منتديات دلع  

 


العاب بنات


مجموعات Google
اشترك في قروب دلع ليصلك جديدنا
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

قــريبا

قــريبا

قــريبا


العودة   منتديات دلع > المنتديات الأدبية والفنيه > منتدى القصص والروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

منتدى القصص والروايات يختص بالقصص الادبيه والمعاصره ذات الاهداف والقيم الساميه

الإهداءات


فعاليات منتديات دلع ))

قصة حقيقيه اشبه بالخيال بس روعه (الجزء الثاني)

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-30-2007, 05:20 AM رقم المشاركة : 1
مدلع نشيط
 
تاريخ التسجيل : May 2007
رقم العضوية : 34155
المواضيع : 66
الردود : 466
مجموع المشاركات : 532
بمعدل : 1.06 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى : عالم النسيان is on a distinguished road

معلومات إضافية
عالم النسيان غير متواجد حالياً

(65) قصة حقيقيه اشبه بالخيال بس روعه (الجزء الثاني)

في اليوم التالي ابتهج حمدان عندما رأها جالسة على كرسيها ,.. يبدو انها اليوم غير منهمكة في أيما عمل ,.. لعلها تنتظره أو ربما تناسته ,... يجب أن يكون أكثر عقلا واتزانا إن الأمور لا تبشر بخير , ويجب أن يضرب الحساب لأسوأ الإحتمالات .

دخل حمدان إلى غرفة والده وقبل رأسه وسأله عن صحته ... ثم جلس في كامل أناقته التي أعد نفسه فيها من قبل , كان على شبه يقين من انها ستحضر , بعد ان رآها خلسة وهي تنظر إليه عند دخوله

... وما هي إلا لحظات , وإذا بها تدخل ,.. لم تنظر إليه ولم تلق بالا له , جعله هذا يصاب بخيبة امل جزئية , وبعد أن سالت عن حال المريض نظرت إلى حمدان نظرات ذات معنى كبير , وسألته هل أنت إبنه ؟

قام حمدان مرتجفا (نعم)
ريم (ما هي اعراض مرضه؟ )
حمدان (ليش مريضا مطلقا ولكن توجد مياه زرقاء في إحدى عينيه)
ريم (من أي بلد أنتم ؟)
حمدان (من الجنوب)


... كل هذه الأسئله وعيناها مدققة في وجه حمدان الشاحب , والذي اضطر إلى أن يطرق به خجلا ...

قالت بعد ذلك :
( هل من الممكن أن تأتي معي _ للكاونتر _للتوقيع على إجراءات العملية ؟)
حمدان ( بكل سرور)
ريم ( ما أسمك ؟)
حمدان( أسمي حمدان عامر المالكي)

قامت بكتابة اسمه كاملا في ورقة خاصه , لم تكن مطلقا ورقة القبول بإجراء عملية
...
ريم ( رقم تلفونك)
حمدان ( لا أتذكر , أنا أسكن في شقة مفروشة )
ريم ( ما إسم الشقق؟)
حمدان ( لماذا كل هذه الأسئلة ؟)
ريم ( لكي نتصل بك لو إحتجنا أي أمر )

خاف من صراحتها وتعاملها الجاف وأسئلتها الأشبه بأسئلة محقق... كاد أن يسمي لها إسما وهميا ولكنه لم يفعل ذلك ...
( اسمها شقق قباء )
ريم ( ماذا تعمل؟)
حمدان ( موظف في الشؤون البلدية بخميس مشيط)

سلمته ورقة صغيرة كتبت عليها للتو رقم تلفون وقالت
( العصر الساعة الخامسة والنصف تتصل بي )
حمدان ( من أجل أبي ؟)
ريم ( تقريبا إياك أن تنسى )

... انتهى موقف يعتبر من أغرب المواقف التي مرت على حمدان وبدأ يشك في نفسه
,.. بدا له انه واقف أمام قاضي من الدرجة الممتازة في محكمة شرعية ,.. تبخرت كل خيالاته في فارس الأحلام التي منا بها نفسه مسبقا , وبدت له كوابيس مخيفة .

... تسلم الورقة , وتراجع خطوتين للخلف واستعد للهروب ,, ولكنها نادته
_ (حمدان)
_ (نعم )
... قالت مبتسمة وبصوت يقطر عذوبة ...( إياك أن تنسى الإتصال... أرجوك )
... أحس ان هذه الكلمات أزاحت عن نفسه كابوسا جاثما على صدره صحيح انه لم ير إبتسامتها ولكنه أحس انها تبتسم ...

( الإختطاف)
... أثناء بقاءه في المنزل وحساباته تذهب وتجيء , حمدا ن يفكر في الكلمات التي سيتحدث بها مع هذا المحقق الذي يلبس زي إمراة... هل سيصمت صمتا مطبقا ويكون جاهزا لتنفيذ الأوامر.. أم انه سيتحدث بما يجول في خاطره.

ولكن ماذا تعني تلك الإبتسامة, والكلمات الوادعة التي وجهت إليه ,.. قد تكون فتاة مسكينه و ولديها مشكلة وتطلب حلها ,.. قد تكون فتاة تريد كلمة مواساة أو نصيحة صادقة .. إن براءة عينيها تزيل كل شك في كونها تخطط لسوء.. ولماذا تسيء إلي .. وانا بالذات !!

... وبعد أخد ورد بين حمدان ونفسه, قرر أن يتحدث معها بلطف .. سيبحث في خباياها
... ويقف عند حقيقتها .

... وفي تمام الساعة المحددة كان جرس الهاتف يرن , لحظات وإذا بالرنين ينقطع , وتبدو ريم على السماعة وهي تقول :
(الو)
( الو خير ياطير ... لماذا طلبت مني الاتصال في هذا الوقت ؟)
( ماذا .. تبدو قلقا .. لا عليك .. فقط معجبة .. أنا معجبة بك وأريد ان اقابلك الليلة )
( أعوذ بالله .. انا رجل متدين , وأصلي في المسجد.. ثم ما هذه الوقاحة والجراة الغريبة من إمراة متحجبة,.. يجب ان يكون الحجاب خارجيا وداخليا .. يجب عليك إذا حجبت بدنك ووجهك أن تحجبي نفسك عن الحرام ,.. أين الحياء والعفاف , صحيح نساء آخر زمن ,.. ثم ما هذا التغير المفاجئ لك , كنت أول مرة اراك فيها , خلف خشبة الاستقبال حيية مؤدبة .. لا ترفعين طرفك في احد .. يبدو أن شيطانك ألعن من أي شيطان آخر ,.. او ربما تكوني من أسرة غير محافظة .. أو ربما انتي غير محافظة , يا أسفي على الصورة البريئة التي رسمتها لك في ذهني .. بل يا أسفي على العينين اللتين تطلين بها من خلف البرقع وتبدو كأصدق عينين وياأسفي على سمتك الأخاذ وجدك في العمل .. ويا أسفي على بسمتك الحانية .. وكلامك الحنون .. ويا أسفي...))

ردت ريم....
_ ( كفى كفى يبدو انك طويل اللسان .. أنا لا أسمح لك ان تتمادى في وصفي .. لقد قبلت نصحك الذي أدليت به بادئ ذي بدء , ولكنك في النهاية سمحت لنفسك بالتغزل الماجن , ويبدو أنك لست من أسرة محافظة .. أو يبدو أنك أنت لست محافظا ,.. يجب عليك ان تعف نفسك ولكن شيطانك يبدو العن بكثير من شيطاني ))

... كان هذا الحوار الغريب هو فعلا ما دار بين الشخصيتين ( اللتين) تم تعارفمها بتلك الطريقة الغريبة .

... لقد تورط حمدان وتسرع في كل كلمة قالها ,.. لعله لم يكن مخلصا في النصح .. او
لعله لبس ثوب الناسك وفي قلبه خواطر اخرى جرت على لسانه بعد لحظات من سماع صوتها .
... ريم لا زالت في الموقف المرتفع القوي أو بمعنى أصح لا زالت سيدة الموقف ...إلا أن حمدان طرب نوها ما لهذا المشهد , وزادت رغبته في استكماله.. قال عند ذلك
( اسف هل أخطات ؟)
( اسأل نفسك .. أولا لماذا هذه النصيحة وكأني أكثر النساء فسقا .. بالله مالذي دفعك لإيرادها,.. أم انك تريد إخبارنا بطلاقة لسانك )
( أنت بدأت ).. هكذا اسعف لسان حمدان موقفه ذاك
( بماذا بدات )
( الا تذكرين ما قلت ؟)
(قلت إني معجبة بي )
( أووه!! وأنت تلقائيا فسرتها كما تريد ,.. أليس من المحتمل أنني معجبة بك لبرك بأبيك ,.. أو لأنك عند نظرتك إلي تطرق في الأرض .. ألا يوجد تفسير عندك للأشياء غير الظن السيء)
( أنا آسف )
(لن أقبل أسفك إلا بشرط , أو ربما طلب , أريد منك تحقيقه)
( في المستطاع)
( نعم أنت بلا شك تستطيعه)
( تفضلي )
( ستأتي سيارة بعد قليل إليك على عنوان سكنك .. أريدك ان تحضر مع سائقها)
( ماذا !! أحضر ,, لماذا...!!)
( أنت ضيف علينا الليله , أريد منك مقابلة الاهل والتعرف عليهم )
( وبأي مناسبة )
( إنتهى.. هذا وعد منك ,.. ثق في ياحمدان ستجد ما يسرك )
( ما يسرني .. ؟ ... أجده لديك .. !! والله لا ادري )
( إياك ان تخلف,..إياك ثم إياك .. سآتي بك من تحت الأرض)
( أعوذ بالله )
( في أمان الله ...)...
مرت لحظات ثم أقفلت ريم السماعة .. قال حمدان ساعتها ..
(أي أمان وهذه المرأه تطاردني) .. قرر حمدان أخيرا حسم الموضوع , وإنهاء المشكلة
.. قرر ان يهرب من الفندق .. ويخفي جميع آثاره .. قرر فعل ذلك, ونزل مسرعا مع الدرج , يجب ان يحسم هذه الترهات , إنه اكبر من ان يكون العوبة في يد فتاة..

الدرج يطوى تحت قدميه , وباب الفندق يقترب ,... ويقترب معه الهواء الطلق والحرية ...و قد تكون فتنة يريد الله ان يبتليه فيها ... لن يستسلم ... لعل الشيطان هو الذي طلب منه إكمال ذلك المشورا , الذي بدأتهالفتاة ,عليه ان يسد الباب الذي تجيء منه معه الفتنه,... حتى المستشفى لن يعود لها مرة ثانية إلا في ألأوقات التي لا تكون الفتاة
مناوبة فيها ,أخوه سيحضر إلى هنا لزيارة أبيه, وسيبقى حتى إنتهاء العملية
, وهو سيعود ألى مسقط رأسه, أو سيذهب إلى مكة , المهم أن يرتاح من الهواجس التي بدأت تأكل عقله,.. فكر في أن يرجع للغرفة ليأخذ جميع أغراضه , ثم يسلم مفتاح الشقة ويذهب للمطار , ثم يطير بعيدا عن الرياض , ولكن والده راقد على سريره , واخوه لم يأت بعد ... اين سيذهب الآن ... اين..؟

لا مشكلة سيبتعد عن الفندق وهذا يكفي ...

... اخيرا خرج من إطار البوابة , رأى الهواء الطلق , وراى أشجار الشارع , وسمع عصفور يغرد إنها الحرية ...

رفع يده ليوقف أحد سيارات الاجره .. ولكن أمامه سيارة تقف وقفة غريبة , بداخلها شابان يرمقان كل حركاته ويبتسمان ... نزل الشابان .. كانا في كامل الاناقة تقدمتهما ابتسامتان,.. قال أحدهما مستفسرا :


(الأخ حمدان)
(خير ماذا تريدان)
(اهلا بك تفضل)

...فتح باب السيارة ... وبدون شعور دلف حمدان إلى المقعد الامامي ...
وركب هذين الشابين وانطلقت السيارة ,.. إنه الآن يعيش بشعور غريب ,.. حب الفضول يدفعه لقول هذ او اكثر .., والخوف على حياته من كارثه .. يجعله يحجم .. والبداية تجعل منه شخصية محترمة جدا أشبه بحياة الامراء , لأول مرة يعرف معنى الخدم والحشم , وكل كلمة يقولها يتقبلها الاثنين بالإعجاب ...
وكل كلمة يقولانها يتبعها قول ( طال عمرك ) لم تمر سوى دقائق , وإذا بالسيارة تدخل فناء قصر جميل غاية في الجمال تناثرت في جوانبه أشجار شتى و.. وهيمن صوت النافورة على الأجواء ,.. والإنارة متعددة الالوان تنبعث هنا وهناك ...

أوقفت السيارة , وفتح الباب , وسمع احدهم يقول :
( تفضل طال عمرك مع هذا الباب)
( إلى أين ؟)
(إلى الداخل)
( آه إلى الداخل )
قال حمدان في شبه بلاهه (والله وقعت يافصيح)


... بدات اللحظات الحاسمة لمعرفة كل شيء تدنو ,.. وبدأ حمدان يجر قدميه للباب الرخامي , في قلق بالغ , كل شيء امامه يبهره.

وعندما أراد طرق الباب فتح الباب في وجهه تلقائيا, ممجا جعله يرجع خطوتين للخلف... هذ الباب يفضي إلى بهو كبير , أثاثه يبهر العقول و الثريات المعلقة في السقف اشبة باللآلئ , والستائر المغلفة للجدران لايمكن وصفها إلا على لسان شاعر و.. الأناقة هنا تتجلى في أبدع صورها , لا يزال حمدان واقف على الباب ينظر على كل هذا وذاك .. وقف مليا والرعب والدهشه تتخاطفان قلبه .. أفزعه جدا صوت إمرأة تقول :
( إدخل يابني نحن هنا في إنتظارك...)


... صوت لم يعرفه من قبل أو يسمعه .. إنه صوت إمراة عجوز ..

من اين إنبعث هذا الصوت ,... لا يدري...!!
-( بسم الله ).. ودخل حمدان.......

( الباقي في الطريق بس شوفو الاول




 

 

 

 

 



من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(الحل الكامل لـFatal Frame 3) ღ الغــــلا ღ منتـدى الأنمي و الالعاب الالكـترونية 24 09-30-2008 05:17 PM
الجزء الثاني من مسلسل Lost جميع الحلقات مع الترجمة ..أبو عمر.. منتدى المسلسلات الاجنبية 217 09-24-2008 12:44 PM
كيف تكونAnonymous الجزء الثاني RoDhEDoR البرامج و شروحاتها 3 08-15-2008 05:08 AM
أغاني حزينه - الجزء الثاني &)§¤ البحـ بنت ــرين ¤§(& منتدى الفن والاهداءات 12 01-08-2008 08:03 PM
صدام و بوش قصه حقيقيه ( الجزء الثانى ) meroz منتدى الضحك والهسترة 5 08-28-2006 11:11 PM


الساعة الآن: 11:51 PM
Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008,
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
Designed By : Ops

العاب | دليل دردشة | دردشة | افلام


جميع الحقوق محفوظه لموقع دلع

دردشة دلع ا منتديات ا دردشة دلع ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات دلع ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة سعودية ا دلع ا  دردشه