يمر الهلال بمرحلة صعبة وحرجة ، ليس لأنه فقط تعادل مع الكويت الكويتي في المباراة الأولى في بطولة بطوله آسيا للأندية البطله ، بل لأن الهلال أعتلى القمة لسنتين متتاليتين حقق خلالهما خمس بطولات محليه من أصل ست ، وهذا إنجاز غير مسبوق..
فبعد هذه الهيمنة على البطولات المحليه ، أصبح جميع الهلاليين يبحثون عن العودة إلى حصد بطولات خارجية ، خصوصا البطولة الآسيوية ، لأنها توصل الفريق لبطولة كأس العالم للأندية ، فبرغم وصول الفريق للبطولة الثانية التي كان من المقرر إقامتها في اسبانيا ولكنها ألغيت في آخر لحظة بسبب الراعي الرسمي للبطولة في ذلك الوقت . عموما الكل فكر في هذه البطولة ونسي كيف يتم الاستعداد لهذه البطولة والبطولات المحليه والخليجية التي خرج منها الهلال بسبب سوء الإعداد وكأس العالم 2006 التي أقيمت في ألمانيا الصيف الماضي . فاللاعبون لم يعودوا إلا الاستعداد مبكرا مع الفريق بمعسكرة في تونس ، فالهلال يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين الدوليين المؤثرين ، فبعد كأس العالم أخذ اللاعبون راحة إجبارية لأن الإعداد والبطولة العالمية تطلبت وقتا وجهدا كبيرا يستحق الراحة الإجبارية ، فالهلال ما زال قادر على تجاوز هذه المرحلة والتأهل للدور الثاني الذي أصبح هم الجميع بعد أن كان الجميع يفكر في المرحلة الثانية قبل التصفيات الأولية ، وهي الأصعب ، فهذا التفكير يغير سلبيا على الجميع من لاعبين وإدارة وجمهور..
من وجهة نظري المتواضعة ، أرى أن السبب في تذبذب مستوى الفريق ، ضعف الإعداد الذي يعتبر أهم شيء في استقرار الفريق الفني طوال الموسم ، فهذا واحد من أسرار تفوق الهلال في الموسمين السابقيين ، ولكن استعداد الفريق في هذا الموسم لم يكن مقنعا للجميع و أولهم اللاعبون ، لأن الفريق أدى مباريات كثيرة في مستوى جيد جداً ، ولا كن لا يستطيع الاستمرار في نفس المستوى طوال الموسم خصوصا لياقياً لأن اللياقة في مثل هذه المواسم مهمة جداً ، فكثرة البطولات وقوتها تتطلبان مجهودا جبارا وجاهزية أكثر من خمسة وعشرين لاعبا لياقيا وفنيا ، لأن هناك دائما ظروفا طارئة متمثلة في الإصابات و الإيقافات وحتى الحالة النفسية للاعب..
المرحلة الحالية للهلال صعبة ولكنه من خلال سنوات ماضية ، مر تقريبا بنفس الظروف واستطاع تجاوزها..
وعندما تسألونني بصفتي لاعباً في الفريق ، أقول لكم إن الفريق قادر بمشيئة الله على تجاوز هذه الظروف بل وقهرها والوصول إلى الهدف المنشود لأن ثقتي بالله ثم بكل الهلاليين كبيرة ولا حدود لها..
تقبلوا ودي وعبير وردي