علـى شآ‘طىء البـ
ح ـرٍ
وٍفـي لحظآ‘ت الـ
غ ـرٍوٍب الأوٍِلـى
وأشـ
ع ـّة الشمس تكسـِي الأموآ‘ج لوٍنها الذهبـٍي
والسفـن تتوٍآ‘رٍى خلف الأموآ‘ج خـ
ج ـلآ‘َ
وٍكآ‘نهـآ‘ عآ‘رٍضـآ‘ت الأزٍيآ‘ء هنـآ‘ وهنآ‘كـ
زٍآ‘دته بهــآ‘ءآ‘ وٍرٍوٍعــه
وٍفـٍي حين تأملـٍي في البـ
ح ـرٍ وٍفـٍي جمـآ‘ل المنظـَرٍ
ألفتنــٍي وٍقوٍف النآ‘س وهدوٍئهـم
فنظـرٍت في دهشــه ْ
فإذآ‘ بهــآ‘
أتـَتْ تتـ
خ ـطـّي في صـ خ ـب المكآ‘ن ،.
طفــلُ ُ يرٍكض هنــآ‘
وهنـآ‘كـ عجوٍزٍآ‘ يتوٍكّع على عكآ‘زٍهـ
وأجيرٍ يحمل الأمتـ
ع ـه ليضعها في السفينه
وٍإذآ‘ بهـآ‘ تشـق طرٍقها قآ‘دمة نحوٍي
هدوٍؤٍها أطفـى على المكآ‘ن سكينةَ َ ورٍوٍحآ‘نيـّه
خطوٍآ‘تها رٍقصآ‘ت هآ‘دئـه
إبتسآ‘مـة شفآ‘فــه
يدفـ
ع ـهـآ‘ الشوٍق
وٍعندمـآ‘ إقترٍبت وقفت ْ في دهشـَه
سألتهـآ‘ :- هل أتيتـٍي للقآ‘ئـيْ
قآلت :- ومن لـَه يكوٍن إنتمآ‘ئـي
قلـت :- ومن أخبرٍِكـ مكآ‘نـٍي
قآ‘لت :- هوٍ الإحسآ‘س وٍرٍوٍح وٍجدآ‘ني
قلت :- هل أنتي للقآ‘ئي مشتآ‘قـه
قآ‘لت :- ومن يآ‘ ترٍى ينبض بـ
ح ـبّه القلب وأشوٍآ‘قـه
قلت :- هل حقآ‘ سترٍحليـن
قالت :- رآ‘حلة الى ألم وهم دفيـن ْ
وٍفـ
ج ـأة هدأ كل شيء
هدأت الأموآ‘ج
والسفـن كالـ
ج ـيش الذي ينتظرٍ إشآ‘رة القآ‘ئد للإنطلآ‘ق
وإذآ‘ بتلكـ الدمعة الرٌٍقيقه تسقط على عينهـآ‘ إيذآ‘ننـآ‘ ببدآ‘ية الرٍحيـل
همسـَت وقآ‘لت :- الوٍدآ‘ع
نظرٍت وكأنني أصـ
ح ـوٍ من كآ‘بوٍس أخذني في دنيآ‘ من الجمآ‘ل
إقترٍبت منها وإذا بالدموٍع تـ
غ ـمرٍ وجناتهـآ‘
حينهــآ‘
دقتْ نوٍآ‘قيس بدآ‘خلـٍي
معلنة بداية الفرآ‘ق والألـم
وٍصوٍت صفـّآ‘رٍ سفينتها قد حآ‘ن
بدآ‘ية الفرآ‘ق والأحزآ‘ن
والدموٍع تزٍدآ‘د وفي هيـ
ج ـآ‘ن
وٍحآ‘ن الفرآ‘ق حبيبتي حآ‘ن
وكلمـة أقولها لكـٍي من الوٍجدآ‘ن
أحبكـ ِ بكل شموٍخ وعنفوآ‘ن
بصوٍْت يكآ‘د يهشـّم القضبـآ‘ن
ذهبت حآ‘ملـة أمتعتهـآ‘ وأعتلـت سطـح السفينه
وٍوٍقفت تنظرٍ إلي
وكأنها تقرٍؤُني ما بدآ‘خلها من الـ
ح ـزٍن
وٍمرآ‘رٍة الفرآ‘ق
أشآ‘رٍت بيدها للوٍدآ‘ع الآخيرٍ
أبحرٍت السفيـنه وٍرٍفـ
ع ـت الأشرٍعه
لتشقُ ُ طرٍيقها بالبـ
ح ـرٍ
وكلمـآ‘ إبتـ
ع ـدت إنهمرٍت الدموٍع
والـ
ح ـزٍن يكآ‘د يخنق أنفآ‘سـِي
هـدأت الأموٍآ‘ج
رٍحلت السفـُن
غرٍبت الشمـس
سكن الليـل أرٍجآ‘ء المكآ‘ن
وضلمـة الليل بإزٍديآ‘د
وأنا وآ‘قفا على المرفأ
وٍحيـدآ
لا أجـد حوٍلي الا بقايا دموٍع بآ‘تت تبكي فرٍآ‘قها
وٍ
حطـآ‘م أنفآ‘سي
على
شآ‘ط
ىء
الذكرٍيآ‘ت