حبيبي....
اليوم أليك جئت
فكم
ألي رجل أيامي
أشتقت
وكم عذبني الشوق
فأنت تعلم أنه يقتلني
نعم...حبيبي
بعدك يقتلني أشد القتل
يذبح الفؤاد بسكين الهجر
ينسف بداخلي جبال الصبر
فأبكى بعيني ويصرخ القلب
جئت لأجثي على ركبتاي
راكعة
فوق القبر
أحمل ترابه بين كفي
لرحيقك... أشتم
فأنى أليك بكل وجعات القهر
اشتقت
وأأأه من بعدك
ما أقصاه قهر
يمزق الأماني راميا بأشلائها
بصحراء الحرمان
يحرق بناره الأحلام
يملأ كؤوسي أسقام
يغرق شمس نهارى بأعماق البحار
فكم ذقت برحيلك المرار
وكم غابت الشمس
عن نهاراتى
وكم سكن الظلام
مداراتي
وكم أختال الخوف
أطمأناني
وكم هو صعبا غدر
أيامى
جئت إليك وبمجيئي
الانهيار
فكل ما هو أنا
هنا......عندك
ينهار
ولكني ما عدت أقوى على الاحتمال
فحديثي المفرد معك يهدئ البال
جئت...أليك
ومعي لك أشياء
معي أزهار الياسمين والريحان
وورقة وعود ثقاب
ورقة
أليك كتبتها في ذات مساء
منك خبأتها
بصندوق
أسراري
وضعتها
خفت أنا تقع بين يديك
فتقرأها قبل الأوان
ليتك وجدتها
ليتك كنت قرأتها
قبل فوات الأوان
فلك كتبتها
وبقبلة من شفتي ختمتها
وبأجمل عطوري لأجلك عطرتها
أهديك أجمل الكلمات بها
لتقرأها
حين أعطيك هى
مع هديتي في عيد العشاق
وكم
وضعت له من مخططات
حتى
أنى ابتعت له رداء
لونه كلون قلوب العشاق
ومنك خبأته حتى لا تراه عيناك
فقد كان من ضمن المفاجآت
ليتني لك لبسته
ليت عيناك رأتني به
ليتني تجاهلت تواريخ الأعياد
واضعة لنا تاريخنا الخاص للأعياد
ولكني لم أكن بالغيب أعلم
فأنا بشرا لا يعلم بالغيبيات
أتصدق...!
فمنذ رحيلك عنى
ورقتى تلك
أبدا مافتحت
خفت أن تمحى دموع شوقى أليك والذكريات
حروف الكلمات
فهذه أول مرة أقرأها
لي و لك
وهذا ماعلى سطورها كتبت
ورقة أسقطتها رياح الغدر من أشجار الخريف
أنا كنت
على صدرك حبيبي
سقطت
فإياي بكل عطف وحنان
احتضنت
من فوقى تراب الخيانة
نفضت
من ينبوع صفاءك وطيبك
اغتسلت
من أنهار جود عطاءك
عطشى رويت
فى صدق مشاعرك
كذب مشاعرهم المزيفة
نسيت
من نظرات عيناك
تلك المليئة بالطيبة
شبعت
قبلها كنت فريسة لعيون ماكرة بجسدي
طامعة
تود لو كانت نظراتها أنياب تأكلني
كما تفعل الذئاب
منحتنى الحب والحياة
بريشة الامل رسمت لى لوحات
أن يا حبيبتى
تفاءلي فمعي لن تطالك ألآلام
صدقيني ستنساك الأحزان
فراشة كنت وكنت لى الزهر
بين أحضان وريقاتك الحنونة
أحتميت
أميرة قصرك
كنت
بهناء العيش بين جدرانك
نعمت
بعزة وكرامة
عوملت
بكل معانى الراحة معك حبيبى
أرتحت
بممحاة السعادة ماأسي الماضى
محوت
ومنك كل ماهو جميل
تعلمت
الصبر وهدوء النفس
تأمل الكون ببصيرة الروح
حب الحياة
توقع جميل ما هو آت
بغروب الشمس سر الحياة
وغدا يوما أخر
مليئا بخير رب العباد
تعلمت أن قلوب البشر مازالت بها
الحياة
وأن الضمائر ما ماتت كلها بأنفس
الناس
أن هناك من يمنح
دون أنتظار مقابل العطاء
وأن ليس كل من يزرع يكون مصير زرعه
الهلاك
فهناك من يرعى ويمنح رعيته الاهتمام
معك حبيبى عشت شغف الحياة
بهدوء عواصفه وجنون ثورته
فمنك معنى الحياة
تعلمت
وكم شككت
ومن وجود مثلك بالحياة
عجبت
أعلم أنى أنثى من ضلعك خلقت
ولكن ليس كل رجال ألارض
لحواء .... أدم
لكنك كنت
لى أدم
بكل معانى الحب
حواءك.... أحببت
فشكرا عدد نجوم السماء
شكرا عدد ذرات الهواء
شكرا عدد رمال الصحراء
شكرا عدد موجات البحار
شكرا الى ما لانهاية
لك
يارجل أيامى
ياحلم أحلامى
يا كاتب همساتى
ياعشق حياتى وشوق مماتى
أحبك
وهل تكفى .....
لا أظن
فدعنى مع كل نبضا لقلبى
أحبك
دعنى بعدد حروف الأبجديات كلها
أحبك
دعنى أسبح حبيبى
بحبك
فأنى أ ح ب ك
حتى الموت أحبك
وبعد الموت
روحي ستغادرنى
على حبك
انتهت الكلمات
فقط
بالأوراق
ليتك حقا تسمعني
ليت كلماتي تسافر الى روحك
بالسماء
سأحرقها
بعود الثقاب
علل رمادها يحمله إليك الهواء
سأحرقها
ليدفن بعضا منها معك
فتظل كلماتي إلى الأبد
تلازمك
سأحرقها
وأقبل التراب لأقبلك
وأودعك على أمل اللقاء