[align=center]أي قـــدم تـُحرق بوطـأتـهـا . . .
و
أي يــد فــي الــنــار . . .
و
كيف تحكم على قولي و تـُحكم به نفسك بمعنى لم أقصده و لم أقصد معناه . . .
و
ما هذا الظن الذي ظننتهُ فيني و حـقـّرت به نفسك . . .
و
بأي ترجمة تـُرجمت مِن عقلك الفاهم و المحب للغة العربية ,
تـُرجمـت بهذا المنظور . . .
لا
تعلم كيف ذ ُهـلـت من سرعة ردك , وفهمك , وسرعة ظنك قبل كل شئ .
لكن
لعلي السبب في ذلك , حين ظننت في نفسي بأن رابح يفهـمُـني و لعلك أنت قلتها بنفسك لي :
أراكـَ يا إبراهيم قريبا ً مني في تفكيري . ! ؟ !
فأنا
في بداية الأمر قلت :
أين المشكلة فيما كتبت !
أين المشكلة في الحب المخرفِـن التي حتى الرسوم المتحركة نطقـت به !
أعتقد أنني هنا أقصد حب التفاهات و ليس رابح والدليل , قـلـتُ بعدها .
{{ لما التشائم لما الإنكسار لما الإنهزام , لماذا قسوة القلب , لماذا ضيقة الصدر , لماذا تجلس بين الأركان يارابح باكيا , و لماذا قلبك أصيب بالتعب من الحب !
عجيب حبك ,, و غريب أمرك ,,
هل الحب يتعب ?
هل الحب داء ليس له دواء ! }}
فأردفـتُ قائـلا ً :
{{ ماهذا الحب السخيف
قد أصبح مرض مخيف
لا يصيب إلا صاحب العقل الخفيف
و صاحب القلب الرهيف }}
هل المقصود هنا أنت ¿
كلا , و إنما أقصد الحب الذي ليس له دواء لأنه هكذا بالفعل و تلك هي أوصافهم ذوي القلوب الرهيفه و العقول الخفيفة , منهم حثالة وأنت تعرفهم , و منهم مساكين و قعوا فيه لأنهم كذلك .
من ثـمَ أكـمـلـت , ولم أكن أعلم ما ذا تقصد فقلت :
{{ أ تتحدث يا رابح عن حب :
الفنانين و الفنانات
والممثلين في المسلسلات
أم أفلام المكسيكيات
أم دردشة الشآت
و أحيانا بعض المنتديات }}
على و صفك للحب الذي كتبته أعتقد أن هؤلاء قريبين من الوصف , وليس معناه بأن رابح منهم ؟ كما إعتقدت أنت ! .
بعدها أردتُ التأكيد على رابح لأني لا أعلم ماذا يقصد بالضبط فقلت :
{{ عن أي نوع من الحب تتكلم ؟
الحب لذات و لكن لا ينتهي }}
من ثم تحدثت عن الحب الحقيقي الذي يجهله الكثير و يعلمه القليل , , و تحدثـت عن نفسي قليـلا ً , ,
و العلامة التي أنت جهلتها :
{{ أخشى أن يكون كلامي الذي كتبت ليس في محله ! }}
تعني عدة معاني . . .
أخشى أن أفصح عنها فتقول :
(( عاش مصرف ))
في النهاية :
أريد أن أعبر عن إعتذاري و أسفي لما كتبت . . .
أعتذر يا أستاذي رابح . . .
يظل العذيبي معرض للخطاء
فتبا لي ولأخطائي
و لحبي الذي . . . !
و دمـت سـالم . . . . أنــت و صـديقــكـ بـــحــــر . . .
أخـوكـ في الله : العذيبي ابراهيم & [/align]