بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه- قال : قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال ’ فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه، فوعظهن ، وأمرهن ، فكان فيما قال لهن

ما منكن امرأة تقدم ثلاثه من ولدها إلا كان لها حجابا من النار )فقالت امرأة :واثنين ؟!!فقال

واثنين)
أختي المسلمه:
حياه المرأة بما فيها من مسرة ، ومضرة، كلها خير ،وأجر لها عند الله ،فالمرأة المسلمه تشكر الله تعالى في السراء وتصبر على الضراء ، فتنال خير الدارين ، أما ناقصه الإيمان فإنها تضجر ،وتسخط من المصيبه ، فيجتمع عليها نصيبها، ووزر سخطها ، ولا تعرف للنعمه قدرها ، فلا تقوم حقها ،ولا تشكرها ،فتنقلب النعمه في حقها نقمه .
فالمؤمنه الحقيقيه هي التي ترضى بأحكام ربها ، وتعمل على تصديق ما وعدها به.
وهذه الوصيه النبويه التي بين أيدينا يعلمنا فيها الرسول صلى الله عليه وسلم جزاء من مات لها ثلاثه من ولدها ،سواء كانو ذكورا،او إيناثا ،او مات لها اثنان كما دل الحديث.
فلنتأمل وصيه النبي صلى الله عليه وسلم ولنتعلم منها دروسا وعبرا.
قوله

ما منكن امرأة)الرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب النسوة الاتي حضرن مجلس العلم الذي عقد لكي يعلمهن ،ومن المعلوم أن العبرة بعموم اللفظ ،وليس بخصوص السبب ،فالحديث موجه إلى كل امرأة مسلمه.
قوله: (تقدم) أي يتقدمها في الموت ، لأنه من الطبيعي أن يموت كل الأبناء في الدنيا بعد الكبار ، ولكن بموتهم قبلها في حياتها ،فقد سبقوها فأصبحو في المقدمه .
قوله (حجابا) أي سترا وحمايه من النار أن تمسها بسوء.
أختي المسلمه:
أي فضل هذا ؟!!إنه فضل عظيم ،لمن أرادت أن تكون عند ربها من الصابرات ، تلك أيتها الأخت المؤمنه صفه من الصفات الفاضله التي ينبغي أن تتحلى بها، حتى تعيشى وتسعدي في دنياك واخرتك .
والحمد لله رب العالمين
من كتاب 50 وصيه من وصايا الرسول للنساء اتمنى ان اكون احسنت الأختيار
لكم مني جزيل الشكر