04-20-2007, 03:58 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
|
إشبيليه يضع قدماً في نهائي الكأس

وضع إشبيليه قدماً وربما أكثر في المباراة النهائية لمسابقة كأس ملك إسبانيا عقب فوزه الكبير والعريض على مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا بثلاثية نظيفة في المباراة التي جرت على أرض ملعب ريازور الخاص بالخاسر في إطار ذهاب نصف نهائي المسابقة.
افتتح المالي فريديريك كانوتيه التسجيل في الدقيقة 11 وضاعف خيسوس نافاس النتيجة بعد دقيقتين على الإصابة الأولى, قبل أن يسجل البرازيلي لويس فابيانو الهدف الثالث في الدقيقة 90 من ركلة جزاء.
الشوط الأول
بدأ إشبيليه المباراة بتكتيك 4-2-2-2 بشكل أقفل العمق الوسطي عبر ساعدي الدفاع الدنماركي بولسن وخوسيه مارتي, اللذين تقدمهما كلاعبي وسط توليا ولوج منطقة ديبورتيفو عبر الأجنحة, المهاري خيسوس نافاس والبرازيلي أدريانو, فيما شغل العمق الهجومي المالي كانوتيه والمتألق الروسي ألكسندر كيرزاكوف.
في الجهة المقابلة اعتمد المضيف على تكتيك مشابه شكلاً4-2-2-2 إنما مع تكثيف العدد أكثر في منطقة الوسط, بهدف تضييق المساحات قدر الإمكان للحد من سرعة مهاجمي منافسهم وكان الاعتماد في خط الهجوم على الثنائي أنخيل أرزيميندي وأدريان لوبيز.
دق رجال خواندي راموس باب الخطورة باكراً فشرعوا في بناء الهجمات وتهديد مرمى الحارس غوستافو مونوا منذ الدقائق الأولى, فكانوا الأحسن انتشاراً والأكثر حركة وفعالية في ظل غياب تام لخط ظهر أصحاب الدار, وبطبيعة الحال لسائر الخطوط, فكثرت المساحات الخالية التي صال فيها النجم كيرزاكوف والزئبقي نافاس والمدافع السريع داني الفيس.
وبعد سلسلة فرص خطرة أطلق شرارتها كانوتيه برأسيتين في الدقيقتين الأولى والرابعة وتصويبة ماكرة للروسي في الدقيقة 8 صدها مونوا الواقف خلف دفاع هش, جاء الهدف الأول من كرة بدأت بتمريرة حاسمة بينية من كيرزاكوف لكانوتيه الذي انفرد وأركن بباطن قدمه اليمنى الكرة في الشباك معلناً تقدم فريقه بهدف للاشيء في الدقيقة 11.
وسرعان ما ضاعف الضيف غلته, بعد دقيقتين على الهدف الأول, من هجمة مرتدة سريعة وصلت في خلالها الكرة في غضون ثوان إلى ألفيس الذي لكز أمامية أرضية لنافاس والأخير استخدم جزءاً غير كبير من إمكاناته المهارية للتخلص من يقظة الحارس ثم أرسل بباطن قدمه كرة تهادت بدقة إلى الشباك الخالية التي اهتزت مرتين بشكل مبكر جداً.
الشوط الثاني
وفي الشوط الثاني وبعد مضي عشر دقائق مماثلة لما شهدناه في الشوط الأول من تفكك "لاكوروني" وتناغم "إشبيلي", في التحرك, أشبه بمعزوفة موسيقية, نشط المضيف بعض الشيء, مسترداً القليل من الروح وبصيص العزيمة المهتزة, فكان له طلعات خطرة تركزت في العمق الهجومي الأيمن والأيسر بعيداً عن الأطراف.
ومع تحسن أداء لاعبي ديبورتيفو بدأت فرصهم تتوالى, أولاها في الدقيقة 56 بتصويبة لأرزيميندي أنقذها الحارس دافيد كوبينيو منقضاً, وثانيها في الدقيقة 58 بتصويبة أرضية لأدريانو لوبيز من داخل المنطقة حفت القائم الأيمن لمرمى كوبينيو الذي ارتمى على غير طائل.
وبعد انتصاف الشوط الثاني وجد وصفاء الليغا أنفسهم تحت حصار وصل متأخراً, إنما خير من ألا يصل أبداً, وإن معنوياً فقط, تحسن معه أداء المضيف وأصبح أكثر سرعة وصعوبة على منافسيهم الذين وجدوا في الخشونة حلاً لا بد منه, الأمر الذي منح ديبورتيفو في الدقيقة 66 ضربة حرة مباشرة سددها المخضرم سيرجيو أرضية شقت طريقها كالقنبلة إنما أخطأت مسارها بأقل من نصف المتر عن القائم الأيسر.
وفي آخر عشر دقائق ارتفعت سخونة اللقاء مع احتلال الفريق الأزرق لأكثر من ثلثي الملعب تاركين منافسيهم في مساحة صغيرة في مهمة الذود المستميت, وأمام هذا الضغط كاد هدف تقليص الفارق أن يأتي في الدقيقة 80 برأسية للبديل سياستيان تابوردا لكن تألق حامي عرين إشبيليه حول كرة متجهة للشباك إلى ركينة أسفرت عن معمعة ساخنة في منطقة الحارس حسمها تشتيت الدفاعي.
كثرت المحاولات مع اقتراب صافرة الحكم الثلاثية إنما كان ينفصها دائماً اللمسة الأخيرة التي افتقدها كل من صوب من المضيف, الذي تعرض لرصاصة الرحمة في الدقيقة 90 إثر نيل منافسهم ركلة جزاء, نتجت عن لمسة يد, نفذها البرازيلي لويس فابيانو بنجاح مانحاً فريقه التقدم بثلاثية أكدت إلى حد بعيد هوية طرف النهائي الثاني بعدما كان برشلونة فعل المثل الأربعاء.
| التوقيع |
|

|
|
|
|
|