سأفتح شريان الحرف هنا
وأضخ أمامكم بعض حروفي
عساها تكون .... نقطة نهاية السطر
عندها ... سأتوقف عن الكتابة إلى حين
أشكر كل من زارني ... شاركني بوحي
ومودتي لكل من قرأني حرفا
واستشف دخيلتي
وتوسع في مدارك نبضي
إليــــــكم جميعـــــا
...............................................
تنام فوق سريري ... رغبات قصيدة
تفتح مزلاج الخيال
وتبدو في الأفق مرايا البكاء
والمسافة الفاصلة بيننا ... إلتماع نصل
أنظر خلف وهمي حيث تقبع الحكايا
بألف وجع
وبداخلي تصهل روح ٌ لمساء ٍ مسافر
في أحداق تلك المرايا
تزهر في عقلي حدائق الحروف المجروحة
وتنار شوارع مليئة بالشهقات
وأجراس ... تدق في صلوات العقل
حين أعلنت إنتمائها للعذراء
خطيئتي أني رسمت تلك الأنثى
سيدة ٌ للحضور بلا منازع
حتى أدركها التباهي أمامي
وتناست أشيائها خارج مدارات الجسد
عرضة لعيون لا ترتوي
وأسلمت نهديها للريح تداعبها اللذة
كيفما شاءت ...
تقف أمامي .. تحاورني بنصف عقل
وتهب البياض لجنون الشفاه
كلما ألتقت بمشاعري الموبوءة بها
تقذفني بنهر من التساؤلات ... حين غياب
يالـ تلك الأنثى ...
إذا تفتح أبواب الكلام
وتستقبلني بفيض الإشتهاء
لتضاجع حديثي
وتنهل من أبجدياتي عسل الحروف
لتغيب ردحا في أحضان الذنوب
ثم تعود إلي بذات الإشتياق
في الخفاء ...
تحيك النسيج
تلقي عباءة الغياب فوق جسدي
لأسقط مضرجا بالألم
ترسم لي مساحات للموت
لتلقيها أحجية في عقلي
تناقشها وقت إكتمال البكاء
و الدم ُ فوق بناية الجسد
يحفر شرخا ً لمسار الموت
وتهرق في حلقي كؤوس من أنين ..
وشظايا الجرح تنتشر فوق رقعتي
لتنمو أشجار البكاء وتتشابك جذورها
في قاعي ...
كم تمنيت أن تعيد إلي النور
وكم رغبت أن تمنحني بعض ما أراقت
من روحي ليعود الإخضرارإلى دمي
وتسري في مساماتي إرتجافات النهوض
يا إلهي ...
كم أسرفت في ارتشافي تلك الأنثى
كأسا إثر كأس
ونبضا تلو نبض
وأضحت تمتشقني غيابا
وترشقني سؤالا حين عودة ...
فـ بأي خطايا تأد لهفتي
وتمحو إشتعالي
وتصبني شتاءً لمعاطف الذنوب
حين تأتيني بالهروب
وتلون بكاءاتي في مساء ٍ كئيب
لا يحوي سواي وبعض ذكرى تزأر
في رأسي وتتمطى أمام عيني
والليل يلقي بسلاسله فوق جسدي
المرتق بالهروب والمسجى على أعتاب أفق ضائع
كم تمنيت أن تعيد إلي النهار نعشا ً
أدفن فيه ما تبقى من ذكراها جثة ينخر فيها
النسيان ...
كم تمنيت ...!!
ترى .. إلى أي الجهات سأنظر
إذا ما غرقت بدموعي ..؟
ومن سيمنحني بوصلة الدروب...؟
قد يكون الغيب ُ حلوا ً
أتمنى أنني لم أكن ضيفا ثقيلا
متثاقلا في همسه
وأعتذر إن كنت قد أدميت أحدا
أو أخطأت بشيء تجاهكم دون أن أدري
دمــتــ عطرا لا ينضب ــــــم