اتبكي دماءً أم دموعا ...............ام جروح وشجوون .......أم ألم ...........ام يأس
أتبكي لاننا نعرف البكاء ؟؟؟
مالذي يحدث لنا عندما نتألم نبكي وبكل سهوله ...لماذا عندما نحاول أن نتبلع البكاء نتقيئه دموعا
ترى أنبكي هكذا لاننا جرحنا أو تألمنا أو خفنا .....
أنبكي لأاننا نحب البكاء .....
أسئله تحتاج إجابات طويله .......كم قلناهاااااااااااا ....آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
وكم رددناها ....آآآآآآآآآآآآآه ........وكم رفعناها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .........وكاننا نصرخ ثكالى
لا تحسبن رقصي بينكم طربا ......لطالما بكت العصافير من شده الألم
نحن لا نعشق البكاء بل هو الذي يعشقنا ........
ولكني أضع بين أياديكم علاقه كعلاقات الرياضيات .........والفيزياء =========>في المدرسه والكليه
الحزن والإبداع
الحزن ..الإبداع ..كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان على الفرد المبدع أو الموهوب ...أنا أعلم أن الحزن هو السبب الرئيسي لظهور الإبداع والمبدعين .
فنرى سطورا عزيره تحمل بين طياتها فكره ومبدأ وهدفا رسمه المبدع وسطرته أنامله ((تعددت الأسباب والإبداع واحد ))
وهكذا وجدنا سطوراً ومعاني غلفت بأغلفه الحزن والكآبه وهذا بحد ذاته هو الميزه الوحيد بين بني الكتاب والمبدعين ...
كلما زاد حزن المبدع وكربه كلما إكتست كتاباته وأسطره إلى أشعار وروايات منغمسه في بوتقه الألم والأحزان الكثيره
إلى يومنا هذا لم نجد كاتبا لم يخل من المتاعب حتى من أقرب الناس إليه ..وهكذا نرى العديد من الكتاب لا يكتبون إلا الأحزان والآلام التي تطرأ عليهم ماذا يعني ذلك ؟
هل يعني ذلك ان الأحزان والمطبات التي يواجهها المبدع هي سبب إبداعه وتميزه في الحياه ..إذا كان ذلك فالأصدق هنا ...أن المبدع كلما إنصهر في بوتقه الألم والعذاب ...أي كلما إزداد عذابه أو معاناته ...كان إبداعه وسطوره وتعبيراته أفضل وأصدق لانها تحاكي الواقع الذي يعيشه المبدع .....وهذا مايلاقيه الكثير من الناس بلا عد ...
عندما ينغرس الحزن في أسطر المبدع لا يعني ذلك أن المبدع حزين فالمبدع الحقيقي هو الذي يوزع أفراحه وإبتساماته للمحيطين به بدون ترفع ....
هو الذي يحاكي جميع الطبقات ولا ينحصر على طبقه مميزه أو مثقفه وحسب....أما عندما يحزن المبدع فأنه يختزن أحزانه
ويدخرها لنفسه فهو عندما يبدع إنما يفرغ شحنه اليأس والحزن والكرب الذي أختزنها على مدار الساعات أو الأيام او السينين ...
أبدع فلان ..بمعنى نفس عن الآلام الدفينه في داخله ...
فرج عن معاناته أنا س حرموا من لنطق بها وترجموها دموعاص عندما قرأوا سطورك ايها المبدع وهكذا نرى نيران الحزن ونبرات الألم للشعراء الجهابذ قد حوتها القصائد الجميله ونبرات المعاناه تكتسح أجمل واصدق الروايات وأعمق الكتابات التي لطالما قرأنها وسمعنها ولا مست شفائف قلوبنا ...قلوبنا الدفينه ..
إنه الصدق في الكلمه زالمعنى الواضح ...الصدق الذي يخرج من أحشاء المبدع التي لطالما بعثرتها الأحزان وحملتها الدموع والآهات ....أحاسيس تلونها الفرحه الصادقه تكسوها الدموع الخجوله ......يحيطها بأربعه جدران مظلمه ...ولكن ذلك لا يكسر جدار الصمت ....فالمبدع كااسر لهذا الجدار السميك ...
ولا يعيش عمل إبداعي إن لم يمتص من المبدع كل آلامه ومعاناته ليستخلصها إلى عصل مصفى يتذوقه كل الناس فرحاً به ..
أو قد يتجرعه ألماً مراً علقماً قد يشفى مرارته ...
ولان الحياه كلها عباره عن سلسله لا تنقطع عن الهموم والآلام ...نجد المبدع يستمر في نزفه الدامي حتى آخر رمق من حياته ....