شات قسوة
 

 

 

العاب

 


   
العودة   منتديات دلع > المنتديات الأدبية والفنية > منتدى القصص والروايات
 
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
   
قديم 02-25-2007, 05:16 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
00القلب الكبير00
مدلع نشيط

الصورة الرمزية 00القلب الكبير00


افتراضي *بعض المواقف تجي و تروح ماتبقى .. وبعض المواقف صداها بالعمر باقي (قصه رائعه)

*بعض المواقف تجي و تروح ماتبقى .. وبعض المواقف صداها بالعمر باقي *
للمعلوميه منقوووووووووووووووووووووووله
ونبداء
لنبدأ .. بسم الله ..

*************

عبد الله : يللا يا عيال بسرعه ...
ميس وهيا تجري : طيب طيب يا بابا ا لحين .. تلف راسها ورا قبل ما تطلع مع باب البيت : مع السلامه يا ماما ..
ناديه : مع السلامه حبييتي انتبهي لنفسك .. بيسان .. مايا .. يللا بسرعه عشان أبوكم لا يتأخر عن الدوام ..
بيسان وهي طفشااااااااااانه : يووووووه أنا دايماً أقلكم خلوني أروح مع علاء لكن مافي فايده ..
ناديه : وإذا وصلتي معاه متأخر اجلسي ابكي ..
بيسان : هههه لا عاد كبرنا على هذي الحركات ..
ناديه : يللا يللا .. أبوكي يستنى براا .. مااااااااااااااااااااياااااا ..
مايا : جاااااايه هوب هوب هوب دوم تح ..
تمسك يد أمها وتسحبها تحت عشان تنزل راسها وتسلم على خدها : باااااااااااي ..
ناديه : بااااااي ...
بعد ما خرجوا كلهم قفلت ناديه الباب ورجعت للغرفه عشان تكمل نومها بس مرت أول على غرفة العيال ..
ناديه : حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا فيصل ..( جلست تلم الملابس المرميه على الأرض ) ..
الله يهديك يا ولدي ..
بعد ما خلصت إلا صوت صياح جاي من غرفة النوم ... جريت على الغرفه
ناديه : ها حبيبتي وش بك ..
شالت بنتها الصغيره (قمر ) قعدت تربت على ظهرها إلين نامت حطتها على السرير طالعت فيها بنظرات كلها حب وحنان ..وفي خاطرها ..
( الله يا قمر اليوم سار عمرك سنه قد ايش الأيام تمر بسرعه )
سلمت على جبهة بنتها... حطت راسها على المخده وكملت نومها ...

******************************************

عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ردوا عليه الموجودين السلام ..
جلس عبد الله على المكتب وبدأ يطالع في الأوراق اللي عليه ..
جاسم : هلا والله عبود ..
عبد الله وهو يبتسم : كبرنا يا جاسم على الدلع ولا وش رايك .
جاسم : هههههههه .. انت يمكن كبرت .. بس أنا .. اسمحلي توني شباب ..
عبد الله و جاسم أصدقاء الروح بالروح مثل مايقولوا يعرفون بعض من10 سنين .. درسوا الدكتوراه مع بعض .
جاسم : اشلون بنتي الحلوه ... اليوم صار عمرها سنه صح ..
عبد الله : ما شاء الله عليك يا أبو مشاري .. حاسب الوقت مضبوط ..
جاسم : إيه أجل كيف ..هذا بنتي .. من الحين أقلك خاطبها لرامي خاطبها لا تحاول تغير رأيي أبداً ..
عبد الله وهو يبتسم : خلا ص ولا يهمك بس خليه يخلص الإبتدائي والمتوسط والثانوي والجامعه ويتوظف ويجي يا هلا ويا مرحبا ..
جاسم :أفاااااااا ..لا عاد ما تشوف الطريق طويل شوي .. يعني حنا أصحاب ... سوي دسكاون شوي ..
عبد الله : أبو مشاري ما أرضى بأقل من مستوى جامعي وانت عارف ها الشي ..
جاسم : هههههه يسير خير ... مين يحيا ومين يموت لذاك اليوم .. أصلا ً هذا إذا ما كنا أنا وانت مخرفين ..
عبد الله : لا التخريف لك انت وبس .. لكن إذا ظهرت علي آثار فهي عدوى من بعض الناس ..
جاسم : أي ناس ؟؟ .. ( يلف راسه يمين وشمال في حركات استهباليه ) انت نظرك في شي .. ولا .. ممدوح .
طالع فيه الدكتور ممدوح : هلا ..
جاسم : في أحد غريب في الغرفه ؟؟
عبد الله مبتسم ومراقب الموقف ...
ممدوح تنح في وجه جاسم وستين علامة استفهام فوق راسه وبنفاد صبر: أقول أبو مشاري ترى والله مالي خلق مزح زايد ...
جاسم : الله .. الله .. خلاص خلاص الظاهر الحرمه كفختك اليوم ..
عبد الله ضحك ..
ممدوح : جــــــــــــــــــويــــــــــــــــــــــــــســ ـــــــــــــــــــــــــــم ..
جاسم : إن شاء الله .. إن شاء الله ...

إلا أقول عبد الله كيفها أم علاء إن شاء الله بخير .
عبد الله : الحمد لله بخير .
جاسم : هاااااااا منت ناوي تسويها وتطب في حرمة ثانيه .. يللا تشجع عشان ألحقك أنا كمان وآخذك درع حمايه قدام أم مشاري ..
عبد الله : لاااااااا .. خط أحمر يا أبو مشاري هذي أم علاء مي أحد ثاني ...
جاسم : يعني واش قصدك .. الحريم كلهم مثل بعض .. ما فرقت وأنت والله تخوفني 10 سنين وانت منت راضي تغير كلامك.. لا تكون الحرمه مسويتلك شي وانا مادري ..
عبد الله : لا الحريم مو كلهم مثل بعض .. أم علاء غير .. بإختصار مستحيل أفكر في وحده ثانيه وانت قلتها عشر سنين ... هذي عشره بيني وبينك ما بالك بها هي اللي من قبل ..
جاسم : حركاااااااااااااااااااات ... يا حبيبييييييييييييي والله الأخ حتى بعد ما عجز لساعه رومانسي .. يااااااااولد .. طب علمنا شوي ... حرام تدري أم مشاري ما تسمع من هالكلام الحلو ...
عبد الله : أعتقد انه الواحد لما يحب الكلام بيطلع لا شعوريا .. بعدين خلك ساكت انت دكتاتور درجه أولى ..
جاسم : نعم نعم .. واش قصدك يعني ...
عبدالله : قصدي .. يا ما تحت السواهي دواهي .. أساساً المفروض أنا الي أقلك علمني مو انت ..
جاسم : هههههههههه ... والله إني مفضوح قدامك ........ انت بالفعل إنسان خطر على حياتي ( باللغه العربيه الفصحى ) ..
عبد الله ابتسم وقام : يللا يا أبو مشاري عندي محاضره لازم أروح ... سلام عليكم ..
جاسم : وعليكم السلام .. بالتوفيق ..
رفعله عبد الله يده قبل ما يخرج ...
رجع جاسم على مكتبه وبدا يشتغل ..

*****************************************
سلوى : أمي يللا بسرعه أبغى أنظف البيت ..
أم محمد : طيب وش أسويلك ..
سلوى : أبغاكم تطلعون الدور الثاني عشان آخذ راحتي في التنظيف .. راما اليوم جايه ...
إبراهيم : يا ذي راما إلي من صباح الله خير وانتي مجننتنا .. راما ..راما ..
سلوى : أقول انت قفل فمك ومالك شغل ...
أم محمد : بت استحي على دمك وكلمي أخوك زين ..
إبراهيم وهو حاط نفسه معصب : والله لو مو أمي كان كفختك و وريتك شغلك زين. .
سلوى : آسفه أستاذ إبراهيم وهذي بوسه بعد ( سلمت على راسه ) أي أوامر ثانيه ...
إبراهيم : إيه والله يا ريت تعتذرين من صحبتك ( ريري ) وتقعدين تكبسين رجولي .. مو أحسن .. تطبيق عملي محترم قبل ما تطيرين لبيت زوجك ..
سلوى وهي تنط : إبراهيييييييييييييييييييييم يللا بسرعه ...
أم محمد : خلاص سمعنا يا للا يا إبراهيم يا وليدي .. أنا طالعه .
إبراهيم : تآمرين أمر يمه ... سلااااااااام أم شعر منفوش مع تمنياتي القلبيه لك بسهره كئيبه ...
سلوى وهي تبتسم بنفاذ صبر : مشكوره ما قصرت .. بااااااااااااي .
( أم محمد زوجها متوفي من 4 سنوات وما بقيلها في الدنيا بعد الله سبحانه وتعالى إلا عيالها ..
محمد ، عبد الله ، أسماء ، إبراهيم ، سلوى )
وهما طالعين فوق ...
إبراهيم : الا أقول يمه عبد الله وينه من زمان ماشفته ..
أم محمد : انت تدري ما شاء الله عليه أشغاله ما تخلص .. مدرسه هنا ومقابله هناك واجتماعات وخرابيط هذا غير حرمته وعياله ... الله يسر لك أمرك يا ولدي يا عبد الله ويوفقك في كل خطوه ..
إبراهيم وهو رافع يدينه : آآمييييييييييييييين ... ويمه اسمها جامعه مو مدرسه .. بس مو تلاحظين انه الدعاوي الحلوه دايماً لعبد الله .. يعني حني علينا شوي .. سمعينا شوي ..
جلسوا على الكنب ...
أم محمد : انت تزوج با لأول بعدين يسير خير ...
إبراهيم : يا سلام وش المبدأ الرهيب هذا ( الدعاء للمتزوجين فقط ) .. ولا يهمك أروح أدور وحده في الشارع الحين أقعدها معاي يوم بس عشان تدعيلي وأطردها اليوم الثاني ...
أم محمد وهي مفتحه عيونها : أعوذ بالله .. بس بس .. انت ما تستحي على وجهك وش ذا الكلام ؟؟ ..
إبراهيم : ههههههههههههه انتي لسا ما سمعتي شي ..
أم محمد : إبراهيمووووووه أنا ربيتك انت وأخوانك أحسن تربيه ترضى الناس يقولون عني هذي ما ربت عيالها زين ..
إبراهيم : أفاااااااااااااا لاعاد إلا إنت يمه والله لو أدري انه أحد قال عنك شي لا أطيره من الكره الأرضيه هذا طبعاً بعد ما تفيض روحه .. بس تدرين هذا الكلام ما يطلع الا قدامك انتي وبس ..
أم محمد : وليش إن شاء الله .. تبغى ترفع ضغطي بس هذا اللي تبيه ...
إبراهيم : لا والله يالغاليه بس عشاني أحبك مووووووووووووووووووووووووووت .
أم محمد وهي تضحك : أقول بس خلاص اركد .. خليك عاقل مثل أخوك عبد الله ...
إبراهيم : إنا لله و إنا إليه راجعون ... عبد الله هذا أنا شكلي حسوي عنه دراسه وأشوف وش الشي المميز فيه محمد إلي هو محمد والكبير ما تمدحينه مثل أستاذ عبد الله ...
أم محمد : دكتور عبد الله وانت الصادق .. والله كلكم عندي مثل بعض بس انت ما يملى عينك شي .. لكن تدري كل واحد فيكم معزته تختلف شوي عن الثاني ...
إبراهيم : هه انتي قلتيها تختلف ...
أم محمد بعصبيه : إبراهيموه ترى والله لوعتلي كبدي قم يالله شف شغلك .. الا صحيح انت ليه ما رحت الدوام اليوم ..
إبراهيم : هههههه صباح الخير يا حلو .. اليوم إجازه لأنه في أعمال صيانه عشان توسعه في الشركه ..
أم محمد : ايه بس انت رئيسهم يعني لا زم تكون موجود ..
إبراهيم : لا وجودي ماله داعي .. ( قام من على الكنب ) :
أقول يمه أنا خارج توصين على شي . .
أم محمد : تو الناس يا وليدي طب كمل قعدتك شوي الحين أنادي الخدامه تجيب القهوه ..
إبراهيم : والله ودي بس ...( كان بيكمل بس لما شاف نظرات أمه له ) عشان هالعيون السود جالس ...
أم محمد : الله يسعدك يا وليدي .
إبراهيم : أخيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييراً ....


*******************************************

فيصل : أمييييييييييي جيعان أبغى أتغدى ..
ناديه : حبيبي فيصول بس خمس دقايق ... انت مو تحب أبوك ..
فيصل : أكيييييييييييييد ..
ناديه : أجل استنى عشان نتغدى معاه كلنا ..
فيصل: حااااااااااااااضر ..
( عبد الله وناديه الواحد يقدر يقول عليهم من أسعد الأزواج في العالم .. عندهم .. الكبير علاء ثاني جامعه تخصص هندسه .. بيسان ثاني ثانوي علمي .. عبد الرحمن ثالث متوسط ... ياسر أول متوسط .. ميس سادس إبتدائي .. مايا رابع ابتدائي .. فيصل أولى .. وأخيراً الحلوه الصغيره قمر سنه )
مايا : أنا ما أقدر أصبر أكثر من كذا ... أمييييي أبويه تأخر اليوم . .
عبد الرحمن : الله يالجوع اللي ذابحك ما كنك آكله قبل شوي صحن سلطه كامل ..
ناديه : عبود حبيبي قول ما شاء الله ...
عبد الرحمن : ايه يمه ما شاء الله .. بس والله بنتك تخوف أنا ما آكل زي أكلها ..
مايا : بسم الله علي لا يصبيني شي ..
فيصل وميس يطالعون وهما ميتين ضحك .. قمر تطالع فيهم بكل براءه وتضحك معاهم وهي مي عارفه الهرجه عن ايش ..
جا علاء وشالها عن الأرض وأعطاه بوسه كبييييييييييييره على خدها : أصلاً أحلاكم كلكم قمر ..
ياسر: وأذكاكم كلكم أنا ..
بيسان : الحين انت وش حشرك تمدح نفسك ..
ياسر : أقول انت وش حشرك تردين عليا .. أصلاً أنـ.. ( كان بيكمل كلامه بس سمع صوت أبوه ) ...
عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله ..
كلهم ردوا عليه السلام ..
مايا أول من نط عليه وسلم : بسرعه يا أبويه من أول يقولون جيعانين يبغون يحطون الغدا وأنا أقلهم لا استنوا بابا حبيبي ..
طالعت فيها ناديه بنظرات قويه انتبه لها عبد الله وهو في نفسه ميت ضحك لأنه عارف إنها كذابه ..
مايا لما شافت نظرات أمها : ههههههههههه أمزح عليك أمزح عليك ... مو كلهم بس عبد الرحمن اللي يصارخ من أول ..
عبد الرحمن قام يصارخ : شوف الخرااااااااطه .. أنا ..يا ويلك من الله .. أبوي تراها كذابه .. هي الي أكلت من السلطه الين خرج الأكل مع خشمها ولسا جيعانه بعد ..
ناديه : خلاص يا عيال خلوا أبوكم يرتاح ..
عبد الله قعد يضحك : يللا أنا أروح أبدل وجايكم بسرعه ..
ناديه أشرت لبيسان والبنات عساس يحطوا الغدا وراحت ورا زوجها ..
دخلوا الغرفه ...
ناديه : كيف العمل اليوم .. ( أعطته ثوب البيت )
عبد الله وهو يبدل : الحمد لله بخير ..
فيصل برا الباب : بااااااااااااااااااابااااااااااااا... بسرعه .
ناديه عصبت وجات بتخرج مسك عبد الله يدها وهز لها براسه .. لا ..
عبد الله : الحين جاي ..
ناديه : اللي يقول انهم في مجاعه ما كنهم آكلين شي ..
عبد الله وهو يبتسم : فيصول دايماً كذا ..
خرجوا من الغرفه واجتمعت العايله كلها على الأكل في جو أكثر من حلو كل واحد منهم يحكي عن المواقف اللي سارت معاه والباقين يعلقون عليه :
بيسان : اليوم ربوع وبصراحه ودي أروح لعمتي سلوى ..
ناديه : وخالاتك ما تبغين تزورينهم .. انت عارفه انه الجمعه عندهم كل ربوع والخميس بيت جدتك أم محمد ..
عبد الرحمن : أمي بس عمي إبراهيم مو فاضي إلا اليوم ...
عبد الله : وانت وش دراك عن عمك إبراهيم ..
علاء وهو يناظر لعبد الرحمن: انت ما تدري عن العلاقات الرهيبه اللي بينهم ..
عبد الله : من جد .. اللهم زد وبارك .. أنا أقول من أول الإستهبال هذا اللي صايبك من وين آخذه ..
مايا : ههههههههههههههههه .. حلوه ...
عبد الرحمن يقلدها وهي تضحك : هع هع هع هع هع ... شي ما يضحك ..
بيسان : ها أمي وش قلتي ..
ناديه : أقول نقعد على النظام المعتاد أحسن ..
بيسان بصوت واطي : خساره ...
عبد الله سمعها : هي وش عندها سلوى اليوم متشوقه تروحيلها كذا ...
بيسان ضحكت : ما شاء الله لا قوة إلا بالله عارفني مضبووووووووووط .. اليوم عمتي عازمه وحده من صحباتها وبصراحه متشوقه أتعرف عليها ..
ميس : قصدك راما ..
بيسان هزت لها براسها :" ايه ...
ناديه : هاااا أجل إذا هذا هو السبب فخلاص روحي ..
بيسان : يبييييييييييييييييييييييييييييي .. شكراً يا أحلى أم ..
ياسر: يا سلام يا سلام ليش يعني وش معنى ؟؟
ناديه : لا زم تعرف ..
ياسر : أكيد ..
ناديه : فكر وأعطيني الإجابه ..
عبد الرحمن : حتى أنا بروح ..
ميس : وأنا
فيصل ومايا : وأنا .
ناديه : الله الله .. خير كلكم يعني لازم ورا بيسان ..
العيال كلهم : أمي الله يخليك ..
سكتت ناديه ..
عبد الله : خلا ص مدام الكل موافقين نبدل الأنظمه هذا الأسبوع بس .. ولا إش رايك يا أم علاء ..
ناديه : اللي تشوفه ..
العيال كلهم : هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييي .
بعد ما خلص الغدا راح عبد الله يرتاح شوي في غرفته ...
عبد الله : اليوم جاء عريس لقمر ...
طالعت فيه ناديه بإبتسامه كبيره : رامي... صح ..
عبد الله : هههههه ايه رامي ..
ناديه : أنا من الآن موافقه .. ياربي اش كثر أحبه هالولد ..
عبد الله : انتي تحبين كل الناس يا أم علاء ..
ناديه : لا مو الكل .. بس في ناس يستحقون انه الواحد يحبهم وبقوة بعد ..
عبد الله بخبث: مثل مين ..
ناديه : مثل بعض الناس اللي عارفين نفسهم زيييييييييييييين . ..
عبد الله ابتسم ابتسامة عريضه ناظرها شوي .. بعدين ..:
إلا صحيح ليه وافقتي لبيسان انها تروح ..
ناديه : هذي البنت صحبت سلوى دايماً تحكيني عنها ومع أني ما عمري شفتها الا اني حبيتها بنت أخلاقها روعه بصراحه تستاهل كل خير .. وأحب انه بيسان تتعرف على بنات مثلها ..
عبد الله : الله ييسر اللي فيه الخير .. يا الله يا أم علاء آخذلي غفوه ساعه وأقوم أصلي المغرب ..و إن شاء الله نروح لبيت أمي ... ( تلحف بالبطانيه ) ...
ناديه : نوم العوافي ...

********************************************

بعد ما خلصت صلاة المغرب رجع إبراهيم من المسجد وكان جالس يسولف مع أمه ..
( دق الجرس ) ...
إبراهيم : خليني أروح أفتح الباب قبل ذيك المطيوره ( سوساتوووو) ...
نزل جري مع الدرج قبل ما الخدامه تفتح الباب ...
أول ما فتح إلا فوج بزران مع الباب ...
عـــم إبراهــيـــم ... عــم إبراهيـــــــم ...
عبد الرحمن ومايا كان كل واحد يبغى يسلم عليه أول بس مع الجري صقعوا في بعض .. طاااااااااااااااااااااااخ ...
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااع ...( مايا تبكي ) راسيييييييييييييييييييييييييييييييييي ...

التوقيع


00القلب الكبير00

رد مع اقتباس
 
   
قديم 02-25-2007, 05:18 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
00القلب الكبير00
مدلع نشيط

الصورة الرمزية 00القلب الكبير00


افتراضي

الرحمن مع انه تألم بس يبغى يبين نفسه رجال: خليك تستاهلين شعشبونه ...
إبراهيم مع الفجعه تنح فيهم : الحمد لله والشكر... الله يخلف عليك يا عبد الله ...
( شقح من فوقهم وهم مسدحين في الأرض وكل واحد ماسك راسه ) ...
علاء : السلام عليكم ..
إبراهيم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... هلا والله بولد أخوي العود ...
( سلم عليه بحراره ) ...
بيسان : أهللللللللليييييييييين عمو شو أخبارك .. ( سوري )
إبراهيم يقلد نفس اللهجه : منيح ستي .. انتي شو أخبارك .. .
بيسان وهي تضحك : منيحه ...
سلموا عليه ميس وفيصل وياسر وطبعاً كل واحد استلم من إبراهيم تعليق محترم ...
آخر واحد دخل عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله ...
إبراهيم : وعليكم السلام ... ( جاء بيسلم عليه ) ...
عبد الله بمزح متعمد يأشر له بيده : بعدين خلي سلامك .. الحين طريق لو سمحت عشان أم علاء تدخل ..
إبراهيم : أصلاً الشرهه مو عليك الشرهه على اللي يجي يسلم عليك .. يعني اشفيها لو تستنى شوي ... ( يرفع صوته ) ولا اشريك مرة أخوي ؟؟؟؟ أستاهل ولا لا ...
ناديه ميته ضحك بره وهي سامعه كل شي : والله ما تستاهل إلا كل خير يا إبراهيم ..
إبراهيم : سمعت يا دكتور .. بالله خليها تعلمك شوي يمكن تستفيد ..
عبد الله : برهوم اخلص بسرعه ...
إبراهيم : إن شاء الله ... بس با لله أحد يجيبلي قموره ..
عبد الله : ادخلي أم علاء ...
ناديه بعد ما دخلت أعطت قمر لعبد الله ونزلت غطاها : حرام عليك أحرجته ...
عبد الله : ههههه مالقيت إلا برهوم عشان يحس بالإحراج .. وانتي أدرى مني ..
ناديه انتبهت لمايا وعبد الرحمن وهما لساعهم متأثرين من الصدمه مافي أحد إلا هما في الصاله والباقين كلهم افرنقعوا في أجزاء الفيلا الكبيره ..
ناديه : خير واش اللي حصل .. قوموا من الأرض ...
عبد الرحمن قام وهو يشوف اللي قدامه أربعه ..
عبد الله : أبداً يا طويلة العمر مجرد حادث مروري مروع ...
مايا راحت لأمها : أميييييييي راااااااااااسييييييييييييييي ...
ناديه سارت تمسح على راس بنتها : حسبي الله ونعم الوكيل يا حبيبتي يا ميو أنا كم مره أقلك عبد الرحمن لا تقربين منه ولا تتحدينه في شي ... خلاص حصل خير ما فيك إلا العافيه إن شاء الله ...
سكتت مايا .. وطلعوا الدور الثاني ..
أم محمد كانت نازله وقابلتهم في نص الطريق .. .
عبد الله : السلام عليكم ..
أم محمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... ياهلا والله يا وليدي .. يا هلا ومرحبا ..
سلمت على ولدها بحرارة وأخذت منه قمر .. ( عبد الله كان له معزه خاصه في قلب أمه والكل عارف هالشيء )
ناديه : كيف حالك عمتي ...
أم محمد سلمت عليها : هلا والله بمرة ولدي .. الحمد الله بخير .. تفضلوا داخل يا هلا ويا مرحبا ...
عبد الله : أمي العيال سلموا عليك ..
أم محمد : أكيد يا وليدي هذي ما يبيلها سؤال بس بسرعه راحوا عند إبراهيم مدري وش عنده ..
بعد ما جلسوا ... إلا سلوى داخله ...
سلوى : لا عاد أنا ما أقدر على المفاجآت الحلوه هاذي ...
عبد الله قام عشان يسلم عليها : هلا والله بالمرجوجه ...
سلوى وهي تسلم عليه : أفااااا حتى انت يالشايب ما أسلم من تعليقاتك .. مو يكفيني إبراهيموه ...
ناديه وهي تضحك :لا عاد ما أسمحلك زوجي مو شايب لساعه شباب ..
سلوى : مين قدك يا عم لقيت مين يدافع عنك ...
أم محمد : الله يخليهم لبعض يا رب ..
سلوى وهي رافعه يدينها : آمييييييييييييييييييييييييين ... بعدين أمي هذا الدعاء لحديثي العهد بالزواج مو اللي أكل عليهم الدهر وشرب ..
عبد الله : الله يا صغيره .. اللي يسمعك يقول شياب سبعين سنه ..
سلوى : ومين ضحك عليك وقالك منت شايب .. أكيد هذي ناديه إلي مكبره راسك .. لا يا حبيبي ارجع لأرض الواقع ..
عبد الله : الظاهر الموضوع يبغاله نقاش حامي .. قده يا سلوى ..
سلوى : قده يا عبد الله ..
جلست معاهم وبدت السوالف ...
وبعد ما انحل النقاش الحامي ..
ناديه : إلا وين بيسان ..
سلوى : الحزب الكريم كله متكتل عند إبراهيموه ...
ناديه : اليوم هي جايه خصيصاً عشان تقابل راما ...
سلوى ابتسمت : خلاص هي شوي وجايه ..
ناديه : أخيراً راح أشوفها ..
عبد الله : أقول الظاهر انه معنى الموضوع طرده محترمه لشخصي الكريم ...
أم محمد : وانت مين طردك ؟؟
عبد الله : والله يا ست الكل أنا جاي عشان أجلس وانبسط معاكم لكن الظاهر انه الأخت صحبة الحلوين حتغير النظام ..
سلوى : معليش استغني بس هذا الأسبوع وروح عند إبراهيم .. أنا لو كنت أدري انه موعدكم بيتبدل كان أجلت زيارتها ..
عبد الله : ياللا حصل خير .. يا جماعه أنا بروح أشوف الشعب اللي هناك أخاف يكون في قتلى و جرحى .. ( قام وقبل ما يطلع مع باب الغرفه ناظر ورا ) سلوى بالله تعالي معاي وساعديني في إسعاف المصابين وياليت تجبين معك بعد سيادة رئيسة الجمهورية قموره عشان تتطمن على الأحوال ...
أم محمد رفعت حواجبها : هو يا حافظ واش فيك يا وليدي تتكلم كذي كأنك مثل هذولي إلى أربعة وعشرين ساعه مقابليني في التلفزيون ..
ناديه : ههههههههه ايه و الله يا عمتي حتى في البيت سار لا زم يطلع .. *هي الإبداعات * .. ( لبناني ) ..
عبد الله ابتسم .. وخرج من الغرفه...
وانتظر ردودكم ورايكم بالقصه...:.

رد مع اقتباس
 
   
قديم 03-03-2007, 04:14 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
00القلب الكبير00
مدلع نشيط

الصورة الرمزية 00القلب الكبير00


افتراضي

روح روحي الله يعافيك ويسلمك من كل شر
ومشكوووووووووووووووووره على الرد الي منور القصه
إبراهيم وعلاء وعبد الرحمن وياسر كانوا قاعدين يلعبون بلاي ستيشن والمباراة كانت محتدمه بينهم بشكل كبير .. فيصل كان يدعي انه واحد فيهم ينطرد عشان يلعب بداله ... البنات قاعدين يشجعون .. الأجواء كانت حماسيه خصوصاً مع الأكلات الحلوه اللي جابها إبراهيم .. بيسان مع الجو نسيت حكاية راما ..
إبراهيم : عبد الرحمن يا الأحول المرمى قدامك تطير الكوره يسار ..
علاء : أحسسسسسسسسسسسسسن خليك تستاهل .. ما لقيت إلا رحموني يلعب معاك ..
عبد الرحمن وعيونه شوي وتطلع : أقول احترم نفسك عاد ما شاء الله من فلاحتك تجري بالكوره كأنك توك صاحي من النوم ...
علاء : أحسن من واحد ما يعرف يمشي بالكوره أساساً ...
ياسر وهو مندمج مع اللعبه : علاء علاء .. لا ارميها يمين .. يمين ... قووووووووووووووووووووووول ...
ياسر سار ينطنط .. وضرب يده في يد علاء ...
علاء : أحللللى هدف .... هههههههههههههههه ورينا شطارتك يا عمو ...
إبراهيم : أقول اقعد يا مهستر أنا أوريك اللعب كيف ... اللي يقول ما عمره سجل هدف ... بس بصراحه معاك حق أنا مين قلي ألعب هذا الهبيلان معاي ..
عبد الرحمن : يا ويلك يا عمي .. هذا جزاتي اللي أدافع عنك دايم ...
إبراهيم : لا من جد ... إذا كذا عاد أسحب كلامي ...
بيسان : ايه والله ماله هرجه إلا عم إبراهيم عم إبراهيم ..
إبراهيم : هههههههههههههههههههه مي غريبه هذا حبيبي رحموني أنا اللي مربيه ...
ميس : باين .. الطيور على أشكالها تقع ...
علاء : ههههههههههههههههههههههههههه حلووووووووووووووووووه ....
إبراهيم : يسير خير يا ميو شغلك معاي بعدين ...
عبد الله أول ما دخل الغرفه حط يدينه على أذانيه من كثر الإزعاج ...
عبد الله : حسبي الله ونعم الوكيل عليكم ... انتوا وين جالسين ..
سلوى نزلت قمر على الأرض ..
سلوى : اللهم اشفينا واشفي مرضى المسلمين ... ترى والله احنا على الكره الأرضيه مو في المريخ ...
ما أحد عبرهم كأنهم مو موجودين ...
إبراهيم كان على وشك يسجل قول والكل يراقب الموقف في حماسه ..
عبد الرحمن بحمااااس : ايوه .. ايوه .. عمي إبراهيم ... بسرعه بسرعه ...
سدد الكره وقبل ماتدخل الرمرمى ...
عبد الرحمن : قوووو .............................
.................................................. .................................................
.................................................. ..............................................
انفصلت الأجهزه ..
إبراهيم : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااا
قماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااار
قمر قاعده على الأرض والسلك في يدها وتضحك ...
الكل كان حاط يدينه على راسه ومنصدم من الموقف ...
عبد الله نزل على الأرض وشالها قبل ما تلتهمها الوحوش الضاريه : الله يسعدك يا عسل طلعت من جد بنت أبوك
عبد الرحمن حط راسه على الأرض : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا حرااااااااااااااااااااااااااااااااام .. لا لا لا لا ...
علاء : خليكم بروح رياضيه يعني وش فيها لو خسرتوا في مباراة وحد ه ..
ياسر : اسمعوا الحكمه .. بصراحه يا قمر أحلى حركه سويتيها ....
إبراهيم نط على ياسر وشاله من فوق الأرض : أحلى حركه سوتها هاا .. أنا أوريك شغلك زين ..
سار يدغدغه و ياسر ميت ضحك : ههههههههههههههههههههههه خلاص يا عمي خلاص أوعدك معاد أعيدها خللللللللللللللللللللللللللللللللللللااااااااااااا ااص هههههههههههههههههههههههه ...
عبد الرحمن : خليك تستاهل ...
بيسان انتبهت لعمتها سلوى : وه .. نسيت ... عمه وين صحبتك ما جات ..
سلوى : صح النوم ...
بيسان : آآآآآآآسفه والله نسيت ..
سلوى : شوي وتكون هنا إن شاء الله ..
ميس وبيسان : هييييييييي ..
إبراهيم : حسبي الله عليك .. حتى هذولي جننتيهم بـ ريري ..أصلاً من ..
عبد الله : هلا والله ... برهوم لسانك لو سمحت ..
إبراهيم : انت وش لك فيني .. أصلاً وش دراك اني كنت بقول كلام .... آآه كلام يعني .. آه ..
عبد الله : أنا مين ..
إبراهيم يدلع صو ته : انت .. انت عبودي ...
عبد الله : الحمد لله جاوبت على نفسك .. اذا كنت لحالك قول اللي تبيه ..
إبراهيم : يا سلام ترضى الناس يقولون عني مجنون ..
عبد الله : والله أحسن من شي ثاني ... يعني مناسبه لوضعك ..
إبرهيم : أفااااااااااااااااااااااااا .. كذا صورتي عندك يا عبد الله ... يا عيب الشوم عليك ..
العيال كان يحبون المجادلات اللي تدور بين أبوهم وعمهم إبراهيم .. يشوفونهم دايماً ثنائي رائع ومبدع ... فكانوا مستمتعين ..
سلوى : أفففففففففففففففففف .. خلاص زودتوها .. نفسي مره يكون لقاءكم جدي شوي ..
عبد الله : ولا يهمك ... ( ناظر لإبراهيم ) .. .برهوم ..
إبراهيم يقلد مقدمين التلفزيون : دكتور عبد الله كيف كانت الأحوال في الجامعه اليوم يا ترى ..
عبد الله متبع نفس الأسلوب : كانت بخير في الحقيقة .. ولا يوجد شيء جديد ..
إبراهيم : حقاً ماذا عن ..
سلوى قاطعته : خلاص .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. انتوا اللي يجلس معاكم يتجنن ..
عبد الرحمن : ههههههه يعني إشرايك أنا مجنون ..
سلوى : جانا الثاني .. أنا برجع لغرفة الأشخاص الطبيعين وأبلغهم انه تم اختطاف عضو منهم ..
عبد الله : لا شكراً كثر الله خيرك .. أنا أبلغهم بنفسي أحسن ..
بيسان : لحظه عمتي جايه معاكي ..
إبراهيم : إخص يالخاينه ... يا عيب الشوووووووووووووووووووووم عليكي ..
بيسان : و الله ماني مستغنيه عن عقلي أنفذ بجلدي أحسن ...

******************************************

في غرفة كلها روائح كرهيه معسلات ودخاخين أشكال و أنواع .. خمور .. وخرابيط ثانيه ..
ومجموعه شباب الله يخلف عليهم جالسين فيها ..
عدنان وهو يكلم جوال : هاه .. يا سلمان وش قلت متى الموعد ؟؟
سلمان : والله يا عدنان كل ما كان أبكر كل ما كان أحسن ...
عدنان : خلاص أجل واش رايك بالأسبوع الجاي أكون قيدني وضبت حالي ..
سلمان : خلاص تم ...الخميس الجاي إن شاء الله بس المأذون عليك ..
عدنان : هههههههههههههه يا الطماع .. ولا يهمك أن بجيبه ..
سلمان : يالله عدنانوه في أمان الله ... سلام عليكم .
عدنان : وعليكم السلام .. ( سكر الجوال )
مطلق : انت الحين خلاص بتسوي اللي في راسك .. بدري لسا على الهم والتعب والمصاريف ...
عدنان : وش بدري الله يهديك .. عمري الحين ثلاثين يعني بالعكس ألحق على نفسي وأحط لاعبه أساسيه في القائمة .. انت عارف الإحتياط يبغاله تجديد كل بعد فتره وأخاف أتعب من كثر ما أدور ..
مسعود : حلا والله .. يعني منت تايب بعد ما تعرس ..
عدنان : يا شييييييييييييييخ لسا بدري خلينا نتونس ..
هاشم : وما لقيت الا اخت هالخايس عشان تخطبها ؟؟
عدنان : انتبه ترى بيصير رحيمي لا يفلت لسانك ..
هاشم : أصلاً من متى علاقتك معه زينه ..
عدنان : والله أنا عرفت ألعبه بدماغه مزبوووووووووط يعني قدام الناس غير وقدامه هو غييييييييير .. مسوي نفسي مؤدب وأخلاق .. تعرف وهو أصلاً ما كلف نفسه يسأل عني لأنه يبغى ينفك من ذيك المنحوسه ...
مسعود : الله .. الله .. وليش تخطبها دامها منحوسه مثل ما تقول ..
عدنان : ههههههههههه هي منحوسه بس حلللللللللللللللللللللللللوه تقول للقمر انزل وأنا اقعد مكانك ...
مطلق : وانت وين شفتها ..
عدنان : أنا ما شفتها بس خليت الأهل يشوفونها هم معاها في الجامعه ..
مطلق : يعني أهلك موافقين ..
عدنان : أكيد موافقين يالمطفوق ... يللا خلينا نكمل لعب ..


******************************************

وصلت راما واستقبلوها سلوى وناديه وبيسان وميس أحلى استقبال ...
اجتمع الكل في المجلس وكانت الجلسه أكثر من حلوه ...
ناديه : أخيراً شفتك يا راما .. من زمان متشوقه أعرف من هي راما ..
راما انحرجت : الله يسلمك يا حياتي .. والله أنا اللي فرحانه لأني شفت هذي الوجوه الطيبه ..
بيسان : راما .. بصراحه من زمان مخططه إني إذا شفتك أبغى أسألك سؤال ..
راما : تفضلي ..
بيسان : انتي كيف مستحمله عمتي سلوى ؟؟
ميس : ههههههههههههههههههه ...
سلوى : أقول احترمي نفسك ترى مو عشان امك فيه حسكتلك ..
ناديه : لا عادي خذي راحتك يا سلوى ...
راما ابتسمت : والله يا بيسان أعتقد انك حتوافقيني في شي .. ما في أحد يعرف سلوى وما يحبها ...
سلوى : هااااااااااااااااا .. بس سمعتي حبيبة أمك .. يللا ضفي وجهك ..
بيسان : هي صادقه انك تنحبين بس ..
سلوى : بس ايش ..
بيسان بإبتسامه خبيثه : هاه .. خليها بيني وبينك بعدين أحسن من الفضايح قدام الناس ..
ناديه بلهجه تحذيريه : بيسان ..
سلوى : خليها ما عليك أنا أوريها شغلها بعدين ... أقول أنا رايحه أجيب القهوه ...
خرجت سلوى دخلت بعدها أم محمد وشايله قمر في يدها ...
أم محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
وقفت راما : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
راما ما خلتها تجي راحت لعندها : كيف حالك يا خاله ...
أم محمد : الحمد لله بخير يا بنتي .. واش أخبارك انتي ...
راما : الله يسلمك .. ممكن آخذ هذي الحلوه شوي ...
أم محمد : تفضلي يا بنتي بس إن شاء الله ما تستنكر ..
ناولتها قمر ... شالتها راما بكل حنيه .. ناظرت فيها قمر بكل براءه .. راما كانت تحاول تضحكها .. وأخيراً ضحكت قمر ...
بيسان : لا مو معقول أبداً .. ما أصدق .. تضحكين لها يا الشبهه .. وأنا اللي أتعب نفسي ستين ولا حتى تعبريني .
سلوى دخلت بالقهوه وسمعت آخر كلام فلقيتها فرصه جهنميه عشان تقهر بيسان : والله الظاهر أختك ذكيه ما شاء الله عليها تعرف تفرق بين الحلو والمعفن ..
بيسان : ولو .. مقبوله منك يا عمه بما إنك من نفس صنفي لأني ما عمري شفتها تضحكلك ..
ميس : ههههههههه .. من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها .. حاسبي على كلامك يا عمه سلوى المره الثانيه ..
سلوى تقلدها وهي تضحك : هع هع هع هع هع .. أصلاً انتي مو فالحه إلا في الضحك ...
أم محمد : أقول اركدي وصبي القهوه ...
باشرت سلوى بالقهوه وبيسان وميس وراها بالحلى ..
ناديه : إلا أقول يا راما وش ناويه تسوين بعد ما خلصتي الماجستير ..
راما : والله بصراحه نفسي أكمل دكتوراه .. بس فكرت أريح هذي السنه ...
ناديه : يعني مثل سلوى ..
راما : ايه ..
سلوى وهي توجه الكلام لناديه : بصراحه أنا ما كنت أفكر بس لما شفتك زوجك صار منافس قوي في الساحه حلفت والله لأنزل للميدان ..
بيسان : هه حاولي انتي بطلعة الروح خلصتي الماجستير ما بالك بالدكتوراه ..
سلوى : يا سلام .. والله يا عمري أبوك مو أول ولا آخر واحد يجيب الدكتوراه ...
ميس : هي مو قصدها كذا هي قصدها انه الموضوع تعجيزي بالنسبة لك انتي وبس ..
سلوى : أقول ناديه بناتك شاربين شي اليوم ..
ناديه هزت كتوفها بإبتسامه يعني ما أدري ..
راما : هههههه ..
سلوى : ايه انتي الثانيه افرحي ..
راما وهي تلعب قمر إلي جالسه على ركبها : لا والله مو قصدي شي .. بس جلستكم بجد حلوه

رد مع اقتباس
 
   
قديم 03-03-2007, 04:16 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
00القلب الكبير00
مدلع نشيط

الصورة الرمزية 00القلب الكبير00


افتراضي

سلمان دخل البيت وهو معصب لأنه تخاصم مع واحد في عمله ..
سلافه أول ما شافته قالت في خاطرها الله يستر ..
سلمان : رانيا راحت ولا لسا ..
سلافه : لا والله قاعده فوق في الصاله ..
سلمان : بسرعه حطي لي العشاء ..
سلافه راحت جري على المطبخ وبدت تجهز العشاء .. سلمان طلع .. اخته رانيا كانت جالسه قدامه بس ما كلف نفسه حتى يسلم عليها .. دخل غرفته وبدل ملابسه .. خرج من الغرفه إلا رانيا في وجهه ..
سلمان بعصبيه : نعم ..
رانيا : السلام عليكم ..
سلمان : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. شي ثاني بعد ..
رانيا : لا سلامتك ..
نزل أسفل كانت سلافه مجهزه العشا ..
سلمان : وين العيال ..
سلافه : تعشوا وناموا ..
انفتح باب البيت بالمفتاح ودخلت راما ..
سلمان أول ما شافها وقف وهو مصدوم ..
سلمان : ما شاء الله ما شاء الله ..
راما : السلام عليكم .. .
سلمان بكل عصبيه : انتي وين كنتي ؟؟
راما : عند سلوى ..
سلمان وصل لقمة غضبه : وبكل برود كنت عند سلوى ..
قرب منها سلمان ..
راما : سلمان الله يخليك اللي فيني مكفيني .. بعدين اشبك ثاير علي هاليومين أنا ما سويت شي ..
( ضربها كف بكل قوته على وجهها بحركه مفاجأة ) ...
سلمان يصارخ : من اليوم ورايح طلعه من البيت مافي .. سامعه ولا لا إحنا ما خلصنا من جامعتك عشان يجينا شي ثاني ..
راما دنقت راسها وحطت يدها على خدها ..
راما : الله يسامحك يا أخوي ..
( رانيا ) دخلت وهي مفجوعه من الصوت : اش فيه اش هذا الصريـ ....
انفجعت لما شافت المنظر ..
سلمان : ما في شي بس هذي أختك يبغالها تأديب .. لكن أنا أعرف أوريها شغلها زين ..
سيب الأكل وطلع برا البيت وقبع الباب وراه بكل قوته ..
رانيا ما فهمت شي من اللي قاعد يقوله يعني ( راما) ما سوت شي غلط الكل عارف انها دايماً تروح عند
( سلوى) بس لما شافته في قمت الغضب ما حبت تناقشه ..
راما جريت لغرفتها رمت نفسها على السرير وقعدت تبكي .. لحقتها رانيا وحاولت تهدي فيها ...
رانيا : خلاص يا راما يكفي .. الله يهديك يا سلمان ...
راما وهي تبكي : أنا كأني مسوية جريمة .. من يوم ما ماتت أمي الله يرحمها وهو معاي كأنه شيطان .. أنا وش سويت له .. مخلي زوجته على راحتها وأنا اللي طايح فيني ضرب وخصام على الفاضي والمليان ..
رانيا : راما لا تقولين هذا الكلام انتي الكبيره والعاقله .. بعدين سلمان يحبك عشان كذا خايف عليك من كل شي تدرين هو سار المسؤؤل الأول عنك الحين ..
راما وهي ما وقفت بكى : ايه بس هذا مو أسلوب .. سلمان يا رانيا ما كان كذا أول .. الحين الي تغير .. بعدين وهو يدري انه مالي خرجه بعد ما خلصت الجامعه إلا عند ( سلوى ) وهي مي غريبه دايماً كانت تزورني ..
رانيا : أدري يا حبيبتي أدري .. راما خلاص لا تعبين نفسك زياده .. مالك إلا الصبر والدعاء .. خصوصاً إني ما راح أكون معاك طول الوقت ..
راما : أساساً هذا هو سلاحي الوحيد .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ...
رانيا : يا الله حبيبتي قومي غسلي وجهك .. أنا مضطره أمشي الحين نايف جاي يا خذني بعد شوي ..
راما : إن شاء الله ... ( قامت وراحت تغسل وجهها وهي نفسيتها أكثر من محطمه أسلوب أخوها العدائي معاها واللي تغير من يوم ما توفت أمها الله يرحمها قبل أربعه شهور .. كانت هي المواسيه الوحيده لها .. أختها رانيا متزوجه من خمس سنين و زوجها نايف عمله يحتم عليه السفر الدايم .. مالها إلا الله سبحانه وتعالى ثم أخوها سلمان اللي قاعد معاها في نفس الفيلا هو و زوجته سلافه وعياله .. سيف وسمر .. )

*********************************************
رانيا ونايف كانوا في السيارة رايحين للرياض ..
رانيا : و الله يا نايف عجزت ما أدري وش أقدر أسوي .. قد ما أحاول فيه ما في أي نتيجه ..
نايف : كم مره قلتلك خليني أكلمه بس انتي رافضه خليك كيفك .. بس اذا سار لأختك شي لا تلومين إلا نفسك ..
رانيا : و الله ما ني مستعده أشوفك تدخل في مضاربه مع سلمان انت داري إنه ما عنده أسلوب في التفاهم إلا بالضرب ...
نايف : يا عيوني يا رانيا أدري إنك خايفه علي بس واش ذنبها اختك يسوي فيها هذا كله .. ؟؟
رانيا: الله يصبرها ويفرج عنها ..
نايف : طيب أنا عندي حل ..
رانيا : لا شكراً عارفه حلك مضبوط .. مضاربه مع سلمان ما فيه ..
نايف : انتي واشبك طايره خليني أكمل كلامي ..
رانيا : تفضل ..
نايف : ليه ما تتزوج أخوي هاني ؟؟
رانيا وهي متفاجئه : نعم ... أخوك هاني .. انت صاحي ..
نايف : لا نايم .. ايه أخوي هاني انتي داريه انه يبغى يتزوج وما أعتقد بيلاقي أحسن من راما .. ولا وش رايك ..
سكتت رانيا شوي : والله ما أدري وش أقلك يا سلمان .. بس ما أعتقد راما توافق..
نايف : ليش ؟؟ أحسن من الوضع إلى عايشته الحين بمليون مره .. وبعدين أخوي هاني رجال وما عليه .. وانتي عارفه انه راما مثل أختي واللي ما أرضاه لأختي ما أرضاه لها .. بعدين والله العالم لو أدري انه أخوي هاني فيه شي ماكنت جبت طاريه أساساً ..
رانيا : أدري يا حياتي .. بس ..
نايف : بس ايش ..
رانيا : سلمان ..
نايف : لا عاد هذا حده .. مع احترامي أخوك لو حاول إنه يرفض فهو خايس .. وأنا ما راح أسكت له أكثر من كذا. ..
رانيا : و الله اني عاذرتك في اللي تقوله .. خلاص الله ييسر كلم هاني وشوف واش رده ..
نايف : ما عليك أكيد بيوافق .. وبعدين أمي تحبك انتي وأختك أكثر من أخواتي ..
رانيا وهي تبتسم : الله يسعدها عمتي وأنا وين ألاقي أحسن منها ..
نايف : ههههههه طبعاً درع حمايتك إذا سار بيني وبينك شي أنا دايماً الغلطان ..
رانيا : وانت ما غلط في اللي قلته انت دايماً الغلطان .. أنا ما عمري غلط عليك ..
نايف : والله مالي خلق استهبال وحركات خطيره عشان كذا بالمختصر المفيد انتي صادقه يا أحلى رانيا ..

*******************************************

في هذي الأثناء .. راما كانت جالسه في غرفتها تقرأ قرآن ... أفضل شي تملي به وقتها .. فجأه دق باب غرفتها ..
غصب عنها تجمدت أطرافها .. صورة أخوها سلمان وهو يضربها لصقت في دماغها سارت تتخيل إنه دايم داخل عليها بالخصام والضرب ... لما ما ردت انفتح الباب ..
راما ...
تنفست راما الصعداء .. : الحمد لله رب العالمين ... ادخلي يا سلافه ...
سلافه : السلام عليكم ..
راما : وعليكم السلام ...
جلست سلافه جنبها على السرير : سامحيني يا راما ...
راما رفعت حواجبها متفاجأة : على إيش ؟؟؟
سلافه : أنا المفروض اللي أوقف سلمان عند حده بس صدقيني مهما حاولت ما في نتيجة ...
راما : لا عادي يا سلافه أنا أدري إنك ما تقصرين .. ما عليك مني ...
سلافه : راما لاتقولين كذا انتي مثل أختي يمكن ما نتقابل كثير مع أننا في بيت واحد .. وأدري انه أنا اللي مقصره
راما تبتسم : سوسو ... خلاص عاد ما حصل الا الخير أنا أدري اني ممله وغصب ما تطيقين الجلسه معاي ..
سلافه : لا حرام عليك انت الحلا كله .. والله لو تدرين قد ايش ساعدتيني مع سمر وسيف .. الله يسعدك يارب
راما : ههههه سوسو خير واشبك ...
سلافه : راما أبغى أقلك شي ...
راما : خير واش فيه ؟؟
سلافه : انتي مخلصه الجامعه الحين ... وما عندك نيه تسوين شي صح ...
راما : لا بالعكس نفسي أكمل الدكتوراه بس قلت أريح هالسنه ...
سلافه بدون أي سابق إنذار : ليه ما تتزوجين ؟؟؟
راما بدهشه : أتزوج انتي من