![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
(عاشقــ(M)ــة الليل) |
همســُ‘ـة غــُ‘ـرٍَوٍبًَّ |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر يختص بهمسات وخواطر وابداع الاعضاء ومواهبهم الابداعيه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
شمعة أولى /// يعانق اليد الصغيرة البيضاء .. و بالمقلة يم من الأشواق .. تهمس بالرؤى صوب البيداء .. عنيفة تلك الدبابة في الإختراق .. ينتظران القدر ليغتال الهناء .. شمس صدرهما غائرة بالإحتراق .. يتقدم الخنجر ليؤرجح المساء .. أشرفت الأيادي على الفراق .. يا سيد رمضان .. جئتنا و الدمع لازال بالأجفان جئتنا و اللحم الطري بالأكفان .. و الدم الطاهر لم يجف .. جئتنا بعد فوات الآوان .. يا سيد الشهر العظيم .. شوكة ابني لازالت بعيني توغل في الأديم .. فالصحن الصغير و فتات الخبز ابتلعته حيتان الغريم .. لم يتبقى غير وجهي طاعن في الهم البهيم .. فوانيس .. فوانيس ... أطفالي يركضون بشارع الجلاء .. يرسمون على السحب عصافير دونما جناح يقهقهون في صمت .. فبعض الإبتسام بلاء .. يدقون أجراس الكنائس .. ليهتز البرتقال الفواح .. فيفيض من النهد حليب الأرض ليملأ صدر الغضب كبرياء و رفضا .. شمعة رمضان الأولى تحترق .. على كف مخضب أريج جبل الكرمل .. و أهذاب حبي على قارعة الأرق .. تتبختر كريشات من عبير الدرر و الفل .. أطفالي أنا .. صغاري أنا .. و الدم العشريني ... يسقي الجرح و لا يندمل .. أماه يا مسبحة الإيمان .. خبايا من خبايا إرث النهر المقدس .. لكم يمزقني اليتم المكتن من الوجل .. مقعية هي على روحها .. تطرق صدري المسافر صوب القدس .. " ماما وينو بابا ؟؟ " تبحث عن جرعة حليب .. نضب نهدي يا الله .. كما نضبت حدائق أحلامي فأضحت يبابا .. شمعة أولى .. و رمضان كريم .. و نكهة الكنافة تمتطي حاضرا و ماضي سحيق .. شمعة من ذكرياتها .. طفل و طفلة .. انتكست رايات البسمة .. ويحي .. بأي فطور سأترنح ؟؟ و الكل في البعض يتبجح ؟؟ لازال العدو يعلق شرياننا على حبل غسيل الحصار .. فبأي عيد تأتي يا رمضان و نحن لازلنا نشهد الدمار ؟؟ تعو أحكيلكم عفلسطين .. تعو تعو تعو تعو تعو تعو شمعة ثـــــانية /// باليد الصغيرة .. قيود من عوسج .. بالقلب البريء خدوش لا تندمل .. كآيات العشق حينما تغترب .. يدوسون الصدر البعيد .. جحافل الظلام صارت تعيد .. مئة ألف صرخة أم .. مئة ألف مناحة هم .. دعوني أخاطبكم فاللسان الليلة رمضان .. و عيون الثكالى لم تجد بَعْدٌ كسرة النسيان .. أفهل ترغبون بمزيد من الحكايا .. لعمري إني أجيد حَبْكَ فراشات محترقة على عتمة الزوايا .. قيود معصمي تبكي .. فأنظروا فلست كغيري أشرئب بالذل و أشكي .. دعوني فمائدة إفطاركم حبلى بالطعام .. و كبدي ملتهب بشظايا الأحلام .. دعوني أخبركم عن وطن كان ... عن أرض البرتقال و الزيتون .. عن سوق الشيخ رضوان .. عن شارع النصر و عمر المختار .. دعوني فجعبتي تنضح بأشهى القطائف .. و حلاوة العوامة .. فبعيني خمسون معتقلا .. و أزيد من مليوني أسير .. و لازلت أسرد الحكاية .. رمضان .. هلَّ يا صغار .. رمضان .. بوشاحه الأبيض المدرار .. رمضان غنائية الإيمان .. و الصبر .. و جمالية الأزهار ... فرمضاننا بفلسطين جرح أبكم يعوي كما الإعصار .. فلا تَظٌنَّنّ أن القيد فتَّاك متشعب الحصار .. أنظروا فبرغم صلبه لمعصمي .. لازلت أبتسم في زهو و افتخار .. و أنشد الحق في أعالي السماء .. و أزين بدمي وجه الأنهار .. قيدهم قيدهم .. لا يزحزح وطنا و لا بحرا و لا سماء .. صمتكم صمتكم .. عار على جبين قوم كانوا من نخبة الشرفاء .. ارمح ارمح .. وطي الحزن بصدرك و ارمح .. وطنك عزك .. اجعل الخوصة بصدر العدو و اجرح .. بالدم العطشان نروي الدمعة و الترح و يكشيلهم إذا عالضيعة مرقوا .. رصاصة تمخر أجسادهم .. و افرح ... افرح .. و شمعة ثانية من حيفا أشعلها .. تالله ما أجملك يا حيــــــــــــــــفا .. شمعة ثالــــثة ///على ضفة الأحزان .. بيتي ذاك.. فجاج مُغْرَوْرَقَةٌ بفيض النسيان .. يا آية القتل كيف نعبر سربَ الأشواك ؟؟.. و بيننا ألوف من عقارب و لدغات .. و فرامل لا تحتفي بالوقوف و لا بإمساك المشي على أقدام المتاهات.. يا أنا .. و دمعة البؤس تلك تكوي المنى .. يا فَيض الدماء على مهجتي .. على رسلكِ فلازال بين الأنقاض هويتي .. أتمرغ في لُعاب الجريمة القذرة .. قالوا إننا أبالسة التراب .. فبئس المقدرة .. يا منزلي الصغير .. يا جدرانا تهاوت بكى لها شحرور ضرير .. قديما كنا نسكن ها هنا .. بيتنا .. كَرْمتنا و الزيتون .. حدائق غناءة تطرب لها الصدور .. يا غربتي بعدكِ يا أرض الزيزفون .. يا ظل الله أراه بعيونك السمراء .. يا فاجعتي فيك يا فاجعة صافرات الإنذار .. أوااااااااااااااه بيتي هدم .. صار أطفالي دونما مأوى .. أوااااااااااااه سندي قتل .. و ُيِّتَم صغاري بعده فلا نجوى .. يا عبق جِنينَ ما لي أشهد الجرح يتأبى .. مالي أقطر هما و غما .. و أصرخ و اللفظ من شفاهي نار و حرقة .. يا رباه .. أنذروني مئة لقمة ضائعة في الألم .. صلبوني شهقة حسرة و ندم .. على تلتي .. على المُضاع أرثي و أرثي .. يا " الرملة " من يؤانس مناغاة الحلم المشنوق .. من يزمل الناسك تحت التراب و الدود و الشريان و كثير كثير الحروق ؟؟ تصفع وجهي أخاديد الزمن .. يا زمن الظلم و الجور و الوطنية الصهباء .. يا زمن المماليك التي تشيد و تبنى على هياكل العذارى و افتراش النساء .. يا ويح عروبتي .. أأزمجر أيناك يا أخي البكر في الوطن ؟؟ أيناك يا شاهدا على تمزق لحمي .. يا مرسلا لي ألف ضَبُعٍ ينهش اللقمة من فمي .. أغنية يرددها مخيم الموت الخافت .. " بعدك ساكت " ألطم الضعف المتكور على رعشة يداي .. أغافل نصل القدر لعلي أرضع الطفل المتضور جوعا بشفتاي . فطعم القبلة صارت دواء .. لا زاد هنا و لا استشفاء .. و كل يمضي بطريق الهروب .. و شمس جنين تكابد الغروب .. أيا بيت الأرحام .. يا بيت الحنو و الطيبة و الضحكة و الوئام .. يا أم زيدان .. يا ابنة حسام .. صارت ليال القدس تزدحم بالنواقيس و الأوجاع .. و جميعها أحلامنا تدحرجت إلى آخر الشارع .. و صار الفعل فعل مجهول .. و دمنا مخضب على كفكم أيها الماغول .. " العرب " و يا تباشير رمضان ... يا زغرودة البسمة رغم البؤس و الأحزان .. على الشعر المكسو شيبا و قهرا .. أعلق على مشجب هطولك شمعة أخرى .. شمعة ثالثة يا خفيف الظل .. يا ناشدا إيَّانا الأمل .. جئتنا .. أخشى أني لن أستضيفك بكرم فلسطينَ .. المعتاد .. لا البيت أيها الشيخ العربي قائم .. و لا الذخيرة تسد الأفواه .. جئتنا فبأي رداء سألتقيك .. و ملابسي رثة بالية .. أسمالي مهترئة قانية .. جئتنا و فلسطين لازالت في الأسر الخمسين ... أكلما ارتحلت لديارنا ، عدت مكسور الخاطر ، مبلل الشوق ، نازف الأضالع ؟؟ ليس بخلا أن لا أدعوك للإفطار يا سيدي .. لكني مذ جئتني و أنا أبحث تحت الأنقاض عن فلدة كبدي .. لا تبكي إمِي .. راح يجي يوم لأشيل همك و همي شاعر الدموع
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
شمعة رابعة /// غضب .. غضب يا رب .. يا شعلة الثأر في مقلة طفل .. اَغْضَبْ يا ماسكا باليد حقدا .. يا ناشبا بالصدر نارا لا تخمد يا قارئا على القبر .. آيات الصبر .. يا مارقا على الأنة .. أمدد كفي قبصة هنيهة .. صمت .. اغتصبوا طفولتي و عبثوا بلعبي و ذبحوا على عتبتي حمامة ووالدتي .. أطعموني حنظل يتم .. و ما فتيء القدر يسقيني أطياف علقم .. فأي قبلة ستحضن موتي .. و أي حضن سيدفيء حسرتي .. طوابير الغدر تصطف على أضالعي .. و الوشم الكاذب على كتفي برشامة أوجاعي .. و أنا طفل الخامسة أشهد الضياع و اللحد الأسود و أساطيل رعود لا تهطل إلا فردا مرجوما من نخلتي . يتمتمون كنا هنا .. ملء الشفة خروقات حساب ... ملء واقعي زخات عذاب .. أحمل براءتي و أعدو أعدو خلف الحدود الوهمية .. أطالب بهويتي و كتبي القصصية .. اُشهر بندقية جدي و أعد على الأصابع .. واحد .. إثنان .. ثلاثة .. سأصوبها للتخوم إذا حفروا نعشا جديدا .. أخربش على الجدران .. غرفتي المكسوة طين .. مدرستي .. بطبشور حلم كان .. قبل سنين .. قبل الصفعة المدوية بين ثنايا الأظافر .. بين العلكة التي يجلدون بها الرهبان و مساجد الأساور ... بيننا .. ألف مدية و خاتم و أقراط أمي مبعثرة على خدي .. و الصف التسعون مال برأسه فهوى كما تسقط صروح كسرى .. لن أزيد .. عن كلمة شؤم و تذمر .. و لن أكتب عسلا تلعقه أخيلة هارون و تحتفي به ملكة تدمر .. سأقبطن الروح بين أناملي .. شرفة لا تلد غير الصراخ .. و لن يفتك بي أعتى الخونة و أمهر تسديدات الفراخ .. كلانا يدرك المهزلة .. على لسان طفل لم يكمل الخامسة .. فلا يهم من منا سيضحك .. من منا سيرقص طربا على الجراح .. فلا ضير بقليل من الإنتظار لندهس الشوك .. و نترنح على وقع البراح .. غيلانكم .. بئس الشر و بئس الوضع المهان .. منكم .. سيلان يسقي تربة أنفاسي ..يطوي صحائف الأمس .. يبتل أذرع القيامة .. صفقوا صفقوا تمت ما يوحي بالنهاية .. رويدا رويدا يا جندي الدماء .. أفلا تمعنت في حدائق هذا الطفل و رأيت ما به من احتقار ..للذي أهدر العمر و ساد فجره انتحار .. للذي مزق الثوب على صدر كل عذراء .. رويدا فما بي لا يعني بذلتك العسكرية .. بل إنه لا يسقط نجماتك المنصبية .. لكنه يعلن لك كم هو مبتئس من وجهك الكريه .. و كم من كابوس يطرق خلده حينما يتيه .. خلف طرقات صوتك البغيض .. خلف اليد التي تؤازر يد الذئب و تبتسم في هدوء رحيم .. لست أهادن شوقي إلى امتصاص روحك .. كما لست أهادن الحشاشة التي تؤججها رائحة بارودك .. و هنا .. من على أجنحة طيور طولكرم .. و أعمدة عطر بيسان .. أشعل شمعتي الرابعة رفقة تيجان الريحان .. لعلك يا رمضان تشرق يوما من فجر لا يتأوه من نصل البهتان .. يجيك حضن كلو شوك كلو ألم ..أهون بكثير من حضن ما بيعطيك غير الندم .. شاعر الدموع
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
شمعة خ ــامسة /// بندقية لاتزال تقطر دما .. آه يا عمر الغربة بين كفي يتسربل وهما .. متى سأعود للوطن الذي احتوى صرخة ميلادي .. متى سأقطب جبين الحزن فيك يا بلدي ..؟؟ أغرق في كوب حرائق لا تنتهي .. فأصير مشردا بين ألف طريق لا تنطوي .. أشتهي عودة لصفد العلى .. أشتهي عصافير الشرفة و هي تسقي البسمة هناء .. يا شبقية الَمِنيَّةُ ألم ترتضي لنفسك عزاء .. فكل من قبلته صار رماد و عيونا عمياء ..؟ لست أعيرك بالتي هي نقائصك .. و لست أعيب عن الأشقاء دعمهم لكِ .. كما لم أنحني لنعل زعيم من ورق .. جميعهم يا سيدتي السوداء جنودا مرتزقة لا فرق .. لا فرق .. يبكون بضع حسرة و مضغة ألم يلوكونها .. أفهل يقوى الإعصار على درء أوكار الشياطين ؟؟ لا يا آنستي الشمطاء .. كل من قابتهم كانوا أنذال و أصحاب أوكار دعارة بكماء .. و كل من أحبيتهم حملتهم على كتفي نعشا طريا به عطر حنين لم يكتمل .. أدق على صدري ألف مدفعة صرخة و عويل .. لن تكفيني دماؤهم المقززة و هي تتختر على عنق رصاصتي .. و لن تكفيني المقابر التي تحوي أجذاثهم النتنة ، فكل نبض بي يقول عطشان للمزيد من الأنات .. لا تنغاضي أيتها المنية الحمقاء .. لا تنغاضي كثيرا فلست جاحدا ربك و لا ما جاءت به الأديان .. و لست قاتلا شهواني الأشلاء .. عاشقا لتحلل الأبدان .. لكني باسمها حملت جرحا أزليا .. بقيدها الذي هو قيدي أدافع حتى الرمق الأخير فيَ .. أستشهد و إن سموه إرهابا .. " ما أحلاك يا فلسطين و أنا بك إرهابي " أيتها المستعرة إجتثاتا .. دعيني أهمس لك برفق أني لا أخشى يوما ثوبك القابض للأرواح .. باختصار لست ممن يرتعدون إن طاف بهم الموت .. يا ابنتي .. أضالعي صروح فرعون لا تنثني .. فدعيك من المقصلة و الجلاد .. و دعيك ممن سيكون الفريسة أو الذئب الشاذ .. كلنا شواذ لكن بمرتبة الشرف .. فاقبلي دعوتي للرقص .. فجسدي ينضح رغبة في عطرك الأنثوي .. و فمي يغمره رحيق قبلتك الآثمة .. دعيني أمارس الخطيئة للمرة الألف .. فلست كغيري إذا استند على حائط فتهاوى يرتعد من الخوف .. حبيبتي .. إلى أي اتجاه تغربين و بعلمك أني سأصطادك أينما وليت ..؟ فرجل أنا .. ضرغم أدغالها .. لا يخشى وطأة النار و لا حرقة الإبر .. فكتفي به ألف امرأة تغفو .. و لا تمل .. و على درعي ألف شوكة قنافد تمزق الفؤاد إربا .. فاقتربي .. اقتربي .. دعي أشلائي ترسم بأشلائك لوحة سيريالية الكبرياء .. سأغني لك و موعدي بك يقترب .. يدنو .. آه يدنو .. " يا بلادي وين ألاقيك .. و الجرح بصدري يريدك و لا يلاقيك يا بلادي وين أحمل تعبي لوين .. كل الناس صارت جليد وين ألاقيك وين " حملت الهوية على عاتق قلبي .. و من يؤمن بالوطن لا تصبه سهام الوجل .. و لا تنضب من ألسنه آيات الحنين .. يتهدج باسمها في الغربة و تحت التراب و الوحل و الطين .. إني ابنها .. ألا ترين الشال الفلسطيني .. ألا ترمقين نظرة الصقر في عيوني .. ألا تشتمين رائحة الثأر تغمر أنفاسي .. ألا تسمعين كل نبضة و هي تتلو اليقين تلو اليقين ..؟؟ تعالي إلى حضني أيتها المرأة الهلامية .. فلست كغيري رعديدا يرضى بفتات هوية و ملجإ قمامة .. طلي بالشامة يا زغيرة طلي يا عصفورة أرض الصفد العلى يا نار الشوق بتأجج أملي يا روح الثأر بعيونِك يا سهد ليلي شـــــــــــــــــــــــ الدموع ـــــــــاعر
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
شمعة س ـــادسة /// دموعـ تجوبـ أزقة الوادي ، الأنــاتـ عميقة تغتصبـ فرحة الربي ـع ، عمر جدي أنا ثمانينـ سنة ، و تجاعيده خريطة وطنـ ، كبرياء أمي موشومـ بدمعـ الزنجبيلـ ، و رحيقـ زيتونة ضيعتنا تختلس النظر إلى جرحـ الولدانـ لا أبكي أنـا .. فقد علموني أن أولد بنقاء لا أبكي أنــا .. فقد سرقوا العينـ و النبعـ و المطر و الزلالـ أنــا لا أكتبـ عن بلاد السواد ، و لا أنتعلـ كعبا عاليا لأدوسـ الرياحينـ و قلوبـ الجنة البيضاء أنــا حتى لا أنظر إلى عيونـ العدو ، حتى لا ترشقه نظراتي رصاصا من جهنم و نار أنــا أمشي على رصيفـ ملـ سيري و لا أرتكنـ خلفـ البواخر المحطمة و الجوعـ المدلهم و العشبـ المعجونـ بدماء " محمد الدرة " التي لم تجفـ حتى الآن ، و إن جفتـ مآقي العربـ أنــا لا أقبلـ جبهة القدسـ ، لأني أخشى أن أجرحـ ذاك البياضـ بخناجر وجعي الأسود .. و الطوفانـ لازالـ يبكي .. و أنــا و جدي بعيدينـ و بيننا عمر من الورد الجافـ و القصبـ الهزيلـ و الأحجار المفتتة و القصائد الذبيحة .. هي .. تلم أشلاء فلذة كبدها و ترحلـ و هو يذوبـ قطعة الجمر في جوفـ تراتيله و الناي و العمر يبابـ .. يبابـ .. و الصليبـ منكسـ .. مستوي على الشواطيء الحمراء و الأنبياء يصرخونـ و الأطفالـ يجهشونـ و المحارم تنتدبـ و أنــا يا جدي لا أبكي و إن كنتـ في اغترابـ .. و إن حملتـ حقائبـ هويتي الممزقة و غادرتـ فناء البيتـ العتيد .. و نسيتـ كيفـ هو طعم الزعتر و مذاقـ الخبز المغموسـ في أديم الزيتونـ بفمي .. و إنـ قطعتـ تذاكر الرح ـيلـ و لم ألتفتـ و لم أعي كيفـ تنوحـ الحمائم في صدر كربتي و أمضي .. أنــا .. أكتبـ فقط لأتنفسـ القيضـ و الجحيم .. أنــا عنفوانـ الحبر المكلوم و الدم المشبوك قرصين إلا أكثر على نهد الموتـ سأقتفي أثر الموتـ يا رفيقـي .. سأنثر البخور و أشعوذ التميماتـ و أدعوه إلي لنمارسـ خطيئة الإقترانـ و نرتشفـ بقايا الحكاية المغمورة في الوهنـ الزؤام .. أه يا شمعتي لازلتـ تنيرين عتمة الليلك و تبكينـ و لازالـتـ أصواـتـ الحور تطرقـ سهدي و أنـا قابـ الدمع أو أدناه .. لم أرفعـ قلمي عند الفجر ، و لم أصلي صلاة الإحتضار لم أتوضأ حتى ، و لم أرتدي ثوبـ الثلجـ و لم أكنـ من المبجلينـ الأشرافـ .. و لم أعض على الأصابع التي كتمتـ صرختي .. حينما بكتـ " فاطمة " دم العنبر .. و صرخـ " شادي " في رتقة الجرح يا جدي .. و أنــا لا أملك إلا أن أعتذر لكَ و لهم .. فالجرحـ أكبر من الكلام يا غربتي .. فعذرا .. ألفـ عذر لك يا فلسطـــينـ .. [color=#FF1493]شــــــــــــــــــــــــ الدموع ـــــــــــــــــا عر[/color]
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
|
[align=center] أخذوها .. أخذتم ضياء عيوني .. فلسطينُ أمي .. تنوحُ بصوت حزين .. تعيشُ على ضفة الموت .. بين الصراخ وبين الأنين .. وأعداؤها يقرعون الطبول .. ويحتفلون بنصر مبين .. لك الله .. يا قدسُ .. يا حبة القلب .. يا درة في الجبين .. لقد باعك الأقربون وضيعك التائهون بهذا الزمان المهين.. فغرقي يقودون ركب السّفين .. وعُميٌ يعادون طب العيون .. فلسطين أمي .. تنادي أباة الرجال .. لقد قيدوني .. وشدوا بصدري الحبالْ وفي ساحتي سامريّ يجوسُ خلال الديار .. ينقّبُ عن جده في الرمالْ ويرعى الخنازير فوق سهولي .. وفوق الجبالْ ويعصر أعنابي الحُمرَ خمراً .. ليسقي رؤوس الضلالْ لقد ألحقوني .. بركب الضلال .. وقد هوّدني .. فيا راكبين عناق الخيول .. لمن تتركوني؟ حنانك يا أمُ إني فداك برغم العذاب ورغم السجون وإني سآتيك فوق سروج الغمام وفوق الحُزون سأحمي حماك بخفق الفؤاد.. ونبض الوتين وأشعلُ قنديل حُبك .. خلف الوهاد .. وفوق الوكون وإن جوّعوني .. وهبتك لقمة عيشي .. وكدّ اليمين.. وإن قتلوني .. وهبتك روحي .. ترف عليك بنور اليقين .. سأقهركم أيها الغاصبون برغم العذاب ورغم السجون .. فلا تفرحوا باعتقالي وقهري .. وتشريد أهلي بليل حزين .. ولا تفرحوا بسلام مُهين .. جناهُ الجناة بعصر مهين .. فلسطين أرضي وأرض جدودي .. وإن ما غصبتم ثراها لبضع سنين .. وإن ما ظننتم دوام المقام .. فلا تسرفوا في الظنون .. فموسى لنا .. ولك سامريّ يبيع هواه بعجل سمين .. وجيش محمد آتٍ بنصر مبين يبشرنا أنكم راحلون ولو بعد حين .. شاعر الدموع يحق لنا ان نمنحك من الحروف اعذبها لعذوبه مانقرا لوحه حب رائعه مليئه بالشوق مرويه بالعشق الوطن اراك تتحدث بعفويه تامه وكلمات أتت من القلب مباشره اهنئك على احساسك الرقيق مع التحيه[/align]
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
شموع وشموع ... سيشرق لونها الاسود الى نور السطوع .. سوف تكون فوق طاولة ..النهاية ... غدأ عند يوم ...الرجوع .. ستصبح الزغاريد مكان كل صوت موجوع .. وتصبح التهليلات رعد له صوت ....مسموع .. وتموت امال العدو بقوة شعب لم يعلن الخضوع .. وتزهر اعشاب خضراء على التلال وكل الربوع .. وتشبع الافراح بعد طول انتظار وعطش وجوع .. سمراء اللوز ..يسد اوقاتك بكل خير .. للحن قيثارتك الحزينة صوت يصل الى كل روح ومشاعر تختلط بأحساسيس تظهر بكل بوح .. يوما ..ما ..صديقتي ...سيختفي ....هذا النوح ..
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اشعل شموعك | بندر الفيصل | المنتدى العام | 15 | 06-25-2008 11:27 PM |
| فلسطين تتحدث عن نفسها | ابو تريكة | المنتدى الإسلامي | 15 | 06-08-2007 12:45 AM |
| (((اشعل شمعه واطفى آآخرى ؟؟؟؟ | رمآد الشوق | منتدى الإبداعات الادبية والخواطر والنثر | 8 | 11-09-2006 05:15 PM |
| مصطلحات صهيونية يتداولها المسلمين والعرب | محمد الدهمشي | أخبــارنا اليومية | 10 | 07-21-2006 11:06 PM |