![]() |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
وردة سورية |
ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى المواضيع المكرره منتدى يخص كل المواضيع المكرره في جميع اقسام المنتدى |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
بدأت قصة ياسمين لما كان عمرها 15 سنة لتغوص في عالم الحب و تخرج من حياة الطفولة كانت ياسمين وحيدة والديها الطفلة المدللة المحبوبة لأصحابها و المتفوقة في دراستها كان شاغل ياسمين الوحيد هو ان تحقق اعلى الدرجات و تدخل لارقى الجامعات بالبلد و حتى انها فكرت في الدراسة بالخارج لما لا و كل ما يتطلب هذا الامر تملكه . كما أن ياسمين كانت محل اعجاب الجميع فهي فتاة ليست جميلة و لكنها غاية في الجمال ذات الشعر الاسود الحريري المنسدل على كتفيها و عينيها الزرقتان بلون السماء و بشرتها البيضاء و الجسم الرشيق الذي يوحي بالنعومة و الجمال كانت مبتغى كل شباب صفّها و المثل الأعلى لبناته و كانت لياسمين صديقة لربما حلت محل أختها وإسمها توبة كذلك كانت توبة البنت الوحيدة لوالديها و لكن لديها اخوين من الذكور و كانت توبة تحس بالحنان وسط أخويها فهي تعرف معنى الأخوة على عكس ياسمين المفتقدة له و كانت و ياسمين صديقتان منذ أيام الروضة فرافقتا بعضيهما في المدرسة و قضتى أحلى فتراة عمرهما و تواصلت صداقتهما في المعهد إلى حد إدراك السنة الاخيرة قبل بلوغ المدرسة الثانوية ليحصل ذلك التحول المدمر و ليأخذ معه ياسمين من سحر الحياة ... حصل ذلك عندما قررتا ان تشاركا في رحلة مع المعهد إلى شمال البلاد لقد كانت ياسمين و توبة سعيدتان ليس بالرحلة و لكن برفقتهما و جلستا جنب بعض و انطلقت الرحلة رحلة الزمن... ما إن انطلقوا حتى شرعوا في الغناء و الرقص و كل ما تعودتا فعله في هذه المناسبة إلى ان لفت انتباه ياسمين شاب أشقر الشعر قمحويّ البشرة ذو عينين عسليتين و نظرة ساحرة إرتجف قلبها و لأول مرة في حياتها تحس بذلك الشعور لم تكن تعرف ما هو لربما هو إعجاب او إنجذاب لكن الحقيقة كانت ذلك الداء لقد عرفت لاول مرة شعور الحب شعرت ياسمين بالدوار و فقدت نشاطها و جلست بلا حراك على مقعدها و سرحت بخيالها كانت تحاول أن تنظر اليه خفية و تسترق النظر من خلف رموشها و لكن ذلك لم يخفى عن توبة فوضعت يدها على جبين صديقتها و قالت باللغة الفرنسية: ياسمين هل انت مريضة ما بك يا عزيزتي؟ اجابت بنفس اللغة : لا تقلقي مجرد دوخة بسيطة فأنا لا احب الحافلات.. ضحكت توبة رغم انها كانت تعرف ان الامر اكثر من ذلك و قالت بالعربي: أوكي..إن شاء الله تتعودي و رغم ان توبة و ياسمين عادتا الى جو الرحلة لكن توبة بقيت متفطنة تراقب و تستنتج الى ان عرفت القصة فصديقتها لم تتوقف لحظة عن النظر الى ذلك الشاب و هو نفسه كان يبادلها نفس النظرات و لان توبة كانت اكثر جرأة من ياسمين قررت ان توطد العلاقة بطريقتها و عند فترة الاستراحة أشارت للشاب بيدها فاتجها نحو الفتاتين و كله ثقة و القى السلام ارتبكت ياسمين و نسيت الكلمات و لكن توبة انقذت الموقف فقالت: ليش مو مش معانا في الجو و قاعد وحدك؟ فأجاب مبتسما: كنت مستني احد يدخلني في الجو.... اسمي زياد و انتما؟ _ انا توبة و صاحبتي اسمها ياسمين _ تشرفت بمعرفتكم و قتها تكلمت ياسمين : احنا اكثر مرسي مضى اليوم بأكمله و انتهت الرحلة و عاد كل واحد الى منزله و عادت ياسمين بصورة زياد الى بيتها لتختلي بذكرياتها القصيرة معه.. و في الغد صباحا يرن جوال ياسمين انها توبه يا ترى ما بها: _ الو ياسمين صباح الخير _ بونجور توتو شو فقتي باكرا اليوم؟ _ههه يعني.. _في شيء ؟ _ايه في موضوع ما قدرت انام البارح لانك اخفيتيه عني _ انا اخفيتو؟ شو هالموضوع _زياد.. _ زياد؟ شبيه هذا بعد؟ _ ياسمين لو خبيتي عن العالم كله علي انا ما تقدري... انتي معجبة به؟ _ توبة مجنونة انتي؟ _ يلا الكلام مو في التلفون انا اليوم جاية عندك و راح نطلع سوا نشرب عصير بأي مكان و نتكلم /اوكي ؟ _اوكي _ يلا باي _بباي و عند الساعة الثالثة ركبت توبة دراجتها نحو منزل ياسمين و افكارها مشوشة الى ان توقف الزمن بها لحظة و لمحت زياد نعم انه زياد سارق قلب صديقتها فأوقفت دراجتها و اتجحت نحوه سلمت عليه و قالت: _ شو هالصدف؟ كيفك زياد اليوم؟ _ و الله الظاهرانو القدر مصر يجمعنا سوا... الحمد الله كيفك انتي _بخير _كيف صديقتك _من؟ ياسمين ؟ _ايه ياسمين _ و الله تعبانة شوي و انا توا ماشية لعندها _ طيب سلميلي عليها و قوليلها ان شاء الله سُحب عابرة بس.....ههه _ ان شاء الله يلا باي _اورفوار ركبت توبة دراجتها من جديد و تشوشت الافكار في راسها من جديد الى ان وصلت الى منزل صديقتها كانت ياسمين منتظرة صديقتها فوق الدراجة و انطلقتا تسابقان الرياح نحو الكورنيش و عندما وصلتا الى احد المطاعم الموجودة في تلك المطقة جلستا و قالت توبة: _تعرفي من شفت توا؟ _مين؟ _ زيزو _زيزو؟ قصدك زياد؟ وين و كيف و متى؟ _او اوف شو هالحماس؟ مش قتلك انك معجبة به او خلينا نقول قلبك دق له _ شو هالتخريف؟ _لا ياسمين بلاش تخبي كلك على بعضك مكشوفة و على فكرة هو مسلم عليكي...ها شو قلتي؟ _و الله ما اعرف يمكن فعلا معجبة فيه يعني لفتلي انباهي _ يا عيني يا عيني البنت عاشقة و انا و لا على بالي _توتو بلاش تحرجيني ترى انا ما عندي غيرك _ليش الاحراج و بعدين الحب مو عيب و لا حرام بس ديري بالك على حالك ما اريدك تضيعي _ اطمني يعني كلها يومين و انساه و ينساني _ اوكي راح نشوف خلص المشوار بين الصديقتان و رجعت كل وحدة على بيتها و بالطريق ياسمين التقت به نعم التقت بزياد لما شفته فرحت و في نفس الوقت خافت و هو لما شافها وقفها و قال : _كيفك؟ توبة قالت انك مريضة _هاي زياد لا بس كنت تعبانة من الرحلة لكن الحين الحمد الله _طيب و الله قلقت عليكي نزلت ياسمين راسها خجلا و احمرت خدودها و لكن زياد كمل و بكل جرأة: _ياسمين ممكن رقمك حتى نبقى على اتصال يعني حتى ما ننسى بعض _ رقمي انا ؟ ايه طبعا فيك تأخذه تفضل.....99458 _ اوكي و هذا رقمي.... 21030 راح كلمك الليلة _الليلة؟ _ايه يلا ما أأخرك اكثر باي _باي رجعت ياسمين الى المنزل و هي غير مدركة لما حصل لكن كانت منتظرة الاتصال المشؤوم ..الساعة منتصف الليل رن جوال ياسمين انه زياد / هل ترد ام لا ؟ و بالفعل ردت ياسمين و قلبها يرتعش من الخوف: _الو _الو ياسمين ما نمتيش؟ _لا كنت مستنية اتصالك _انا كنت مستني الكل ينام حتى احكي معك براحتي _اها... _ياسمين اول شيء حابب اقلك شيء بس خايف تفهميني غلط _ لا قول ما في أي مشكل و ان شاء الله افهمك صح _انا من اول لحظة شفتك فيها عرفت انك بنت طيبة و حبوبة و بصراحة دخلتي لقلبي بقوة...ياسمين احبك _شو؟ تحبني؟ مو معقول _ انا اسف اذا تجاوزت حدودي _اش...ما فيش أي تجاوز زياد انت سكنت في قلبي و بنيت فيه قصور من اول لحظة _يعني الشعور متبادل _اكيد متبادل _طمنتيني الليله انا راح انام و كل سعادة و اطمأنان _مو اكثر مني و استمر الحديث ساعة الى اسـاذن زياد باقفال الخط و نامت ياسمين او خلينا نقول المسكينة ياسمين و هي عارفة انها كتبت القدر لنفسها.تواصل اتصال زياد بياسمين طوال العطلة الصيفية و ياسمين لم تخبر لصديقتها و رجع الجميع للدراسة انها السنة الاولى في المدرسة الثانوية هذا العالم الجديد في المرحلة الدراسية حيث الكل فيه يتغير كانت توبة منتظرة صديقتها امام المدرسة الثانوية و اذا بياسمين توصل تتعانق هي و صديقتها تنظر توبة في عيني ياسمين و تقول في نفسها : _يا الله تغيرت شو حصل لصديقتي اكيد في شيء مخبيته عني لقد تغيرت ياسمين نحفت و ضهرت دائرتان سودتان حول عينيها بسسب السهر المتواصل و فقدت حيويتها بعد ان اصبح شاغلها الوحيد هو زياد راح اتوقف هون حتى اشوف الاول اذا القصة بدأت تعجبكم و الا لا اذا ايه راح اكملها و اذا لا راح اتوقف و ترى الي حصل بعد مرة خطير اصلا زياد هذاك كان امكر ذئب :معصب: و بالمناسبة القصة حقيقية توبة و ياسمين اعرفهم حق المعرفة
التعديل الأخير تم بواسطة : لؤلــ المتوسط ــؤة بتاريخ 03-24-2007 الساعة 06:51 PM .
|
||||||||||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|