![]() |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
وردة سورية |
ـآ‘لـ ً‘ـرٍآبـً‘ ـح |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
[ ح ــــــــلم لــن يــكتمل ] كانت تنظر لــ ذاك الخاتم الذي طوق بنصرها الأيمن ،، غداً فقــط سينتقل ذاك الخاتم من الــيد اليمنى إلى اليسرى ! نــظرت ،، والعيون تلمع بــ الفرح ،، غداً فقط ســيتحقق حلم حياتها ،، ســيتحول من حلم إلى حقيقة ! كانت جالسة في حديقة منزلهم الغناء ،، وكأنها أميرة ألف ليلة وليلة ،، من كل مكان تحيط بها الورود ،، العصافير تغني ،، وكأنها فقط تـغني لإرضاء تلك الأميرة ! صاح هاتفها المحمول ،، همت بــ رفعه ،، ابتسمت عندما قرأت الاسم ،، كان هو الذي متصل ! رفعته ،، وبسرعة بالغة قال لها : أهلاً عزيزتي ..! هي بــ خجل و بــلون أحمر اكتسى وجنتيها الممتلئتان : أهلا بك ،، أنت لماذا متصل ،، هل تعلم أنهم لو شموا رائحة اتصالاتنا ،، لــ اجلوا الزواج لــ بعد سنتين من الآن ! هو ،، بــ محاولة لــ إضحاك منى حياته : إذا يريدون أن أحملك واهرب بك ،، فلــيأجلونه ! ضحكت ،، وكأن ضحكتها سيمفونية عذبة تراقصت على أوتار قلبه ،، قالت : يا لك من مجنون بــ حق !! هو ،، بــ حب باذخ ،، و بــ حنان لا نهاية له ،، وكأنه بحر لا ينضب من الحب ،، همس بــ حالمية : وهل تركتي لـي بعض من ذرات العقل ،، أحببتك فــ طار العقل ،، و جننت !! توردت الوجنتان ،، تسارعت ضربات القلب ،، قالت بــ خجل أخذ منها كل مأخذ : إذن يا مجنوني ،، أقفل المحمول وإلا هربت غداً لــ وحدي ! هو ،، بــ محاولة خبيثة لــ استدراج الكلمات : أتقدرين على الهروب مني ؟؟! هي ،، ولا خفي عليها تلك المحاولة ،، تبسمت وقالت : انت مجنون ،، وأنا مهووسة ،، فهل يقدر الطفل عن الابتعاد عن امه ؟؟! هو ،، بــ إبتسامة اعتلت ثغره ،، قال : ســأموت بلا شك وأنتِ السبب ،، آه يا ربي ساعدني لــ اصبر لــغد ! هي ،، غضبت من ذكر الموت ،، بــ حق هو مجنون ،، قالت وعيونها مملوءة بــ الدموع : غبي أنت ،، ومــا الذي أحضر ذكر الموت ! هو ،، انفجر ضاحكاً و قال : لــهذه الدرجة تحبيني ...؟!! قطعت عليه ،، بــ صوتها المتحشرج ،، وقالت بــ توعد : أبله ، معتوه ،، إلى اللقاء !! مسحت دموعها بــ كف يدها ،، لماذا تحس بـ إن فرحتها لن تكتمل ! تحس بــ شعور مريب و مرير ،، لا تعلم لماذا !! أتى الصباح الباكر ،، حاملاً معه حلم ربما لا يــكتمل !! جلست من نومها ،، والفرح في جنبات قلبها ،، ابتسامة بريئة مرسومة على ثغرها الوردي ! ذهبت لــ " صالون نسائي " لــ تضع لها بــعض ما اعتادوا وضعه على أوجههم ! طلعت في أبهى حلة ،، وكأن القمر غار من فلقة وجهها المنير ! خصلات الشعر " الملفلفة " تداعب وجهها الطفولة بــ رقة ! فستانها الأبيض ،، زادها إشعاعاً ! كأنها ،، ملاك نزل من السماء ! أو ،، حورية من حواري العين ! أو ،، قمر في ليلة تمامه و كماله يضيء العتمة ! كله هذه الصفات ،، اجتمعت لــ تجسدها هي في يوم زفافها ! زفت على أنغام كلاسيكية ! كان لــ حضورها ،، رونق ! توسعت الابتسامة ،، جلست على الكوشة بــ قلب وجل خائف ! تحس أن قلبها يكاد بــ الخروج ،، لولا هذه الضلوع التي تمنعه ! تبادلت النساء في قاعة الزفاف ،، صاعقة ،، زلزلت كيانها ،، بعثرت أحاسيسها ،، العينان شاخصتان ،، القوى العقلية قد خارت ،، أنشلت الحواس الخمس ،، الأنفاس حارة مضطربة ،، القلب تتسارع ضرباته ،، الصدر يعلو ويهبط بــ احتقان !! تحتاج لــ وقت لــ تستوعب ماذا جرى !! بلا شعور ولا وعي ،، صرخت بــ جنون بــ هوس : كذب لا كذب ،، انتم كاذبون ،، الآن ســيدخل ،، هو وعدني ،، كاذبون ،، اصمتوا ،، لا تلفقوا الكذب والإشاعات !! قريباتها ،، حاولوا تهدئتها ،، ولكن هـــــيهــات ! تــصرخ وكأنها طفل فقد أمها لــ التو ! تخبطت الأفكار ،، ترنحت يمنى و يسرى ! الرؤية سواد حالكة ! بدأت العين بــ الإغماض ،، تحاول الاستيعاب ! ولكن هــيهات ،، فــ العقل قد جمع باقي أشلائه ورحل ! لــم تعد قادرة على التفكير ! رحلت هناك ،، إلى لا شيء ،، إلى عالم مظلم معتم ! رحلت ،، في عالم يختلف تماماً عن عالمنا ! استيقظت وكل شيء يحيط بها ،، ابيض اللون ! انتبهت لــ وجوه كثيرة ! قالت بــ وهن : أماه ! أمها ،، بــ سرعة ركضت بــجانبها ،، قالت بــ حنان : نعم يا حبيبتي ؟! هي ،، بــ ضعف لم يتعودوا رؤيته ،، قالت : أين أنا ؟! أمها ،، وترقرقت عينها بــ الدموع ،، قالت : أنتِ في المستشفى ! صرخت ،، لــعلها تذكرت ،، ثارت ،، وكأنها لبوه تحامي عن أطفالها ،، بــ نوبة هستيريا ،، صرخت : لا،، مستحيل ،، هو ســيعود حالاً ،، أماه بــالله عليكِ لا تكذبي ،، أين رحل ؟؟! نادوا على الدكتور ،، لعل لــ المهدئ دور في تهدئتها ! اقترب الطبيب ،، نزعت المغذي ،، اقترب أكثر ،، بــ خوف و ضعف ،، صــفعته ! لم تقدر على قوته ،، فــغصباً عنها ،، ضــُربت بــ المهدئ ! في اليوم التالي ،،، كتب لها خروج ،، كانت شاحبة ،، صفراء ،، بلا روح ! عادت للــ المنزل ،، بــ وهن و ضعف ،، استلقت على السرير ،، تتذكره من صغره ،، كان يدافع عنها بــ حمية ! كانت تهواه من طفولتها حتى شبابها ! من الصغر ،، والكل يعرف ،، انه لها ،، وهي له ! القاعدة تغيرت ! نكث عهده ،، فــرحل بلا عودة ! تركها ،، لــ وحدها تصارع الألم ! أنذرت الإمطار بــ السقوط ،، فهاهي دموعها تسقط ،، واحدة تلو الأخرى ! ذكرى مؤلمة ،، تتلوها ذكرى ! وجع ،، ثم ،، شهقة ،، وكما هي لازلت مصدومة ! تعالت الأصوات بــ النحيب و البكاء ،، شهقة و شهقة ! صارت تبكي بــ لا إحساس ،، الدموع تسقط بلا رحمة ! اشتاقت له ،، لماذا رحل ! صرخت بــ صوت عالي : أكرهك !!! دموع من دماء ! القلب انفطر ،، بكى دماً ! انتحبت و لطمت خدها بــ عنف ،، لــعلها تستوعب المصيبة ! مضت الأيام ،، وزالت كما هي ،، وردة ذابلة ،، تزيدها قطرات الندى حزناً ! هي ،، شاحبة ،، خاوية ،، منكسرة ! هي ،، ساحات خاوية استوطنها الألم بكل كيانها ! هي ،، أنثى منكسرة ،، تداوي نفسها بــ نفسها ! هي ،، لازلت بــ ذكرياتها المريرة ! لازلت كل ليلة تنتحب ،، تبكي ،، بـــ صمت قاتل ! تعودت مخدتها الصغيرة ،، على دموعها المالحة ! لازلت ،، تــذكره والدموع سجية ! لازلت ،، تـــهواه لـــ آخر رمق ،، ونفس ! تلابيب الدماغ ،، مترجمة على حـــبه ! خلجات القلب ،، تهتف بـــ أسمه ! ذات يوم ! جلست عند النافذة ! ابتسمت بــ كبرياء ،، والدموع متلألئة في محاجرها ! حتى الطريق يذكرها بــه ! رأت القمر ،، وكأنه عذراء تستحي أن تطلع من خدرها ! رأت القمر ،، وهو يداعب جنح الدجى بــ لطف ! رأت القمر ،، ولكنه فجأة ! اخــــــــتفى !! رأت الشمس و ضوئها الذي اكتسح القمر ! رأت الشمس ،، وهي متوهجة حد الـــــــ ع ـــــــمى ! حتى تعاقب الليل و النهار ! يــذكرها به ! وكأن القمر هو نفسه ! وكأن الشمس هو الموت ! رحــــــل بلا عودة ! انتبهت لــ ذاك الوقت اللعين ،، الذي مر بـــ سرعة ! أغلقت شرفتها ،، وهي تترحم عليه ! همست بــ خفوت ،، وكأن طيفه يلوح لها : لا تخف ،، لازلت أهواك !! / \ / " همــسة " هي نهاية وبداية ! ستأبتدي كما أراد لها الله !! وستنتهي كما أراد الله !! لن أنهيها ،، ستنتهي هي بما أراد لها الرب ! : : " للـــ الجميع " ارق التحايا ،، و أطيب المنى ! تحية بــ لون البنفسج ! و بـــ عطر الجوري ! دمت بـــ حب .. محبتي ..
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
|
بسوومه تسلمين حبيبة قلبي رااائع
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
|
يسلمو بسومه ع القصه المؤثره
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
الله يعطيك العافيه بسوومه ع القصه الرئعه والموثره
|
|||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|