![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| المنتدى العام يختص بالمواضيع العامه والطروحات القيمه والمفيده وكل موضوع عام ليس له قسم خاص بالمنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||||
|
***********************قصائد تبحث عن الانعتاق وتقاوم الصمت**************************** ***********************الشعر النسائي الإماراتي بين المحرم و فقدان الهوية******************** تختزن الشاعرة الإماراتية ـ شأن رفيقاتها في الوطن العربي ـ مشاعرها وشحناتها العاطفية, وكأنها تمارس طقوسا سرية خاصة بها, لا يعرفها ـ ولا يجوز مطلقا أن يعرفها ـ الآخرون, فالقبيلة نار تحرق كل وثائقها في قلب فتاة, لا مفر أمامها سوي محراب الهروب من مواجهة العواصف وأعاصير الضياع إلي كهوف الصمت حتي جاءت مرحلة التحولات الكبري في حقبة ـ السبعينيات بكل تجلياتها وتغيراتها الحادة.. والفجائية.. والتي تقبلها المجتمع في مختلف مجالاته.. لكنه لايزال يقف مرتبكا أمام ذات التغيرات التي شهدتها التجربة الشعرية النسائية في الإمارات.. رافضا ـ في كثير من الأحيان ـ التسليم بحق شاعراتها في البوح بعد كل هذا الصمت. في المقابل لم تستسلم الشاعرات لقيود التقليديين وقبضن بقوة علي جمرة الإبداع, واخترن أن يخرجن شحناتهن وأسرارهن لتحيا علي الورق سعيا لنيل نشوتهن الخصوصية)و(التعبير عن الذات) ومن هنا أصبح( الشعر) جسر الشاعرة الإماراتية للخروج من كهوف الصمت نحو اندياح البوح والتعبير عن الذات. الأهرام العربي ترصد أهم ملامح القصيدة النسائية في الإمارات.. بعد أن جرت مياه كثيرة في نهرها الإبداعي.. شعرا ونقدا.تقول الشاعرة الاماراتيه صاحبة خطوة فوق الأرض وأنا المرأة, والقرمزي وتلف وابتسامات ماكرة وإحدي الرموز التي تسهم بقوة في تشكيل ملامح المشهد الشعري الحدائي في الإمارات بصفة عامة.. والشعر الإماراتي النسائي علي وجه الخصوص: الصوت الشعري النسائي في الإمارات له تجربته العميقة والتي تضرب جذورها إلي مرحلة الشعر الشفاهي( النبطي) حيث كانت الزوجة الإماراتية تخاطب زوجها بالشعر حتي وقت قريب لكن مع التحولات السريعة التي شهدتها الإمارات العربية في مختلف المجالات علي مدار أقل من30 عاما, أثرت بشدة علي الحركة الشعرية النسائية في الإمارات.. حيث تميزت شاعرات هذه المرحلة( ما بعد الحداثة).. بنوع من الحرية الغاضبة المتمردة والتي هي نتيجة طبيعية لمقدمة لم تكن أبدا طبيعية وهي الشعور بفقدان الهوية نتيجة التغير الحاد.. لكن علي مستوي آخر أسفرت هذه الانقلابات عن تجارب مميزة لشاعرات قبضن علي جمرة التفرد.. وأسسن تجربة واضحة الصوت مثل ميسون صقر وصالحة الغابش وإن كانت تجربتي وتجربة نجوم الغانم هما الأكثر تراكمية. *************************************** تأثيرات.... وحول التأثيرات التي انعكست جراء سطوة التقليديين في مجتمع محافظ مثل الإمارات تقول ظبية خميس وهي شاعره اماراتيه: الفكرة التقليدية في الإمارات تعاني الازدواج, بل أحيانا ربما تكيل بمكيالين.. ففي الوقت الذي قبلت فيه تلك الفكرة التحولات الحادة.. والقاسية أحيانا في المجتمع ككل.. وقفت مرتبكة أمام التجربة الشعرية النسائية المتطورة في الإمارات, بل كانت في معظمها رافضة لهذا التطور.. فارضة سطوتها بقسوة ضده والتي قد تصل إلي مصادرة أو منع الإبداعات لذلك فكثيرات من شاعرات الإمارات يلجأن إلي الطبع في الخارج. وعن دور المؤسسات الثقافية في مواجهة ذلك تقول ظبية خميس: مؤسساتنا الثقافية ـ رغم الترويج لدورها وثقلها علي مستوي الوطن العربي كله ـ فهي مازالت في هذا السياق ترتدي العباءة التقليدية فوق أرقي وأحدث الأزياء الباريسية وينطبق عليها المثل الشعبي الشائع عين عذاري ترمي بره فهي تمنح جوائز وتنشيء فعاليات ضخمة خارج الإمارات وتكرم عشرات المبدعين والمبدعات من شتي الأرجاء, لكنها لم تكرم الإبداع المحلي حتي الآن لذلك مازالت قصائد المرأة الإماراتية موضع ارتياب ومازالت الفكرة التقليدية ترفض ـ غالبا ـ التسليم بحق المرأة الشاعرة في البوح. التخلص من الزيف وفيما يتعلق بأهم ملامح التجربة الشعرية النسائية في الإمارات تقول ظبية خميس: أهم ملامح مشهد التجربة في عمومها هو محاولة التخلص من الزيف, والتصالح مع الذات.. ومحاولة الحفر عميقا بعيدا عن القشرة الخارجية بحثا عن الحقيقة.. وقصيدة النثر النسائية في الإمارات مفتوحة المجال, وتسمح تماما برصد تحولات الإمارات الحالية.. بما تتسم به من لهاث حضاري لكي تتحقق بسرعة فكرة التطور حتي إن أحياء بكاملها وأنظمة ومجتمعات تتغير كلية وفي وقت قياسي.. وهو ما ولد حسا مأساويا, يشبه ما مرت به التجربة اليابانية.. التي تطورت بسرعة مذهلة, وكان مطلوبا من الإنسان الياباني العادي فضلا عن الشاعر أن ينسف الماضي كله ليلحق بالمستقبل.. لذلك اتسمت القصيدة اليابانية إبان هذه الفترة بالمأساوية وعدم التوازن.. ولذلك أيضا شاعت بينهم حوادث الانتحار بكثرة. وتضيف ظبية خميس: لقد وصلت قصيدة الشاعرة الإماراتية الحديثة إلي درجة واضحة من الجرأة والنضج ـ ربما سبقت عددا كبيرا من المجتمعات الأخري وبمراحل وأصبحت الأصوات الشعرية النسائية في الإمارات قادرة علي البوح بعد صمت لأكثر من15 قرنا وإن كانت التجربة النقدية لاتزال ـ في معظمها ـ حتي الآن لا توازي التيار الإبداعي المحتشد بالزخم والثراء والتنوع فمازال الاستهال النقدي قائما.. والتقسيم التقليدي للقصيدة ـ والذي أرفضه بشدة ـ هو سيد الموقف حيث يتم تناول القصيدة من منظور أخلاقي اجتماعي.. وهذا تفسير غير إبداعي. فرح طفولي الشاعرة صالحة الغابش ولد صوتها الشعري مبكرا وظلت تردد إيقاعاته بفرح طفولي حتي الآن.. تستعيد صالحة الغابش بداية تجربتها: كانت انطلاقتها من القصيدة العمودية والتي أسفرت عن صدور ديوانها الأول بانتظار الشمس عام1992 وقد كانت الوحيدة تقريبا ـ من شاعرات الإمارات ـ التي تكتب القصيدة العمودية حتي اكتشفت براءة تعاملها مع هذه القصيدة كبرعم لم تكتمل, وبعد سنوات عدة أصدرت ديوانها الثاني المرايا ليست هي في تجربة شديدة الاختلاف ومغايرة تماما لتجربة بانتظار الشمس حيث حضرت ذاتها كامرأة لها خصوصيتها الإنسانية وأحلامها وأحزانها وأحوالها وإن كان الحضور الذي أسمح به شخصيا في القصيدة المنشورة. ريمو: بعد أن اتسعت قراءاتي وتواصلي مع التجارب الأخرين وجها لوجه.. دخلت ـ بتحريض من ذلك كله ـ إلي غابة الشعر من أكثر من باب سعيا وراء القبض علي قصيدة أحبها وأومن بها. وبعدها قررت الغوص عن البحث وهذا ما استنيجته ************************************* وعن القصيدة النسائية الإماراتية : البعد التراثي وما يحويه من دفء, والبعد المعاصر ومافيه من صيحات الحداثة وما بعدها يشكلان طرفي معادلة الشعر النسائي في الإمارات الذي تعد قصيدته النثرية ضلعا أساسيا في الحالة الانقلابية التي تشهدها القصيدة العربية حاليا. صراع خفي عشته انا وطيف الظبيانيه للعلم شاعره مغموره.. الشاعرة نجوم الغانم: لها تجربتها الشعرية المتراكمة كواحدة من الأصوات الشعرية المتفردة في التجربة الشعرية الإماراتية تقول عن تجربتها: عانيت في البداية ذلك الصراع الخفي مع اللغة والشكل وتحديد معالم الهوية الذاتية لكي أقبض علي أسلوبي الشعري الخاص وأن يكون نصي الشعري مختلفا عن النصوص الأخري فكتبت العديد من القصائد التي نشرت في الصحف الإماراتية حتي جاء العام1984 حيث كانت لي وقفة تأملية لتقييم حصاد المرحلة.. وقررت أن أفكر مليا قبل أن أنشر أية قصيدة جديدة.. بعدها مضيت في الكتابة سنوات كنت خلالها شديدة الانتقاء والحذر حتي جاء العام1989 حيث صدر لي في ملكوت الطاولة ومساء الجنة بعدها حاولت أن أكون أكثر إستراتيجية وأن اختار لنفسي أوقات الكتابة لكنني لم أنجح.. وكنت كمن يصطاد العصافير في العراء. مع ديوان الجرائر أخذت تجربتي الشعرية منحي جديدا هو منحي القصيدة الواحدة, وكأنني كنت أهرب من الحياة للشعر, وكنت أكتب أكثر مما أتكلم ولقد وضعتني تجربة( الجرائر) أمام أسئلة جديدة عن الشعر الذي صاحبني بعد ذلك في أسفاري واغترابي وآلامي وأحزاني وربما لآخر قطرة في رحلة الحياة. ثم جاء ديواني( رواحل) الذي تفاعل من خلاله الشعر مع الأشياء من حولي في علاقة تبادلية التأثير بعده جاء ديوان( منازل الجلنار) وهو أحدث دواويني المطبوعة. قانون الأضداد *********** من جانبه يكشف لنا د. إبراهيم علان ـ الأستاذ في كلية التقنية للبنات بأبو ظبي والناقد الأدبي المعروف والذي قدم العديد من الدراسات حول الشعر النسائي في الإمارات, أبرز التيمات في الشعر النسائي الإماراتي حيث يقول د. علان: طبقا لقانون الأضداد فإن الأشياء تخلق أضدادها بمجرد وجودها, فعدم وجود الفرح يعني وجود الحزن.. والفرح ليس متوافرا بمعناه العميق لعدم وجود الشريك العاطفي.. ومن هنا كان الإحساس بالحزن عميقا ومؤثرا لدي كثير من المبدعات الإماراتيات, فالشاعرة تري نفسها كونا ساميا مليئا بالمحبة, وعلي استعداد كبير للعطاء بلا حدود لكنها لا تجد إلا الإحباط فتشعر بالحزن العميق. فصالحه الغابش تري:الحزن قبيلة نار, تحرق كل وثائقها في قلب فتاة, ينمو فوق رمال براءتها.. بينما حمدة خميس تري أن الحزن يحيط بها ذراعان من فولاذ وحمم أما عائشة البوسميط فتري أنها لا تملك غير الحزن بديلا عن حرية الجسد في الانعتاق, من هنا تتجلي الوحدة بشدة في المشهد الشعري النسائي والتي تأخذ شكل الغربة العاطفية إذ تحس الشاعرة بأنها وحيدة مع أنها محاطة بالجمع, ولا يبقي إلا التقوقع علي الذات عاطفيا فها هي ميسون صقر تكابد في وحدتها الكثير من الهواجس:هذا الصدر يزأر في الليل/ باحثا عن غنيمة تؤرق نومي/ هذه اليد التي كلما شحذتها/ فاجأتني اما طيف فتقول الشعر حياتي وزادي ... ويواصل د. إبراهيم علان: برز الحرمان العاطفي جليا في الشعر النسائي الإماراتي نظرا لسطوة التقاليد التي تجعل الفتاة محاصرة في مسار معين لا تستطيع الخروج عنه أو التمرد عليه إلا في أضيق الحدود من هنا تحس بالرثاء لجسدها الذي يذوي, وبالرغبة في التمرد علي السائد والإحساس باللهفة للآتي المخلص من ظلمة الصمت والوحشة.. فها هي حمدة خميس تنادي الحب كي ينتشلها:أيها الحب/ أيها اللهب السري في كيمياء الخليقة/ أدر نخبك وانتشلنا وتري أن الجسد رهين الاعتقال, محاصر بين وعيها وابتذال الآخرين. ومن ثم لا تجد تلك النفوس المعذبة بالحرمان والتائقة إلي الانعتاق والانطلاق سوي الانتظار لمقاومة العواصف الداخلية لأن البديل هو الضياع والغرق التي تجد الشاعرة الإماراتية أنها أكبر منه وأعظم كما تقول حمدة خميس:ومن وجعي مارست قتل الشوق في جسدي/ وسمرت المشاعر في الجدار لكن المواقف الصلبة أمام الرغبات لا تمنع التوق إلي إشباعها بالطرق الشرعية لهذا تري الشاعرة خلود المعلا أن الحلم يذروها فترحل, وترص ألمها علي موائد الانتظار.. إن هذا الشوق العارم للاشتعال بالآخر( الضد) هو ما يبقي الجسد نابضا بالحياة ليس فقط من أجل إشباع فورة عاطفية, بل من أجل الحفاظ علي جذوة الحياة ذاتها. الهم القومي ويواصل د. علان توصيفه للمشهد الشعري النسائي في الإمارات فيقول: يأتي الهم القومي في المرتبة التالية مختلطا بالحب الوطني ويبرز حضوره في أشعار عدد من أهم شاعرات الإمارات مثل حمدة خميس التي تحيي المقاومة البطولية في جنوب لبنان ضد العدو الإسرائيلي الغاشم وتحسب بيارقها بيارق عرس فأبطالها يجيئون من أول الشهقة.. من أول الخفق.. من آخر المبتغي فيما تحيي عائشة بوسميط أطفال الحجارة في فلسطين فقد ضجت الأرض وهزت جذعها فتساقطت الأحجار ترجم الشيطان وهناك أيضا قصائد هند القاسمي التي تستصرخ أبناء العروبة ليتخذوا موقفا إيجابيا تجاه ما يحدث في الأراضي المحتلة. وفي النهاية يجمل د. إبراهيم علان ملامح المشهد الشعري النسائي الإماراتي في أنه كان معبرا خير تعبير عن معاناة المرأة وهواجسها العاطفية وشارك أبناء الأمة العربية في قضاياهم القومية كما نجحت شاعراته في البوح بالتعبير الرامز هروبا من مقصلة التقليديين, باستثناء حالات ليست قليلة تمردت بوضوح ومباشرة علي السائد اتمنى ان يعجبكم موضوعي وهذا لي تعريف عن شاعرات الامارات ومعناتهم والعادات والتقاليد بليز اقروه واعطوني رايكم
التعديل الأخير تم بواسطة : ريمو الملكة بتاريخ 04-07-2007 الساعة 08:08 PM .
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
|
هلاااا وغلاااا ريمو نورت قسمك العام الصراحه الشعر الاماراتي يتميز بشده في الساحه الخليجيه وله اسلوبه الخاص المميز وانا من معجبين الشعر الاماراتي سواء نسائي او غيره كل الاحترام لشخصك الكريم على المعلومه الرائعه عن الشعر النسائي في بلدنا الثاني الامارات
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
|
اخوي الامل الظامي دوم انت السباق لمرورك اخي حبيت ان اعطي انطباع لي شعرنا الاماراتي وشاعرات الاماراتيات وقد اخدت بعد المواضع من اختي وحبيبتي ظبيه خميس وهي في غنا عن التعريف واتمنى ان ينال اعجاب الجميع وانا كما عاهدتك دايم ذواق ولك حس اذبي الامل عشت وستعيش انسان صاحب ذوق واسلوب واخلاق اختك ريمو اتمنى ان لا يملوا مني اعضاء المنتدى
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
الشعر الاماراتي غني عن التعريف .. كل الشكر لك ريمووو .. منوووره بيتك وانا اختك ..
|
|||||||||||||
|