عزيزتي الجنة أو Paradise
ها أنا ... أول القادمين لمعراجك
فأسمحي لي أن أضخ شيئا من شرياني
بصفحتك هذه ...
...................
هاهو العمر يورق
وهاهي أحلامي تُطلي بالعطر
تتباهي في طريقها
تشد إنتباه العابرين
لحظة استعرنا الكلام من ثغور الماضي
واهرقنا على البياض الكثيف
قصائدا مزخرفة
هاهي الأبجديات الخائفة
تمر عبر الزمن النائم
تجذب أسرار النبض
لدهاليز الإرتباك
أحيانا تستعير البصر حيث
الرؤية بحجم الخرافة متسعة
لمساحات القول
تلك هي أحرف تمر
بين أناملي
وأنا يقينا ... ذلك الضباب
المستبد أمام بوابات المعاني
أفترش الخيال
فينمو البياض وكل ما تناثر من عمري
في نهاية المواسم
أنا ذلك المختفي خلف الفراغ
ودمي يستحيل معان ٍ للإنسكاب
أسير دوما متأبطا الغيوم
موشكا على الهطول
أيها الظامئون ... عبئوا قوارير العطش
هاهي مشاعري
تلتصق بالبياض
وأشجاري تثمر فاكهة من النشوة
وتطل أشواقي
عرائس لا ترتعش
ولا تخشى التعبير
هاهي خرافة عمري الوجل
ترسل البصر إلى الفراغ
فتغلف جسدي النحيل
بألف علامة إستفهام
لم أكن أفيض وهما
كنت قلبا وسط قلب
ونبضا لعصافير الصدق
تغرده على شرفات الحلم
لم نتنابز بالوهم يوما
ولم نتشارك التشاؤم لحظة
كنا مفرغين من النغص
وأحلامنا ... تفيض بالوعد
لم يبدُ في صمتنا سوى
ضجيج المشاعر
وصراخ البوح
وعشق كأنه حدقة باتساع
الفضاء ينشر البصر ظلالا
من نور ليزهرالهواء
في رئتينا وتعبق أنفاسنا
بالحب أكثر
مساء الدفء أيتها النار
مساء النور يا أيها الضوء
مساؤك سكر ... يا رغيف العشق