يوم كنت انا وحبيبتي في واحه تفوح منها الأطياب
يوم حاصرتني الذئاب من دون سبب أو أسباب
يريدون أخذ قلبي وأغلى الأحباب
فاليوم عزمت التحرر من العذاب
فلن أقف عاجزاً دافنا ً رأسي بين التراب
فاليوم أخرج سيفي سيف من رصاص مذاب
مهند صقلته من دمائي فداء لأغلى الاحباب
سأقف ممتطياً فرسي راكضاً كلمعه شهاب
كلا والف كلا أيتها الذئاب
لن أستسلم فلست جباناً لأولي الذهاب
ولست ممن من الموت يهاب
فقبل ان تأخذوا حبيبتي فأحسبوا لي ألف حساب
فأنظروا إلى عيني لتروا ناراً مستعره ونظرات غضاب
عيون لا خوف فيها ولا إرتياب
فإن عرزتي في ساعدي الأنياب
فلي ساعد أخرى ورب الأرباب
سأظل أقاتل بلا كلل بلا ملل وبلا إنسياب
فهنا السيف .......هنا الحب ..........هنا القلم خاطاً في هذا الكتاب
وأخيراً وليس آخراً .....أمامكم فارس عنيد
فأعقلوا ياأولوا الألباب
اللهم إني أشكوك من هذه الذئاب
فإن أرادوا أخذ قلبي فأجعل اعمالهم كسراب
واجعلني أمامهم جبلا ً شامخاً منه الشجاع يهاب
اللهم وأهدهم فإليك الملجأ والمآب
وصلى الله على محمد وآله وصحبه خير الأصحاب