وأنتم تعدون أبنائكم لامتحانات الدنيا .. علموهم .. أن سلعة الله أغلى وأثمن من
زخارف الدنيا ..علموهم أن النجاح الحقيقي هو قصر النفس على ما يرضي الله ..
علموهم أن السعادة الحقيقية في تقوى الله وطاعته .. ثم أعلموا أنتم أيضا أنه لن ينصرف
أحد من الموقف يوم القيامة وله عند أحد مظلمة ،
يفرح الأبناء أن يجدوا عند أبيهم مظلمة ، تفرح الزوجة أن تجد عند زوجها مظلمة ،
يـأتي الأبناء يوم القيامة يحاجون أباهم بين يدي الله قائلين : يا ربنا خذ حقنا من هذا الأب الظالم
الذي ضيعنا عن العمل لما يرضيك وربّـانا كالبهائم وأوردنا المهالك والذي ما من مفسده إلا وجعلها
بين أيدينا وما من مهلكة إلا وأدخلها علينا ، فماذا سيكون الجواب حينئذ أيها الأب الحنون ؟
فيا أيها الأباء اتقوا الله في أبنائكم وأحسنوا تربيتهم واحفظوهم من الفساد والضياع ما دام الأمر
في أيديكم وما دمتم في زمن المهلة قبل أن تندموا وتلوموا أنفسكم في وقت لا ينفع فيه الندم
واللوم ... أيها الأب الحنون : إن ابنا بنيناه جسدا .. حري بنا أن نربي عقله وقلبه ونهتم بحياته
بعد موته .. وأول خطوة إلي ذلك أن نصلح أنفسنا ، ففي صلاحنا وبصلاحنا تكون استقامتهم ورعاية الله لهم ..
قال تعالى : } وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً
اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا
اذكرو الله يذكركم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
منقووول
ودمتم على طاعة الرحمن
وعلى طريق الخير نلتقي دوما[/align][/align]
التوقيع
إذآ كان آلطيب وكتمان آلشعور غرور ..
فـ/ أنـآ أشهد إن فيني غرور وآلهـآمـآت مرفوعهـ ..