجس والذكريات .. ماراحت بيت عمها من طلع .. وسهى نفس الشي ما راحت لأنها ماتبي تروح ونوف لا .. فتمت مع اختها .. يعني تقريبا نوف انقطعت زياراتها عن بيت عمها .. ولو كان ودها تروح له وتسلم .. لأن الشوق بيذبحهــا .. رمضان صار يطرق الأبواب .. وندى محتشرة تموووت بهالشهر تحبـه وتحب جوه .. خلصوا امتحاناتهم للفصل الأول .. وبعد العيد بيبدون الفصل اللي بعده .. بهاليوم قررت ندى تروح لبيت خالتها .. بما انها خلاص عطلت وخلصت هم الامتحانات لازم يروحون البنات لأي مكان .. ويفرفشون .. استأذنت امها وبعدها دقت على سهى : هلا سهى سهى : اهليييين .. ندى : شخبارك ؟.. ونوفو هالدبه ؟.. سهى : انا بخير .. اما نوف الله يعينها .. حتى لما نسألها عن امتحاناتها ما ترد .. ندى : عارفه لما اشوفها بالجامعة بالموت تحاكيني .... المهم نفسي نطلع يمكن نوسع خاطرها شوي .. سهى : اوكي ... بس لا تنسين الكتب اللي عطيتك اياها ابيها ندى : من عيوووني .. ومشكورة بجد ساعدتني بالبحث الأخير .. اشوفك طلت على شوق اللي كانت جالسه تحت وقالت لها .. وبعدها رجعت لغرفتها جمعت كتب سهى فوق بعض عشان تاخذها .. وراحت تلبس .. بعد ربع ساعة كانوا بالسيارة متحركين .. في بيت ابو احمد .. احمد نزل بهالوقت الدرج وهو لابس بدلة الرياضة وشنطته الرياضية على كتفه والكاب على راسه بالمقلوب .. شاف نوف جالسة بالصالة بصمت تشوف التلفزيون وبيدها كاس عصير .. احمد : ها نوف تبين شي انا بطلع ؟؟ طالعته بعيون ذبلانه .. ورجعت للتلفزيون : لا ... مشكوور .. هو نفسه منتبه لحالها .. كان بيجلس معها شوي يدردش بس دق الجوال بجيبه رد : هلا طلال .. طلال : هلا بك ... ها أمرك ؟؟ احمد : ايه انا جاهز .. طلال : خلاص دقايق واكون عند بابك .. احمد : خلاص اجل.. بطلع .. سكر وطلع عند الباب .. نص دقيقة وسيارة طلال واصلة .. نزل يسلم عليه وكان هو الثاني كاشخ بالبدلة .. لأنهم متواعدين يروحون النادي .. راح طلال ورا السيارة وفتح الدبة وحط فيها احمد اغراضه .. سكرها والتفت لاحمد : ها .. ما نسيت شي ... احمد : لا ما نسيت .. وبعدين كلها ساعتين وطالعين .. طلال : لا حبيبي مافي طلعة قبل ثنعش بالليل .. نفسي اهلكك ... احمد : لا تتحدى ... بهالوقت وصلت سيارة ثانية ووقفت عند الباب .. التفت احمد لها ، وابتسم لأنه عرف السيارة باللي فيها .. انفتحت وحدة من الابواب الخلفية وانسمع معها ضحك انثوي .. كان ضحك ندى واضح .. ندى وهي تنزل : هههههههههههه شوقووه ماحب هالتعليقات .. طلال لمح ابتسامة احمد وهو يناظر بالسيارة .. التفت ثانيتين وشاف بنت تنزل وهي متغطية .. صد بسرعة وناظر احمد .. طلال : ها نمشي ..؟؟ احمد وعى من سكونه : ها .. ايه يالله ... توهم بيلتفتون عشان يركبون السيارة .. سمعوا صوت شهقة وشي طاح بالأرض وصوت أوراق كأنها تتناثر بالهوا .. التفتوا تلقائيا من هالصوت .. شاف احمد ندى واقفة تناظرهم بجمووود والكتب طايحة من يدها ، وواحد منهم مفتوح وصفحاته تتقلب مع الريح .. حاس حواجبه : هلا ندى ... ندى فقدت كل لون وحست بالروح تنسحب منها .. ماكانت تناظر احمد .. كانت تناظر الشاب الثاني الواقف جنبه .. ويناظرها بهدوووء .. همست من غير شعور : طلال ؟؟؟؟؟ محد سمعها غير نفسها .. حست بشوق توقف جنبها وتهزها .. وعت .. وناظرت بأحمد شافته يتأمل فيها بحواجب مغضنة .. مسكت شهقة وخافت من هالنظرة .. لاااا أكيـــد عرف .. وبسرعة انحنت بالأرض وجمعت الكتب بيدين مرتجفة .. وبسرررعة دخلت داخل .. وحتى ما ردت لأحمد سلامه .. احمد ضاق خلقه .. توقعها ماردت لأنها للحين شايله عليه .. بس لا يمكن يمرر هالشي كذا .. لأنه يحبها .. يحبـها مثل ماهي تحبه .. وبتكوون له .. مثل ماعرف انها تتمناه .. من صفحات دفترها .. التفت لطلال .. شافه يناظر الباب اللي دخلت منه ندى .. بصمت .. احمد : يالله نمشي .. طلال لف له .. وابتسم : يالله .. دخلت ندى وحالها معفووووس مقلوووب ما تعرف بأي دنيا موجودة .. حطت الكتب على اقرب طاولة بفوضوية .. وهي تتلفت كل شوي وراها .. حست انه كشفها .. حست انه عرفها .. وان احمد بيعرف او عرف هالشي ... ماصدقت عيونها ! .. هو نفسه اللي بالصورة هو نفسه .. ظنت انها لما انهت علاقتها الخاطئة فيه .. خلاص بتتخلص منه للأبد .. بس هذا هو رجع يطلع لها .. واليوم بالذات .. ومع احمد !!... خافت وهي تجلس .. ممكن يكون ناوي على شر ؟؟... لا ..لا مستحيل ... عرفته هالانسان طيب ساعدني كم مرة مو معقولة يجي الحين يبي يأذيني ... شوق لها فترة وهي تنادي : اهوووو خلاص توبة مارح اعلق عليك .. بس ردي ... وينهم البنات ؟؟ ندى رفعت عينها : البنات ؟؟ .. روحي ناديهم .. شوق : لا والله !! ... وبحضرتي وشو عشان اروح اناديهم .. قومي ناديهم انا بنتظر هنا .. ماتحركت ظلت جالسة وصورة طلال وهو واقف ترجع لها .... وبعد خمس دقايق نزلت سهى لابسه عبايتها ووراها نوووف .. يوم شافت نوف نست الفكرة ونطت وراحت لها حضنتها .. ونوف سلمت عليها ببرود .. ندى : وينك غاطه تعرفيني مااقدر على فراقك .. اشتااااااق لك بسرعــه !! ابتسمت نوف وباستها : وانا بعد ... ندى : يالله نطلع .. سهى : وين نروح ؟ ندى : امممم .. مو شرط مكان .. نروح نا |