![]() |
|
|
| اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا |
| زيارة هذه المجموعة |
|
||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز |
قــريبا |
قــريبا |
قــريبا |
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
قصةحقيقية تبكي تعرفون وش معنى تبكي ؟؟؟؟؟ باكتب لكم الجزء الأول وإذا لقيت منكم تجاوب راح اكملها لكم الجو غائم بعض الشي ... والشمس تبدي وجهها من بين الغيوم في روعة وجمال ... والأشجار المنتشرة في اورقة المستشفى تقوم بدورهافي سير دولاب الحياة على اكمل وجه,... ويبدو مستشفى الملك خالد للعيون قلعة حصينة تهوي اليها أفئدة المرضى الذين يبدو الأمل في علاجهم كبيرا,...وكثير ممكن غادر المستشفى بعد ان تلقى العلاج فيه ينعم الآن بنظر يؤهله الى رؤيةما حوله بطرية جيدة,.. والقليل منهم فشلت جميع جهود العلاج في إرجاع البسمة إلى وجهه والنظر إلى عينيه.... الداخل الجديد مع باب المستشفى هو حمدان المالكي .. إنه يدفع عربة تحمل رجلا مسنا بالطبع ليش ذلك سوى والده... ويستطيع ذلك الشيخ المشي على قدميه لكن لمسافات أقصر , وذلك ما حدا بحمدان إحضارهذه العربة ليخفف عن والده مؤونة المشي. الوضع في المستشفى مستقر وفي غضون لحظات استطاع حمدان انهاء جميع إجراءات التنويم ,وسيكون العملية لعيني والده غدا او بعد غدإنشاء الله .. حمدان طلب من البواب الذي وضع مسبقا لمنع الزوار من الدخول اللى قسم التنويم السماح له بمرافقة أبيه. ... ولكن كالعادة باءت كل المحولات والترجيات بالفشل المتوقع , وكل من يدخل نفسه في معمعة كهذه , حتما سيصاب بنفس الفشل ... عاد حمدان أدراجه للخلف ثم استقبل جهة الشارع ليولي وجهه شطر أي جهة كي يقضي فيها زمنا في أيما عمل غير مفيد إلى ان يدخل موعد الزيارة القادمة,.. مع العلم أن الساعة الآن العاشرة , وستبدأ الزيارة القادمة في تمام الثالثة عصرا ... ركب حمدان سيارة أجرة وطلب من قائدها التوجه إلى أقرب فندق أو مركز للشقق المفروشه ,, ليمكث فيه طيلة اليومين القادمين لانه سيعود إلى أبها , وسيأتي اخوه الأصغر من ( جدة ) ليكمل واجب العناية بوالد الجميع . ...والموطن الأصلي لحمدان ووالد ه هو منطقة عسير وبالضبط هم من سكان مدينة الخميس . ... مر الزمن بسرعة والساعة الآن أصبحت تشير إلى الثالثة تماما ... ووقت الزيارة سيبدأ بعد لحظات ,...وفي هذا الوقت يدخل حمدان مع الزوار المتزاحمين على البوابة ... العمل دؤوب للغاية ,.. أشبه بمملكة النحل , والممرضات يقمن بالواجب على أكمل وجه... الموقع المشاهد الآن هو مكتب الممرضات _ الكاونتر_ .. وهناك فتاة منهمكة في عملها إلى أذنيها , ولا تجد فرصة ولو صغيرة لتنظر للغادي أو الرائح من امام الكاونتر... لم تتجاوز تلك الفتاة الثالثة والعشرين من عمرها ولكن يبدو عليها سمت كبار السن ودقتهم المتناهية في العمل . .. زيها محتشم غاية الحشمة , وعندما تكلم أيما رجل فإنها بعملية غير إرادية تطرق ببصرها إلى الأرض,.. ويبدو أنها حقا خجولة.. إنها تشغل وظيفة ( رأيسة الممرضات)... ولديها من الأعمال الكثير ,.. جدولةلحالات المرضى , ورصد بيانات بمدى التطور في علاجهم ... وتقييم للممرضات في عملهن .. الملفت للنظر أنها تبدو سعيدة بعملها هذا .. وتمارسه بكل أريحية .. .. في اثناء إنهماك تلك الفتاة في عملها, دخل حمدان حائرا ... إنه يريد أن يسال أي إنسان له خبرة بالمستشفى , عن موقع سرير والده,, ... ولابد من الذهاب نحو الكاونتر وسؤال الممرضة الموجوده هناك... الكاونتريوجد به ممرضات من الفلبين ويوجد فيه ممرضات من أهل البلد ... في الغالب يتجه السائل إلى الممرضة الفلبينية لسؤالهامنعا للإحراج أو دفعا للربية ... لسوء الحظ أو لحسنه !! ( الأمر يرجع إلى حمدان )كانت جميع الفلبينيات مشتغلات بأعمال هامة , ولم يكن هناك من أحد ليقدم الخدمة إلى حمدان سوى الفتاة السالفة الذكر , وتدعى ريم ... حمدان ( لو سمحتي ) ريم ( نعم) حمدان ( ممكن أسأل عن سرير عامر المالكي؟) ريم (في اي وقت دخل المستشفى ؟) حمدان (صباح الخير... أقصد صباح اليوم) ... كل هذه المحادثة تتوالى وريم منشغلة بتقليب اوراقها .. ولم تنظر ,, ولو بنصف عين إلى حمدان,.. مما جعله يطمئن أكثر ويثني على أدبها في قلبه . ..بحثت ريم في أسماء الداخلين والخارجين .. لم يكن الأسم مع المدونين في الصفحة القديمة ,.. أما بالنسبة للصفة الجديدة فهي موضوعة على الرف الأعلى , ويلزم الوقوف لقراءة الأسماء هناك .. قامت ريم وقرأت الاسم المطلوب وقالت بدون مبالاة بشأن السائل الغرفة(4) السرير (2)... قد يتدخل أللاشعور في مواقف كثيره .. أو قد يسمى الفضول غير المتحكم فيه.. هو تماما ما حصل لريم , لقد نظرت بدون شعور إلى وجه السائل ,, مما جعله يغض طرفه .. ولكن بعد ان تلاقت العينان ,.. ويقال ان للأعين لغةغريبة,..لكن لغتها هذه المرة كانت مثيرة غاية الإثارة ... لقد كانت الدهشه واضحة على ملامح ريم بمجرد رؤيتها لحمدان ... ارتبكت ثم القت بنفسها على الكرسي .. وامسكت راسها بيدها .. ... بقي حمدان في موقعه , يسال نفسه عن هذا التصرف غير المتوقع ... وأعادت ريم النظلر إليه مرة ثانية...و كانت هذه المرة أكثر تصويبا لنظرها .. وأكثر تدقيقا ... ... أحس حمدان ساعتها بالخجل وانسحب من هذا الموقف,,, هذا الموقف الغريب لم يمر على حمدان بسهولة , ولم يشأ أن يتناساه ... وبعد إنتهاء الزيارة عاد حمدان للمنزل وبقيت الفتاة وتصرفها المريب يشغل قدراكبيرا من تفكيره. ... في اليوم التالي , ومع بداية زيارة جديدة أقبل حمدان وفي نفسه مكر !! كان عازما على البحث عن سر هذا التعامل الغريب الذي تعاملت بع الممرضه معه , او بالأحرى رئيسة الممرضات .... دخل حمدان للمستشفى وقابل أباه وبعد ان اطمئن على صحته و وعلم أن العميلة تاجلت للقيام بمزيد من الفحوصات لضبط السكر والضغط خرج متجها نجو الكاونتر وكله أمل.... لسوء الحظ لم تكن الفتاة موجودة هناك ,.. أحس بخيبة امل كبيرة إلا انه عاد ثانية الي والده وبعد انتهاء الزيارة مر مرور الكرام على الكاونتر آملا ان يراها ولكن دون فائدة ,,, السر يزداد تعقيدا في نظره... هل لتغيبها اليوم علاقة بنظرتها الغريبة له بالأمس , الاف التوقعات والإحتمالات تجول في ذهنه... لم ينم تلك الليلة ,.. وكان من بين خيالاته .. هل ارتبطت صورتي بصورة مجرم له ثأر مع عائلتهم أو بشخص عاكسها او غدر بها .. هل ياترى تتهمني بأي تهمة ....؟ وربما داعبته عاطفته أكثر كلما تذكر تلك العينين السوداوين اللتين تبرقان جمالا وصدقا وذلك الخمار الذي يستر الوجه ثم يبرز العينين كلؤلؤتين بداخلها أحجار كريمة ,.. عندما لمحها بسرعة ... أحس بصفاء عذب يفوق كل صفاء... هل ياترى أحبته ام أعجبت به ... هل هو فارس أحلامها الذي طالما إنتظرته وستستجديه الآن يمسك بيدها , ويذهباإلى بر الأسرة السعيدة ,,,, .... أووووه إنه متزوج ... ولكن ما يضير ... لام حمدان نفسه على هذه الخيالات وترك الأمر للأيام كي تكشف السر... (السر والإثارة في الأجزاء الجاية) على حسب تجاوبكم تحياااااتي &&عالم&&
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
|
هلا والله عالم النسيان القصه شكلها روعه في انتظار الاجزاء القادمه
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
|
قصه كلها حماس ليش ما كملت منتظرينك بسررررررررعه <<<<<<<<<<<< تبغى تعرف النهايه لي عوده للمتابعه المنـــ صعبة ـــال
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
|
عالم قصة جميلة وممتعه وشيقة وكنت اقرئها بلهفة وشوق لمعرفة باقى السطور ماذا تحمل من احداث اتمنى ان تكمل هذه القصة ولى عوده لمعرفة باقى الاحداث فى القريب العاجل انشالله واتمنى لك مذيد من التقدم والنجاح
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||
|
قصة حلوة رووعة في انتضار باقيهاا
|
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
|
مشكوره ام خماس على المرور
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
|
تسلمي أخي صعة المنال على المرور الطيب عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تقديرا له ولترى الروابط رٌد باستخدام الوضع المتطور للردفقط
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||
|
مشكووره أختي عاشقة الدلع على قرائتك للقصة الجميله
|
|||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صورة حقيقيه لفتاة يحترق جسدها امام نظر زميلاتها | مجروح | منتدى الضحك والهسترة | 12 | 04-09-2006 03:54 PM |