[align=center]
وجلستُ باكية على قارعة الطريق
لي خمس ساعات انتظر الحبيب
والبرد يأكل اطرافي ..
وفي داخلي من غيابك بركان وحريق
ـ وأنت الذي قد قلت لي ...
سآتيك شوقاً للقاء
سآخذك الى منزلي الجميل
ونكون معاً كما الزهر والرحيق
ـ ساعاتٍ وانا وحيدة ابكي
بي الخوف والحزن
بي الشرود .. بي الحريق ..
تتساقط ادمعي مطراً
وانا بداخل معطفي ابكي
وابكي ... وابكي ..
كما الطفل الغريق
نسائم الأسحار تهمس لي
أأنت وحيدة ؟؟
أأنت غريبة ..؟؟
فأين حبيبك والرفيق ...؟؟
وعدتُ الى غرفتي الحزينة
والذئاب تلاحقني
والليل يلفني
والأشجار تمسك فستاني العتيق
وجلست اخيرا على سريري
وكتبت اليك اسطري
رسالة ملؤها العذاب
ملؤها العتاب ...
وآخرها الفراق والضيق ...
طفلة انا ......
حارت بين كلامك واللقاء
فما ذنبي وما جريمتي ؟؟؟
اذا قلبي الصغير
كله .. كله حب وصفاء
ما ذنبي انا ..؟
اذا كان مكتوبا علي الحزن والشقاء
اعطيتك حبي وروحي ...
حتى ادمعي وعيوني
ولعبتي الحمراء ...
اعطيتك الحنان اذا اتيت
والوفاء إن كان لديك ..
وقصصت شعري الطويل لاجلك
واتخذت سريري ساعديك ..
حمامة انا ... سارحل بعيداً
أعطيتك تاريخي كله
ولا اضن أن لي حاظر لديك ...[/align]